رواية بيدي لا بيد عمرو (الفصل الثاني والأربعون 42 ) بقلم رانيا الطنوبي

لمحة نيوز

42
فتحت عينها لتجد انها قد نامت.. عندها رفعت وجهها قليلا لتنظر اليه.. ابتسمت لانها وجدته هو الآخر قد غفا.. انسحبت و اتجهت الي المكتب حيث حقيبتها و عندها سمعت صوته يتحدث.. في ساعة علي الحيطة علي فكرة التفتت و ابتسمت و ردت.. انا عايزة اشوف الولاد اتصلوا و لا . اذهلت و هي تنظر للهاتف فأكملت.. يا خبر.. عجبك كده يا عمرو.. الولاد اتصلوا من
تليفونك حوالي خمس مرات و احنا و لا احنا هنا
اديني جيبتك العيادة يا ستي ده جزاتي
ردت نسرين ساخرة.. لا و الله.. بقى كده يا عمرو.. طب يلا بينا بقى وكفاية كدة
ابتسم و رد.. طب مش جايز تتمحكي تاني
ابتسمت و ردت بحدة مصتنعة.. عمرو الساعة 11 و نص عايز ايه تاني.. ده احنا فاضل نبات هنا
رد بهمس.. تعرفي انها فكرة حلوة.. بس للاسف حنتفهم غلط
ضحكت و ردت.. هو احنا لسه حنتفهم غلط.. ما اتفهمنا و اللي كان كان
و رد.. طب مدام كده نبات بقي
صمت للوهلة ثم اكمل.. ممكن نخليه هنا
ابتسمت رغما عنها و ردت.. بسيطة.. خليه يا سيدي و لو عايز تخبيه هو و صاحبته ماشي
ما عنديش مانع
رد عمرو بتلقائية.. ااااااااريت.. بس يا خسارة مش حينفع عموما كفاية الفستان دلوقتي
و ردت.. عمرو
رد عمرو مبتسما.. امممممممم
نسرين و هي تنظر في عينه.. انا بحبك
رد وهو يبتسم مش بقولك حنبات هنا
ظل يحاول الاتصال بها و في كل مرة لا يرد الهاتف حتي زفر متمتما.. اووف.. ردي بقي يا
شيخة ايه ده نايمة مع الاموات
أنت زيزي من خلفه و سألت.. مالك بس في ايه لكل العصبية دي
رد منير بضيق.. مش عارف ايه حكاية شيرين المرة دي.. يا اما بترد و هي مضايقة علي
اخرها و ردود ناشفة يا اما ما بتردش
زيزي.. اممممممممم.. يمكن حد وصلها اننا مع بعض
رد منير ببعض القلق.. و هو يعني جديد عليها.. عموما احنا الاحسن نرجع بكرة
سألت زيزي بضيق.. انت مش كنت ناوي تمشي الجمعة
منير.. لا خلاص خالينا بكرة عشان انا قلقان.. لا يكون حد من البنات تعب و لا حاجة
حصلت وهي مش عايزة تقول
زفرت زيزي و ردت.. خلاص اوك
فتح باب شقته و دخلا سويا بهدوء.. نظر لها و رد.. ادي الولاد يا ستي في سابع نومة.. يعني بعد كل القلق ده و لا عبرونا
تنهدت بكثير من الراحة و ردت.. الحمد لله
اتجهوا سويا الي غرفة نومهم و سأل عمرو.. ايه رأيك بقي خروجة انهاردة و لا خروجة امبار

ضحكت و ردت.. لا خروجة بكرة
اتجهت نسرين الي دولابه لتخرج ملابسه و ردت.. لا خلاص.. بكرة تحديدا مفيش خروج لاني نفسي في حاجة تانية
اقترب منها عمرو و هو يتناول منها ملابسه و رد.. ايه قولي قولي ما تتكسفيش
ضحكت نسرین و ردت.. ماشي يا عمرو.. نفسي نقعد مع الولاد و نتكلم معاهم و نتجمع ك مع بعض بقالنا كتير ما عملناش كده كلنا
هز عمرو رأسه و رد.. شوف الواحد مهما حصل ما ينفعش يفترض في مراته افتراضات كبيرة و لا يحط في دماغه امال عريضة
نظرت نسرين في عينه و ردت.. عمرو انت عايز ايه بظبط
ضحك و هو يتجه الي الحمام.. عايز اشرب شاي
