رواية عشق مجهول الهوية كاملة جميع الفصول عاصم وهند بقلم إسراء إبراهيم
المحتويات
عاصم يعمل اللي عمله في الشركة
ويتعمد يغيظ ريم بيها المرة دي
عاصم فضل ساكت وهادي ومتجاهل الموضوع
هند اتضايقت
بس مش منه من نفسها
حست إنها عاوزة تعمل حاجة تخليه يرتاح
وعشان ترد على ريم
اللي واضح إنها لسه فاكرة إن ليها مكان وتأثير على عاصم
قربت من عاصم خطوة وهي بتتكلم بصوت هادي
عاصم ينفع نتصور سوا
عاصم اتفاجئ وبصلها بتركيز غريب
هند قربت منه أكتر عشان تبقى في الكادر
بس قربها كان مهلك ليه
وخلى ضربات قلبه تزيد
وهي مش واخدة بالها
عاصم بهمس وهو مركز في عينيها
إنت بتعملي كده عشان تغيظيها
غريبة يعني
هند بخجل وتوتر
أنا قلتلك إني هقف جنبك
وبعدين أنا اللي بقرب مش إنت
يعني المرة دي ده قراري أنا
عاصم عينه ضاقت وهو متلذذ بكلام هند
وسحبها فجأة عليه أكتر
خلاها ملزوقة فيه
وده خلى ضربات قلبها تعلى قوي
عاصم وهو بيغمز
طالما ده قرارك
يبقى هوريكي تغيظيها إزاي
هند اتخضت وقلبها وقع أكتر لما إيده مسكت إيدها
هند بخجل
عاصم إيه اللي بتعمله ده
عاصم بهمس
إيه
أنا بسيبك الدور بس
وكل ده ريم كانت من بعيد هتولع
وقالت لسيف نمشي
وخرجت متضايقة بشكل باين
هند اتوترت قوي
وسحبت إيدها بسرعة
ووشها محمر
هند بخجل
إنت ليه عملت كده
عاصم وهو لسه متابعها بعينيه
ليه
مش إنت قلتي قرارك وأنا مشيت وراه
هند بتوتر وقالت بعصبية خفيفة
بس أنا ما كنتش قصدي كده
عاصم مبتسم بنعومة
بس أنا عجبتني الطريقة دي أكتر
هند بصت بعيد
وقلبها مش في مكانه
ولأول مرة شافته بيبصلها بنظرة غريبة
مش نظرة ابن عمها
ولا صديقها
نظرة مختلفة
اتمنت وقتها لو يكون اللي عاشوه حقيقي
مش تمثيل
هند بخجل وصوت واطي
طيب هنكمل ونطلب الحلو ولا إيه
عاصم بقصد
إحنا هنكمل طالما إنت جنبي يا هند
هند اتكسفت وعضت شفايفها بخجل
وعاصم قعد يتفرج عليها
وهي بتحاول تهرب من عينيه
بس هو ما بطلش يتأملها
وهو بيحاول يفهم إحساسه قوي
بعد كام يوم
هند كانت خارجة من قسم المبيعات
وهي بتضحك على حاجة قالها شادي
اللي
بس فجأة
لقت إيد ماسكة إيدها من غير ما تحس
كان عاصم
شدها بعصبية
ومشي بيها بخطوات سريعة ناحية مكتبه
ودخل وقفل الباب عليهم
هند بعصبية وهي بتحاول تفلت إيدها
إنت بتعمل إيه!
سيب إيدي يا عاصم في إيه
عاصم وهو بيجز على أسنانه
أنا اللي في إيه يا هانم
هند بصدمة وغضب
أيوه في إيه!
وإنت ليه سحبتني بالطريقة دي
إنت أصلا وعدتني
وعدتني إنك مش هتعاملني كده تاني قدام الناس!
عاصم بانفجار
أيوه وأنا متمسك بوعدي
بس قوليلي
اللي إنت عاملاه برا ده اسمه إيه!
هند وهي مش فاهمة
أنا!
وأنا عملت إيه
عاصم بيرفع صوته
أقصد الهزار والضحك مع الحيوان ده!
مش اتفقنا مفيش الكلام ده تاني!
