رواية قيد وعدي لك (كاملة حتى الفصل الاخير) بقلم أمل الهلاوي
المحتويات
امامه ناظرا لها بوله شديد
عبدالرحمن انا خلصت اتفضلى اقعدى
جلست فريده وهى تنظر له بشده خاف عبدالرحمن كثيرا ان تكون تعرفت عليه
فريده هو احنا مااتقابلناش قبل كده
عبدالرحمن مااظنش انا متربى فى ايطاليا وهاك طول عمرى انا ادم العمرى صاحب الشركه
فريده انا فريده انور المحاميه الجديده
عبدالرحمن بلغونى بره انك مضيتى العقد ان شاء الله تتبسطى معانا واحب اعرفك انك هاتكونى المحاميه الخاصه لشغلى انا اى صفقات اى اجتماعات مهمه للشغل هاتبقى موجوده فيها المدير بتاعك شكرلى فيكى وبناء عليه مضينا العقد على طول هو صاحبى وانا بثق فى كلامه
كانت فريده سابحه فى صوته تكلد تجزم ان صوته شبيه بعبدالرحمن مع اختلاف اللهجه وجدها عبدالرحمن سابحه فى التفكير
عبدالرحمن بهدوء انتى سامعانى كويس
فريده اه سامعه حضرتك تمام تمام
ضحك عبدالرحمن من طريقتها التى لم تتغير وعلم انها لم تسمع شئ مما قاله
عبدالرحمن طب كنت بقول ايه
فريده كنت بتقول انى هابقى المحاميه بتاعتة حضرتك وانى هاحضر كل الصفقات معاك
عبدالرحمن تمام يافريده تقدرى تمشى دلوقتى وبكره نبدأ شغلنا هايبقى ليكى مكتب مصاحب لمكتبى
فريده تمام يافندم
ذهبت فريده تاركه عبدالرحمن فى عشقه اللا محدود كان يتمنى ان يأخذها بين ضلوعه ليبث لها شوقه نبضات قلبه تكاد تعلن العصيان عليه راغبة بها تنهد بشوق اصبحت أمرأه ناضجة الانوثه بيضاء اللون تمتلك شفتان جمراوتان كروزتيان جعلته يشتهى تذوقهما علامات انوثتها قد اكتملت لم تعد تلك المراهقه التى تركها واعده بكرهها له
الفصل الرابع
...................
فى الايام السابق كانت فريده تذهب الى العمل الذى دائما مايكون مع عبدالرحمن سواء داخل الشركه او خارجها كانت تلازمه كظله فى كل الصفقات معلل لها ذلك انه لابد ان يأخذ رأى القانون فى كل شئ
جمع خالد المعلومات المطلوبه ووجد فيها مايلزم عبدالرحمن للوصول الى فريده
فى مكتب عبدالرحمن
خالد جبت لك معلومات هاتبوسنى عليها
عبدالرحمن اخلص وصلت لايه
خالد الحاجه نجوى عندها الكبد وبتتعالج منه وطبعا انت عارف عمليات زراعة الكبد بتتكلف اد ايه
عبدالرحمن بحزن ياحبيبتى ياماما نجوى انا كده كده هاعمل لها العمليه ياخالد الست دى لها فضل عليا
عبدالرحمن تمام روح انت بقى لان فريده جت اهى
طلبها عبدالرحمن للدخول اليه وذهبت بالفعل
عبدالرحمن وراكى حاجه النهارده يافريده عندنا عشاء عمل بالليل
فريده تمام يافندم بس مش هتأخر لان ماما تعبانه
عبدالرحمن خير مالها
فريده مريضة كبد والمرض واخد معاها مراحل
عبدالرحمن مافيه عمليات زرع كبد
فريده بس دى غاليه اوى بتعدى النص مليون
عبدالرحمن طيب تعالى بليل وعندى ليكى كلام هايبسطك
.................................
اتى الليل وذهبت فريده الى عشاء العمل المزعوم ولم
فريده العملا ماجوش ولا ايه ياادم بيه
عبدالرحمن لاء جم
نظرت فريده حولها ولم تجد اى شخص
فريده هما فين
عبدالرحمن انتى يافريده العملا
فريده يعنى ايه مش فاهمه
عبدالرحمن الاول احب اقولك انك قمر النهارده
فريده وهى تنهض من مكانها والقلق بدأ يتسرب اليها اه هى الحكايه كده بقى
امسكها عبدالرحمن من رسغها
عبدالرحمن استنى وافهمى الاول وبعد كده امشى اتفضلى اقعدى
نزعت فريده يدها من يده بقوه افندم اتفضل
عبدالرحمن انا عاوز اتجوزك
فريده بضحكة سخريه وانت عرفتنى من امته عشان تطلب تتجوزنى ان شاء الله
عبدالرحمن بصى يافريده انا عاوز استقر ويبقى ليا بيت واطفال وكنت اصلا بدور على الانسانه اللى تشيل اسمى وبصراحه انتى عجبتينى من اول ماشوفتك وانتى محترمه واخلاقك عاليه زى ماشوفت
فريده بس انا مش حاطه موضوع الجواز ده فى حساباتى خالص بعد اذنك
همت ان تنهض ولكنه بادرها
عبدالرحمن حتى لو هاسفر مامتك بره تتعالج فى احسن مستشفيات وترجع لك سليمه
فريده انت بتقول ايه
عبدالرحمن االى سمعتيه انا بعرض عليكى الجواز مقابل انى هعالج والدتك
فريده جواز ازاى وانا مااعرفش حاجه عنك مافيش بينا حب
عبدالرحمن بصى بعد الجواز هاتحبينى وهانتعرف على بعض انا ماعنديش وقت للخروج والتنطيط والتعارف
فريده انت عارف معنى كلامك انك ماعندكش وقت للحب وانا استحاله اتجوز بالطريقه دى استحاله اتجوز اصلا بعد اذنك
عبدالرحمن حياة مامتك فى ايدك فكرى وخدى وقتك
تركته فريده دون ان تجيب عليه فى حالة ذهول مما تفوه به للتو
.............................
