رواية ما بين الضلوع ( الفصل 10 الى الفصل 17) بقلم أماني السيد
المحتويات
حابب ارتب افكارى واتاكد إن فعلا مشاعرى كلها ليكى انتى
بس احنا انتهينا من زمان
لا مانتهايناش يا سيلا انا بحبك وعايزك وجاهز دلوقتي انى اتقدملك انا زمان مكنش معايا حاجه اتقدملك بيها انما دلوقتي انا اقدر اخد الخطوه دى
انا مكنتش بضحك عليكى ايام الكليه انتى اللى ماصبرتيش عليا واختفيتى وماقدرتش اوصلم انما دلوقتى لا يا سيلا مش هسمح إن مشاعرنا تموت جوانا تانى
قامت سيلا بكتابه رقم والدها فى ورقه واعطتها له
انا مش هعمل حاجه من ورا اهلى تانى لو عايز تتقدم ده رقم بابا
ثم تركته وذهبت ووقف تامر ينظر فى اثرها بحب وعزم ان يرجعها اليه مره اخرى
مر شهرين على تلك الأحداث ومازال جابر تواصله مع مهره بسيط في حدود الاطمئنان على والدتها مما جعل الحزن يسيطر على على والده مهره ظنت أن جابر اصرف نظر عن زواجه من ابنتها
يتبع
بإذن الله هرجع تانى معاكم والبارت الجاى هيكون الاخير ووقتها هنزل بروايه جديده انا كنت كتبت جزء كبير منها ووقفتها
شكرا جدا على دعواتكم وسؤالكم عليا
قررت والده مهره الاتصال بجابر مره اخرى لتجس نبضه بخصوص ابنتها وعندما امسكت الهاتف واوشكت على الإتصال تراجعت خشت أن تكون بهذه الطريقة تقلل من شأن ابنتها فتركت الهاتف من يدها مره اخرى
ظلت الايام تمر وتتامل أن يتصل بها جابر ويتحدث معها بخصوص ابنتها ولكنه يخيب ظنها واصبح من يتواصل معه امه وابيه واخواته بينما انقطعت كل وسائل الاتصال من جابر
ظلت الظنون تتسرب اليها وان سبب بعد جابر واختفتئه ردا عليها برفضه لزواجه من ابنتها
شعرت بخيبه امل كبيره فجابر بالنسبه لها اخر أمل لتطمئن على ابنتها
هى تخشى أن تموت وتتركها بمفردها
قررت الاتصال على والدته لعلها تعلم اخباره
قامت بالاتصال بوالدت جابر والسؤال عنه بشكل غير مباشر
اجابتها هانم بمجرد ما إن رأت رقمها
ازيك يا حبيبتي عامله ايه وصحتك عامله ايه
انا كويسه انتى اخبارك ايه يا هانم وولادك عاملين ايه
احنا الحمد لله فى نعمه
انا قولت اتصل اطمن عليكم اصل بقالكم كام يوم مختفيين وخاصه جابر شكله زهق من السؤال عليه
لا والله ابدا احنا نقدر حقك علينا بس هما كان عندهم ضغط شغل اليومين اللى فاتوا
طيب وجابر عامل ايه ده اللى اختفى مره واحده
شكله بيحب وبيفكر يتجوز
ايه ده بجد الف مبروك ربنا يتممله على خير جابر محترم وبيفهم فى الاصول
ده من زوقك حبيبتي
عموما كويس انى اطمنت عليكم ماتبقيش تغيبى عليا بالسؤال
عينى حاضر
اغلقت معاها الهاتف وجلست حزينه على بخت ابنتها فالواضح أن جابر اختار نصيبه فى مكان اخر لذلك لم يعد يتصل بها واعتبرت اختفاءه هذا رد على طلبها وقررت صرف نظر عن زواج ابنتها بجابر وحمدت الله انها لم تتحدث معها بشئ بخصوصه حتى لا تعلقها بما ليس به نصيب
دخلت اليها الغرفه مهره وبيدها صينيه عليها أنواع مختلفة من الطعام ووضعتها امام والدتها
اعتدلت والدتها واخذت منها الطعام وبدأت فى الحديث معها
بقولك ايه يا مهره قاعدتك فى البيت كده مش عجبانى انا عايزاكى تنزلى تشتغلى
انا فكرت فى كده بس ماينفعش اسيبك لواحدك
منا قاعده كوبسه اهو هقرأ شويه قران او اتفرج على مسلسل لحد ما تيجى مش هعمل مجهود ولو حسيت انى تعبانه هتصل بيكى
