رواية قيد وعدي لك (كاملة حتى الفصل الاخير) بقلم أمل الهلاوي
لون حلو واا بحبه وحسيت انك ممكن تكونى بتحبيه
تعجبت فريده من ذوقه الذى بالفعل يطابق ذوقها
عبدالرحمن انا حضرت لك الفطار بنفسى يارب يعجبك
نهضت فريده من الفراش اغتسلت وتوجهت الى المائده الصغير ه ونظرت الى الطعام الذى يحتوى على ماتحب بالفعل
فريده انت عرفت منين انى بحب الشكشوكه بالطريقه دى
عبدالرحمن انتى فعلا بتحبيها كده اول مره اعرف يظهر ان فيه حاجات كتيره مشتركه بينا ياديدتى
فريده بتعجب وذهول ديدتى جبت الاسم ده منين
عبدالرحمن فيه ايه يافريده ياحبيبتى مالك مستغربه كل حاجه ليه
فريده وهى تنظر له بتعجب لا ابد يلا ناكل
كان عبدالرحمن يعلم تخبطها وحيرتها هو يرمى كلمه من كلامهم القديم لها عاداتهم كل شئ ولكن فى هيئة ادم يريدها ان تعشق ادم وتلك هى الطريقه
اصطحبها عبدالرحمن فى جوله فى يخت له على النيل وجلب لها المثلجات التى تعشقها وسط حاله من ذهولها تشعر بروح عبدالرحمن حولها فى كل شئ من تصرفات ادام العمرى
انتهى اليوم
عبدالرحمن انا مسافر بكره ياحبيبتى امريكا وهارجع كمان يومين لو مش معايا ناس كنت اخدتك معايا
فريده لا روح انت شوف شغلك
عبدالرحمن طيب تعالى عاوزك فى حاجه
فريده بتوتر حاجه ايه
أومأت فريدها برأسها دليل على موافقتها فكلامه وحركاته وسكناته تجعل اى انثى تلبى له مايريد
............................
فى صباح اليوم التالى توجه عبدالرحمن الى الشركه بعد ان ودع فريده فهو سيذهب الى الشركه ومن ثم الى المطار مباشرة
كانت فريده جالسه تفكر به وبما يحدث الى ان اتاها اتصال
فريده الو
عبدالرحمن ايوه ياحبيبتى انا نسيت ملف الصفقه عندك هابعت السواق اديه ليه هو فى الدولاب بس بسرعه جهزيه لانى الطياره كمان ساعتين
فريده حاضر هاطلعه ليه اهو
انهت فريده اتصالها مع عبدالرحمن وتوجهت الى دولابه الخاص بحثت على الملف واثناء بحثها وقعت السلسله التى اهدتها له فى
من كثرة مشاغل عبدالرحمن نسى انه ترك السلسال فى الدولاب خاصته
نظرت فريده الى السلسه مصدومه مذهوله
فريده ايه ده دى السلسه اللى ادتها لعبدالرحمن ادم ادم ده مين ايه اللى بيحصل
هنا قرعت الخادمه باب الغرفه ابلغت فريده ان السائق بالاسفل اعطتها فريده الملف وتوجهت ثانية الى دولاب عبدالرحمن تبحث عن اى شئ يهديها لشكوك معينه بدأت تتسرب اليها وبالفعل وجدت حقيبه سمراء حاولت ان تفتحها ولكنها كانت برقم سرى كتبت فريده تاريخ ميلادها ففتحت الحقيبه وجدت اوراق جواز سفر عبدالرحمن القديم واوراق العمليه وصور قبل وبعد وصور كانت تجمعهم سويا
بكت فريده بشده انه هو حبيبها انه عبدالرحمن بين يديها ولاتعلم كيف لم تشعر به كيف لم تتعرف عليه نهضت سريعا وارتدت ملابسها وتوجهت الى الشركه لامت نفسها الالاف المرات طوال الطريق
ولكنه كان قد غادر دعت الله كثيرا ان تلحق به فى المطار ذهبت الى المطار تبحث عنه وسط الكثير من الناس الى ان وجدته ينهى اوراق السفر صرخت بأعلى صوتها
فريده عبدالرحمن
نظر لها عبدالرحمن الذى فوجئ بشده وتوجه اليها فحالتها لاتنبأ بالخير يبدو عليها التعب الشديد ويبدو انها باكيه ومتعبه ايضا
عبدالرحمن وهو يتوجه اليها فريده
ابتعدت فريده تنظر اليه كأنها اول مره تراه
كان عبدالرحمن ينظر لها بدموع عينينه التى تنهمر كالسيل
فريده عبدالرحمن عبدالرجمن
هنا سقطت فريده بين يديه مغشى عليها
حملها عبدالرحمن وتوجه بها الى القصر بعد ان هاتف الطبيب وصلوا الى القصر اراحها عبدالرحمن فى فراشها وجد الحقيبه السوداء مفتوحه والسلسال على الفراش علم انها علمت كل شئ وحان وقت المصارحه ولكن كل مايشغل باله الان هو الاطمئنان عليها فقط
لملم عبدالرحمن كل شئ واعاده الى موضعه وجاء الطبيب وفحصها مهنئا بحمل فريده سعد عبدالرحمن كثيرا لهذا الخبر
