رواية ساقى الود (الفصل الثالث 3 ) بقلم هالة ال هاشم
المحتويات
شرودي صوت وحدة منهن
ست حذائج كلش حلو
و الثانية نبت من يمها
هي كلها فلك ست هاي الدندولة الي بالحجل شنهي
ضحكت
دندولة .. هههه احم هاي حية
ردت وحدة لخ يا حية يم راسين طيحي بجدرهم
چتليلي كل الناس و خليلي ابنهم
اتسعت عيوني مبهوته على جرائتهن و حلاوة لسانهن و ذكائهن .
ابتسمت الهن و توجهت لجنطتي الي حطيتها على الستول اول ما دخلت فتحتها و طلعت من عدها علبة شوكلاة هن شافن العلبة و تفاجئن
مررت العلبة عليهن طالبة طالبة و كل وحدة اناوشها قطعة تعرفني عن اسمها و نبضات قلبي المتسارعة ازدادت و اني أقترب منها هي المنشودة
و الي نتشارك وياها نفس المصير اليتم و العزلة .
قدمتلها بأيدي قطعة شوكلاة شالت راسها تباوعلي بعيون ما مركزة او يمكن غير مكترثة ابتسمت الها و بعيوني حثيتها تاخذ القطعة من ايدي ..
شسمج يحلوة
بنين
قدمتلها قطعة لكن هزت راسها بالرفض و همست م. ما اريدن ككو يدة ما تقبل آكل ككو تكول مازين عليج
ميلت راسي بأتجاه وجهها و همست
بس هالمرة اكليها و وعد من عندي جديتج ما تعرف
باوعتلي متفاجئة و همست ببراءة
بنين ابوي يكول اليجذب الله يذبه بالنار ما يجوز نجذب عل اهلنه
ابتسمت بزيف و بداخلي العن بي .
هزيت اكتافي بيأس و همست
مثل ما تردين بس ترى كلش طيبة
كلت و انا اباوع لعيونها و حلكها الي يمطك كمت فتحتها من الغلاف و اقتربت دسيتها بحلكها مضغتها شويه و فتحت عيونها بسعادة و تهز براسها و تسويلي بأيدها علامة اوك
سألتها ها طيبة
بنين كلشش والله دهر فرها لسميرة ام ط تكول ما طيب الككو
فتحت عيني متفاجئة
چم نوبة ابوج يكلج لا توصفين نسوانا جدام الوادم
رفعت حاجبي بأعجاب الظاهر هاي كرايبهم .
هزت اكتافها بنين و ضلت تمطك بأصابيع ايديها ببقايا الككو
كمية البراءة البيها عجيبه حلكها من تاكل عيونها التلمع بفرح و ابتسامة النصر الي تعلو محياها و كأنها حققت فوز عظيم بعيدا عن قوانين الجده الصارمة .
مشيت مبتعدة عنها تاركة عندها اول انطباع لذيذ عندها و اعرف كلش زين هاي الطفلة تخدمني لاسيما و هي ما تنضم بحلكها فولة بس شلون راح اجرجرها
كملت جميع الحصص على أتم وجه و كدرت اتعرف على معظم الطالبات و من خلال كلامهم و ثرثرتهم عرفت معلومات حتى عن بيوتهم.
حملت نفسي و رجعت للبيت حسيت براحة شديدة و حماس للخطوات الجاية ..
لكن هو يداهمني الليل ارجع سنين للوراء مصابة بالذعر .
من الكوابيس المعتادة الي راح تجيني و المشكلة هنا وحدي محد يمي لا سعاد تكعدني و ترقيني و لا عزيز يتفقد المكان .
و بيومها نمت بصعوبة و زارني نفس الكابوس الي عجزت امحو ذكراه من مخيلتي .
اشوف نفسي طفلة نايمة بنفنوفي الابيض الفضفاض و اذا بالباب ينفتح و يدخل نفس الشخص الملثم ببنيته الطويلة و النحيلة يتحسس جسدي بأيده الخشنه و الكاني مشلولة عاجزة عن الحركة و عاجزة عن النطق ايد على حلكي و ايده الاخرى تتجول بكل شبر من جسمي حاولت اصرخ ادافع عن نفسي بأيديه النحيلة لكن لسعة الجكارة أخرستني و جبرتني اكظم صوت برائتي و اسلم رايات طفولتي معلنه عن استسلامي فزيت اصرخ بصوت مخنوك
انت منووو منهم عوفوني !
