رواية ما بين الضلوع ( الفصل 10 الى الفصل 17) بقلم أماني السيد

لمحة نيوز

مابين _الضلوع 
حكاوى بلا صوت 
امانى_سيدالعاشر 
فتح ايهاب الباب وجد جابر امامه
ارتعب ايهاب داخليا من أن يكون حدث شئ لوالده مهره وأتى جابر لينتقم منه فهو فايهاب 
دائما ما يخشى من جابر ويصنع له ألف حساب فهو من ابناء اعمامها الاكثر قوه وتحفظ 
بدون مقدمات سحب جابر إيهاب من قميصه واخذه لاسفل فى الشارع الذى يوجد به منزله حاول ايهاب الخلاص منه لكنه لم يستطع فقوه جابر البدنية تفوقه 
عندما وصلوا الشارع نفضه جابر بيده بعيدا عنه كأنه حشره يخشى أن تلمسه 
بقى انت يا عيل ياللى ملاكش لازمه تروح لاتنين ستات قاعدين فى بيتهم لوحدهم وتتشطر عليهم ولما الست الكبيره تتعب بسببك تجرى زى الجبان وتسيبهم 
محصلش الكلام ده انا روحت لمراتى عشان اصالحها 
عندما سمع منه جابر كلمه مراتى شعر بغليان الدماء بعروقه و قام بضربه فى وجهه ثم امسكه من ياقه قميصه 
دى مش مراتك دى طلقيتك مالكش الحق انك تكلمها او تتعرضلها بأى شكل من الأشكال 
انا جتلك لحد عندك قدام الشارع كله بحظرك لو مره تانيه اتعرضتلها او حاولت تكلمها وقتها حسابك هيكون معايا انا انا هعديها المره دى وهكتفى بتحذير قدام الناس دى كلها انما المره الجايه ماتلمش غير نفسك ثم قامه بضربه فى رأسه وتركه ورحل صعد ايهاب وهو يجر اذيال الخيبه وقرر أن لا يتعرض لها مره اخرى وسوف يركز على رباب ويراقبها ليعلم الى اين تذهب ليكون على علم بما تفعل

فى اليوم التالى فى الشركه عند جواهر كانت تجلس مع اصدقائها القدام وقص لهم عن عملها بعد ان تركت الشركه وتعطيهم نصائح حتى يستطيعوا أن يقوموا بعمل مبيعات وأثناء جلوسهم فى الاستراحه اتى طاهر وجلس معهم وحاول يتقرب مره اخرى من جواهر 
حمد الله على السلامه يا جواهر الشركة نورت مره تانيه 
اماءت له حواهر رأسها ولم تجيب عليه واستكملت حديثها مع الجميع وتجاهلت وجوده 
انتهى وقت الاستراحه وذهب الجميع لمكتبه حاول طاهر ايقاف جوهره والحديث معها مره اخرى 
جوهره استنى لو سمحت عايزك 
خير يا استاذ طاهر فى حاجة وياريت تراعى الالقاب بينا مره تانيه 
حاضر بس انا كنت عايز اتكلم معاكى شويه 
مافيش كلام بينا ولو حاجه خاصه بالشغل كلم مستر جاسر هو يفيدك متابعه على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات او اعلانات 
لا انا عايز اكلمك على اللى حصل زمان انا اسف انا معرفش عملت كده ازاى صدقينى انا حسيت بخساره كبيره اوى محستش انى بحبك بجد غير لما بعدتى عنى دورت عليكى كتير بس للاسف معرفتش اوصلك كنت عايز ابررلك اللى حصل بس للاسف معرفتش مكانك 
طيب 
ثم تركته وذهب دون أن تضيف اى حديث اخر 
حاول طاهر ان يوقفها مره اخرى وقام بمسكها من معصمها لكنها لم تعطيه فرصه وقامت بلطمه قلم على وجهه 
اوعى فى مره تانيه تحاول تلمسنى انت سامع لو فاكر إن كلامك العبيط ده هيأثر فيا تبقى عبيط ولو فاكر انى سبت الشركه بسببك تبقى غلطان زى برضه لما رجعت تانى مرجعتش بسببك 
يا طاهر انت اقل بكتير انى احطك فى دماغى او تفكر فيك انا مش عارفه أصلا لما وافقت عليك اول مره كنت بفكر إزاى اكيد مكنتش فى وعيى انا بشكر هاجر لأنها السبب إن الخطوبه ماتمش 
انا عارف بتقولى كده عشان زعلانه وانا راضى بأكتر من كده بس ارجعيلى تانى 
انت مصدق نفسك طيب بص يا طاهر من الاخر كده لو فكرت تقربلى تانى ماتزعلش لما تلاقى

نفسك بره الشركه خالص انا لحد دلوقتي بقول بلاش ابقى قطاعه ارزاق لكن لو اتعرضتلى تانى وقتها هتلقى بره 
