رواية سيطرة ناعمة ( كاملة بجميع فصولها) بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

بخبث مكلمه
سمعتي كلام ماهر وغيرتي!! 
ابن خالي وخايف عليا...مش مشكلة لما اسمع كلامه مره.
رفعت لها احدى حاجبيها بنزق ثم نظرت للصحون مرددة
ولمين كل الأطباق دي!
حملت لونا الصينيه وهي تسألها ساخره
انتو بتعدوا اللقم هنا ولا ايه حاجة غريبة جدا.
تبسمت بخبث وهي تكمل
بس انا هريحك...فعلا دول مش ليا لوحدي..دول ليا و ..لضرتك.
نطقت ألأخيرة بخبث متمهل متأني ثم اقتربت من جيلان هامسه
مش هي مريضه واكبر منك ونايمه في السرير بس سبحانك يارب...حلوه وبيضه قشطه وتحسي فيها الرمق عنك.
اتسعت عينا جيلان من مقصد حديثها و قاحتها وهمت لتصرخ فيها لكن لونا همست ببراءة
والله العظيم يا حبيبتي انا كنت قاصدة مصلحتك لاني لمحت خالو عزام وهو بيتسحب لأوضتها أمبارح.
قالتها وغادرت بضحكة خبيثه تتمتم
قسما بالله لوريكوا كلكوا..بقا انتو هتجيبولي انا قهر نفسي...أنا بقا فوقت لكمو وهطلع عين أهلكم..
وزادت ضحكتها وهي ترى جيلان تخرج هاتفها من جيب فستانها وتتصل بعزام واول ما فتحت المكالمة صرخت
إنت روحت عند الهانم بالليل!
سحبت نفس طويل براحه وتقدمت في خطواتها تدق الباب على والدة ماهر الى ان اتاها صوتها بالأذن فدلفت مرددة بحبور
مساء الخير...انا قولت اجيب أكلي وأكلك ونتغدى سوا.
ابتسمت لها السيدة تقول 
بس انا مش جعانه لسه
انا هفتح نفسك.
سحبت كرسي مقابل للفراش تجلس عليه متنهدة فسألتها أم ماهر
أخبارك انتي وماهر ايه
تلاشت البسمه من على شفتيها...مهما حاولت التمثيل لن تصمد طويلا فهمست
الحمدلله 
على فكرة..ده ابني وانا حافظاه.
رفعت لونا عيناها لها تطالعها
باهتمام تسمعها وهي تكمل
بيحبك..بيحبك قوي..ماهر صحيح مش جشع جشاعة أبوه وعمه لكنه دايما عينه على المصلحة وتملي كان كل خطوة بحسابجوازته منك مافيهاش حاجة حكمته غير قلبه قلبه وبس.
سحبت نفس عميق وأردفت بعده
انا عارفه انه خطفك وكلفتك في الجوازه دي..واي كلام مش هيبرر الي عمله بس اقولك يا بنتيبصي لنص الكوباية المليان
زمت لونا شفتيها بضيق فأكملت أم ماهر ساخرة
ده أحسن لك يعنياصله مش هيسيبك في حالكهما الوراقيين كده مايسبوش حاجة بتاعتهم ابدا..أشتري نفسك ودماغك وخديها كلمة من ست عدت الخمسينانتي هتعيشي وتموتي مرات ماهر الوراقي.
القت لونا معلقتها من يدها بيأس وضيق واضحين لتضحك عليها والدة ماهر مرددة
سديت نفسك! يقطعني.
ثم تجلجلت ضحكاتها تضحك بزيادة على لونا التي تكاد تبكي من ما أكد لها الأن.
لحظتها دلف ماهر للداخل وبعيناه الإستغراب يردد
هو في إيه ايه الي حصل في الدنيا
ابتسمت له والدته مردده
لونا كتر خيرها حبت تيجي نتغدى سوا بدل ما بتغدى كل يوم لوحدي.
أبتسمت لها لونا لتكمل الأم
طبعا مش مرات ابني الوحيد.
تحولت ملامح لونا للحنق الشديد فلم تتمالك الأم نفسها وانخرطت في الضحك تتسع عينا ماهر من جديد ويميل على لونا هامسا
بت أوعي تكوني شربتي أمي حاجة 
انت على طول ظالمني كده
امال في ايه أمي بقالها زمن ماضحكتش كده
مظلومه والله 
ايوه انتي اول ما تكومشي وشك كده بعرف ان في مصيبه في الخلفيه
زفرت بحنق ثم رددت
خير تعمل ..ماهر تلقى 
الله..انتي بتحلوي عليا..ماشي يالونا انا هوريكي.
كانت الام تتابعهم مراقبه وابتسامتها على وجهها ثم قالت
كفايه كلام ويالا عشان ناكل فتحتوا نفسي على الأكل فجأة.
مد ماهر يده يقول
وانا كمان
فهمست لونا
أنا جايبه معلقتين بس روح هات لنفسك واحده
ها
كاد ان يتحدث لولا اندفاع جيلان تقتحم الغرفه مرددة
اسمعي ياست انتي لو قربتي من جوزي تاني انا مش هسكت لك انتي سامعه.
تجعدت جباههم جميعا ووقف ماهو هاتفا
انتي ازاي تدخلي الاوضه من غير ما تخبطي انتي شكلك نسيتي نفسك واتعديتي حدودك ..وايه الهبل الي بتهبليه دهامشي اطلعي برا ولو رجلك عتبت هنا اما هكسوها لك..فاهمه.
كادت جيلان ان تتحرك لولا صوت لونا
چيجي..
توقفت تنظر لها فقالت لونا بشماته وخبث
الست مش بتتحرك اصلا يعني مش بتقرب من حد هي اللي الناس بتجيلها لحد عندها..مش نعقل الكلام قبل ما نقوله يا جين!
عصفت عينا جيلان بغيظ عظيم فيما لمعت عينا ماهر وجاهد لكبت ضحكته وغادرت جيلان تحمل في قدميها الخسارة والذل فيما قال ماهر للونا هامسا
مش بقولك وراكي مصيبه كلامنا بعدين.
___________سوما العربي _________
انتهوا من الطعام وخرج بها من غرفة والدته بعدما نامت يسألها
تيجي معايا الشغل
اتسعت عيناها تسأله 
بجد
اومأ مؤكدا
أممم
بس انت قولت لي ماخرجش من.. قاطعها مبتسما
غيرت رأييلما لاقيتك سمعتي كلامي وغيرتي الفستان ولميتي شعرك وبقيتي
هاديه وكمان فكيتي وبدأتي تظهري شخصيتك الحقيقية وتضحكي وتهزري..وتعملي مقاالب هااا.
قالها مشيرا ناحيه غرفة جيلان لتدرك انه قد فهم عليها ليكمل
كده هقدر انا كمان أعاملك بهدوء وبحنيه وماطلعش جناني عليكيهممم هتيجي معايا ولا اغير كلامي.
لا لا هاجيهاجي بسرعه.
خرجت معه سريعا وذهبا للعمل ثم تركها تذهب لقصم التصميمات يتابعها من بعيد وهي تعمل بشغف وسعاده.
كانت إبتسامته واسعه وصدره منشرح وهو يخرج من مقر الشركه مقررا الذهاب للمشفى ومتابعة حالة جده ريثما نتتهي لونته مما تفعله.
وكاد ان يتحرك بسيارته لولا تلك الدراجة البخارية التي اعترضت طريقه تقف في المنتصف وترجل من عليها قائدها يقف أمام ماهر قائلا
ايه يا باشا كل دهبوابات وأمن وحراسات..ده انت طلعت هايلمان بقا وانا مش عارف..كل ما اجي لك اقابلك يقولك عندك معاد سابق وتفتيشات وحورات تقولش داخل ألبيت الأبيض.
