رواية ساقى الود (الفصل الثالث 3 ) بقلم هالة ال هاشم
ل الكاتبة_هاله_آل_هاشم
انستغرام tot_hh89
واتباد ayclola90
التعليق التصويت على فقرات القصة لطفا
.
.
ملاحظة بناتي عزيزاتي اول البارتات ارجو القراءة بتركيز هناك ربط بين الحاضر و الماضي و تعريف للشخصيات
لم أولد بهذا اليأس
هو بأسهم الذي احرقني
هاله_ال_هاشم
.
.
.
غياث لو تچتليتي لو أچتلج .. أچتليني ود احسنلج
اباوعله بعيون خايفة .. و ادور بيهن خلاصي
غياث لا تعاينين الي هيج عدنا الي ينتهك حرمة الوطن جزاءه الموت و انت انتهكتي حرمة گلبي تسللتي لحياتي مثل الحية و جذبتي و عينج بنص عيني احسن الج اچتليني لان لا تتوقعين اخليج بعد عايشة .
توارد لذهني مقتل امي و تشردي من بعدها و كل المصايب الشفتها بحياتي بسببه تأججت بداخلي نار الانتقام و انعمت بصيرتي بالغضب غمضت بقوة و شلعت الحربة من ايده و نبتتها بجسمه ..
على صوت أنينه فتحت جفوني على وسعها و عاينت لوجهه الي انصبغ لونه دم احمر و شلون يعصر ملامحه و هو يجاهد حتى يتحامل على ألمه لحظات قليلة و الدم صبغ ثوبي و قميصه عبالك صارت مذبحة .
توارد لذهني مقتل امي و تشردي من بعدها و كل المصايب الشفتها بحياتي بسببه تأججت بداخلي
نار الانتقام و انعمت بصيرتي بالغضب غمضت بقوة و شلعت الحربة من ايده و نبتتها بجسمه ..
على صوت أنينه فتحت جفوني على وسعها و عاينت لوجهه الي انصبغ لونه دم احمر و شلون يعصر ملامحه و هو يجاهد حتى يتحامل على ألمه لحظات قليلة و الدم صبغ ثوبي و قميصه عبالك صارت مذب حة .
انفاسه تباطئت يتمرجح يمنه يسره اتجه عالحايط بأيد و ايد على السچ ين الي ببطنه همس بأنفاس متقطعة
اطلعي
تصنمت بمكاني و آني اشاهد الي سويته و عيوني تتنقل بفزع ما بين جرحه و ما بين بركة الدم تجمعت جوه رجليه ..
تهاوى و طاح كعده صرخ بيه صوت جفلني
غياث اطلعييييي
عفته و انهزمت و اني امسح ايديه من دمه بقماش تنورتي و امشي و اتلفت مرعوبة مدري شلون اجه على بالي عزيز اي هو وحده يگدر يطلعني من هاي الورطة .
طلعت تلفوني دكيت عليه اكثر من مرة مغلق
صحت انعل شرفك هسه وكت واجبك
امشي بخطوات مفزوعة و كم واحد من الناس المارة تباوع الي بأستغراب وكأن الحقيقة ارتسمت على ملامحي بصرف النظر عن محاولاتي بأخفاء جف ايدي المصبوغ بدمه بين ثنايا ملابسي .
دخلت للمشتمل و قفلت الباب وراية زين و احس بأي لحظة يلتمون زلام الديرة و نسوانها و يچيتون عليه والله لا ياكلوني بسنونهم اكل ضربت راسي حيل و اصرخ
غبيه .. غبية و أستعجلت
اباوع لايدي ملوثه و ريحة زفارة الدم ترست خشمي گمت اتخوع اريد اتقيأ ..
ركضت للحمام ذبيت من راسي رحت توجهت للمغسلة اجلف ايدي بقوة اريد ازيل شكو ذرة من دمه المچلبة باضافري انصبغت المغسلة بلون احمر غسلت وجهي و جريت نفس مثل الي جان يركض بمضمار سباق و فجأة وكف .
كعدت على ارضية الحمام و أحس گلبي انعصر و رحت أستذكر كل الي صار على شكل صور عشوائية لقائنا الاول قبل سنتين لما جيت اشوف ابوي من تمرض جنت ما عرفه و لا اعرف هذا الي قتل امي او بالاحرى مو جاهزة حتى التقي بي وفق الخطة الي خلاها اليه عزيز و اتقنها ..