جلس عبدالرحمن بجوارها الى ان
فريده وهى تنظر له بشده وتنهض من الفراش لتجلسه مقابلة له عبدالرحمن عبدالرحمن عبدالرحمن
ابتسم عبدالرحمن من طريقتها الطفوليه
جاء ليتحدث ولكنها قاطعته ببكاء انا اسفه انى ماعرفتكش طيب انا غبيه ليه ليه ماقولتش ليا
عبدالرحمن كنت عاوزك تحبى ادم وتنسى عبدالرحمن
فريده ليه احب ادم وانت موجود العقبه اللى كانت بينى وبين ادم هى عبدالرحمن حبيبى عشقى الاول والاخير
عبدالرحمن وعدك يافريده اللى قيدنى انى اقولك واصارحك فاكره وعدك انك هاتكرهينى اكتر من اى حاجه ماقدرتش اغامر واقولك ممكن كنتى ترفضى بشده وانا طول الفتره اللى فاتت دى كلها عمرى مانسيتك وكنت عاوز تبقى معايا باى طريقه
فريده انا عرفت كل حاجه بابا كان حكى لماما وماما عشان تهدينى حكت لى وانا من يومها اخدت عهد على نفسى انى هستناك لما ترجع وتنفذ وعدك ونتجوز ماكنتش اعرف انى أيدتك بوعدى ليك ماكنتش اعرف
عبدالرحمن عشان كده مااعطتيش لادم فرصه انك تحبيه انا كنت حاسس انك بتتعاملى مع ادم بالشوكه والسكينه على مضض حتى لما كنا بنبقى سوا زى اى زوجين فى علاقه كنت بحس انك مش متقبله الموضوع ده وانه بتقضى واجب وانا طبعا كان لازم اتعامل معاكى زى اى زوجه اولا لانى لو كنت سبتك على راحتك ماقربتش منك كنتى ممكن تشكى ثانيا وده الاهم انى فعلا كنت عاوز كده لانك بجد كنتى وحشانى جدا لدرجه انتى نفسك مش ممكن تتخيليها وكمان عشان ترتبطى بادم وتحبيه انا كنت عارف انك مش بتحبى ادم بس ماتخيلتش ان ده بسبب عبدالرحمن لو كنت اعرف كنت صارحتك طبعا ووفرت على نفسى التعب النفسى اللى كنت بحس بيه عشان اقدر اقنعك انى ادم
فريده كنت حاسه انى بخون عبدالرحمن كانت كل حاجه فيا متلخبطه خاصه لما كنت تجيبلى حاجه انا بحبها او تتكلم زى عبدالرحمن انا كنت مقرره انى مش هاتجوز الا عبدالرحمن لما عرضت عليا الجواز رفضت لانى ماكنتش
عبدالرحمن انا كنت عارف انك متشوشه بس ماكنشى ينفع اقولك كنت خايف وبرده كنت متأكد انك ممكن تضحى بنفسك عشان ماما نجوى
قص لها عبدالرحمن كل شئ من يوم تركها الى الان
عبدالرحمن انا وفيت بوعدى انى مش هاحب غيرك
فريده وانت خلتنى اوفى بوعدى انى مااتجوزشى غيرك
عبدالرحمن انا عارف ان الطريقه الوحيده انك كنت توافقى هى الضغط عليكى بماما نجوى
عبدالرحمن اقولك خبر حلو
عبدالرجمن بابتسامه وحشنى كلامك ياديدتى
ضحكت فريده بشده
عبدالرحمن امال الكلام الحلو والابتسامه دى كانوا فين
ا دول ماركه مسجله والراعى الرسمى ليهم حبيبى بودى
عبدالرحمن هاتنسينى الخبر بكلامك ده والله
عبدالرحمن وهو يبتسم بسعاده يارب صبرنى يابنتى اهدى مش عاوزه تعرفى انتى اغمى عليكى ليه
فريده وانا عملت حاجه اه بالحق اغمى عليا ليه انا عندى المرض الخبيث وانت مخبى عليا قول يابودى ماتخبيش عليا هاموت واسيبك لاء يارب لاء
عبدالرحمن وهو يضحك بشده من اسلوبها الذى اشتاقه خبيث ايه ياديده لا ياعمرى عشان هاتجيبلنا نونو ياحبيبتى
فريده بجد انا حامل مش عندى المرض الخبيث
عبدالرحمن بابتسامه واسعه بجد ياعمرى انا مبسوط اوى حاسس ان ربنا ادالى كل حاجه حلوه النهارده
فريده انا اللى محظوظه بيك يابودى
عبدالرحمن ياريتنى صارحتك من البدايه بس وعدك بكرهك ليا قيدنى وكمان خفت احكى ليك اللى حصل ايامها بالظبط ماتصدقيش فقلت احسن حاجه تحبى ادم وتنسى عبدالرحمن اللى انا كنت شبه متيقن انك كرهتينى
فريده انا خبيت السلسه االلى كنت مديها ليا عشان خفت من رد فعل ادم
عبدالرحمن وانا كمان خبيت سلسلتك عشان ماتعرفيش انى عبدالرحمن
فريده انت هتسافر امريكا وتسيبنى
عبدالرحمن الطياره فاتتنى هأجل السفر
فريده وهى تحاوط السفر لما تسافر تاخدنى معاك ماتسبنيش
عبدالرحمن
تمت.