ثم تركته ورحلت تشعر بإشمئزاز من ذلك الشخص فامثاله من الرجال لا يؤتمنون 
اثناء ذهابها لمكتبها قابلت جاسر فى طريقها 
جوهره استنى 
خير يا جاسر 
طاهر ضايقك تانى 
متقلقش حاول انه يكلمنى بس انا مسكتلوش 
يبقى هو اللى جابه لنفسه 
متقلقش انا هددته إنه لو حاول يقربلى مره تانيه هتسبب إنه يمشى من الشركه فحسيته إنه خاف 
اكيد طبعا هيحاول يقربلك عشان ترجعى تعلنيه تانى اصل البيه افتكر نفسه بقى باشا وجاب شقه من شقق المشاريع اللى احنا ماسكينها وقسطها عالى عليه ومش هيعرف يدفعه عشان كده بيحاول يوصل القديم عشان ترجعى تعلميه ويقدر يدفع قسط الشقه والعربيه 
ماتقلقش انا مش عبيطه عشان اقع فى الغلط مرتين واللى قولتهوله يخليه لا يجرؤ انه يقرب منى مره تانيه 
تمام عموما المره الجايه انا اللى هتصرف معاه
تمام اتفقنا 
شعرت جوهره بأن جاسر يكن لها المشاعر لكنها لم تريد أن تتعشم مره اخرى فكفى ما حدث بالماضى 
ذهبت لمكتبها وشرعت فى العمل مره اخرى تحت نظرات صديقتها المبتسمه بطريقه اضحكتها 
مالك يا يسرا فى ايه مش عارفه اكلم العميل 
اصلى فرحنالك 
انا ليه عشان المبيعات يعنى 
لا عشان مستر جاسر 
يا شيخه اتقر الله مافيش حاجه والله بينا 
هو مافيش دلوقتي او مافيش عندك لكن ده مش معناه إن مافيش مشاعر من خلاله اننى ماتعرفيش كان بيسأل عليكى ازاى عشان يحاول يرجعك 
بصى يا جوهره بلاش تجربتك تخليكى تفكرى إن كل الناس شبه بعض ومستر جاسر من يوم ما جينا الشركه والكل بيحلف بأخلاقه
صمتت جوهره لا تعرف ماذا تجيب عليها ولكنها نفضت الحديث من دماغها خوفا من أن تعشم نفسها مره أخرى
فى منزل مهره كانت تجلس مع والدتها فى الغرفه وتعطيها الدواء وأثناء جلوسها سمعت طرق على الباب فتحت الباب وجدت جابر امامها 
قمت بالترحيب به وادخاله لوالدتها فهو اخبرها أن والدتها طلبت رؤيته 
جلس الجميع فى غرفه والده مهره وبدأ جابر فى الحديث ليطمأن عليها 
ازي حضرتك عامله ايه 
بخير يا بنى وشكرا انك جيت ومتأخرتش 
مهره اعملى لجابر فلنجان قهوه 
حاضر يا ماما قهوتك ساده مش كده 
مافيش داعي 
لا ازاى هعملها واجى حالا
ذهبت مهره لعمل فنجان قهوه واستغلت والدتها ذلك الوقت لتتحدث مع جابر باريحيه 
بص يا جابر انا جايباك انهارده عشان اوصيك بمهره انا لو جرالى حاجه هتبقى وحيده 
ربنا يديكى الصحه ويخليكى ليها بكره تعملى العمليه وتبقى زى الفل 
بص يا جابر انا معنديش وقت انى الف وادور عليك فى الكلام انا عارفه إنك بتحب مهره من زمان وكان عينك منها 
صدم جابر من حديثها وإن كانت تعلم إنه يحبها لما زوجتها من آخر 
بص يا جابر انا عارفه انت بتفكر ازاى دلوقتي 
بتقول لنفسك طالما بتحبها ليه سبتها تتجوز غيرك ر
عشان ابقى صريحه معاك انا كنت بخاف عليها اوى وكنت عايزاها تتجوز شخص متفاهم وكنت بخاف عليها منك ومن عصبيتك 
مهره زمان كانت بتحبك ومتعلقه بيك لكن كنت بخوفها منك عشان ماتتعلقش بيك اكتر كنت اخاف فى مره تتعصب وتمد ايدك عليها وقتها مكنتش هقدر اعملك حاجه مكنتش اعرف ممكن بعد الجواز تعاملها ازاى كنت مفكره إن ممكن تطلع عصبيتك عليها 
طيب وايه اللى جد دلوقتي
وليه بتقولى الكلام ده 
عشان اقولك انى كنت غلطانه وندمانه على اللى عملته زمان بس اللى عملته ده خوفا على بنتى الوحيده إللي ابوها مات. وسبهالى 
ياريتنى كنت جوزتهالك 
خلاص الكلام ده مالوش فايده دلوقتى 
بص يا جابر مهره لسه قدامها مدخ العده بتاعتها وبعدها هتبقى حره تقدر تقرب منها 
ومين قالك انى لسه بحبها.
