رواية خطيبه اخي كاملة جميع الفصول زين ومي بقلم إيمان شلبي
بتحبني ايه انا خطيبه اخوك يابني آدم انت فكني
حط رجل علي رجل وهو بيبصلها وبيقول ببرود
توء توء يا قطتي عيب تشتمي جوزك المستقبلي.
أخدت نفس طويل وبصتله بشر والغيظ طالع من عيونها الزرقا اللي شبه المحيط
يا زين بطل جنان.
بصلها بنظرة شر وقام من مكانه يقرب منها ببطء ملامحه فاضية من أي تعبير لحد ما وقف قدامها.
مال بنص جسمه وهمس في ودنها بنبرة كلها شر وغيرة
الجنان ده انتي السبب فيه يا مي!
رفعت راسها وبصت في عينه وقالت بتحدي
زين بطل جنان وسيبني أمشي.
قرب أكتر وشال الخصلة المتمردة اللي نازلة على عينيها وهمس بهدوء خادع
أنا بحبك وانتي بتحبيني إيه لزومه نعاند بعض
كانت بتتنفس بسرعة ودقات قلبها تكاد توصل لودانه.
غمضت عينيها وقالت بتوتر
ابعد عني يا زين أنا مش بحبك صدقني أنا بحب آاااه!
صرخة وجع خرجت منها وهو ضغط على فكها وقال بغيرة عامية
أوعي أوعي تقولي الكلمة دي تاني! أدفنك مكانك انتي سامعة!
الدموع لمعت في عينيها حاولت تداريها بس مقدرتش بان كل شيء في نبرة صوتها اللي اتملت دموع
سيبني يا زين أرجوك سيبني أمشي.
دموعها لمست قلبه فساب فكها ولف بجسمه يمسح على وشه بغيظ.
أما مي فغمضت عينيها وفضلت تعيط بصمت.
بطلي عياط يا مي مش هضعف. مش هسيبك ترمي نفسك في النار بإيدك.
قالها زين وهو بيلف ويبصلها ببرود عكس النار والحزن اللي مولعين جواه.
زين أنا حرة فاهم أنا حرة وعارفة كويس أوي مصلحتي فين وانت ملكش دعوة بحياتي ملكش دعوة بحياتي! سيبني في حالي يا أخي!
شبك إيديه الاتنين وبصلها وهو رافع حاجبه
وياترى بقى مصلحتك مع أخويا
آه أنا وهو بنحب بعض و عاااااه!
صرخت بفزع لما زين خبط الكرسي اللي هي قاعدة عليه برجله وزعق بصوت عالي هز المكان
اخرسي بقى! اخرررسي! انتي مش بتحبي مؤنس انتي بتحبيني أنا! سامعة بتحبيني أنااا وهتتجوزيني أنا!
مي بصتله بغضب
ده بعينك يا زين بعينك! انت لو آخر راجل في الدنيا استحالة أتجوزك.
قرب منها محافظ على مسافة صغيرة بينهم وبص في عينيها وهمس بصوت كان دايما بيسحرها
هنتجوز يا مي ودلوقتي.
كلمة واحدة خلت قلبها يدق بعنف وخوف.
عينيها وسعت وحاولت تتكلم
إنت إنت مجنون صح أكيد مجنون.
زين هز راسه ببرود
آه مجنون بيكي.
مي اتحركت بعنف بتحاول تفك نفسها من الكرسي
فكني يا زين وسيبني أمشي بلاش جنان! أنا وأخوك كتب كتابنا النهارده وأهلي هيتفضحوا!
زين بعد عنها خطوة واتكلم ببرود أبرد كأنه ماعملش جريمة
أهلك تحت خاطفهم معاكي عشان يشهدوا على عقد الجواز.
مي قالت بذهول
انت مريض يا زين مريض وعايز تتعالج.
حط إيده في جيبه وراح ناحية الباب فتحه وقال بهدوء مريب
في بنات هيطلعوا يجهزوكي عشان كتب الكتاب يا حرمي المصون.
قالها وهو بيغمزلها وخرج من الأوضة.
وهي فضلت تبص لأثره بذهول.
حقير حقير! بكرهك!
قالتها وهي بتتحرك بعنف وبتشتمه في سرها بأبشع الألفاظ.
يعني إنت مفهمها إنك خاطفنا معاها!
اتنهد وهو بيقعد على الكنبة وبص لرماح وهو بيهز راسه بابتسامة خبيثة.
رماح بتفكير
طب وبعدين هنعمل إيه
زين وهو بيبصلهم
عايز الكل يبان إنه مغصوب على الجوازة دي. وإنت يا عم طارق عايزك وإنت بتمضي تبان مغصوب على أمرك لأن لو ماعملناش كده مي هتزعل منكم وتقول إنكم متفقين معايا.
طارق بصله بغيظ
وإيه لزوم العند ده كله يا حيوان ما إنتوا الاتنين متنيلين وبتحبوا بعض!
زين ضغط على إيده لدرجة إن مفاصله ابيضت
بنتك هي اللي بتعاندني وأنا مستحيل أسيبها تضيع نفسها وتتجوز مؤنس.
وبنبرة حادة كمل
وبصراحة أنا مش فاهم ما دام إنت عارف إن مؤنس مش كويس بتخطبهاله ليه لا وكمان متفقين على كتب كتاب! أنا مش فاهم دماغك كان فيها إيه!
طارق بصله بخبث
دماغي كان فيها اللي حصل يا زوز.
