رواية منقذتـي حسام وسما كاملة تمصير اسما السيد
فصل تعسفي تقارير فساد تعويضات.
المحامي قال له
لو هتمشي الطريق ده هتخسر سمعتك وشركتك.
حسام رد ببساطة
يمكن ده تمن لازم يتدفع.
وقدام المحكمة حسام قدم مستندات ضد نفسه وضد مروان.
واعترف إنه اعتمد تقارير من غير مراجعة.
الصحافة شمتت والأسهم نزلت
بس لأول مرة حسام حس إنه بيتنفس بضمير.
الحكم صدر
مروان الدمنهوري سجن مشدد في قضايا شروع في تلاعب تزوير أذى.
حسام الرفاعي إلزام
والأهم
تعويض رسمي لأسرة عبدالمجيد شحاتة وكشف الحقيقة في الملف.
حسام ما اكتفاش بكده.
عمل صندوق باسم وفاء عبدالمجيد أم سما لدعم أطفال المناطق الفقيرة في التعليم والعلاج.
مش إعلان مش دعاية.
قرار مكتوب في محضر.
وفي يوم من الأيام سما كانت واقفة قدام مدرسة حكومية اتجددت
المدير بيقول
دي منحة كاملة ليكم
سما بصت للورقة وبعدين رفعت عينها لقت حسام واقف بعيد من غير كاميرات.
قربت منه
وقالت
انت فاكر إن ده كفاية
حسام رد
لا.
بس ده بداية.
سما سكتت وبعدين قالت
أنا مش هسامحك بسرعة
بس
وبصت على حمزة
أخويا كان هيموت لو الدنيا فضلت كده.
حسام قال
وأنا كنت هموت لو فضلت كده برضه.
سما أخدت نفس عميق.
ولأول مرة ابتسامة صغيرة ظهرت.
مش
ابتسامة أنا شايفة إن في عدل بيحصل.
حمزة شد إيد سما وقال ببراءة
هو ده اللي كنت طلعتيه من النيل
سما ضحكت
أيوه.
حمزة بص لحسام وقال
طب متقعش تاني.
حسام ضحك ضحكة خفيفة ويمكن لأول مرة من قلبه.
وقال
حاضر يا بطل.
والكاميرا لو كانت بتصور كانت هتلقط آخر مشهد
طفلة كانت بتنام على كرتونة
وأخوها اللي كان بيشتغل عشان لقمة
ورجل كان فاكر الفلوس حصن
دلوقتي واقفين
والمطر اللي كان بيدفنهم بقى ذكرى.
تمت..