رواية بيدي لا بيد عمرو( جميع الفصول مكتملة) بقلم رانيا الطنوبي الفصل 50

لمحة نيوز

ان تسيطر علي كل الذكريات التي كانت تتوالي علي رأسها تباعا الي ان تجاورا في السيارة فتذكرت يوم ركبت سيارة أميرة لتجاورها أطلت علي وجهها ابتسامة أغمضت نسرين لها عينها لتعاود تذكرها لم يستطع عمرو عندها منع نفسه من التحديق بذات الوجه الرائع فابتسم رغما عنه و سأل سرحانة في ايه
هه مفيش
مش باين ده انتي شكلك روحتي بعيد
تنهدت و جلست باعتدال و ابتسمت و ردت بهدوء عمرو انا متشكرة اوي بجد متشكرة
شعر عمرو بالسعادة و عندها سأل مش جعانة
لا ليه
اصلي مأكلتش من الصبح و بافكر نتعشي سوا ممكن
فكرت نسرين للحظات ثم ردت ممكن
طرق باب الشقة و عندما فتح طارق علا الاستغراب وجهه فهتف بابا
تقدم مصطفي خطوة للدخول و رد ازيك يا طارق
الحمد لله
امال امك فين
جوه في اوضيتها و ربنا العالم بحالها
طب انا حادخلها
اتجه مصطفي للغرفة التي بها عبير كانت جالسة علي سريرها تتحدث هيئتها عما بها نظر لها مليا ثم اتجه ليجلس علي طرف السرير المقابل لها وضع يده علي كتفها و سأل ازيك يا عبير
ردت ببالغ الحزن جاي ليه يا مصطفي
جاي اقولك انا اسف يا عبير و الله العظيم اسف علي كل اللي حصل
بدي الاستغراب علي وجهها و ردت بعد ما خنت و اتجوزت جاي تعتذر
بس انا مش باعتذر عن دول علي فكرة
كمان امال بتعتذر علي ايه
عايزة الحق يا عبير
تنهد ثم اكمل انا غلطت مرتين و دول هما السبب الحقيقي في كل اللي حصل اول مرة لما سكت علي طريقتك و اسلوبك معايا المرة التانية اني زودتها لما جت افوقك او يمكن كانت متأخرة انا جاي اقولك متزعليش و حقك عليا عشان انتي بردوا رغم كل ده لسه ليكي غلاوة عندي
صمتت عبير و ردت بهدوء و جاي تعترض دلوقتي يا مصطفي هو انت لو كنت قولت انك بتضايق من تصرفاتي مكنتش حغيرها انت اللي عمرك ما بينت انك بتضايق من اللي كنت باعمله بس لما الست سارة ظهرت كل حاجة اتغيرت خلاص يا مصطفي معدتش جاي منه
اقترب منها مصطفي ليجلس مجاور لها و رد عبير انا لا خونتك و لا حاتجوز عليكي
تنهدت عبير و اشاحت بوجهها بعيدا عنه و عندها اكمل طب ممكن تسمعيني يا ام طارق و انا اقسملك بالله اني حاشرحلك كل حاجة و افهمك الموضوع من اوله لاخره و انتي يا عبير عارفة من جواكي اني عمري ما كدبت عليكي فياريت تسمعي كلامي و توازنيه بعقلك ممكن
لم تحاول ان تنظر اليه
و عندها اكمل طب اسمعيني بس يا عبير و انا حاقولك علي كل حاجة
..