نزع ماهر نظارته وسأله
أنت مين يالا
ضحك الاخر ببذاءة يردد
هههأأ..لحقت تنساني يا باشا..ده الدوكش حبيبك..ولا مفكرني انور الاهطل هسكت من كلمتين هددته بيهم.
اتسعت عينا ماهركيف تناسى أمره وامر مافعله يومها فيما أكمل الدوكش
انا لاقيتك غيبت وقولت عدولي ايه فاكرني هفيه مش هعرف أوصلك 
زم ماهر شفتيه بضيق وسأله 
أخلص عايز ايه
تحيني يا باشا..توريني ورقك الحلو..اللا الماده شاحه والمكنه جايبه زيت.
عايز كام
لمعت عينا الدوكش لم يكن يعتقد ان يمر معه الأمر بتلك السلاسه..يبدو ان الأمر حساس وهام بالنسبه له ليهتف بعدم تدارك
عشرين باكو
موافق
اتسعت عيناه أكثر بصدمه ليتهور مرددا
دلوقتي
الي معايا ١٥ سيبلي رقم كاش ليك وانا احولك الباقي بس لو لمحت طيفك حوليا او حوالين حد يخصني تاني فانت مش عارف أنا ممكن أعمل إيه !
أوامر يا باشويه..بس لايمني على الفلوس.
________سوما العربي_________
دلف للمشفى وهو مهموم حزين وجد كمال يجلس على باب غرفة جده فسأله
ايه الأخبار 
أخد الدوا ونام تاني مالك!
مشكلةمشكله كبيره انا عملتها ..لو لونا عرفتها هتبقى كارثه.
ليه هو في كارثه تانيه بعد ما جبرتها تتجوزك بالطريقه دي.
ارتمى على المقعد من خلفه يردد
مش بعدها لاقبلها
هببت ايه يخربيتك.
لم يستطع ماهر رفع عيناه والنظر لكمال الذي فهم وسأله
ماتقول يابني.
مش وقتهمش قادر اتكلم دلوقتيو..
قاطعه دخول فاخر الذي ردد 
أهلا اهلا بابن اخويا حبيبي وفخر الوراقين كلهم.
نكس كمال رأسه أرضا من أفعال والده لفت انتباه ماهر الذي نظر له ثم لعمه وعلم أن بعد تلك المقدمة مصيبه كبيرة فسأل
في إيه 
ليجيبه كمال
جدك كان فايق من شويه..وانت اول واحد نطق اسمه 
ارتعب ماهر ليكمل فاخر
بس ريحلي بالك خالص..عمك حبيبك سوى الحكاية.
بمعنى!
جاوب فاخر بلا مبالاه
قولت لجدك ان الي انت قولته كان مجرد كلام وانك كنت عايز تطلب أيدها منه مش اكتر
اندفع ماهر يقترب من عمه يضرب مرددا
مين سمحلك تقول كده.
فهتف فاخر
الزم حدك يا ماهر واعرف انك بتكلم عمكجرى ايه يا بيه مش عاجبك كمانانا الحق عليا اني بلم من وراك..بدل ماكل حاجه كانت تبوظصحة جدك الي ما صدقنا تتحسن وعلاقتنا وشغلنا الي كانوا هيتدمرواتعالى اتفضل شوف معايا.
سحبه عنوة يوقفه عن الفاصل الزجاجي يقول
اتفضل شوف جدك مرمي وعايش على الأجهزة من ورا عمايلك
مال على اذنه يهمس مهددا
لو عاندت زي عوايدك وعملت فيها عشر رجالة في بعض واعلنت جوازك من البت دي انا كمان هعلن عن رفع قضية الحجر واهو اطول الي أقدر عليه بقا طالما نويت تخربها على الكل.
سكن ماهر بعجز وضيق ليبتعد عنه فاخر مرددا
برافو عليك..هو ده ماهر الوراقي الي طول عمره بيحسبها حسبة عقل عايزك بقا تجمد وتجهز عشان خطوبتك من جميلة مش عايزين نأجلها زي ما ابوك بيقولهمم..
_________سوما العربي_______
جلس مع صديقه في أحد الأندية الليلية والهم يسيطر عليه متجلي على ملامحه اقترب منه يهمس له
خد أشرب ده
مش عايز يا علاء مش عايز
مالك بس يا ماهر روق كده وكل حاجة هتتحل 
عماله تتعقد مافيش حاجة بتتحل وانا تعبت.
إقتربت منهما أحدى الفتيات تردد
أووه ماهر مش ممكن أخيرا ظهرت.
وضعت يدها تميل عليه ليبعدها بحده
إتجننتي ولا ايه
اتسعت عيناها بصدمه فهتف
هو انا اي حد يقرب مني كده شكل جرى لمخك حاجة
تسمرت مكانها بصدمه ليتدخل علاء ويهمس لها
ماعلش يا مايا مانتي عارفه ماهر مالوش في كده .
نظرت لهما مايا بغضب ثم تحركت مغادره وجسدها يهتز من الامام والخلف معها لينظر عليها ماهر شذرا فيقول له علاء
مابراحه ياعم ..هبيت في البت كده ليه
دي اتجننت في مخها فاكره ممكن انا نفسي مش حلوه زي باقي الرجاله الي تعرفهم مش أي واحده تقدر تنول شرف انها تلمس ماهر الوراقي.
هز علاء رأسه متفهما ومدركا كل خصال صديقه فقدم له شرابا مرددا
طب هتشوف ولا ايه!
نظر ماهر للكأس بتردد ثم قال
لا لا..مش هشرب بردوا 
يأس علاء منه كعادته وجلس لجواره يحاول معرفه سبب ضيقه إلى ان بدأ يتحدث وهو شارد يردد
كلهم بيقولوا اني لأول مره قلبي الي يتحكم فيا واني طول عمري بحسبها بعقلي وجيت عندها وحسبتها بقلبي بس.
ضحك ساخرا ثم أكمل
مايعرفوش ان حتى عقلي كان موافق وبيصرخ ويقولي دي فرصه مش هتلاقي زيها تاني اوعى تضيعها مابتجيش في العمر كتير دي.
ضحك بشدة وهو يتنارل التفاح من الطبق الموضوع امامه مكملا
ده حتى هو الي بدأ يخطط لي ازاي اوقعها واخليها تتجوزني في أسرع وقت هههه واضح ان انا زي ما قال كمالوقعت ولا حدش سمى عليا.
جعد علاء مابين حاجبيه ثم سأله
خططت ووقعتها! ليه هو
انت عملت ايه!
نظر له ماهر بتردد ثم صمت بعجز لكن علاء وفضوله لن يتركانه بحاله
_________سوما العربي ___________
اقتربت ساعات العمل في الشركه على الانتهاء وهو منذ أتى بها لم يظهر ولم تراه.
نظرت للهاتف تسمع توالي الرسائل متتابعه من طارق وهي تتعمد عدم الإجابه.
عليها التركيز في ورقه واحده حديثها مع طارق يشتتها يجب ان تحسم قصتها مع ماهو بلا تشويش من تداخلات أخرى
مرت ساعة أخرى والكل بدأ يرحل وماهر غير موجود وهاتفه مغلق..للحظات انتابها القلق وزاد حين أبصرت طارق بضخامته وعنفوانه يتقدم داخل الشركه بخطى واثقه في نفس اللحظة التي يهاتفها فيها والغضب متجلي على ملامحه.
كانت كأنها تراه لأول مره وترى ذلك الجانب منه كان يتقدم يبحث عنها بين الغرف وقد احتدمت النيران في عيناه وهو يسمع صوت هاتفها باتصال منه والهاتف
بيدها لكن لا تجيب.
استطاع الوصول لها من بين الغرف ليقف أمامها بضخامة جثته و وجهه أحمر يردد
بقا أنا..طارق أبو العينين بكلمك مش بتردي عليا!!