خلاص هكلم عمى ولو عنده مكان فى الشركه هنزل معاه
طيب
ليه حد ضايقك منهم
لا أبدا عشان منتقلش عليه
هو زمان طلب منى اشتغل معاه بس انا رفضت عشان الجواز وكده ولو معندوش مكان ادور بره
تمام اللى انتى شايفاه صح اعمليه
اتصلت مهره على عمها لتبلغه برغبتها فى العمل
ازيك يا عمى عامل ايه
ازيك يا مهره يا بنتى انتى عامله ايه ومامتك اخبارها ايه
فى نعمه الحمد لله طول مانت معانا ربنا يديك الصحه بس انا كنت عايزه اقزلك على حاجه
خير يا بنتى محتاجين حاجه
لا يا عمى أبدا بس انا كنت عايزه اشتغل
ليه ناقصكم حاجه
لا أبدا بس زهقت من قاعده البيت وماما بتلح عليا انى اشتغل
طيب اصبرى عليا اشوف الشغل محتاج ايه واكلمك تانى
براحتك يا عمى تسلملي يارب ويباركلنا فى صحتك
انتهت المكالمه وجلس العم مع ابناءه وابلغهم برغبه مهره فى العمل
تحدث جابر مسرعا
بابا انا محتاج سكرتيره عندى لو ينفع تيجى تشتغل معايا وتمسكلى الشغل
مش انت كذا مره قولت بحب اعمل حاجتى لنفسى عشان ماتلغبطش
اه قولت كده فعلا بس الشغل كتر عليا ومحتاج حد يساعدني وكذا مره كنت هبلغك بس نسيت
طيب خلاص هتصل بيها واخليها تنزل من بكره
عاد صالح واتصل بمهره مره اخرى وابلغها بانها ستعمل مع جابر ووافقت مهره وقررت النزول للعمل فى اليوم التالى
فى اليوم التالى ارتدت مهره ملابسها وذهبت للعمل فى الشركه وقابلها جابر وتعامل معها بشكل رسمى وقرر تجاهلها الى ان تنتهى عدتها
بدأت مهره العمل مع جابر وبدأت تلاحظ جديته فى العمل وتتذكر الماضى عندما كانت تحبه من طرف واحد
وكيف كانت والدتها تحذره منها
وبدأت تسأل نفسها هل والدتها كانت محقه
جابر شخص جادى لكنهم يتحمل المسؤولية ويعتمدون عليه كثيرا فى العمل
بدأت المشاعر تضربها مره اخرى وبدأت مهره تتزكر حديث والدتها وتحاول الهروب من مشاعرها
فى منزل جوهره اليوم هو خطوبه جوهره وجاسر وتم حضور جميع العاملين بما فيهم طاهر وهاجر التى حاولت اظهار نفسها كعروس ولكنها قوبلت بالنقض من جميع الحاضرين نظرا لتبرجها المبالغ به مما جعل طاهر يشعر بالحرج من ارتباطه بها وحاول قدر الاستطاعة أن يتجنبها طوال فتره الخطوبه
كان الجميع فى الخطوبه سعداء وتمنوا لهم الخير فى وسط الخطوبه انسحب طاهر ولم يستطع إكمال الخطوبه فالندم أصبح يتأكله
هو من البداية كان غرضه استغالاها والزواج من هاجر لما هو نادم الان على فعلته
هل بعد تعامله مع جوهره عرف معنى الرقى والنجاح في الحياه التى افتقدها مع هاجر
التى تجعله طوال الوقت يركز مع الجميع من باع ومن اشترى سياره ومن اشترى منزل اصبحت عاده عنده ان ينظر لما فى يد غيره واصبح غير راضي عن ما فى يده الى ان خسر كل شئ فى النهايه
لعله اتقى الله من البداية وابعتد عن تلك الحيه التى كانت من ضمن الاسباب فى عدم رضاه بمت لديه
بعد تفكير طويل قرر أن ينهى علاقته بهاجر فهو اصبح لا يطيقها وقرر أن يترك الشغل ويبيع تلك الشقه ويشترى شقه اقل سعرا ومساحه
ويبدا من جديد فى مكان آخر فهو كره نظرات الناس اليه
بعد انتهاء يوم العمل ذهبت مهره للمنزل وجهز لها جابر سياره تنقلها كل يوم ذهبا وعوده
عندما وصلت المنزل ظلت والدتها تسالها عن عملها مع جابر فعندما علمت انها ستعمل معه تجدد الامل لديها مره اخرى ولكنها قررت ان لا تتحدث فى شئ مره اخرى للحفاظ