ذهبت فريده الى منزلها نظرت الى والدتها الذى طال المرض وأثر على جميع جسدها ظلت تصلى طوال الليل وتدعى الله ان يرشدها او يعيد اليها عبدالرحمن حبيبها كيف تنقص عهدها وتتزوج بغيره كيف تتزوج زيجه كهذه انسان يتزوج لمجرد الاستقرار دون التفكير فى الحب هكذا ظنت
فى صباح اليوم التالى
فى مكتب عبدالرحمن
خالد تفتكر هاتوافق
عبدالرحمن هاتوافق صدقنى
خالد وايه اللى مخليك متاكد دى شكلها متعقده من الجواز اصلا
عبدالرحمن ماهو انت لو عرفت ماما نجوى هاتضحى بحياتك علشانها وبذات فريده مرتبطه بيها اوى
خالد هانشوف
مضى اسبوع وفريده لم تذهب الى الشركه ومكوثها فى المنزل جعلها ترى مرض والدتها جليا واضحا
لذا قررت الموافقه على عرض الزواج
ذهبت فريده الى الشركه واستأذنت بالدخول الى عبدالرحمن
فى مكتب عبدالرحمن
عبدالرحمن اهلا وسهلا يافريده
فريده ياترى العرض اللى عرضته عليا لسه قائم ياادم بيه
عبدالرحمن طبعا ياحبيبتى انا مستنى ردك من يومها
فريده تمام تحب تنفذ امته
عبدالرحمن على طول الاسبوع ده نتجوز ومامتك هاتسافر بعد الفرح على طول
ضحكت فريده بسخريه وكمان فرح مستعجل
عبدالرحمن صدقينى عمرك ماهتندمى وياستى الحب بيجى بعد الجواز
فريده تمام يبقى اتفقنا
اخبرت فريده اهلها بالعريس الثرى الذى يريد الزواج سريعا وبالفعل وافق انور الذى لم يدفع فى تلك الزيجه اية اموال بالاضافه الى تكفل عبدالرحمن بسفر نجوى للخارج لاجراء العمليه
لم يتعرف اى من نجوى او انور على عبدالرحمن مطلقا فهو كان قد تغير بحق مع السنين
تم عقد القران واقامة حفل الزفاف الذى كان اسطوريا كلنت فريده ترتدى احدث فستان زفاف من اشهر بيوت الازياء بأوروبا كانت قريباتها تحسدنها على العريس الثرى العاشق الجلى عشقه فى عينيه الجميع رأى الا فريده رأته زواج مصلحه متبادله
كانت تلك اللحظات اسعد مامر به عبدالرحمن طوال حياته معشوقته التى ارهقه عشقها اليوم بين يديه امام الجميع ود لو يخبرها انه حبيبها ومعشوقها حتى تكتمل سعادتهم ولكنه خاف من رد فعلها هى قد وعدت بكرهها له
انتهى حفل الزفاف وصعد العروسان الى الجناح الخاص بهم فى الفندق الذى اقيم به حفل الزفاف
فى جناح العروسين
ابدلت فريده ملابسها ارتدت زيها المخصص لتلك الليله قميص حريرى من اللون الابيض وترتدى عليه روب ابيض قصير شيفون
كان عبدالرحمن متوق بشده لتلك اللحظه لقد عشقها من الطفوله الى المراهقه وحتى الان هى محبوبته التى لطالما تمنى الوصول اليها نوى بداخله ان يجعل تلك اليله اجمل ليله فى عمرها نوى ان يبث لها جميع اشواقه ولكنه لن يصارحه ابدا بكونه عبدالرحمن فهى تكره عبدالرحمن لابد ان تحب ادم وتعشق ادم عبدالرحمن قد مات وادم ولد بدلا عنه
لم يكن عبدالرحمن على علم ان فريده تعلم حقيقة براءته وانها كانت بانتظاره وانها لولا ظروف مرض والدتها لما اضطرت للزواج بادم
خرجت فريده وجدته بانتظارها على مقعده الوثير
عبدالرحمنايه القمر ده ياحبيبتى
فريده حبيبتك
عبدالرحمن طبعا مش مراتى وهاتبقى ام ولادى تبقى حبيبتى
جذبها عبدالرحمن وجلس بها على الاريكه ممسكا بكلتا يديها
عبدالرحمن انتى جميله اوى يافريده
نظرت فريده ارضا خجلا من كلامه تورد وجهها باللون الاحمر الدموى
رفع عبدالرحمن وجهها مقابلا لوجهه
