رواية ثقب بالقلب (جميع الفصول مكتملة) بقلم إيمان فاروق
رفع ادهم الأب يد زوجته ليقبلها في حنان وعشق دام عمرا طويلا فهى ابنة عمه التي تحملت معه رحلة الحياة كم قاست الظروف التي مرت بهم من معاناة مرض طفلتهما وحادثته التي جعلته قعيدا في عز صباه ومرورا بفقدان والدة وتعرض الشركة الخاصة بهم للوقوع لولا وقوفها بجانبة حتى تماثل للشفاء وعاد من جديد ليقف على أقدامه ويكمل مسيرة أبيه في الحفاظ على ممتلكاته و امانته التي حمله اياها في البحث عن شقيقته وتسليمها ميراثها كاملا ولكنه الى الان لم يعثر على الهاربة منذ زمن مما جعله يفقد الامل في العثور عليها. ولكن زوجته لم تفقد هذا الأمل فهى الشاهد الحقيقي للظروف التي جعلت ابنة عمها تلجأ للهروب قديما انتي نعمة كبيرة قوي في حياتي ياكمليا ..صدقيني لو انتي مكنتيش واقفة فظهري ..مكنتش قدرت اكمل لليوم ده.
مازالت النظرات الغير مستفهمة عالقة بينهما فهى تتجول بسعادة ودون فهم لما يقال ولكن كلمات ابيها في الثناء على علاقتهم تعطيها الثبات والثقة فالاسرة المستقرة هى
في عمر الزهور لا تفطن لهذا السبب الذي يجعل صديقتها وابنة خالتها تلجاء لاشياء تستنكرها هى ..مسحت ميرال بوجهها وغمسته بصدر ابيها المتيم بزوحته واردفت بغيرة مسطنعة إيه يا سي بابا ..انت نسيت وجودي والا ايه واردفت بمشاعبة نحن هنا يا سيد ادهم .
وهو يردف بصدق وجودك ياحبيبتي في وجود مامي والا إيه.
إيمائة موافقة تجيب بها الفتاة فامها نبع فياض من الحنان والقوة معا فهى السبب الحقيقي خلف نجاح اسرتها الصغيرة مما جعلها تهمس عارفة ..ربنا يخليها لينا.
سحبتها الأم لتعتصرها بين ثنايها برفق هامسة ويخليكو ليا ياقلبي وافرح بيكي ياعمري
واشوفك عروسة جميلة .
رفعت ميرال رأسها لتواجه الأم وهي تضم شفتيها ممتعضة جواز ايه يا مودام كمليا قولى اخلص الثانوية العامة الأول وبعدين الجامعة ..دا أهم حاجة يا حاجة.
نظرتها الام شزرا
تفهمت الفتاة حديث والدتها ولكن هى تتعرض لهذه الجمل والمفردات الجديدة بشكل كبير من خلال مدرستها الخاصة والتي تحمل بداخلها فئات كثيرة فالمقدرة المادية هي المتحكمة فكل من يمتلك المال يستطيع ان يلحق بابنائة اي مدرسة دون التحكم في البيئة التي تحيط بهم .
...............................
يترجل السلم الداخلي
للبناية التي يقيم بها بعد ان قام برفع جوالة وهو يهتف اه ياسلمي انتي وصلتي لفين .
انا وصلت خلاص ..واول مخلص هكلمك.
انهي حديثه ليتفاجأ بمن تعترض طريقه في بغتة منه وهي تردف بدلال زائد اذيك يابشمهندس.
ليتفاجأ هو بهذا الهجوم الجرئ من تلك الفتاة التي لم تكن له سوى ابنة المعلم الذى يعمل معه ليردف بعدما ازدراء سيل لعابه خير يا سهير في حاجة.. إيه اللي موقفك كده
لتقترب اليه أكثر وهي تردف أبدا بس ابويا عايزك شويه ..ابتعد
طب ماخلاص سمسم ندالي وأنا كنت نزله على طول ملهاش لزمة مجيتك دي.. الا لوكنتي طالعة للجماعة فوق.. لتقترب منه اكثر
وهي تردف بعدما جالت بحدقيتها نحو باب البناء الرئيسي أنا جايالك أنت يا أدهم قلت فرصة اشوفك لأنك وحشتني.. أنا موحشتكش.
صعق من حديثها الجرئ وانتفض يبتعد عنها كمن لدغتة حية فنوعية تلك الفتايات تجعله يتقزز فهو لم يحمل نحوها أي مشاعر حتى تتهجم عليه هكذا فارضة نفسها ومشاعرها بشكل فاضح هكذا..حدقها بنظرة ناريه متفوها أظن عيب لما بنت تحط نفسها في موقف زي ده البنت لازم تكون غاليه مترخسش نفسها وأنتي بنت الراجل الي ليه افضال عليا وميصحش كده.. اتفضلي روحي لأني رايح لابوكي ومش عايز أتأخر عليه.. تفاجأ بمن يدلف عليهم في ذهول من وقفتهم تلك تحت بير السلم..
تري من ولج اليهم وكيف سيواجه ادهم .
من هى الهاربة التي يبحث عنها ادهم الاب .
يتبع
التالي