نظره عينك اللى بتهرب من انك تبصلها يا جابر انا مش صغيره انا عندى ٥٥ سنه والدنيا علمتنى 
ودلوقتى ماباقتيش خايفه عليها 
لا لانك راجل حر ودمك حامى وتخاف عليها ومش هتظلمها 
فكر براحتك يا جابر وصدقنى لو قررت انك تتجوزها وقتخا هموت وانا مرتاحه بأنى سيباها فى عصمه راجل يخاف عليها 
لم تستكمل حديثها ودخلت اليهما مهره وبيدها فنجان القهوه 
نظروا اليها وتوقفوا عن الحديث 
رفع جابر عينه ونظر لمهره وهو يشكرها وحديث والدتها يتردد فى عقله 
ساد الصمت فى المكان وبعدها قرر جابر الانسحاب ليخلو بنفسه ويعيد التفكير فى حديث والده مهره 
فى منزل ليالى اتى تامر ووجد ليالى قد جمعت هداياه جميعا ووضعتها اماه على طاوله صغيره 
اتفضل 
ايه ده 
حاجتك 
ليه يا ليالى انا عملت حاجه زعلتك 
تامر انت بتحبنى 
صمت تانر يفكر فى سؤال ليالى 
انت مابتحبنيش يا تامر لو بتحبنى مكنتش هتفكر فى سؤالى كنت هترد على طول 
لا انا بفمر ليه بتسالى السؤال ده انا مقصدش كده 
تامر انت بتحب سيلا 
للمره الثانيه تصدمه بحديثها تجعله لا يعرف ما سيقول هل يعترف لها بالحقيقه وينهى ذلك الوضع 
يتبعالحادى عشر 
ظل تامر صامت لا يعلم ماذا يقول لها 
ايه يا تامر ساكت ليه 
انتى حبتى الكلام ده منين سيلا كلمتك فى حاجة 
يعنى كلامى صح  
مش زى مانتى فاكره 
طيب فهمنى انت الصح 
انا بحبك يا ليالى ومعجب بيكى 
طيب وسيلا 
بحبها برضو 
ولما انت بتحبها ازاى ارتبطت بيا وحبتنى زى ما بتقول 
سيلا انا حبيتها ايام الجامعه وكنا قريبين من بعض جدا بس كنت لسه طالب مكنش عندى القدره الماديه انى اخد خطوه رسميه تجاهها وهى افتكرت أنى بكدب عليها واختفت ومعرفتش اوصلها تانى ونزلت اشتغلت وقابلتك واتعرفت عليكى واتشديتلك وحسيت انى بحبك بس بعد فتره رجعت تانى ولقيت مشاعرى اللى كانت مختفيه بدأت تظهر تانى فحسيت أنى مشتت مش عارف انا عايز ايه 
بقيت عايزك وعايز اكمل معاكى و فى نفس الوقت لقتنى بنجذب لسيلا تانى 
بقيت مشتت مش قادر اخد قرار 
تمام يا تامر وانا هخرجك من الحيره دى واتفضل دى حاجتك كلها وكل واحد فينا يروح لحاله 
انت لو حبتنى بجد مكنتش احترت بينى وبين غيرى وافرض لو واحده تالته عجبتك هتبقى محتار فينا احنا التلاته طيب افرض سيلا فضلت معاك ومكنتش سابتك كنت هتتشدلى 
صمت تامر ولم يجيب عليها لا يعرف ماذا يقول فهى محقه فى حديثها 
ليالى انا آسف انا مقصدش ده ومقصدش أنى اجرحك أصلا بس غصب عنى مشاعرى بتتحرك تجاهها صدقينى مش بإيدى 
خلاص يا تامر والحمد لله اننا لسه على البر وعرفت الحقيقة دى كلها دلوقتي ثم وضعتله جميع هداياه فى حقيبه واحده واعطتها له واستاذن تامر وذهب لمنزله 
دلف تامر للمنزل وهو يفكر فى رد فعل ليالى وكيف علمت بمشاعره تجاه سيلا 
لا يعلم إذا كان سعيدا او غضبان هل يتحدث مع سيلا ويخبرها انه انفصل هو وليالى
أم ينتظر حتى يتأكد من مشاعره حتى لا يجرح سيلا مره أخرى 
ظل يتذكر زكرياته مع ليالى مع سيلا إلى أن غلبه النوم 

فى منزل ايهاب خرج ايهاب من المنزل بحجه العمل كما يفعل كل يوم وبعد أن تأكدت رباب من ذهابه للعمل قامت بارتداء ملابسها وذهبت لتقابل وائل فى ذلك المكان ذهب ايهاب خلفها دون تلاحظ وجوده وصعدت للمنزل وانتظر ايهاب ربع ساعه وصعد خلفها 
