رواية ساقى الود (الفصل الثالث 3 ) بقلم هالة ال هاشم

لمحة نيوز

سألني انت صدك اخوية و من نظرة عيونه عرفته يعرف مگدرت اجذب بعد
باجر اجيج قفلي الباب و لا طلعين من البيت
شنو باجر انت تريد تجنني و الله يكتلوني تعال هسه
شنو يكتلوج بنيتي هي تايهة احنا صاحبين الحگ و هم الي لازم يخافون منج 
انت متعرف شنو سويت 
اني سويت مصيبة عزيز
احجي بوضوح ترى بديت انسطر من كلامج 
اني كتلته .. طعنته بسجينة و عفته سابح بدمه 
شنووو 
الحكلي عزيز فدوة 
جايج .. جايج 
سديته من يمه و انزويت بروحي بزاوية لامه رجلي و عيوني ما بطلت تبچي كلما اتذكر وجهه شلون يتعصر من الألم احس گلبي ينعصر 
ضايعة ما بين صوت الانتقام و صوت ضميري لحدما صوت الانتقام تفوق و سكت حواسي و ذكرني بسبب جيتي لهاي الديرة من اشهر ...
قبل أشهر عند بدء العام الدراسي 
.
.
واكفة امام المراية أحاول ارتب الشال و أضم خصلات الشعر الطالعة بتمرد من جوه الحجاب زفرت بأنزعاج اني مو محجبة شلون راح أتعود همزين الجو بارد و أعتبره وسيلة تدفيني .
و اخيرا ضبطته مديت ايدي و اخذت ألحمرة خطيت شفايفي باوعت حمارها قوي و هنا ناس محافظة و ملتزمة و اليوم اول يوم مباشرة بالدوام شمرت القلم و جريت كلينكس ضليت اخفف بيها لحد ما بقى بس خيال احمر على شفايفي .
تأنقت ببلوز اسود و تنوره رصاصي ساك عدلة و حذاء احمر قاني كسائر الاحذية الي امتلكها .
رشيت عطري و اخذت جنطتي و توكلت و هاي اني صرت قريبة كلش من عدوي خلي اشوف شيطلع بأيدي ..
لفتني رنة الاتصال من عزيز فتحته و جاوبته بمرح  
ود ها ولك 
عزيز ضبي لسانج لا اجي أكصه
هممم لا تحاجيني بهذا الاسلوب
و
لا تتسلط عليه عزيز .
هااه الظاهر متوقعة خلصت مصلحتج يمي بعد ما رتبت كلشي و حطيتج ابيت و سجلتج بمدرسة بنته لا حبيبتي اصحي جري عدل و لا تخليني أندم لأن ماشيتج ترى بتلفون واحد اخرب كل شي و ارجعج لوكري .
اهووو سويتها قوانة احجي خلص شتريد ترى راح اتأخر
سلامتج جاي أوصيج و اذكرج انت هناك كلشي بيج مستعار حتى گلبج فأمشي وفق الشخصية الي رسمناها اي غلطة منج تطيح حظج و حظي و يمكن اخسر حتى وظيفتي و أنحبس .
آمين 
بنت الكلب احجي عدل .
خلصت 
مشتاكلج اريد اجي اشوفج .
توك جنت تنصحني و اي غلط يكلفنا حياتنا و هسه تريد تجيني تجيني بصفتك شنو بله 
شنو نسيتي صرتي اوختييي هههه
لا ما نسيت حضرة النقيب بس هي مو وكالة من غير بواب و كل شوية تفوت براحتك
ديله عيني على اساس محصل شي منج اشو بس الوعود و الاحلام 
شي مقابل شي عزيز من يتحقق الي ببالي ذاك الوكت تحصل على الي تريده.
ادفع عمري كله و الاريده يصير 
الله كريم عزيز الله كريم
الله كريم بس البشر اااخ ماكو أبخل منه
نزلت دمعتي و كأنه دك على الوتر الحساس تكلمت و المرارة ترست حلگي 
هو شبقى عندي و ما اخذتوه 
ايباااخ شكد حاقده لهسة شايلة بگلبج عليه شوكت تفهمين جنه جهال و مو واعين لتصرفاتنه
اني جاهلة بس انتم كبار و واعين
اعوضج و حگ الليل و الهيل و الشفة القرمزية
روح عني عزيز لان راح أتأخر ..
رايح عيني ست ديري بالج على نفسج و نطيني المستجدات اول بأول .
سديته منه و متحملت كلامه أحس اشتعلت بمعدتي نار و صارت تغلي ركضت للحمام و تقيأت شكد اكرهه من يسولف هيج عبالك ممتلكني غسلت وجهي و قاومت
رغبتي للبچي طلعت بسرعة و قفلت المشتمل وراية
التفتت يمنى يسرى الشارع صاير چيحة وحل من مطرة البارحة عزة العزاني شراح يمشيني للسيارة ليغاد ..