سقط قلبها بين قدميها واصابها هبوط في ضغط الدم الذي تجمد من هيئته المرعبه يبدو وكأنه مقبل على إرتكاب جريمة شنعاء بها وهي وحدها في مواجهته.
يتبع
ياريت يا جماعه نهتم بالتفاعل شويه ونوصل الحلقه دي ل١٨٠٠ لايك وانا هنزل فورا بعدها الحلقه الجديده انا موجوده معاكم اهو وبنزل بانتظام
سيطرة_ناعمة_١٧
أمامه كانت تشعر بالضألة والقزامة تحس بانحسار الهواء وأنفاسها ترفع رأسها عاليا كي تراه وهو يقف مسيطرا عليه الغضب.
كان مستفز لأقصى درجة بحياته لم يقابل عدم الاهتمام مافعلته جريمة تستحق العقاب المغضب في الموضوع انه بالفعل مهتم بها ولم يستطع التعامل مع اختفائها ولا مبالاتها..
بوضع مختلف ماكان سيهتم من بعد اول رسالة لم تجيب عليها طارق ابو العينين من الاساس لا يتعاطى مع شخص يتأخر عليه في رجل كان او فتاه ومعها هي صبر وحطم كل قواعده الثابتة
ارتكتبت في وقفتها وقد جف حلقها..تقريبا لسانها غير قادر على الحركة فقط تنظر له من تحت وكأنها تطالع مارد ضخم يرعبها ولا تستطيع مواجهته لونا في المواقف المفاجئة تتوتر وتتلعثم...
ومازاد صمتها سوى غضبه فهتف بحده
انتي كمان مش هتردي عليا وانا واقف قدامك!
ارتجف جسدها وتفزز حسه العالي وقد زم شفتيه وندم على هتافه الحاد فيها للتو حينما لاحظ ارتجاج جسدها .
تراجع عن غضبه وحاول سحب نفس عميق وهي حاولت التحدث
أنا..
قاطعها بنفاذ صبر 
انتي ايه! ومش بتردي عليا ليه
ارتفعت وتيرة أنفاسها لكنها حاولت ألا تظهر ذلك وقالت
بصراحة أنا...ماكنتش شايفه الفون و..
رفعت إحدى حاجبيها و وأتتها الشجاعة لتتغلب قليلا على توترها الذي تعرفه ثم قالت
ماهر
تجعدت جبهته يسأل
ماله
مانعني أكلمك!
وهو ماله بيكي ماهر! هيتحكم تكلمي مين وماتكلميش مين بتاع ايه!
توترت من جديد وهو ملاحظ لأقل حركة منها يراقب بدقه فركها أصابع كفيها معا وقد أشفق عليها مما سببه لها من توتر وخوف لكنه حقيقي عاضب ومستفز يسمعها تجيب
بيقول انه قايل التعليمات دي لچنا كمان وانا مش عايزه مشاكل معاه انا ماصدقت انه وافق أشتغل عنده في الشركة بأعجوبه عشان أتعلم فمش عايزاه يغضب عليا ممكن يمشيني من الشغل ومش هلاقي فرصه تانيه زيها.
سحب نفس عميق فابتسمت...لقد نجحت أولى محاولاتها..فها قد نجحت في إمتصاص غضبه وتغيير مجرى الحديث حين عمدت إلى توظيف إمكانياتها وإستغلالها تستفز فطرة الرجولة وهي تخبره بضعفها كأنثى تحتاج للمساعدة ..رققت صوتها وصغرت مساحة جسدها التعبيرية فأنقلب الوضع على الفور وقال بصوت أهدأ من زي قبل
أنتي محتاجة شغل!
محتاجة أتعلم جرافيك 
اندفعت معالم الحماس على ملامحها تخبره
انا شاطره فيه قوي والله.
ابتسم بحنان ثم قال
مصدقك طبعا يا لونا.
أتسعت ابتسامتها ليسألها بجديه
بس لما آنتي محتاجة للشغل ماقولتليش ليه وانا كنت هوفرلك اكتر من فرصه.
بجد!
لمعت عيناها تلقط الفرصه وهي تسمعه فجاوبها
أكيد طبعا تتعلمي وتشتغلي زي ما انتي عايزة ماقولتليش ليه بقا
لجأت لحيلتها الناجحه تتحدث برقة وصوت مغلوب على أمره
مانا ماكنتش لسه أعرفك.
زم شفتيه يردد
صح...ياريتني عرفتك من زمان.
ارتبكت في وقفتها مع جملته الأخيرة لا تحبذ التمادي معه حاليا...عقلها أخبرها ان الإنسحاب هو الأفضل على الأقل الأن فقالت مرتبكة
أنا لازم أمشي حالا.
احتدت صوته من هربها وخرج صوته حاد رغما عنه
تمشي ايه انا لسه جاي وبعدين انا عازمك على العشا اصلا.
وعشاء أيضا..ربما سيصنع ماهر منها كور من كفتة داوود باشا لو وصله خبر...هو بالأساس قد يفرمها لحما إن علم بوقفتها معه فقط.
تلعثمت في الرد لكنها فكرة في مخرج
مش هينفع انا ماقولتش لحد و..ده غلط مش كده
بارعة.. انها تطور بصورة ملحوظة وضعته بخانة إليك تذكره بالأصول والمفروض..بما سيجيب هل يخبرها ان تخرج معه دون علم أهلها مثلا!!
هو يريد لكنه لا يستطيع التفوه بذلك والأ انتقص من اخلاقه وأصله وبقى واقف يشعر بالعجز.. ولم يسعه سوى أن يقول
ماشي عندك حق..بس أظن أي جنتل مان في مكاني شاف بنت حلوة قوي قوي زيك كده مش معاها عربية وعايزه تروح يبقى واجب عليه يوصلها.
ارتعبت...سيراها ماهر ويسحقها لذا هتفت بخوف طفولي
لا والله مش بالضرورة.
ضحك على طريقتها الذيذة ثم قال بنفس الطريقة
لا بالضرورة.
عدل صوته يقول بكياسة
خصوصا يعني اننا معرفه لا ومش بس كده في بينا نسب كمان...مش ماهر خاطب بنت عمي.
عاد بها لواقعها وهو يلقي على مسامعها ما قاله يذكرها ان زوجها خاطب لابنة عمه...مهزله والله.
حركت رأسها بضيق شديد ثم قالت وهي تبتسم بصعوبة
صح.
يالا بينا!
تمام.
تقدم يخرج معها من الشركة التي باتت شبه خاليه من الجميع وخرج يتقدم خطوة يفتح لها باب السيارة...مع طارق تشعر بأنها ملكة تتوج في كل لحظة ويفرش لها بساط احمر خشية ان يتسخ كعب حذائها.
جلست بهدوء وهو يتأملها معجبا يرى شهرته وثراءه وغروره لا يليق بهم اي فتاة إلا لونا...
التف حول السيارة بسرعة يجلس جوارها ويبدأ في القيادة ولم يصمت أو يرحمها بل أشعل مشغل الموسيقى على أغنية رومانسية زلزلت كيانه وكيانها لمستك نسيت الحياة لم ينطق بحرف عيناه الجياشة بمشاعره و شفتيه الباسمة ونظراته أخبروها بكل شيء...وهي تشعر بالضيق...إحساس جميل تسحقه لانها لم تحصل عليه وبنفس الوقت لا يصح مدامت زوجه لأخر ....زوجه في السر ثلاث أحاسيس متضاربه صارخه في آن واحد وبنفس القدر يصرخون بصوت واحد داخل عقلها وقلبها...ليطول الطريق وهما على ذلك الحال.