فى تلك الشقه كنا وائل يجلس بملابس داخليه وقام بتحضير طاوله طعام صغيره وعليها مشروبات محرمه 
طرقت رباب الباب واستقيلها وائل بنظرات وقحه ابتسمت رباب على نظراته وقامت بالدخول للمنزل وخلع العبائه التى ترتديها زجلست بملابس بيتيه مريحه 
خير بقى يا رباب ايه اللى خلاكى تغيرى رأيك جوزك مش مالى عينك 
شاكه إنه مش بيخلف وانا عايزه اخلف منه بأى شكل لو محملتش وجودى معاه هيبقى على كف عفريت
وانتى عايزه تحملى منى وتدى ابنى للمغفل ده عشان يربيه 
ما يمكن ماخلفش منك واخلف منه هو 
نظر لها وائل بقرف ظهر على وجهه 
قومى يا رباب روحى انا مش هشارك فى القرف ده 
ولما بعتلى العنوان عشان اجى هنا ده كان ايه خليك حلو كده ونقضيى وقت حلو وكل واحد ياخد من التانى اللى هو عايزه 
امشى يا رباب انا مش هعمل القرف ده 
اثناء شجارهم طرق ايهاب الباب ووقف متخفى خلف الباب عندما فتح وائل الباب قام ايهاب بدفعه ودخل مسرعا للشقه ووجدهم بتلك الملابس 
انصدمت رباب عندما وجدت ايهاب وظلت تلطم خدها 
يالهوى ايهاب ايه اللى جابك هنا 
ايه مكنتيش عايزانى اعرف وساختك وانك مغفلانى 
امسك ايهاب وائل وقام بضربه وبعدها قام ايهاب بردله الضربه وبدأ شجار بينهم 
مبقالناش ايبوعين متجوزين وبتخونينى يا فاجره 
تحدث وائل محاولا اغاظته أثناء الشجار 
عشان شيفاك مش راجل جتلى عشان تحمل منى وانا رفضت اقرب منها اهى عندك انا أصلا مش طايق المسها لو هى كانت عدله كنت كملت فى جوازى منها 
قالها ثم ترك ايهاب تحت صدمته من حديث وائل ورحل 
ظل ايهاب يقترب منها ببطئ 
بقى بتعغفلينى وشايفانى مش مالى عينك 
دانا سبت اللى ضفرها اللى بتقصه من صابع رجلها الصغير برقبه عشره زيك عشان خاطرك تعملى فيا انا كده 
وظل يضربها ويركلها
دانا كنت بنفذلك كل كلامك وركبتك عليها تعملى فيا انا كده انا استاهل فعلا إن يتعمل فيا كده لانى بعت الغالى بالرخيص اللى زيك 
انتى طالق طالق طالق يا رباب وظل يضربها بعنف اكبر كل ما يتذكر طلاقه من مهره وما فعله بها بسببها يذداد من ضربه الى ان فقدت الوعى وبعدها تركها وذهب لمنزله وظل يكسر به كالمجنون 
حاولت والدته تهدئته لكنه يذداد فى تكسيره
نظر لوالدته بعنف 
انتى السبب انتى السبب فى أن حياتى تبوظ 
كنت عايش مبسوط ومرتاح مع مهره وكان شيلاكى وشيلانى على راسها فضلتى تلعبى فى دماغى لحد ما خلتينى اتجوز من بنت اختك وتعشمينى انها هتخلفلى عيل 
وخلتينى اعامل مهره معامله زى الزفت عشان خاطر واحد خاينه زى رباب 
لحد ما مهره اتطلقت واستحاله ترجعلى وبنت اختك طلعت خاينه قفشتها فى شقه طلقها كانت عايزه تخلف منه عشان شاكه انى مش بخلف وتلبسنى عيل مش ابنى كل ده واحنا اول اسبوعين جواز امال بقى لما نكمل سنه هتخونى كام مره 
وضعت والدته يدها على صدرها بصدمه 
ةنت بتقول ايه رباب تعمل كده 
اه عملت وانا قفشتهم سوا 
شوفتى
تدخلك فى حياتى زذنك عليا وصلتى لفين شوفتى حصلى ايه بسببك طلقت واحده عمرى ما هعرف اعوضها عشان واحده خاينه طيب اهدى وانا هروح بنفسى اجبلك حقك
تم نسخ الرابط