اتجهت نسرين خلفه الي المطبخ و هي ترد.. يا سلام انت تأمر يا دكتور عمرو
بعد دقائق خرج عمرو و اتجه الي غرفة مكتبه و قد قرر النظر الي هاتفه بسرعة.. نظر جيدا و فتح الرسائل و المكالمات الفائتة و عندها لم يجد اي شئ ينم علي ان نهلة قد اتصلت
مسبقا و عندها تمتم في نفسه.. معقول للدرجة دي مش فارق معها و لا حتي اتصال واحد تطمن بي عليا
قاطعه طرق نسرين للباب و هي تنظر باتجهه و تسأل.. مش ناوي تجي تشرب الشاي التفت اليها فنظرت الي الهاتف في يده و تغير وجهها و عندها التفتت متجه خارج الغرفة و هي تقول.. انا صبيت الشاي لو عايز تيجي تشربه
و بعدها اتجهت دون ان تعطيه فرصة للرد و هي تتمتم في نفسها.. الظاهر مهما عملت مفيش
فايدة.. انا بالعب في الوقت بدل الضايع و بس
ضربت كفا علي كف و ردت.. أنت يا بنتي غبية و لا شكلك كده
زفرت نهلة بقوة و ردت.. بصي بقي مش عايزة اسمع منك كلمة دلوقتي انا اللي فيا مكفيني 
انا ماحسيتش بنفسي من كتر ما اتغظت و خصوصا لما قالتي انهم خرجوا مع بعض 
حسيت اني عايزة انكد عليهم و بس
نظرت والدتها بغيظ و ردت.. اهو ده بقي اللي انا كنت عاملة حسابه.. يسيبك شوية تقعدي تفركي و في الآخر يجيلك يقولك ده اللي عندي توافقي علي طول.. او تتصرفي غلط زي ما اتصرفتي دلوقتي.. اسمعي يا نهلة.. انا حاقول ان المكالمة دي كانت مني انا عشان أنت تباني مغلوبة علي امرك قدامه.. و حسك عينك تتصرفي في حاجة من غير ما ترجعيلي بعد انهاردة فاهمة و لا لا
ردت نهلة بغيظ.. ماشي
صباح الخميس دخل الي معرضه ثم اتجه الي مكتبه و هو يلقي الصباح علي العمال.. قام إبراهيم من مكانه و اتجه اليه علي
غير العادة ملقيا الصباح.. صباح الخير يا حاج مصطفى رد مصطفى باستغراب.. صباح النور يا إبراهيم يا ابني
وقف إبراهيم أمام باب المكتب و هو يصتنع الضيق و الاستحياء و قال.. كنت عايزك في
كلمتين كده يا حاج مصطفى
مصطفى.. خير يا ابني في ايه
رد إبراهيم بمكر و لا يزال يصتنع الحزن.. ما يتهيقليش انه خير يا حاج
سأل مصطفى بقلق.. لا حول و لا قوة الا بالله.. ليه يا ابني
ثم اشار بيده و اکمل.. تعالي اقعد و قولي في ايه
اتجه إبراهيم إليه وجلس أمامه و قد وضع وجهه ارضا و رد.. انا قدام مصيبة كبيرة اوي يا حاج يمكن تحصل انهاردة و حاولت اوقف عبد الرحمن عنها انما هو مفيش فيه فايدة صمت قليلا ليختلس النظر الي مصطفى الذي علا وجهه القلق و اكمل في حزن.. منهم الله
الشلة الزفت اللي اتلم عليها هما اللي بواظوه.. عبد الرحمن عمره ما كان كده و الله يا حاج سأل مصطفى بقلق.. مصيبة ايه يا ابني انا مش فاهم منك حاجة.. ما تقول يا إبراهيم في ايه رد إبراهيم بتردد.. و الله ما عارف اقول ايه.. و لا عارف انت حتصدقني و لا لا.. بس انا ربنا شاهد عليا يا حاج.. انا باعرفك عشان تلحق تتصرف
قام مصطفى بعصبية و اتجه لإبراهيم و رد.. ما تخلص يا ابني في ايه و ماله عبد الرحمن.. انطق يا إبراهيم
قام إبراهيم مواجها مصطفى و رد.. عبد الرحمن حاطط البت سارة في دماغه و مستغل انك واثق فيه و ناوي يأذيها اذية وحشة اوي..