________سوما العربي_______
عاد عزام من الخارج منهك متعب يلج الى غرفته بخطى ثقيلة ليبصر جيلان تجلس على الفراش مربعه يديها حول صدرها كأنها تنتظره بهيئتها تلك منذ فتره.
زفر بضيق مكظوم فقد سأم نكدها اليومي وسأل
خيييرر..مبوزة ليه تاني
مانت ولا على بالك...سايبني انا هنا محروق دمي..بقيت ملطشه للي رايح والي جاي واخرتها مابقاش قادرة اعزم حد في بيتي ولو حد جالي اتهزق انا وهو.
اعتدل
في جلسته يسألها
ايه الكلام ده مين قال كده
النهاردة عزمت حسام اخويا عشان يتغدى معايا على اساس راجع من السفر وبيت اخته وكده لكن ازاي...ماهر بيه يعتبر هزقه وطرده.
وماهر هيعمل كده ليه!
وقفت بغضب تردد
ليه وليه انه نزل لاقى حسام بيسلم على لونا 
سلام بس! 
سلام بس بالإيد كده...الدنيا قامت وماقعدتش...ابنك قاصدها..قاصد يهيني..انا الحق عليا لاقيتكوا مش طايقنها قولت اشوف لها عريس.
عريس!!
لمعت عيناها بمكر وطمع فاقتربت منه تردد
أيوه...حسام..مننا وعلينا..مش احسن ماتجبب لنا واحد غريب مانعرفوش تقولك بحبه وياخد فلوسنا.
فكر عزام مليا ثم قال
مش هتاخد حاجه..على جثتي دي فلوسي وفلوس امي...لا هي ولا حسام ولا حد.
غضبت بشدة ولم تستطع الإعراب عن غضبها فهتفت بحده
انت صحيح روحت للست دي أوضتها!
ست مين و أوضة مين انا عديت لك زعيقك وكلامك الصبح عشان كنت قاعد مع ناس مهمه بس انا مش هفضل صابر على جنانك ده كتير اعقلي يا جيلان.
والله جنان وهبل..بأمارة ما كنت رايح تتسحب لأوضتها
مين قالك الكلام الفارغ ده
الحلوة لونا.
زم شفتيه بشر مرددا 
بقا كده...ماشي حسابها معايا انا.
انت هت...
قاطعها بضيق 
يووووه...انا جاي مصدع ومش شايف قدامي...هتدخلي تحضري الحمام وانتي ساكته ولا لا!
نفخت أوداجها بضيق وتحركت تضرب الأرض بقدميها تدبدب مردده بحسرة اتجوزت راجل أد ابويا عشان العز والفلوس ماكنتش اعرف اني هبقى ألفت والحاج متولي ده حتى الحاج متولي كان سخي عنه...ياخسارة شبابك يا جيلان
بينما عزام قد استلقى على الفراش يزفر بضيق وملل فقد سأم منها ومن نكدها وخصالها الغير مريحه يغمض عيناه وقد ذكرته سامحها الله بزوجته الأولى كم كانت جميلة لينه وكيف كانت أيامه معها كعسل الشهد لولا غضبها عليه وابتعادها عنه...
_______سوما العربي _______
وصلت سيارة طارق لقصر الوراقي تعبر البوابة الحديدية بسهوله حين تعرف عليه الحراس وفتحوا الباب له على مسرعيه .
أوقف السيارة ونظر لها مرددا
خسارة وصلنا بسرعه...كان نفسي الطريق يطول أكتر.
ابتسمت بتوتر ترغب في الإنسحاب لكنه قال
لونا....انا بتبسط قوي كل ما بشوفك او بكلمك..لو سمحتي بلاش تختفي كده تاني اوكي
أوكي!
همست مرتبكة ثم أضافت وهي تلفت متحركه
عنئذنك.
همت بفتح باب السيارة لكنه مسك ذراعها بلهفه فالتفت له تنظر على يده التي لمستها فابتسم بحب وإعجاب يردد بلين وتمني
مالحقتش اقعد معاكي...خليكي شويه.
خافت ...رغم رغبتها في الجلوس معه لكنها تخاف ماهر وغضبه لذا قالت
مش هينفع لازم انزل دلوقتي بلاش حد يشوفنا كده في العربية هيقول ايه.
زم شفتيه بيأس ثم تنهد قائلا
تمام...عندك حق.
لمعت عيناه وهو يقول
هتوحشيني.
كادت ستبكي من لذة ماتشعر به وانه بات شعور محرم غير مستحق لكونها وضعت عنوة في زيجة لا تريدها ولو خيرت من البدايه لاختارت طارق...لذا فرت من السيارة قبلما تهبط دموعها فابتسم وقد رأى هروبها حرج وكسوف فتاة من رجل تغزل بها.
وصلت غرفتها تغلقها وتلقي الحقيبة على السرير ثم ترتمي عليه باكية قساوة الدنيا ومرارة الأيام.
مرت عليها دقائق كثيرة قد تتعدى الساعه ونصف بكت فيهم حتى اكتفت ثم هدأت وبدأت تستعيد ماحدث بيومها تتواصل مع مستشارتها النفسية تخبرها ليكن مبهج جدا حين اخبرتها دكتورتها
حقك تزعلي وتبكي وتعيطي بس بلاش كل ده يخليكي تنسي الإنجازات الكبيرة الي حققتيها النهاردة.
جعدت لونا مابين حاجبيها وسألتها
ايه هو
انتي نفذتي كل خطوات الأنوثة الصحيحة...صوتك الهادي...إمتصاص غضب الي قدامك الي كنتي بتكلمي بيه طارق وقدرتي تخليه يتهز ويتحول من شخص جاي يتخانق معاكي لشخص بيعتذر ويبرر...حاجة كمان..انتي حطيتي حدود لنفسك وعرفتيها له و وقفتيه عندها...انه مش هيقدر يدخل ويخرج معاكي كده وهو غريب عنك..الأنثى الصح هي اللي بتبقى عارفه حدودها وتقدر تحميها دي بدايه أكتر من هايلة...انتي شاطره وانا ماكنتش عارفه انك هتبقى بتنفذي بالسرعة والشطارة دي ولسه مع بعض هنشتغل على حاجات تانيه كتير مهمه وهتفيدك.
تبهجت ملامحها وهي تستمع ما يقال كانت فخورة بنفسها وقد تبدد حزنها قليلا فسألت
حاجات ايه
أهم مزه فيكي والحاجه الي لو عرفتها كل بنت تقدر تسخر كل حاجه حواليها عشان تخدمها عارفه ايه هي
لأ ايه
اي أنثى خلقها ربنا بتكون نوع واحد من اتنين...أنوثه مضيئه وأنوثة مظلمه ولازم كل بنت تعرف هي انهي واحده فيهم عشان تقدر تستغل ده.
وانا هعرف ازاي 
ده علم كبير قووي محتاج وقت عشان تفهميه..وانا هفهمك مع الوقت...بصي يا ستي.
استطردت تحكي لها وتفهمها وتطرح عليها بعد الأسئلة كي يصلا في النهاية لنتيجة.
انتهت من محادثتها مرتاحه ومبتسمة وقد تفتحت عينيها على أشياء بشخصيتها لم تكن تعلمها وانتبهت على فتح الباب بهدوء ثم دخول ماهر منه بتعب شديد ثم سألها مباشرة
بكلمك تليفونك مقفول.
رفعت له هاتفها بيدها على الفور تقول
لا
اهو وشغال.
تقدم يجلس جوارها على الفراش مرددا بتعب
جيتي ازاي كنت بتصل بيكي عشان اخدك وروحت الشركه لاقيتك مشيتي.
تلعثمت وردت مرتبكه
طلبت أوبر.