مش اتفقنا تبعدي عنه
ولا هو هزاره عاجبك
ولا ما صدقتي لاقيتي فرصة تضحكي معاه
هند اتجمدت من الصدمة
إنت بتقول إيه!
إنت إزاي بتتكلم معايا وتقوللي كده!
عاصم بيقرب منها خطوة
وصوته مهزوز من الغيرة
طالما إنت مش فاهمة
خليني أسألك السؤال مباشر
شادي ده هو الشخص اللي قولتيلي عليه مش كده
هند اتخضت وقالت بصدمة
إنت بتقول إيه يا عاصم
إنت اتجننت!
عاصم بإصرار غريب
بقول الحقيقة
شادي هو الشخص اللي إنت قولتي بتحبيه ومش شايفك!
صح ولا غلط
جاوبي يا هند
ومش هسيبك تهربي زي كل مرة
هند صوتها بيتوتر وقالت بحيرة
إنت بتتكلم على إيه
وعلى أي حب تقصد
عاصم قرب أكتر وغضبه واضح
ما تتهربيش
إنت قولتيلي إنك بتحبي شخص وهو مش واخد باله
فاكرة
هند بتبلع ريقها بتوتر
أيوه فاكرة
عاصم بخشونة
تمام جاوبيني بقى
شادي هو الشخص ده
هند بتهرب بعينيها
وقلبها بيدق بقوة
عاصم إنت فاهم غلط أصلا
الموضوع مش كده خالص
عاصم بنبرة قاطعة
مش عاوز لف ودوران
هتقولي ولا أكرر السؤال!
هند سكتت بحيرة وهي باصاله
حاجة جواها بتقولها
قوليله إنك إنت الشخص ده
بس كبرياءها منعها
فسكتت
عاصم بابتسامة سخرية مرة
سكوتك لوحده جواب
يعني آه هو
مش كده
هند بعصبية
لأ
أنا ما قلتش حاجة أصلا!
عاصم بنبرة فيها جرح واضح رغم محاولته يخبيه
سكوتك لوحده جواب
وأنا فهمت
ومش محتاج أسمع منك كلمة تانية
هند بصوت واطي مليان قهر
إنت فهمت إيه بالظبط
عاصم بهدوء ظاهري
فهمت إنه هو الشخص ده
وإنك بتحبيه
وإنك لسه بتفكري فيه
وبصراحة ده حقك
أنا بس كنت عاوز أتأكد إنه شخص كويس
ويستاهلك
وهيحافظ عليك
هند حست كأن حد ضربها في قلبها
يعني مفيش عندك مانع
تمام كويس إنك اطمنت
عاصم لف وشه كأنه بيهرب من نفسه
براحتك يا هند
دي حياتك إنت
وأنا يهمني إني أكون مطمن عليكي
هند بصوت مكسور رغم إنها بتحاول تبان قوية
صح
هو ده اللي كان مهم عندك
إنك تطمن علي
مش أكتر
تمام فهمت
عاصم بجمود بيخبي غليانه
أيوه أكيد يهمني سلامتك
هند وعينيها بتلمع بدموع
تمام
ربنا يسعدني بقى زي ما بتقول
بعد إذنك بقى يا عاصم
وسابته ومشيت
ووقف هو يبص لأثرها
بحزن غريب عليه قوي
وكأنها ضاعت منه
بس ثانية
هي كانت ملكه أصلا من الأول
كانت قاعدة هند على مكتبها بتشتغل بس عقلها مشغول باللي حصل بينها وبين عاصم
لحد ما ريم دخلت عليها وعلى وشها ابتسامة مستفزة
لا بس برافووو واضح إنك ما ضيعتيش الفرصة يا هند ومسكتي فيها جامد لحد ما خليتي عاصم يبصلك
هند بترفع عينها وترد بضيق
خير جاية ليه يا ريم وعايزة إيه
ريم بضحكة خبيثة
أنا جاية أهنيكي وأقولك برافو واضح إنك شاطرة أوي في توقيع الرجالة
هند بحدة
احترمي نفسك وبعدين ومن إمتى بقى عاصم يهمك ولا ناسية إنك سبتيه عشان شريكه ولا عشان لعبتك ما كملتش زي ما كنتي مخططة وعاصم ما باعش نصيبه في الشركة فجأة بقى حلو في عينيكي تاني