عاينت ماكو احد بالمكان فقط اني و
غطيت وجهي بچفوف ايديه و اطلقت حرية دموعي حتى ترثي حالي و سنين عمري الي نهبوهه على الانسانة الوحيدة الي جان يهمها امري لكنهم جردوني منها و تآمروا وتظافروا على اخفاء الحقيقة ..
كمت غسلت وجهي و بقيت دقائق اعاين بالمراية
شلت تيشيرتي و عاينت للوشم الي بخاصرتي الي على شكل افعى ذات رأس كبير ..
هذا الرأس الي يدوب غطى ندبة الچوية مال جكارته .
رجعت خذتلي شوط بچي و دموع تحسبت بيهن على ابويه و جدي و البدوية و غياث الي تآمروا علينا و على سلام و سليم و عزيز و ظلمهم اليه .
رجعت أرتميت كالجثة بفراشي عيوني بالسكف اتخيل اكمل كل شي بسرعة و أختفي منا العيشة هنا صعبة و الاجواء تذكرني بيها حتى ريحة دمها جاي اشمه بكل شبر من هذا المكان .
نمت مدري شلون و صحيت على نفس المنوال تجهزت بفستان اسود فضفاض مخصر من الجوانب لان لاحظت نظرات المديرة
الي رغم ملابسي مجان بيها شي شديت الشال بصعوبة و لبست الحذاء الاحمر نفسه .
وصلت للمدرسة و هي مو كلش بعيدة اول ما دخلت لفتتني نظرات المعلمات و كأن اكو شي مخفي عليه رفعت اكتافي بلا مبالاة و دخلت لاكتني المعاونة و اول ما شافتني هتفت بملامح مزعوجة ست ود عيني طالبيج بالادارة احد اولياء الامور يريدج
اشرت بأصبعي على نفسي و همست طالبيني اني
اومأت براسها ب إي
قوست شفايفي بأستغراب و احجي بداخلي
اسم الله بالطبك بعدنا اول يوم
دخلت سلمت و اذا بيه الكاه كاعد هناك بملابس انيقه و ستره سوده و متجي ظهره عالكرسي عدل مدري شلون سيطرت على نفسي
و ما ارتبكت كدامهم
رجعني من ذاكرتي صوت المديرة
نزيهة ست ود عيني ابو بنين عنده شكوى اذا امكن تستريحين حتى نتفاهم.
كوه سيطرت على رجفة اطرافي
و شفايفي و تجاهلت بصعوبة نظراته الجاي تدرسني و اتساءل ويه نفسي هو معقولة هم تذكرني
نزيهة ست ود انت ويانا
باوعتلها و هزيت راسي و اعتذرت
العفو ست وياكم كعدت على الكرسي الصاير مقابيله و لاحظت نظرة عيونه الي نزلت بشكل تلقائي لرجلي بسبب صوت رنة الخلخال .
صدت عيني بعينه خزرني رافع حاجبه ما عاجبه الظاهر .
غياث ست انه چم نوبة منبهكم بحالة بنين و كايل الكم البنية عدها طيف توحد و حساسية من المكسرات و الككو مازين عليها اكدر اعرف الست المحترمة ليش أصرت تنطيها رغم البنيه كالتلها ابوي ما يرضى
م
بگلبي اكول و الله هالبنين راح تفيدني حتى اذاعة مونت كارلو
مو مثلها .
كحيت شوية و صحت
استاذ اني اعتذر ما جان عندي علم بحالتها بالضبط و ماردت تشوف الطالبات ياكلن و هي تتحسر گدامهن .
اعاين المديرة عضت شفايفها بخفة رجعت عاينت اله مخنزر
و يباوعلي بفضول صاح
غياث استاذ انت من بغداد
ود عفوا
هو شنهي عفوا أظن واضح السؤال
ابتسمت و تكلمت بهدوء
انت جاي علمود حالة بنتك المرضية مو حتى تناقش أصولي منين عموما اوعدك الحالة ما تتكرر و بنتك احطها أبطن عيني .
انداريت للمديرة و همست
اكدر اروح لصفي ست
غياث روحي و عينج عليها و ما اريد الغلط يتكرر
تنهدت احاول اتماسك و قبل لا افتح حلكي و
ادلل ابو بنين ما يكون خاطرك الا طيب .
بقيت واكفة متفاجئة منها
متابعة القراءة