اقترب منها يضع خصلها الشاردة خلف أذنها فيظهر له جمال وجهها الحوري ليقول مبتسما
مش هتبطلي خربشة بقا يا لونا
جعدت مابين حاجبيها تسأله
عملت ايه انا 
بابا لسه مقابلني كان جايلك بيقول انك قولتي لجيلان انه كان متسحب على اوضه امي النهارده وهما هناك دلوقتي ماسكين في شعور بعض.
حاولت رسم البراءه على وجهها تقول
أنا! ده أنا طيبه وبخاف من خيالي.
قلد حركتها يقول
أنا! اه انتي..
ارتمى بظهره للخلف يقول مستريحا
بس احسن...جدعه..انا مع اي حاجة تنكد عليهم..
رفع عيناه يكمل
ضايقي الي عايزه تضايقيه بس يعني بلاش تستخدمي
امي تاني..أوكيه!
حاولت إخفاء ضحكتها وقالت
أوكيه.
لم تنجح وفلتت ضحكتها ليضحك هو الأخر وهو يجذبها من ذراعها لعنده يقربها من وجهه مرددا
أاااااخ..طلعتي شريرة يا لونا.
كان عايز يخطبها بس وكمان اجل الفكرة دي خالص عشان احنا متكلمين على جميلة ابو العينين.
بجد يا كمال
بجد ياجدي بس ليه تعبت قوي كده لما ماهر قالك الي قاله.
شرد الجد ولمعت عيناه بالدموع وهو يقول
خوفت يكون دخل عليها زي ما قال...حسيت ان الزمان بيعيد نفسه...شوفت محمد الوراقي قدامي في شبابه بعد ما اتجنن من جمال هنئه الخدامه...جنى عليها وفضل يشاغلها ...ياما صدته كانت عارفه انها جاريه وهو السيد بس هو كان طمعه فيها عاميه ماسابهاش غير لما اتجوزها...فضل المال والمصلحة ماكنش يعرف أنه بيعاقب نفسه اكبر عقاب ممكن يعاقبه لنفسه في حياته او حد يعاقبهوله...اتحرم من هنيه..وما.....ماعرف..ماعرفش ي..
وقف كمال بخوف وهو يلاحظ تعب جده وتقطع الكلام منه فوقف منتصبا يردد بخوف
كفايه كلام يا جدي كفايه.
هرول مبتعدا ينادي احدى الممرضات التي جاءت في الحال تسعفه وتحقنه بأحد المهدئات.
________سوما العربي________
كان يغمض عينيه وهو يتكىء برأسه فوق صدرها وقد نامت لجواره ولم تركض تجاه المرحاض تستحم بعد كل مره ..فأبتسم هامسا
لونا.
هممم.
همهمت بخفوت لتتسع إبتسامته وهو يستشعر إسترخائها فقال
لفي وتعالي في حضني .
ارتبكت عيناها ولم تفعل..
فابتسم معجبا يقول
قمر..انا مراتي قمر.
شعرت انها لحظة مناسبه وعليها إستغلالها فهمست متدلله
ماااهر.
ياعيون ماهر.
ممكن اطلب من طلب.
ممكن طبعا 
عايزة مهري فلوس يا ماهر 
شملها بنظرة حاده ثم سأل وقد تبدل صوته
ليه
مش عارفه اشغلها 
مانا قولت لك هشغلها لك
هو مش حقي يا ماهو
حقك..بس بعد ما أطمن لك
تطمن اي! تطمن لي ازاي!
انك مش هتسبيني..
ابتعد عنها متضايق وأكمل
أصل واحده متجوزه وعلى ذمة راجل مش منقص عليها حاجه هتبقى عايزه فلوس في ايدها ليه الا لو ناويه على نية.
زمت شفتيها بضيق...تشعر بالفشل..
خرجت عن طور المعقول وهتفت بغضب
متجوزه! قولها على بعض يا ماهر بيه..
لو دي حجتك تمام...اول ما جدي يسد حيله هعلنه.
وانت مين قالك اني عايزه
اقترب منها يهمس بخطر
نعم!! بتقولي ايه! انتي الي مش عايزه 
اه مش عايزه...مش عايزه حد يعرف خالص...
وقفت لتذهب للمرحاض فقال
ايه الي قومك من السرير.
عايزه استحمى مش طايقه نفسي.
هي لم تفشل فحسب بل فشلت واخفقت وفشلها زاد مت حدة غضبها...نعمة الجمال والدلال التي تدر عليها المصائب لم تفلح في إستغلالها ويبدو انها لن تستطيع مهما تكلمت مع مستشارين ومهما تعلمت يبدو ان الحظ يعرف طريق أصحابه.
وصله معنى حديثها..
والتفت كي تغادر في اللحظة التي رن فيها هاتفها برسالة من طارق
نبهه صوت الهاتف وتمطأ ليلطقته بين يديه يفتحه لتصدم عيناه وهو يرى تعاقب الرسائل منه 
ممكن آقولك وحشتيني
شكلك كان زي القمر النهاردة
شوفتي من جمالك توهتيني وعدم ردك عليا جنني وطير برج من دماغي رغم اني معروف عني اني عاقل..هههههه
أنا ياستي اصلا كنت بكلمك عشان اقولك اني لاقيت لك الي طلبتيه مني من يومين ونسيتي بس انا ماقدرش أنسى حاجه لونا طلبتها مني ولاقيت لك مشتري لشركة الأخشاب الي قولتي لي عليها وبأفضل سعر.
سيطرة_ناعمة١٨
جحظت عيناه وانحبست أنفاسه وهو يطالع أسوأ كوابيسه تتحقق أمام عيناه...لونا تعرف رجل أخر.
ضرب الدم في نفوخه وتداعى المنطق سريعا...رجل شرقي تخونه زوجته.....ماذا تنتظر.
صدح صوته الغاضب
لووووناااااااا.
كان قد هب من فراشه وهو يتحرك أساسا وفتح عليها باب الحمام فسقط قلبها رعبا.
جذبها من الملائة التي تستر بها جسدها العاري وقد برد جسمها من إنسحاب الدم منه وهي ترى هيئته تلك .
قمش بقبضة يده الملائة من حول عنقها يهزها وهو يكاد يخنقها ويشهر هاتفها أمام عينيها مرددا
أيه ده...أيه ده!! بتخونيني...بتخونيني انا...ده انا هموتك.
سيطر الرعب على جسدها وكادت ان تنهار...هو لم يعطي المجال لسقوطها وسحبها يجرها يخرج للغرفه ويلقيها على الفراش بقسوة مرددا
بتخونيني انا...
حاولت إلتقاط أنفاسها تجاهد كي تسيطر على أعصابها وتتحدث فخرج صوتها مرتعش متحشرج
أسمعني انا.
أشهر يده كأنه سيضربها صارخا بغل
اخرسي ماسمعش صوتك...انا شايف الرسايل بعيني واضحه زي الشمس..كنتي معاه وانا مختوم على قفايا ...بيقولك وحشتيني ..
هدر ناطقا الاخيره بجنون ونيران الغيره تنهش لحمه
مال بجسده ودنا منها يمسكها بيديه يصرخ فيها بغل
بيقولك وحشتيني وبتغزل في شكلك وجسمك .. 
بس اسمعني انا والله...
أخرسي...هتقولي ايه يبرر عملتك.. انا ! أنا تعملي معايا كده..ده انا الي لميتك من الشوارع .
إتسعت عيناها من صدمتها فيما بدأ يتفوه به تسمعه وهو يكمل عليها
بعد فضايحك وسيرتك الي على كل لسان...بس هستنى ايه من واحده وسخه زيك .
لم تستطع...لن تنبطح أزيد...بدأت تقف من مكانها باعين جامده واعتدلت قليلا فوق الفراش تردد بحسم
أنا فعلا وسخه زي ما انت بتقول عليا انت مابتكذبش..شاطر براڤو عليك قدرت تثبت اني وسخه...أنا عرفت بيني وبين نفسي اني وسخه عشان نمت مع راجل في الحرام..انت صح وعرفت تثبت ده عليا...انا كده فعلا وانت مالكش عندي حاجه.