عبدالرحمن انتى اجمل ست شوفتها بجد اوعدك انى مش هاشوف واحده تانيه غيرك
نظرت له فريده بشده فهذا وعد عبدالرحمن لها من قبل كان الزمن يعود بها للوراء من جديد نفس الطريقه نفس الكلام نفس الصوت تقريبا
علم عبدالرحمن انها تذكرت وعده لها من ملامح وجهها التى تغيرت
عبدالرحمن تعالى نصلى الاول وبعدين نتكلم
صلى عبدالرحمن بها اماما فسنوات مكوثه فى ايطاليا لم تنسيه فرائضه او شعائر دينه فقد كان دائما مواظب على الصلاه
نزعت فريه السلسال الخاص بعبدالرحمن وخبأته فى الدولاب الخاص بها كما نزع عبدالرحمن السلسال الخاص بفريده وخبأه حتى لاتعلم هويته
انتهوا
عبدالرحمن تعبانه او حاجه
فريده لا انا كويسه
عبدالرحمن امال مالك انا عاملتك بقسوة او ضايقتك
فريده بالعكس ودى اللى مستغربه ليه انت ازاى كده
أدارها عبدالرحمن اليهوأصبحت عينه تقابل عينها التى يعشقها
عبدالرحمن مستغربه ان راجل بيعامل مراته بحنيه وحب ياعمرى
كله يانور عنيا ياحبيبة قلبى وروحى
فريده بهمس اهو ده اللى انا مستغرباه طريقتك كلامك نظراتك طريقتك واحنا سوا كلها بتدل على واحد عاشق من زمان مش واحد شاف واحده اتجوزها فى كام يوم لمجرد الاستقرار ولا انت كده مع الستات
عبدالرحمن بابتسامه صافيه طب مانا عاشق ومن زمان
فريده ازاى
عبدالرحمن قصدى يعنى انا كان ليا مواصفات معينه ولاقيتها فيكى وبعدين مع الوقت هاتفهمى لوحدك وكمان ستات ايه اللى بتتكلمى عنهم انا اه عشت بره بس انتى اول ست فى حياتى واخر ست انا حوشت كل الحب وكل الشوق ليكى انتى وبس
فريده بس
الفصل الخامس والاخير
......................................
سافرت نجوى الى المانيا لاجراء عملية زراعة نقل الكبد بعد ان تكفلت المشفى بايجاد المتبرع
كما سافر كلا من عبدالرحمن وفريده لقضاء شهر العسل فى جزر المالديف الخلابة المناظر
كان عبدالرحمن يفعل قصارى جهده فى الوصول الى قلب فريده الا انها كانت لاتستجيب معه مطلقا هى كانت تشعر بالذنب حيال حبيبها عبدالرحمن الذى هو باالفعل بين يديها
امهلها عبدالرحمن الوقت الكافى لكى تعتاد على ادم العمرى وتحبه
انتهى شهر العسل وعاد العروسان الى بيتهم
فى منزل عبدالرحمن وفريده
عبدالرحمن شهر العسل خلص بسرعه اوى
فريده دا شهر بحاله بسرعه ازاى
نهض عبدالرحمن من مقعده وأمسك يديها
عبدالرحمن اوعدك انى هاخلى ايامك كلها عسل
نزعت فريده يديها من يديه هاروح اخد شاور
تنهد عبدالرحمن فتلك ليست فريده مطلقا التى كانت تعشق عبدالرحمن هو يريد عشقه القديم لادم العمرى الجديد
ذهب عبدالرحمن الى عمله مجددا كان لاينفك ان ينهى اعماله حتى يذهب مسرعا الى محبوبته التى سرقت منه لبه كانت فريده ترى لهفته عليها وشوقه اليها حين يأتى وكانت متعجبه بشده حاولت بل جاهدت ان تنسى عبدالرحمن وتعطى فرصه لادم رأت انه يستحق فرصه لنيل قلبها ولكن عبدالرحمن كان وجوده فى قلبها أكبر بكثير مما كانت تعتقد
كانت فريده نائمه احضر عبدالرحمن ورده صفراء اللون الذى تعشقه فريده فى الورود وذهب لايقاظها
فريده وهى تتململ فى الفراش انت مارحتش
عبدالرحمن ياستى انا هاقضى اليوم معاكى وهانخرج سوا افسحك خدى بقى الورده دى
فريده اشمعنى اللون ده
عبدالرحمن بمكر عادى
متابعة القراءة