رواية ساقى الود (الفصل الثالث 3 ) بقلم هالة ال هاشم
المحتويات
شدعواها هلكد مهتمه بي
كام وكف هو و يبوك النظرات مباوك الي كح و صاح
اترخص انه عندي شغل و الزرعات الردتيهم خليتهم بره و راح افهم المعينه عليهن
نزيهة رحم الله والديك سلمنا عالشيخ و الحجية
غياث يوصل يابه اودعناكم
فات من يمي و طلع بقيت واكفه اعاين مدري ليش
فززني صوت نزيهة
ست ود عيني تعالي شوية هنا
رحت تقربت يمها ابتسمت الي برضا و كالت
نزيهة حسيتج ضجتي من ابو بنين من سأل انت من بغداد
شلون ما اضوج ست هو ما مضطر يسألني هذا السؤال
غلطانه حبيبة بعدج ما تعرفينه زين و انت حقج هم منين تعرفين بس خليني اعرفنج هذا يصير ابن جابر حفيد الشيخ داوود شيخ فريضة و جبير الديرة و غياث هنا صاير الكل بالكل و الشيخ يعتبره ايده اليمنى غياث هنا ابو لليتيم اخو للمكطوع من شجرة و ابن للمالها والي .
باوعتلها بأهتمام وحسيتني متعطشة اسمع عنه بعد .
تابعت كلامها نزيهة
لازم يكون عنده علم بالشاردة و الواردة بديرتنا و كلمن يحط بالجديد لازم يعرف اصلة و فصلة و منين جاي و ليش كاصد هالديرة بالذات لذلك يا بنيتي لا تستهضمين من سؤاله و تعتبرينه تطفل على خصوصيتج .
ود عرفت .. و حقكم ست اول و تالي اني غريبة بوسطكم و اني هم آسفة لان ردي جان بي بعض الهجومية .
نزيهة ما غريب الا الشيطان ستنا العزيزة و حقج لان ما جنتي فاهمة السالفة . و للعلم انه هم جنت عايشة ببغداد فترة طويلة و احبنها كلش و احب ناسها .
لمعت عيوني و تذكرت ماما مدري ليش اومأت راسي بأبتسامة و همست
تحبج السعادة ستنا العزيزة شكرا
نزيهة شكرا الج لان تفهمتينا
ود اسمحيلي اروح لدرسي اذا ما عندج شي بعد .
نزيهة تفضلي بنيتي و بالتوفيق
طلعت من يمها و قبل لا اتوجه للصف انداريت من سمعت صوته يحاجي المعينة وين تخلي السنادين و كل شگد تسكيهن وكفت اعاين اله بفضول و اتمنى يمشي الوقت بسرعة وادخل لحياته .
شال راسه صدفة و جت عينه بعيني يبادلني نفس نظرة الفضول درت وجهي رأسا و كملت طريقي بأتجاه صفي .
دخلت و لكيتها موجودة منزوية على نفسها كالعادة .
بديت اشرح المادة و ابسطها الهم بطريقتي و كدرت اتفاعل وياهم و انشئ بداية علاقة حلوة و اكسب ثقتهم حرصت اخلي وقت من الدرس اسويلهم فعالية و الغرض منها مو اللعب مع الاطفال و انما استقطاب بنين .
و بالفعل بدأنا لعبتنا التعارفية و كل طالبة تكوم تكول اسمها اسم ابوها و شنو يشتغل و شتحب تصير من تكبر .
تنوعت اهتماماتهن الي تريد تصير رسامة و الي تصير مهندسة و الي تريد دكتورة و الي تريد تبطل و تزوج لكن بنين .. كان الها أمنية أخرى من سألتها
شنو تحبين تصيرين من تكبرين
همست ببراءة انه كلشي ما اريد اصير بس اريدن امي ترجعلي .
صدمتني بصراحة و أعترف هدمت جدران گلبي بأمنيتها هاي .
احسها جاي تستهدف اعمق نقطة من مشاعري و تدمر شكو قلاع بنيتها و حاوطت مشاعري بيها و لكيتني بدل ما اني اتسربلها انسلت هي من روحها و دخلت بجسمي .
ذكرتني بكل معاناتي حرماني من أمي امنياتي المستحيلة بأن انجمع بيها بيوم من الايام .