حديثها كان صادم صافع له جعله يحتد أزيد واقترب يود خنقها وهو يردد
ماليش عند مين ياروح امك! انتي مراتي!
صرخت فيه طالما انه متبجح
مرات مين ...جوازة ايه دي الي ماحدش عارفها والعروسه مش موافقه ولا انت اخترعت دين جديد ...
اتسعت عيناه وهو يراها بدأت تقف على قدميها أمامه تصرخ بغل
تقدر تروح دلوقتي تقوله هو واهله اني مراتك! تقدر تطلع برا حيطان الأوضه دي وتقول! فكرك هو طارق وبس! كل موظفين شركتك بيعاكسوني...تقدر تواجههم وتقولهم دي مراتي! وجاي تزعق فيا وكمان بتتهمني..
بدأت تضربه في صدره صارخه
اتجوزت ليه واحده شمال كده ماتطلقني وترتاح لو كنت شمال.
عصبته لاقصى درجه فقبض على شعرها يردد
لا ماهو انتي فعلا شمال ولا لسه عندك شك.
تجزم انها أستمعت لصوت تحطم قلبها أشلاء تنظر له بأعين دامعه
يبقى تطلقني..طلقني لو كنت راجل.
إستفزته لاقصى درجه فهتف بحده
أطلقك عشان تعرفي تدوري على حل شعرك مش كده..
قسى قلبه كالحجارة يردد 
أوعي يابت تكوني صدقتي اني بحبك
بهتت ملامحها فقد سلمته جسدها وعذريتها حين أخبرها بمنتهى العشق والوله انه يحبها إقراره بحبها كان سلواها الوحيد.
فردت بخوف مترقبه
اه انت قولت لي كده.
قال ضاحكا يطعنها ربما ثأر لكرامته وعشقه 
ده كلام كل الرجاله بتقوله للستات الرخيصه عشان تنام معاهم.
دارت بها الدنيا وهمست
ايه!
حتى الشئ الذي صبرها على تصرفاته ونهشه جسدها وأخذه شرفها اتضح انه مجرد خدعه شعر ببعض النشوه وهو يرى انهزامها فاسرع بتهور يكمل عليها
زي ما سمعتي كده لا تكوني مفكرة اني ميت فكيي...انتي جسم حلو عجبني ودخل دماغي مش اكتر وهتفضلي كده لحد ما ازهق منك وارميكي.. ماخليش على ذمتي واحده زيك كتير عشان كده انتي في الضلمه وجميله في النور الي زيك أصلا هيفضل طول عمره في الضلمه.
ابتعد عنها خطوة بظهره يشعر بالنصر لا يرى سوى كرامة زوج مهدرة ليكمل
هتفضلي هنا في السر...شغلتك تبسطيني في السرير وبس لحد ما ازهق واقرر هرميكي أمتى وبالنسبه للوسخ التاني ده فانا هتصرف معاه وراجعلك ...
دنى منها يهمس بنبرة مرعبه
أيامك الجايه معايا كلها رعب.
صمت لثانيه ثم أكد مشددا يناديها بلقبها الرسمي
يا وسخه.
قالها ثم تحرك يلتف كي يفتح الباب لكن أوقفه صوتها
براڤو عليك انت كسبت ...عرفت تكسرني يا ماهر.
تخشب جسده لثواني لكن لم يأخذ ويعطي ولم يفكر في مدى وتداعيات ما حدث انما خرج مغادرا يتصل بطارق.
________سوما العربي________
دلف بخطوات واسعه غاضبه لمقر عمل طارق يقتحم عليه غرفة مكتبه يخلطت صوته العالي مع صوت سكرتيرة طارق التي تحاول منعه من الدخول دون إذن وهو مصمم ليقف طارق منتبها ومستغربا يسأل
في اي....
لم يتمكن من إكمال كلمته فقد اندفع ماهر بغيره حاميه يقبض على عنقه مرددا من بين أنفاسه
موتك على ايدي النهاردة.
صرخت السكرتيرة برعب وهي ترى احدهم مقبل على قتل مديرها نفض طارق يد ماهر بقوه مخيفه وصرخ فيه
انت اتجننت يا ماهر..جاي تتهجم عليا 
واشرب من دمك.
احمرت عينا طارق وصرخ في سكرتيره
اطلعي براااا.
خرجت تنفذ أمره ليهدر طارق
ده انت جرى لمخك حاجه بقااا.
قبض ماهر على تلابيبه من جديد تعميه غيرته وهو يردد
انا هعرفك ازاي تبص لحاجة مش بتاعتك...بتعازل مراتي يا ابن الكلب.
تجعدت ملامح طارق من التخبط وعدم الفهم زوجه من! وهل ماهر متزوج من الأساس فسأل
مرات مين انت شكلك شارب ولا رافع حاجه وجاي تغيب هنا.
هزه ماهر وهو يقبض على تلابيه ويهتف من بين أسنانه
لوونااااا.
تجمدت ملامح طارق وتوقف عقله عن العمل او الأستيعاب وهمس
لونا مين! 
ناوله ماهر لكمه في وجهه يردد
هتستعبط عليا ياروح أمك.
تلقى طارق اللكمة ولم يفكر في ردها حاليا فقد صدمه تصريح ماهر و وقف يحتاج وقت كي يستوعبه فقط و ماهر يصرخ فيه ويسبه باقذر الالفاظ وهو يروح ويجيئ مع يده يتسوعب يفقط ليفوق على صراخ ماهر فيه
قسما بالله لو قربت منها تاني لادفنك حي ولا هعمل اعتبار لا اهلك ولا اهلي ولا اي حد...سامع.
ثم ناوله لكمه أشد وأقوى تلقاها طارق بلا مقاومه ليسقط أرضا يرى ماهر يقلب له مكتبه بعنف وغضب وكنوع من زيادة الإهانة والتف كي يغادر بغضب عاصف لكنه توقف والتف يقول مهددا
لو شوفتك قريب من مكان هي فيه ولا اسمها جه على لسانك انت مش عارف انا هعمل ايه وهي بقا ليها حساب تاني معايا انا هعرف أربيها كويس.
ثم غادر يهز الأرض من شدة غضبه وغليانه تاركا طارق خلفه مازال ملقى على الأرض بلا محاوله لرد الفعل حاليا...هو فقط يحاول ان يفهم ويستوعب متى وكيف ماهو الذي اقدم على خطبة ابنة عمه متزوج أساسا ومن من! لونا! هو يعرفها وقابلها مرارا لم يظهر عليها ولا عليه!
سحب نفس عميق وحاول الوقوف على قدميه بجسده الضخم المهيب يعدل بيده مكتبه المقلوب أرضا متنازل مؤقتا عن سب وإهانة ماهر يعطي لنفسه الوقت للإستيعاب.
جلس بهدوء على الكرسي يضع يده على الكدمة التي خلفتها لكمة ماهو يضغط عليها متأوها وهر
يسأل نفسه ماهر متروج! ومتزوج لونا! كيف وماذا عن جيملة ولما خطبها مادامه متزوج! لمعت عيناه يرجح ان بالقصه قصه وعليه معرفتها...هو لن يمرر مافعله ماهر سهلا.
_______سوما العربي_______
منذ غادر ماهر وهي جالسه تفكر برعب في القادم...لا امل ولا سلوى قالها صريحه هو لم يحبها يراها جسد به متعته وايامها القادمة معه كلها تعنيف وأذى..وهي ما عادت تتحمل والله ما عادت.
بعد أفعاله ماعادت تشعر بالعار تجاه فعلتها ....هي مرحبه بكونها خائنة وبلا خلق ترى ماهر يستحق الكره ويستحق الخيانه.
