رواية عشق مجهول الهوية كاملة جميع الفصول عاصم وهند بقلم إسراء إبراهيم

لمحة نيوز

إنت برضه مش قادر تنساها يا عاصم
عاصم بضيق من غير ما يبصلها 
أنا مش ناقص نقاش دلوقتي يا هند اقفلي الباب وروحي وسيبيني في حالي وبعدين أنا قلتلك تحت إني هنام إيه اللي طلعك
هند بإصرار 
يعني إيه روحي أنا حتى ما قلتش حاجة تزعلك لسه يا عاصم ما هو إنت لازم تفوق لنفسك يا ابن عمي وترجع عاصم اللي أنا عارفاه كويس 
عاصم بصلها بضيق 
يا هند قلتلك اسكتي وسيبيني أنا مش عاوز أقولك حاجة تزعلك مني لأني مضايق دلوقتي لو سمحتي بكرة نتكلم في المكتب 
هند بإصرار وهي بتدخل وتقفل الباب وراها 
لا مش همشي يا عاصم وبعدين من ساعة ما عرفت إن ريم اتخطبت لشريكك وإنت قالب الدنيا وفي عالم تاني رغم إنها كانت حاجة متوقعة يعني يبقى ليه تزعل نفسك بقى دي أصلا إنسانة ما تستاهلش إنك تحزن عليها 
عاصم بعصبية جامدة 
يعني متوقع إنها تطلع كدابة إنت بتقولي إيه ده كان فرحنا كمان شهرين إزااااي تعمل فيا كده وكمان سيف الشريف شريكي أنا! أنا هتجنن يا هند هتجنن!
هند بحزن وهي بتواسيه 
وإنت عاصم الدمنهوري ولازم تبقى قوي وتعرف إنها أصلا رخيصة وما تستاهلكش يا عاصم هي بتاعة مظاهر وفلوس وعشان كده قلتلك إنها كان متوقع منها الغدر بس إنت اللي ما كنتش واخد بالك وعشان كده بقولك لازم تبقى قوي وتقوم وتشوف شغلك وشركتك 
عاصم بحدة ممزوجة بحزن 
شركتي أنا هبيع نصيبي أنا ما أضمنش روحي لو شوفتهم سوا 
هند بلهفة وإصرار قوي 
لا طبعا عاصم أوعى تفكر تبيع نصيبك في الشركة اللي عملتها بتعبك وشقاك وإنت كده بتعملهم اللي هما عاوزينه مش جايز كانت دي لعبتهم من الأول إنت لازم تقف وتثبتلهم إنك أقوى منهم وإنك مش فارق معاك بنت دي 
عاصم بغموض وتحفيز 
عندك حق أنا المفروض آخد بتاري منهم وأثبتلهم إنهم لعبوا مع الشخص الغلط 
هند بابتسامة ثقة 
أنا متأكدة إنك هتقدر تعمل ده 
عاصم بخذلان وصوت مكسور 
أنا حبيتها يا هند كنت بحبها بجد 
هند بقلب مكسور وصوت مهزوز 
بس

هي راحت لغيرك يبقى تنساها وتثبتلها إنها مش فارقة معاك وإنها هي اللي خسرتك 
عاصم بسخرية موجوعة 
اللي بتقوليه سهل بس تنفيذه صعب قوي إنت مش عارفة أنا حاسس بإيه 
هند بتبتسم بسخرية خفيفة 
لأ حاسة بيك أكتر ما إنت متخيل 
عاصم بغضب مكتوم 
لا مستحيل مستحيل تحسي باللي جوايا إنت عمرك ما حبيتي حد وخانك بالشكل ده 