رد مصطفى بصدمة.. عبد الرحمن.. معقول
رد إبراهيم مصتنع القلق.. اسمعني يا حاج انا اول امبارح كنت عنده قلت اعدي عليه نشرب سوا الشاي.. لاقيته بيقولي ان البت سارة و اكلة دماغه اوي و عمال يشرب في الهباب اللي بيشربه و لا مؤاخذة يا حاج سجارة مغمسة و بعدين يقولي.. دي البت سارة دي عليها تقسيمة وسط و لا عنيها ولا و لا وكلام و الله يا حاج ما ينفع اقوله بس اللي قلقني انه قالي بس اما ارجع و طلع من جيبه شريط اتهيالي حاجة زفت برضو من اللي بيبلباعوها.. و قعد يكلم نفسه و هو مسطول و قعد يقول حلاوتك يا سوسو و بعد بكرة ليلتك و قعدت اقوله فوق يا بني انت شارب حاجة يضحك علي اخره و يقولي مفيش أكثر من المر.. بس حيبقي عسل و احلي من العسل و امبارح الصبح كلمته و سألته اذا كان ناوي يروح قعد يتوه في الكلام.. بس ان جيت للحق انا خايف اوي عليها و
عارف انه حاطط في دماغه يروحلها.. هو ناوي علي انهاردة بعد العشاء بشوية.. ناوي ناوي يا حاج مش هزار.. بس انا عملت اللي عليا وقولتلك
هم ليخرج فاستوقفه مصطفى سائلا في صدمة.. انت متأكد يا إبراهيم من كلامك ده رد إبراهيم ماكدا.. عيب يا حاج ده هو ناوي علي انهاردة لانك مش حتشك فيه لانه راجع من دمياط.. و طبعا بعد ما يرجع حيقول انه مروح علي بيته عشان تعبان و الباقي انا قولته يا حاج.. انا رايح اكمل بقيت شغلي.. عايز مني حاجة تاني
رد مصطفى ببالغ صدمته.. لا
ظل إبراهيم يحدق في مصطفى و الذي جلس مصدوما.. لا يفهم هل يصدق إبراهيم ام يكذبه.. الي ان خرج من الغرفة شعر مصطفى ببالغ صدمته في عبد الرحمن لكنه بالتأكيد سيبذل
قصار جهده ليتأكد من صدق كل كلمة قالها إبراهيم لينقذ ما يستطيع انقاذه
رن هاتفها و اتجهت للرد و قد بدي علي ملامح وجهها القلق.. سلام عليكم
رد عليها بهدوء.. وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته.. جاهزة عشان نتقابل
ردت شيرين بتوتر.. جاهزة.. حنتقابل فين
رد ساخرا.. عندي في البيت
ردت شيرين بعصبية.. نعم
ضحك و رد.. خلاص خلاص.. هو الواحد ما يعرفش يهزر معاكي ابدا.. اوكي يا ستي احنا
حنتقابل في محطة مترو السيدة زينب
ردت شيرين ببالغ ضيقها.. بس دي بعيد عليا جدا
مش مشكلتي و الله.. اتصر في المهم نتقابل و انا كده او كده حاستناكي
زفرت و سألت.. و انا حاعرف جنابك منين
اه حاكون مستنيكي عند مكان قطع التذاكر و حاكون لابس تي شيرت رمادي و بنطلون اسود حسلمك اللي معايا و اخد الفلوس و اخلع انا.. تمام
ردت زيزي بضيق.. اه تمام و مش ناسيين حاجة ماتقلقش
اغلق منير باب سيارته و نظر الي زيزي قائلا.. طيب اوكي.. عودا حميدا الي القاهرة ان شاء الله
ردت زيزي بضيق.. اه حنعمل ايه حكم القوي ع الضعيف
رد منير ضاحكا.. انا قوي هههههههههه.. دي اول مرة حد يقولي كده
وضعت يدها علي وجنته و ردت.. لا يا حبيبي انت الضعيف.. انا قصدي شيرين اللي خلتك تروح علي ملي وشك
تنهد منير بضيق و ادار السيارة دون رد و عندها اكملت زيزي.. اهو اللي يشوفك و انت بتخاف منها ما يشوفكش و انت بتعمل اللي بتعمله
زاد منير من سرعة القيادة و لم يرد و عندها شعرت زيزي بالقلق فاثرت الصمت و بعد دقائق رد منير بهدوء.. انا لو بخاف منها ماكنتش عملت اللي
باعمله ده زي ما بتقولي
تنهد ثم اردف.. بس انا بخاف عليها بجد.. مش عايز آذيها أكثر ما انا
تم نسخ الرابط