رجعت للمشتمل اخذت أكياس ثنين و لفيت بيهم حذائي و طلعت اتمشى علما وصلت للسيارة ذبيتهم و صعدت متوجهة للمدرسة .
وصلت لغرفة الادارة غرفة صغيرة تترأسها مرية كبيرة بالعمر على الاغلب هذه المديرة و معاونة كاعدة كبالها الظاهر يردن يتريكن من جبن المثلثات المحطوط عالميز و المربى و كيس الصمون و الجاي المتخدر على صوبة نفطية شكلها قديم .
صاحت المديرة تفضلي بنتي
ابتسمت الها بلطف و قدمت نفسي 
العفو ست أقدملج نفسي ود سلام عبدلله معلمة الصف الاول الجديدة .
صفنت شوية و كأنها جاي تتذكر من ملامح وجهها النعسانه و عيونها الغايرة وسط جفونها صاحت 
هااه من طرف نقيب عزيز مو
اي ست اني أخته .
استعدلت بكعدتها و ارتخت ملامحها النعسانه 
اهلا .. اهلا ست تفضلي ليش واكفة 
ود يزيد فضلج ست اشكرج
اقدملج نفسي ست نزيهة و هذه معاونتي الست بسعاد
اهلا وسهلا تشرفت بيكم
مررت ايديها على مجر الميز و طلعت من عنده فايلي اعرفه من لونه المميز الاحمر بداخلي اهمس 
عزيز حافظ ادق التفاصيل
نزيهة عيوني انتي انه اطلعت على ملفج و ما شاء الله تبارك الرحمن سيرتج الذاتية كلش مرتبة و كذلك المدارس الاهلية الي حضرتج مدرسة بيهن ذائعات الصيت يسعدني كلش ان تكونين من ضمن كادر مدرستنا .
ابتسمت الها بتكلف و همست 
شكرا ست يزيدني شرف والله 
و بداخلي ادردم 
عزة بعينك عزيز سويتني مشتغلة بمدارس ذائعة الصيت و اني الشارع الگبال مدرستي
ناسيته .
بعد سؤال و جواب و تعارف وجهت كلامها للمعاونة 
نزيهة ست بسعاد بلا امر عليج وصليها لصفها
نهضت من مكانها و بأبتسامة دعتني اتبعها
و قبل لا اطلع استوقفني صوت نزيهة بسؤال 
شعجب انتقلتوا من بغداد لهنا
انداريت وابتسمت بتكلف و رديت بأقتضاب مبالغ 
ظروف نقلوا اخويه مثل ما تعرفين و تبعته لهنا 
اكدر اروح لصفي ست 
نزيهة ها العفو أكيد تفضلي عزيزتي .. 
مشيت ويه بسعاد المعاونة و مدري ليش گلبي يضرب حيل يمكن لأن راح اشوف جزء منه لا مو جزء هذا اهم شيء بحياته .
بنته بنين الي حفظت ملامحها عن ظهر قلب و كعدت شهور اخطط شلون اوصللها و استدرجها و اخليها البيدق الي راح اضرب بي ابوها ..
وصلت لصفي مشدوهة البال و حتى اني ما انتبهت شكالت المعلمة بس فزيت على صوت الطالبات من كامن 
و صاحن اهلا ست .
ود اهلا بيكم ورداتي
بسعاد راح اتركج لصفج لا تشوفيهن صغار وعبالج فقيرات ترى جنانوة و يسودننج لا تنطيهن عين 
التفتت الهن وصاحت كعدن و صيرن عاقلات خوش
الطالبات حاضر ست
واكفه ادورها بعيوني من بين كل هالطالبات هناك و شفتها منطوية و منزوية على نفسها بآخر رحلة يم بنيه بيناتهن شبه نسبي .
لاحظت بنين سبحان الله هواي تشبه غياث بس بشرتها افتح و شعرها بني صار عندي فضول اقترب و أكتشف هاي البذرة.
و حتى اعرف شلون امتلكها و اتلاعب بيها و اجعلها اقوى اسلحتي لكني اختاريت اتأنى 
ما اريد استعجل كعدتها هاي ذكرتني بنفسي من جنت بعمرها 
و جنت أكثر شيء اكرهه هو اندفاع الناس بسرعة بأتجاهي اخاف من دخولهم المفاجئ خاف يعصف بحياتي و يبددها  
عادة
ما يكونون البشر هم اخطر المخلوقات بالنسبة للاطفال اليتامى امثالنا .
قاطع
تم نسخ الرابط