هند بهدوء غريب 
صدقني اللي إنت فيه مش أصعب من إنك تحب حد وتبقى روحك متعلقة بيه وإنت أصلا مش حتى في حساباته 
عاصم اتفاجئ بكلامها وبصلها بتكشيرة 
إيه تقصدي إيه بقى بالجملة دي
هند بحزن وتنهيدة 
بقولك إني مجربة يا عاصم وعشان كده حاسة بيك 
عاصم بضيق وهو متفاجئ 
يعني أفهم من كده إنك بتحبي حد وهو مش شايفك
هند بتتوتر وهي بتحرك شعرها 
جرى إيه يا عاصم هو إنت سبت مشكلتك وهنركز في مشكلتي وبعدين أنا اللي بواسيك على فكرة 
عاصم بإصرار 
إنت كنت تقصدي إيه بكلامك يا هند اتكلمي 
هند بتهرب وهي تبص بعيد 
سيبك مني أنا بس كنت بقولك إني حاسة بيك ده كل الموضوع 
عاصم بشك 
أنا ليه حاسس إنك بتهربي
هند بتوتر 
هتهرب من إيه بس يا عاصم الكلام ملوش لازمة دلوقتي لأننا بنتكلم عنك إنت 
عاصم بصلها بغموض وهو بيحاول يعرف من تعبيراتها الحقيقة 
هي كانت متوترة بس بتحاول تبان طبيعية 
وعاصم واقف قدامها عينه على ملامحها المتوترة اللي بتحاول تهرب من سؤاله 
هي عاملة نفسها ماسكة نفسها بس إيدها اللي بتلعب في طرف شعرها فضحتها 
عاصم ببرود مصطنع وهو بيحاول يفهم 
هند في حاجة إنت مخبياها من إمتى وإنت بتتكلمي بالألغاز كده
هند اتلخبطت للحظة بس رفعت راسها وهي بتحاول تبان هادية 
مفيش يا عاصم أنا بس قلقانة عليك وعاوزة أطمن عليك وعشان كده مش حابة أتكلم عني أنا 
عاصم قرب منها خطوة لدرجة إنها حست نبضها بيعلى 
لأ بس في كلام ناقص صوتك شكلك كل حاجة فيك بتقول إن في حاجة 
هند حاولت
تضحك بس طلعت ضحكة مخنوقة 
يا عاصم ما تبقاش رخم أنا مش ناقصة تعملي فيها المفتش كرومبو يعني من حقي أواسيك من غير ما أسلم لك كشف حساب حياتي صح
عاصم بصلها بتركيز وبعدين فجأة قال بصوت هادي كله حدة 
هو من العيلة
هند اتخضت وقلبها وقع
لأن السؤال ده جالها في مقتل 
إيه
عاصم برفعة حاجب 
بسألك اللي قلبك اتعلق بيه ومكنش شايفك من العيلة
هند ردت بعصبية وهروب 
لأ طبعا! إنت بتقول إيه بص أنا هروح أنام عشان زهقت من تحقيقاتك دي تصبح على خير 
وسابته وجريت 
ووقف عاصم يبص لأثرها بغموض وهو بينفخ بضيق 
تاني يوم في شركة عاصم
هند دخلت مكتب عاصم بعد ما عرفت إن ريم موجودة فيه وكان باين عليها الغضب 
هند وهي بتفتح الباب بعنف 
أما إنت صحيح بت بجحة! كمان ليك عين تقعدي في شركته بعد ما جرحته وسبتيه واتخطبت كمان لشريكه!