ولقد ضحك عليها وسلبها كل شيء حتى انه سلبها إعتقادها انها شريفه وعفيفه
قلبها يخفق برعب وجنون لقد أخبرها صراحة أيامها القادمة مرار أسود تعلم لن تتحمل .
أغمضت عينيها تبكي وهي تدرك المرار الأصعب بأنها لن تجد من ينجدها من بيدي ماهر.
للمرة العاشرة حاولت مهاتفة سما أو حتى مستشارتها النفسيه لكن ما من مجيب.
هزت رأسها بجنون وهي تشعر بمرور الوقت...لن تجلس تتركه يعذبها ويسبها ثم يأتيها يتمتع بها يلبي رغباته لن تستمر وما عاد له حجه عندها.
وقفت تلتقط أشياءها وتأخذ على ملابسها وشاح طويل يسترها ثم وقفت لتخرج سريعا من غرفتها تنظر يمينا ويسارا متلفته تتطلع ان كان هنالك من يراها.
نجحت في نزول السلم وإجتياز البوابه الكبيره للبيت حتى وصلت للحديقه.
سارت بخفقات متعاليه مرتبعه تحمل هم حارسي البوابة الرئيسية لكنهم لم يعترضونها بل فتحوا الباب لتخرج بسلاسة وكادت ان تعبر البوابه لولا صوت أحدهم
أنسه لونا.
وقفت متخشبة برعب هل ترك لهم خبر بمنعها بلعت رمقها والتفت ببطئ له ليقول
الوقت متأخر قوي لو ليكي مشوار برا حد فينا ممكن يقضيهولك.
بللت طرف لسانها وردت بخوف وقلق
لا لا ده...ده في واحدة صاحبتي مستنياني بعربيتها.
زم الحارس شفتيه ولم يكن من صلاحياته سوى أن يتركها وراحتها ..ومع صمته وزمه العاجز لشفتيه انبسطت ملامحها واستطاعت أخذ أنفاسها.
لتخرج من البوابه على قدميها تسير بتروي عادي وما ان ابتعدت قليلا عن البيت بدأت تتسع خطواتها الى ان تحولت للركض ...تحاول الخروج والوصول للطريق العام ..قررت الهرب الى حيث تأخذها قدماها بلاد الله لخلق الله بالتأكيد ستجد عمل حتى لو عامله في اي مكان أفضل من تحولها لعاهرة في فراش ماهر.
________سوما العربي_________
كان يقود سيارته بغضب والغل مازال يقتله...عائد اليها ليربيها.
يقسم ان يجعلها تسير على الصراط المستقيم هي لم تعرف ماهر بعد لم ترى سوى حبه ولهفته وهو سيريها لن يحرمها من رؤية قلبته الجميلة.
اندفع بسيارته كي يدلف من البوابه لكن أوقفه الحارس وهو يفتح له البوابه مناديا بقوه
ماهر بيه.
توقف مترقبا فماذا سيريد منه الحارس ألأن بالتأكيد أمر مهم لذا توقف بوجل وانتظره حتى تقدم منه يردد
حصل حاجه من شويه قولت ابلغ حضرتك عشان عارف تعليماتك بخصوص انسه جنا وانسه لونا.
قول بسرعه في ايه
من شويه أنسه لونا جت وخرجت من البوابه ولما قولت لها ان...
لم يتركه يكمل وصرخ فيه
خرجت من فين!
خرجت من دقايق ولما عرضت عليها المساعدة رفضت وقالت في واحده صاحبتها مستنياها.
لف عجبلة القيادة وعينه وملامحه يطير منها الإجرام ...هربت..تزيد خطائها وتضاعفه...لن يرحمها ...يقسم الا يفعل.
نادى الحارس يسأله
مشيت من أنهي اتجاه
من هنا ياباشا.
قاد سيارته بسرعه مضاعفه اكثر جنونا ولم يكد ينهي الطريق للشارع الرئيسي حتى وجدها تركض مهروله ..انفاسها متلاحقه وقد ثقلت ركبها ما عادت تحملها من كثرة الجري.
صك أسنانه واهتز فكه بإجرام مقبل على سحقها.
كانت تجري وتجري أنفاسها متلاحقة والخوف بقلبها..شعرت باقتراب سياره منها نظرت خلفها لتشقه برعب وهي تراه فحاولت مضاعفة سرعه قدميها وقد حسها رعبها على المزيد...هل هو خلفها خلفها...قدرها..ألن تتمكن من التخلص منه.
جن بزياده وهو يراها تزيد من سرعتها للهرب بعدما رأته فلف وشد فرامل اليد بعنفوان يوقف السيارة أمامها مما...وقفت متيبسه برعب..حان موعد قتلها...سيقتلها هي تعلم.
خرج من سيارته بملامح قاتل متسلسل واقترب يقبض عليها مرددا
بتهربي مني يا وسخه...دا انتي وقعتك معايا سوده...أنا هوريكي.
نظرت حولها علها تجد من تصرخ فيه فينجدها لكن لم تجد سوى الهواء.
هو لم ينتظر بل زجها يلقيها في السيارة غير عابئ أو مهتم بصراخها والتف يقود السيارة للعودة للبيت وطوال الطريق كان يقود بطريقه مرعبه.
وصل بها يدخل للبيت ويفتح السيارة ثم قبض بيده على لحم ذراعها لتصرخ فيه بقلة حيله
سيبني بقا سيبني.
أسيبك..ده انتي هتشوفي ايام سودة كل الي عملتيه كوم وهروبك ده كوم لوحده.
لم تقدر على المكافحه...قررت فضح كل شئ وصرخت...صرخت صرخت صرخت لتتسع عيناه وهو يرى تهور أفعالها ...قررت جمع البيت كله ليروا ماهر العظيم وأفعاله.
صوووووتك.
نطقها من بين أسنانه لكنها لم تصمت ستهدم المعبد على رأسها ورأسه...هو كذلك لم يرى لونا بعد.
اجتمع الكل كمال وجيلان وجنا وفاخر وعزام الذي هتف
ايه الي بيحصل ده في ايه
صرخت فيه متحديه
قوله...قوله في ايه.
اتسعت عينا الجميع وهم يلاحظون قوة حديثها تهدده كأنها تتحداه ان ينطق والا لن يكن رجلا.
وحده كمال كان يفهم مايحدث وتقدم يحاول لملمة الموقف
اهدوا خلاص اطلعي على اوضتك يا لونا.
مش طالعه
تزيد من تماديها بدلا من إبداء الندم فضرخ فيها
هتطلعي ورجلك فوق رقبتك.
مش طالعه والي عندك اعمله.
هو انا هفضل كتير اسأل في ايه وماحدش بيرد عليا!
نظر تجاه والده بصمت..اخر ماينقصه قص مايجري معه الان
بابا لو سمحت ماتتدخلش
ماتدخلش ازاي فهمني البت دي هببت ايه
يوووووهماحدش له دعوة ماحدش يتدخل
اتجننت يا ماهر ولا ايه بتزعق في ابوكماتدخلش ازاي يعني.
ماحدش له دعوه بينا مش عايز حد يتدخل انا حر في مر
قطم كلمته..وقوف چنا منعهلا يرغب ابدا أبدا فى زعزعة صورة الأخ المثالي من عينها صدامه مع شقيقته الصغيره هو أبلغ همه.
زاد الضغط عليه وهر يراها تحاول الاقتراب وتتكلم متدخله
براحه بس يا ماهر وسيبها هي يعني كانت عملت ايه
چنااا.
هتف وهو يجاهد الا يخرج عليها غضبه الجم
أنا على أخري بلاش انتي بالذات تتدخلي.. أنا دمي بيغلي.