ريم بترد بتحدي
عندك حق تقدري تقولي كده
وأيوه لقيت إني خسرته
وعشان كده أنا هصلح غلطتي
وجاية أقولك ابعدي عنه يا هند بالذوق
هند بتبتسم بوجع واضح
أنا أصلا كنت بعيدة وسايباهولك يا هند من زمان رغم إني بحبه بس سعادته عندي كانت أهم من أي حاجة حتى أهم من سعادتي أنا
عشان كده سبتهولك بس لما عرفت حقيقتك لا يا ريم مش هيحصل
وعاصم أصلا مش هيسمحلك ترجعي عشان هو مش بيرجع لناس باعته بالساهل
ريم بعصبية خفيفة
تمام
بس أرجوكي ما تزعليش عشان أول ما أرجعله انتي أول واحدة هتبقي برا الشركة
هند ببرود
بالتوفيق يا ريم واتفضلي بقى برا مكتبي وشوفي وراكي إيه
ريم بتنفخ بغيظ وتخرج
وهند دموعها بتنزل بس تمسحها بسرعة
وبعد شوية لما تهدى بتاخد ملف وتخرج
وهي رايحة مكتب عاصم وتفتح الباب
بس بتتجمد لما بتشوف ريم واقفة قريب جدا وإيديها حوالين رقبة عاصم
عين هند تتملي دموع فورا
وبترجع خطوة لورا بصدمة
هند بصوت مكسور
آسفة إني جيت في وقت مش مناسب
لفت عشان تمشي
بس عاصم بص لها بسرعة ووقفها بصوته
هند استني مكانك
ريم تتفاجئ إنه زق إيديها بعيد عنه
وبيروح ناحية هند
وبابتسامة جذابة قالها
أنا حددت معاد الفرح مع ماما
هند بتكشيرة وهي مش فاهمة
نعم فرح إيه حضرتك تقصد إيه
عاصم ببساطة
هو انتي الفرحة نسيتيها ولا إيه
بقولك حددت معاد فرحنا وحجزت القاعة كمان
هند كانت مصدومة
وعاصم وقتها كمل ببرود وهو بيبص لريم
وانتي كمان معزومة يا ريم انتي وخطيبك لو لسه معاه يعني
ريم بتتغاظ وتسيبهم وتخرج
لما بتتأكد إن عاصم مش هرجعلها مهما عملت
وهند كل ده واقفة مش فاهمة حاجة خالص
هند بصوت عالي
انت قولت إيييه من شوية!
وفرح مين!
عاصم ببرود
فرحنا يا هند ركزي كده
هند بتصرخ بغضب
فرح إيه!
إنت بتهزر!
ده أكيد تمثيل عشان ريم تسمع وتمشي صح!
عاصم وهو بيحط إيديه في جيوبه بثقة مستفزة
تقدري تقولي كده بس الفرق إن ده مش تمثيل
أنا فعلا حجزت القاعة وكلمت ماما وظبطنا معاد الفرح
هند مش مصدقة
انت اتجننت!
فرح إيه! ومين!
انت بتقول إيه يا عاصم متجننيش!
عاصم بنبرة ثابتة
أيوه يا هند احنا هنتجوز بعد أسبوع
واعتبريها مساعدة منك عشان ريم تبعد عني
هند بترفع صوتها بغضب
مساعدة!
انت بتتجوزني عشان تبعد عنك ريم!
انت مجنون!
عاصم بهدوء ظاهري عكس الغيرة اللي في صوته
ليه متعصبة
ولا شادي هيزعل مثلا
عموما انتي قولتي إنه ما يعرفش بمشاعرك ناحيته يبقى خلاص
هند بانفعال جامد
بطل تجيب سيرة شادي!
انت مش فاهم حاجة أصلا
انت مش طبيعي
عاصم وهو بيقرب منها
لأ طبيعي جدا يا هند
وعارف أنا بعمل إيه كويس
هند بعصبية
أنا مش موافقة على الجوازة اللي مش موجودة أصلا
ولا على التمثيلية التافهة دي
ولا على إنك تستغلني عشان تغيظ ريم!
عاصم بتحدي
أنا هتجوزك
متابعة القراءة