قاطع شرودي سؤالها البريء
بنين وانت شتريدين تصيرن ست
ضحكت و اعقبت
مسحت على راسها بحركة لا ارادية و جريت ايدي بسرعة انتبهت شعرها مكصوص بأهمال و قصير كلش .
سألتها منو كاص شعرج
بنين البدوية
بعبوس رديت البدوية
ااي يدتي البدوية عبن صار بيه گمل كصته انعديت من سمية ام الگمل جارتنا جيف العب وياها
نرجس وج بسج عاد جم نوبة ابوج يكلج لا تحجين عالوادم
باوعت لنرجس و همست
ششش اتركيها على راحتها باوعت لبنين بأهتمام و همست
فدوة بس بعد لا تكصينه خلي يطول
لا ما اكصنه ابوي يزعل ابوي يحب الشعر الطويل حتى جدة رادت تخطبله حليمة ام خشم ماقبل اظنها لنها كرعة
قاطعت نرجس بسج عاد تخزينا ابوج چم نوبة يتوبج ....
رادت تكمل و دك الجرس معلن عن انتهاء الدوام
.
الوقت الحالي
بعد مرور ساعات لكيتني نايمة فزيت على رنة تلفوني شلته و باوعت بالشاشة هذا عزيز فتحته بلا تردد
ها عزيز بشر وصلت .
عزيز وصلت يالنووي
لعد وينك عفية اني كلش خايفة
ما اكدر اجي هسه لازم اشوف الزلمة السيحتي دمه اني بس اريد اعرف واحد مثل غياث شلون طعنته وحدة زقجة مثلج .
غمضت عيوني و حيل ماعندي اسردله الصار و شي بداخلي ميت فضول يعرف شلونه معقولة مات بجيت بشهكة ..
عزيز ليش تبچين حبيبتي .
معقولة كتلته خلص مات و انتهى كل شي بهالسهولة
ما اظن مات جان الدنيا انكلبت اتأكد و احاجيج
بعدين تعالي كوليلي هو شنو ما صرخ ما چلب بيج
ود لا عزيز لا صرخ .. و لا چلب بيه .. طعنته و شردت بسرعة عفته واكع غركان بدمه .
دكافي .. كافي لاتبجين
لا تتأخر عليه فدوة .
راح و كمت افتر بالغرفة و هسه يلا تذكرت اني على لحم بطني من الصبح ملابسي بيهن ريحة دم نزعت و ما سبحت مالي واهس لبست نفنوف اسود و حضرت شيله و خمار و عباية في حال استوجب الامر اشرد .
اندكت الباب و انرعبت أحس كلبي وكع و صار بين رجليه و فكرت خلاص عرفوا و اجوا ياخذوني كبل لا يتلاحكلي عزيز ..
اندكت بقوة أكثر و هالمرة وياها صوت سميرة
سميرة افتحي الباب ودة هاي اني
صوتها مجرح مبين باچية بس اسلوبها مو مال هادة عليه سميت بگلبي و رحت فتحته
دخلت وجهها صاير خريطة من اللطم تصرخ
لحكيلي ود اخوي انصاب و بالمستشفى
كمت ابلعم و لساني انشل و لا اراديا نزلت دمعتي
حسيت بنبضاتي تتلاشى وسط نحيبها و دموعها
ود ششنوو .. يعني شنو نصاب
مدري يا جليل أصل سارد بطنه و شارد ربج اواب تلاحكله على اخر نفس يمه جان اخوي راح من اديه و ين انطي وجهي وين
2
حاولت اتماسك و اتظاهر امامها بالاهتمام و بحزن واضح همست
ذكري الله سمرة ان شاء الله ما بي شيء و يرجعلكم سليم معافى
1
اخ كون يلزمونه للگ الي رعط بطنه يمه رحت للمشتل شفت الدم منظره ملخ گلبي باوعتلي و بترجي صاحت
2
جيتج حتى توديني اشوفنه فدوة الشيخ و هارون و باجي الولد يمه و البدوية تخربطت عفت
يمها ربحه و زنيبه .
بس انه اريد اروحنله فدوة وديني بسيارتج .
ضليت لا اخذ و لا انطي هزيت راسي بأسف
ود وج وين رايحة تلكين المستشفى
سميره هو بكيفة و الله اكضه و
متابعة القراءة