والتف يجر سبب مصائبه 
تعاااالي اطلعيحسابك تقل معايا قوي
سحبها معه يصعد الدرج وهي تصرخ
أاااااه لا مش عايزهخلوه يسيبني انا عايزه امشي من هنااا.
التف عزام يسألهم
هو في ايه بالظبط 
رد عليه فاخر
أسأل البيه ابنك.
انت عارف حاجة انا مش عارفها يا فاخر.
أسأل ابنك خليه يقولك واقعدوا شوفوا حل عشان انا مش هفضل بحل من وراكم كده كتير.
ثم التف مغادرا غير عابئ بهم.
وصل لغرفته يجرها جرا دلف بها وألقاها على الفراش بمهانه يردد
انا أول ماشوفتك قولت فاجرة بقا بتهربيده بدل ما تندمي وتبيني اد ايه ندمانه وتفكري ازاي ترضيني يمكن اوافق وأسامحكبس هقول ايه هستنى ايه من واحده وسخه زيك.
ردت عليه الكلمه بكلمه
وسخه زيك ..
لم يتحملها وطاول كفه ضربها..
لم تتحملضرب الدم في نفوخها ووقفت متهورة تصرخ بضياع عقل صوتها مهزوز ومشروخ
انت بتضربني.
رفعت يديها تركل بقدميها تحاول ضربه تخرج غلها ومازال صوتها المشروخ يهدر
انت بتضربني انا مش هسكت لك تاني..مش هسكت لك تاني..انت وسخ وفاجر زيي.
ضرباتها كانت حلاوة روحجمل سرقته سكينه..تضرب غير مبالية بهل سيقتلها أم لافليقتلها لترتاح..
لونا لا تنفك عن مفاجئته..تلوش في اي مكان ضاربه تصيب اي مكان بجنون وهيستيرياهو يضرب ويتفادها وهي تضرب.
هل سمعت يوما عن غرام الأفاعيلقد وصولوا معا لأسوأ نقطه قد يصل اليها شخص.
لا يصدقلقد ضرب من فتاه لونا ضربته بحق فالضربات الهواجاء من الشخصيات الغشيمه موجعه.
أيعقلماهر عزام الوراقي ضرب.
زاد غله منها وألقاها على الفراش يردد
انتي عايزه تتربي من جديد..هتفضلي هنا لمزاجي ترضيني ..هي دي وظيفتك الي هسيبك عايشه عشانهاقسما بالله لاوريكي أيام سودة.
خرج من عندها وتركهاعلى من سيكذبضرباتها تؤلمه وهو يكابر والألم الأكبر من جرحها له.
كاد ان يعبر الطريق للسلم لولا خادمة والدته التي وقفت تقول له
والدة حضرتك عايزاك تروح لها.
أغمض عيناه بتعب أخر ما يود فعله الان هو مواجهة والدته يكيفيه چنا ونظرتها له.
هز رأسه رافضا وقال
قولي لها تعبانهياخد دوا ويجي لك.
جلست على الفراش تبكي بقهر لا تعلم كيف تتصرف ولا ما القادم لتتفاجأ بدخول الخادمه تخبرها بحرج
أنسه لونا
رفعت وجهها الباكي فأكملت الخادمه
ماهر بيه بي..بيقولك ت..
تقدم هو يود إخبارها بقسوة
تقومي تغوري من اوضتي واخفي في أوضتك مش عايز اشوف وشك.
وقفت بتعب تتحاشى النظر لعيناه لا ترغب في رؤيته وهو يراقبها بمجموعة أحاسيس متداخله يراقبها بإهتمام وهي تتحرك بتعب و إنهزام مغادرة تنحجب عن عيناه داخل جدران غرفتها فنظر للخادمه قائلا
روحي لأوضة جنا قولي لها ماهر بيه منبه ماحدش يدخل عند لونا .
حاض
أربعة أيام مروا لم يراها وفيهم ولم يدخل لعندها وها هو يجلس في عمله منكب على دفتر ممتلئ بأوراق للعمل لكن صورتها متجليه أمامه وهي تبكي .
أسبل جفناه بتعب يحاول إخراجها من رأسه والتركيز بعمله وهو يردد
الي يبعيني أبيعه.
فتح الباب ودلف والده للداخل وكاد ان يتحدث لكن قاطعه ماهر 
بابا انا مش عايز اتكلم في موضوع لونا خال
قاطعه عزام بلا مبالاة حقيقة
لونة مين وزفت ايه ماتهبب الي تهببه ياتولع اخر همي يعنيانا جايلك عشان أعرفك اننا عازمين خطيبتك وعيلتها يقضوا يوم في شاليه الساحل قبل زحمة الصيف جهز نفسك.
بس
قاطعه والده
مابسشمش عايز كلام كفاية رقدة جدك في المستشفى الي مخليه كل حاجة تطول وماعملناش حتى خطوبه اقله نعزمهم يوم اهو نبقى حتى ردينا العزومة.
_________سوما العربي________
جلس على الكرسي يهز قدمية بغضب شديد لا يمكنه التحكم فيهفالهانم كانت رافضه القدوم معهمنعم بالطبع لرغبتها في الهرب لكنه لن ينولها الفرصهزاد غضبه من مجابهتها له تقابل تجاهله بالتجاهل والغضبلا تريد حتى رفع عينيها في وجهه.
متواجد في تجمع عائلي كبير والكل يتحدث جسده معهم وعقله بمنطقه أخرى ومن حسن حظه ان ذلك الوغد لم يحضر.
صوت كعب حذاء إسترعى انتباهه ليرفع رأسهإن الفتنه قادمه عليهم تهل بفستانها الوردي المزهر بورود صغيره بكامل حلتها وزينها لتخطف أنفاسه وأنفاس الجميع يوجد حقائق لا يمكن نكرانها أو تجاهلها وجمال لونا كان مستفز خصوصا لوالدة جميلة التي تتابعها عن كثب
وهو قد حاول لكن لا يقدر على القدرة غير الله فهتف فيها من بين أسنانه
ايه الي انتي لابساه دهامشي أطلعي فوق.
لم تجيب عليه وقفت صامته وهمت بالرحيل لم تنزل سوى بمحايالات من چنا ولأجلها فقط لكنها التفت وهو كذلك على صوت والدة جميلة
مهتم انت قوي بلونا يا ماهر.
ارتبك الحضور وهو كذلك ليتدخل فاخر
طبعا مش زي اخته.
يمكن
قالتها بصوت يحمل اكثر من معنى ثم أكملت
طيب سيبها تقعد معانا زي جنا.
رمقته لونا بسخريه ثم تقدمت تتحداه ان ينطق وجلست.
ليتفاجأ الكل بدخول طارق من الباب مرددا 
مفاجأة مش كده
ارتعبت لونا وسابت مفاصلها فيما وقف طارق يطالع
ماهر بنظرات ساخره تحمل لها الكثير من النوايا واقترب منه يسلم عليه ثم همس في أذنه
ماخلصتش لسه يا ماهر.
ابعتد عنه ماهر كأنه يواجه نده بالنظرات يرمق لونا بين لحظة وأخرى بنظرات قاتله تراقبها والدة جميلة .
لم يتحمل نظرات طارق لها فاقترب منها هامسا
اطلعي على اوضتك ماتخرجيش منها.
صوته كان مرعبفلبت و وقفت مرددة
عن أذنكم.
لكن تحدث طارق 
أستني يا لونا.
تخشب جسدها وكذلك ماهر وزاد سوء الأمر نظرة طارق المتحديه لماهر ثم خرج صوته يحدث عزام
عزام بيه أنا ليا طلب عند حضرتك واتمنى ماتخذلنيش..
أه طبعا قول.
ابتسم طارق وبادل النظرات بين ماهر و لونا الواقفه بصدمه ثم هم قال
يتبع
الفصل التالي
 

https://pub153.lamha.news/13569

تم نسخ الرابط