تانى يوم فى العمل فى شركه جوهره قدم طاهر استقالته وقبلها جاسر دون مناقشه وذهب لتوديع باقى زمايله
شعرت هاجر بالغضب وحاولت ايقافه لكنه لم يهتم بها وترك لها دبلته وذهبت
حاولت اللحاق به او الاتصال به لكنه حظرها فيجب أن ينظر لحياته ويتركها مع مكائدها
فى العمل اصبح جاسر يهتم بجوهره ويستدعيها لمكتبه اكثر من مره فى اليوم ويحاول الاقتراب منها
جاسر لو سمحت
مالك يا جوهره انا بحبك
وانا كمان بحبك بس ماينفعش كده اولا كده حرام ثانيا أفرض حد شافنا
انتى خطيبتى
اديك قولتها خطيبتك مش مراتك لو سمحت يا جاسر بلاش كده عشان المره الجايه هسيبلك الشغل
خلاص يا ستى هقعد مؤدب على فكره طاهر ساب الشغل بدون ابداء أسباب
ربنا يرزقه بعيد عننا
عقبال هاجر
بكره باذن الله الخاتمه
حاولت هاجر التواصل مع طاهر اكثر من مره لكنها لم تستطع فقررت أن تذهب لمنزله وتتحدث معه وبالفعل وصلت لمنزله واستقبلتها والدته
ازيك يا طنط عامله ايه
الحمد لله خير يا هاجر فى حاجة
اه عايزه طاهر هو موجود
اه لحظه اناديله اتفضلى اقعدى فى الصاله
وبالفعل دخلت هاجر الصاله وبعدها بدقائق قليله اتى طاهر اليها
خير يا هاجر فى حاجة
مالك يا طاهر انا حاسه إنك زعلان منى جيت اصالحك
انا مش زعلان منك بس انا مش عايز اكمل خلاص
ليه انا عملتلك ايه
خلتينى واحد تانى زى الشيطان لما بيلعب فى دماغ البشر
بقيتى تخلينى ابص لده وده واشوف مين جاب ايه ومين معاه ايه وانى لازم ابقى احسن من ده وده وخلتينى اضحك على بنت مالهاش ذنب عشان اكبر على حسابها خلتينى بقيت زى المكنه من غير مشاعر بقى كل همى أشوف غيرى جايب ايه عشان اجيب احسن منه
مبقتش ابص على النعمه اللى فى ايدى بقيت ابص ايه اللى عند غيرى ومش عندى
انا لما كنت بقولك بص مين جتب ايه ومين عمل انى احمسك واخليك تبقى احسن
طيب منا بقيت احسن سكتى لا بقيتى تخلينى احط خطط عشان اخد اللى فى ايد غيرى وعشان محدش يبقى احسن منى مع إن الرزق ده بتاع ربنا
خلاص يا طاهر خليك بدماغك وبص تحت رجلك ولا يهمك وهد كل اللى بنيته وانت عندك حق انا مش هقدر اكمل مع انسان سلبى زيك انا كنت فاكره انك هتشتغل شغل تانى أفضل
لا هدور على حاجه تناسبنى حتى لو بمرتب اقل
طيب روح اسعى بقى و دور على شغل ب ٢٠٠٠ ٣٠٠٠ فى الشهر مع السلامه
ثم تركته وذهبت
بعد مرور سته اشهر على الجميع
اذداد التقارب بين جابر ومهره واصبحت جوهره تمتلك مشاعر كبيرة تجاه جابر اصبحت تعلم طباعه جيدا ودائما ما تتحدث مع والدتها عنه
زال من داخل والده مهره امل زواجها من جابر ومن داخلها قلق من مشاعر مهره تجاه جابر لأنها لاحظت حديثها الكثير عنه ماذا يحب ماذا يكره تتحدث عن اسلوبه فى الحديث مع العملاء
وابتدت والدتها تبحث لها عن عريس يليق بابنتها
وبالفعل حددت لها الجارات موعد مع قريب لها حتى يتقابل مع مهره ويتعرفوا ببعض وقررت الام محاوله إقناع ابنتها بمقابله ذلك العريس واتصلت بها وهى فى العمل حتى تبلغها بموعد المقابله
فى ذلك الوقت كانت مهره تجلس مع جابر ويتناقشوا حول بعض الصفقات الخاصة بالعمل ورن هاتف مهره واجابت مباشره خوفا أن تكون والدتها مرضت مره اخرى استأذنت من جابر واجابت عليهت
الو يا ماما عامله ايه
الحمد