انفاسي مضطربة استندت بظهري عالحايط و غمضت اسافر لاول ذكرى وياه
____قبل سنتين___
.
.
اسوق و عيني على الخريطة و كل شوية
شوكت جيت اخر مرة لهنا و الله ما اذكر زين بس جنت بالمتوسطة من جيت و يا خالو سليم و ابوي طردنا بأدب و كال ما يريد يشوفني بعد هنا .
تنهدت بقلق ..
وصلت لمنطقة بيها مشاتل مال زرع و حيوانات اليفة اخذتني صفنة للزرع و ما حسيت الا السيارة كامت تعلس شوية شوية حدما وكفت ..
ود لا على بختج فدوة ابد مو مال تعطلين هسه .
اشغل اريد ماكو سكتت المزيونة فرد سكته .
نزلت من السيارة و عيوني تفتر داير مداير المكان اريد واحد ابن حموله احاجيه بلكي يساعدني ..
لهناك و شفته شاب اسمراني ممبين بس نص وجهه مكنبص يصفط بالسنادين برا و يشذب اغصانهن و كلساع يكوم يتخصر يباوعلهن و يرجع يكمبص يعدل بيهن اتقربت مسافة من عنده و صحت
يولد .. يولد عفيه
التفت الي الحواجب معقودة و العيون مخنزره يمه سترك ربي عيونه عبالك بيهن كحل مثل عيون الصگر خلسني
نهض من مكانه و نفض ايده بهدومه من التراب اتقرب و صاح بلهجة ساخرة
غياث يولد هذا ينوچل .. ينشرب
ورد هاااه ..
امرينا خاتون
عفيا ماكو مصلح سيارات قريب منا
فيترجي
ايي هو سيارتي وكفت و دربي شوي بعيد
شو ميلي خليني اشوف
فتح البنيد و مد راسه يبحوش بالوايرات و بهالاثناء غافلتني عيوني وراحت تراقبه عن قرب طويل و بشرته ذهبية متوالفة
و ي ضربة الشمس لابس
الي اتابعهم بافلام الكاو بوي
قاطع شرودي صوته
يبنيه .. لك حنطاوي !
جفلت و رجعت لوعيي
عبست ممتعضة
هاااه
روحي شغليها بله
فتت من يمه و أحس نظراته اخترقت حتى جلدي صعدت السيارة و اعاين اله بنصف عين شلون صافن على الخلخال الي برجلي هزيت راسي و كعدت خلف الستيرن بس نكرت سلف اشتغلت صحت
اشتغلتتتتت
بيها الخيررر يابه
شكد تؤمر
تجهمت ملامحه و اقترب من الجامة الي بصفحتي استند على ذراعه وجهه قريب مني مترب و تعبان بس وسيم همس
غياث انت مو من ديرتنا لذلك راح اعذرج روحي يبنية بدربج
و لا تحجينها وي رجال غيري
اوووي سويتها قصة عاد قابل انت منو رجال على باب الله غير
انه جنوبي
توكلي صاح و هو يضرب على سقف سيارتي
مشيت بدون ما انبس بكلمة بس سمعت حرشته من صاح موجه كلامه لواحد من المارة جان شكله يابس مجلفط
حنطاوووي يجرح و يداوووي
باوعتله يتبسم بمكر همست كازة على سنوني
همست ادبسيززز عباله ما اعرف يقصدني .
____ الوقت الحاضر ____
فزيت من ذاكرتي على صوت رنة الجوال كمت اتوكأ و كأني تقيأت كل حيلي قبل شوية اخذت جنطتي و طلعت تلفوني عاينت هذا عزيز فتحته بلا تردد و اجاني صوته
عزيز ود خما بيج شي
ود مصيبة يا عزيز مصيبة و طحت بيها
اي غير تسولفين شصاير ترا توني جاي من واجب و شياطين الدنيا تگمز براسي
غياث .. غياث عرف كلشي
تبددت انفاسه وسكت لثواني بعدين صاح
شلون يعني عرف كلشي و منين عرف
وروح امي ما سولفت اله شي و ماشيه حسب الخطة بس هو