زين
ما تقوليش الاسم ده يا عم طارق. وبعدين افترض بقى إني كنت عندت وسيبتها تتجوز تقدر تقولي كان إيه اللي ممكن يحصل!
طارق حط رجل على رجل ببرود
أنا عارف إنك مش هتسيبها لمؤنس يا زين.
زين اتنهد بضيق وكان لسه هيقوم يخرج يشم شوية هوا لمح رماح قاعد باصص لكارلا أخت زين بهيام.
إنت يا حيوان بص قدامك!
رماح وهو بيحط رجل على رجل
اعمل حسابك يا زين كتب كتابي أنا وأختك الأسبوع اللي جاي.
زين رفع حاجبه
مالك
رماح بص بابتسامة خبيثة لكارلا اللي كانت فاتحة بقها بذهول
بقولك اعمل حسابك هكتب على أختك يا كده يا مفيش جواز من أختي. صح يا طروقة
طارق غمزله
صح يا رموحة. الواد ده مش هيكتب على بنتي إلا لو وافق على جوازك من أخته.
زين بغضب انفجر
أنا على آخري! أقسم بالله ما فايق للجنان ده! أنا هتجوز أختك برضاكم أو غصب عنكم. واستعدوا بقى عشان هدخل رجالتي تحط السلاح فوق نفوخكم يا كش حد يفجر راسكم بالغلط ونخلص!
قال كلامه وخرج بينما رماح وطارق انفجروا ضحك على تعبيرات وشه لإنهم قدروا يعصبوه رغم بروده المعروف وكأنه لوح تلج.
أما كارلا فكانت لسه واقفة فاتحة بقها ما رمشتش حتى.
قرب منها رماح وهمس في ودنها بخبث
كرملتي مالها
كارلا اتنفضت من مكانها بفزع وتوتر
ه ه أنا أنا
رماح بنبرة صوت خشنة ورجولية أطاحت بآخر ذرة عقل عندها
بحبك.
وعكس كل توقعاته جريت على فوق بأقصى سرعة لدرجة إنها كانت هتقع على وشها أكتر من مرة.
رماح بص لأثرها وضرب كف بكف بذهول
يا بنت المجانين!
بقولك مش هلبسه! ابعدي عني!
يا فندم زين بيه قال ما تخرجيش من باب الأوضة والفستان بالشكل ده لازم تلبسي حاجة تحتيه.
مي بصتلها بخبث
تمام هاته هلبسه. يلا اخرجوا شكرا على المساعدة أنا أقدر ألبس لوحدي.
البنت بلعت ريقها
بس
مي بعصبية
قولتلك خلاص! اخرجي أنا هلبس وأنزل لوحدي!
خرجت البنات
لما نشوف بقى يا زين يا أنا يا إنت.
قالت جملتها وراحت ناحية الباب قفلته بالمفتاح وبعدين بصت للفستان.
ما قدرتش تنكر أبدا إنه شيك وعاجبها هو زين كده طول عمره ذوقه حلو زيه.
حطت إيديها على قلبها اللي كل ما تنطق اسمه أو تشوفه يدق بسرعة رهيبة.
من أول مرة ومن وقتها وهو بيدق وبينادي باسمه.
لبست الفستان من غير ما تلبس البادي اللي تحتيه وكان باين دراعاتها.
فردت شعرها على ضهرها لا طويل ولا قصير واصل لنص ضهرها بالظبط.
كان شكلها يخطف القلب والعقل وخاصة قلبه هو.
اتنهدت وبصت لنفسها في المراية.
رغم خوفها من رد فعله لما يشوفها بالشكل ده إلا إنها قررت تقتل خوفها وتتحداه.
مع إنها عارفة كويس
إنها هتخسر التحدي.
وهو هيكسبه.
ويكسب قلبها بجدارة.
راحت ناحية الباب وفتحته ولسه هتخرج صرخت بفزع لما الباب اتقفل بقوة وراها.
كنت عارف إنك مجنونة وهتعمليها.
قالها بهمس وابتسامة خبيثة.
وهي كانت واقفة مغمضة عينيها بقوة ضاغطة على إيديها بتحاول تمنع نفسها تلف وتديله قلمين على وشه.
بصيلي يا مي.
هزت راسها بنفي ماسكة في فستانها بتوتر.
بقولك بصيلي يا مي ما تخلنيش أتعصب عليكي.
مي بصوت أقرب للبكاء
عايز مني إيه
لفها ليه فجأة وصوته طالع بجنون
عايزك! عايزك تكوني معايا عشان بحبك!
دموعها نزلت وماقدرتش تكتمها أكتر من كده.
حطت إيديها على بوقها تحاول تمنع شهقاتها وانتفاضة جسمها وهي بتتكلم بكلام متلخبط مش مفهوم
أنا مش عايزاك سيبني!
أنا مش عايزاك مش بحبك مش عايزة أعرفك تاني!
إنت خاين وعايز تنتقم مني!
إنت إنت عايز تموتني!
أنا بكرهك!
مش عايزاك!
إنت مريض! هتموتني زي ما قتلت مراتك!
أنا مش عايزاك سيبني أنا مش عايزة أموت!
أرجوك سيبني في حالي أرجوك!
كان واقف يسمع كلامها بصدمة وذهول.
أول مرة يشوفها خايفة منه
أول مرة يحس إنه وحش في نظرها للدرجة دي
شايفاه مجرم عشان تقول الكلام ده!
هو ما قتلش حد.
هي ما تعرفش اللي ورا الكواليس.
محدش يعرف