كان جابر يجلس بجانبها ويستطيع سماع حديث والدتها
خير يا ماما فى ايه
عفاف جارتنا ابن اخوها شاب محترم وبيدور على عروسه وهى رشحتك ليه وهو عايز يقابلك ويتكلم معاكى وتتعرفوا على بعض ولو عجبك وعجبتيه يجيى يتقدم
شعرت مهره بإحراج من حديث والدتها وقامت من جانب جابر حتى لا يسمع حديثها وبدأت تتحدث بصوت منخفض
انتى بتقولى ايه يا ماما انا مش موافقه
يعنى ايه هتصغرينى مع الناس دى جزاتى أنى عايزه اطمن عليكي
وهو الراجل من وجهه نظرك الامان
استقرارى فى حياتى وشغلى مش امان
عندى شقه وباب مقفول عليه مش امان
عندى عيله بتحبنى وبتخاف عليه وفى اى وقت احتجلهم فى ضهرى ده مش اكتر أمان
ماما لو سمحت الأمان مش راجل ماهو يمكن يبقى قدامك طيب كويس وحنين وبعد الجواز يبان وشه الحقيقى ويطلع مش كويس
ساعتها هتحسى بأمان ولا هتندمى ماما لو سمحت انا مش هقابل حد ولا هتجوز بالطريقة ياريت ماتتغطيش عليا وانا اسفه هقفل دلوقتي عشان اكمل شغل مع السلامه
لم يستطع جابر أن يسمع باقى الحديث بسبب حرص مهره أن تجعله لا يسمع حديثها
هنزل باقى البارت كمان ساعه عشان الفيس رافض يقبل البارت كامل
الجزء الثاني من البارت
شعر جابر بغضب كبير بتسلل اليه فهو يريد أن يبنى علاقه قويه مع مهره ويبدأ معها من الأول ويستحوذ على جميع مشاعرها لكن والدتها مازالت تفكر كما السابق
ففى الفتره الاخيره اصبح جابر يرى اعجاب مهره به بشكل واضح وكبير وتحدث مع والدته ووالده بخصوص زواجه منها لكن لما والدتها مصممه أن تعيد أخطاء الماضى الذى يحاول هو محوها
عادت مهره وجلست بجانبه مهره اخرى حتى تكمل عملها لكنه قرر أن يؤجل العمل
كفايه كده انهارده فى مشوار مهم لازم اروحه دلوقتي
مره واحده كده بس مافيش فى جدول مواعيدك اى مواعيد انهارده
جالى مكالمه مهمه ولازم انزل
طيب هتروح فين
بعدين بعدين
ثم تركها ورحل تحت غيرتها وشكوكها إنه ذهب ليقابل امراءه اخرى
خرج جابر من الشركه وتوجهه لمنزل والده مهره
طرق الباب وفتحت له الباب واستغربت وجوده في ذلك الوقت
جابر خير حصل حاجه مهره كويسه
ما تقلقيش مهره بخير انا عايز اتكلم معاكى
اتفضل يا ابنى ادخل
دخل جابر وجلس يتحدث مع والده مهره
انا سمعت جزء من المكالمه اللى بينك وبين مهره اللى انتى جايبالها فيها عريس
وايه المشكلة بنتى عايزه اطمن عليها
هو انتى ليه مصره تعيدى الماضى
انا اذا كنت انا كلمتك وانت رفضت الجواز منها خلاص سيبها فى خالها تشوف نصيبها مع حد تانى
وانا قولتلك انى رفضت اتجوزها ولا ده تخمين منك
انت بعدت وشوفت حالك وامك قالت انك بتفكر تتجوز
بس مجتش قولتلك انا رافض الجواز من مهره
واكيد مش هاجى اطلب اتجوزها وهى فى فتره العده واتعدى حدود الله
والعده خلصت
بصى انا عمرى فى حياتى مكنت هفكر فيها ولا اقربلها طول ما هى فى العده لكن بعد العده النظره اختلفت وانا سايبلها المساحه اللى تخليها تتاكد من مشاعرها تجاهى وتشيل حاجز الخوف والقلق
ومافتكرش إن الفتره طويله
ثانيا انا من كام يوم كلمت اهلى وقولتلهم رغبتى من الزواج من مهره وبابا رحب جدا وقال لحمنا إحنا اولى بيه بس مستنى فرصه اكلمها
لكن انتى مصره انك
شعرت والدتها بالحرج من حديث جابر وفى نفس الوقت شعرت بفرحه وراحه
اقتربت منه ووضعت كف يدها وامسكت يده وتحدثت
متابعة القراءة