ريم ببرود وهي قاعدة على مكتبها ونظرة سخرية على وشها 
أولا شرفت مكتبي الجديد يا هند ثانيا بس أحب أصلح لك معلومة أنا قاعدة في شركة خطيبي في نصيبه يعني ثالثا بقى وده الأهم أنا كنت فاكرة إنك جاية تشكريني عشان بعدت عن عاصم وسيبتلك السكة مفروشة ورد 
هند بصدمة وغضب 
إنت بتقولي إيه يا حيوانة إنت إنت قصدك إيه بالكلام ده
ريم بتضحك وهي بتحط رجل على رجل 
اهدي بس وبلاش الشويتين دول وبعدين بالله عليك إنت فاكرة نفسك بتخدعي مين ولا إنت مش عارفة إني فاهماك وعارفة إنك بتحبيه من زمان ولا فاكرة إني هبلة ومش شايفة نظراتك ليه اللي باينة زي الشمس
هند نزلت دمعة غصب عنها 
آه بحبه بس هو اختارك إنت وإنت واحدة غبية وما تستاهلوش وبعتيه عشان الفلوس 
ريم ببرود 
يا روحي دي حياتي وأنا أختار بمزاجي وبعدين أنا مبسوطة بصراحة إنك اعترفتي المهم اسمعي بقى 
لما الشركة تبقى بتاعتي أنا وسيف ولما عاصم يبيع نصيبه أوعدك إنك مش هتشوفي وشي تاني لأنك أول واحدة هطردها واعتبريها خدمة مني ليك 
هند انفجرت وصوتها اتغير وردت بغضب 
أيوة كده
باين على حقيقتك اللي أنا كنت عارفاها أنا كنت عارفة اللعبة دي اللي منك إنت وسيف بس اسمعيني كويس عاصم مش هيبيع نصيبه وهيفضل واقف لكم زي اللقمة في الزور وعاوزة أشوف هتعملي إيه ساعتها 
ريم وقفت وقربت منها بخطوات باردة 
لأ يا هنوود هيبيع لأنه بيحبني ومجروح مني فهيبيع 
هند بابتسامة سخرية 
هنشوف لأني أنا واثقة إن عاصم مهما وجعتيه قوي أقوى حتى من وجعه منك 
ريم بسخرية 
إنت بتتكلمي بثقة كده عشان عارفاه بس أنا بقى عارفاه أكتر منك 
هند بثقة وابتسامة باردة 
لأنك خلاص بقيت صفحة محروقة في حياة عاصم وأنا اللي عارفاه أكتر منك 
ريم كانت لسه هترد بس فجأة الباب اتفتح
ودخل عاصم بهيبته المعتادة ملامحه جامدة ونظرته باردة زي التلج 
ريم اتوترت فورا 
عاصم أنا كنت جاية عشان نتكلم 
عاصم ببرود قاتل 
أستاذة ريم أنا عندي اجتماع بعد ربع ساعة فلو في حاجة ضرورية بخصوص الشغل خلصيها بسرعة لأني ما عنديش وقت 
ريم اتلخبطت من طريقته 
عاصم إنت بتكلمني كده ليه إحنا آه انفصلنا بس أنا
عاصم قطع كلامها بحدة 
إحنا مفيش إحنا وآه كنت هنسى ألف مبروك وربنا يوفقكم في حياتكم الجديدة 
ريم اتصدمت من جمود صوته اللي عمره ما استخدمه معاها 
إنت اتغيرت إنت مش عاصم اللي أعرفه 
عاصم ببرود 
يبقى واضح إنك ما كنتيش تعرفيني خالص 
ريم اتكسفت وخدت شنطتها ورجعت تبص لهند بغضب 
هند بصتلها بشماتة 
ريم أخدت بعضها وخرجت 
وقتها هند بصت لعاصم بلهفة وابتسامة فخورة 
برافو عليك يا عاصم كده الصح 
اللي يوجعك اعرف قيمته كويس 
عاصم اتنهد وصوته مهزوز 
مش عارف قلبي واجعني بس عقلي مرتاح حسيت إني كنت بقفل باب كان لازم يتقفل من زمان 
هند قربت شوية منه 
طبيعي وده كله وقت وهيعدي وأنا جنبك ومش هسيبك لوحدك 
عاصم بامتنان وهو بيبصلها 
أنا متقوي بيكي يا هند إنت اللي واقفة معايا ومخلياني فعلا قادر أقف 
هند
قلبها دق بس خبت مشاعرها بابتسامة هزار 
ما هو أنا عشان عارفة إني لو سيبتك الدنيا كلها تقع فمضطرة بقى أفضل لازقة
تم نسخ الرابط