جلسوا علي احدي الطاولات و عندها سأل عمرو تحبي تاكلي ايه
امسكت نسرين بقائمة الطعام و اخذت تنظر فيها و و تتابع بعينها و ردت حاطلب سلطة و كفتة مشوية و شوف انت عايز ايه
نظر عمرو لنسرين استغرب انه لم يسمع اللي تشوفه او اللي انت عايزه و رد بس كده
اه بس كده
نظر عمرو باتجاه الجرسون و طلب ما طلبت بالاضافة لمكرونة عادت نسرين للشرود مرة أخري لليوم المطعم و عندما رأت عمرو و اسراء رغما عنها زفرت بشدة لانها كانت تريد من عقلها التوقف كان عمرو يتابعها حتي استوقفه زفيرها فعقب ياااااااه كل ده
تنهدت بعمق و ردت علي ايه
مالك شكلك مش مبسوط رغم ان كنت فاكر انك حتنبسطي
زفرت للمرة الثالثة ثم ردت معلش يا عمرو بس لو صادفت اي حاجة بتفكرني بالغيبوبة او باللي شوفته فيها باضايق اوي
و انتي شوفتي حاجة فكرتك بها انهاردة
ترددت نسرين ثم ردت عيادة أميرة
علا الاستغراب وجه عمرو فتابعت نسرين قصدي عيادة وجدي دكتور وجدي
مش فاهم
يعني عيادة أميرة هي عيادة وجدي
أميرة سويدان
تخيل
بدأ الجرسون بوضع الاطباق أمامهم و يبدو أن عمرو نفسه شرد و بعد انصراف الجرسون نظر عمرو لنسرين مليا ثم سأل نسرين انتي ليه مرضتيش تحكي لحد اللي حصل
بدأت نسرن بتناول طعامها و هي ترد مكنتش اتوقع ان ممكن حد يصدقني
حتي أنا
أنت أولهم يا عمرو
ثم اكملت ساخرة ده انت لما شوفت الكلام المكتوب في الاجندة عن الانتقام اخدته علي محمل الجد و افتكرت اني اقدر انتقم منك
شعر عمرو بالخجل و رد انا كنت معذور يا نسرين حسيت اني مصدوم من كلامك و
قاطعته و ردت انا قلت اني حانتقم بس مقدرتش انت قدرت تنتقم رغم انك مقولتش
ساد الصمت و عندها لم يعرف عمرو بما يجيب تنهدت عندها نسرين و نظرت للطعام و وقطعت قطعة كفتة و أكلها و قالت امممممممم حلو اوي الاكل شكرا ع العشوة الحلوة دي
تنهد عمرو و بدأ يتناول طعامه و هو يفكر بكلامتها و يتابعها بعينه الي ان امسكت نسرين بقطعة كفتة في في شوكتها و قربت يدها من فم عمرو لتطعمه ابتسم عمرو و قرب فمه ليأكلها و عندها سحبت نسرين يدها و اكلتها هي و قد تعالات ضحكاتها و عقبت تعيش و تاخد غيرها
ضحك عمرو و رد بقي كده
فهم عمرو انها ارادت تغير الموضوع و شعر ببالغ الراحة لذلك
و عندها قررت نسرين ان تسأل عن يومه و عمله و بدأ عمرو في السرد و قد حاول ان يكرر ما فعلت و عاودا الضحك و المزاح و قرار مؤقت بالنسيان و لو لسويعات بسيطة
.
كانت علا تنزل السلالم و هي تعقب الله يسامحك يا علي كل ده عشان ميار جاية بكرة
رد علي و هو يتباعها النزول يا ستي نرودهالك يوم فرحك و بعدين ده انا مرتب نص الشقة لوحدي
وقفت علا امام باب شقة والدتها و امسكت بالمفتاح لتفتح الباب و ردت هي اخرت خدمة الغوز علقة
ضحك علي و قد دخلوا سويا لشقة والدتهم و رد يا خبر يا علا ده انتي معبية يا بنتي بالراحة مش كده
اعملك ايه يا اخي ما كل واحد يزعل مراته و البس انا عرفت اللي كانت ميار بتعمله دلوقتي
تنهد علي و هو يجلس علي احدي المقاعد و رد و الله يا لولو عرفت حاجات كتير
ابتسمت و جلست الي جواره و ردت يا عم الله يساهلو عموما لما ميار تيجي بكرة لو موضوع البيات ده حيعمل أزمة انا ممكن اقولها تبات معايا في اوضتي و اهو نونس بعض
لم يسع علي الا قذفها ياحدي الوسائد التي كانت تجاوره فضحكت و هي تجري بعيدا عنه و تهتف خلاص يا عم علي خلاص
علي وقع مزاحهم كان علاء يدفع الباب و الضيق يحيط بكل قسمات وجهه و كانت مديحة قد قلقت لتوها و نادت علا يا علا
اتجهت علا لترد بينما القي علاء السلام بضيق و ارتمي علي احدي المقاعد نظر علي لعلاء بانزعاج و سأل مالك يا عم و كنت فين لحد دلوقتي
زفر بشدة و رد كنت عند ريم
ابتسم علي و رد بجد طب كويس و عاملين ايه
رد ببالغ ضيقه كويسين
امال مالك ريم قالتلك حاجة
لا بس مخنوق و مش طايق نفسي
خرجت علا من
غرفة والدتها و عندها سألت ماما بتسأل علي ابيه عمرو هو لسه مجاش و لا ايه
رد علاء بضيق ابيه عمرو بيتفسح مش فاضي لينا
استغرب علي و سأل اش عرفك
اصله عدي علي نسرين و انا هناك
سألت علا باستغراب انتي روحت لريم
رد علاء بعصبية اه روحت و مسكت في خناق سي كريم اللي عايز يعمل كبير اخواته مش يبص لنفسه الاول طب يا رب يا علا توافقي علي احمد عبد الرحيم عشان اشوف كريم مفروس اكتر ما كان مفروس انهاردة عشان يبقي يقولي طلق ريم
تسمرت علا في مكانها و عندها علق علي أحمد عبد الرحيم مين
ثم نظر لعلا و التي كادت تسأل عن كريم لولا شعورها بالخجل و عندها ردت علا دكتور أحمد
رد علاء انتي مكونتيش عارفة
أومت
برأسها نافية لا
سأل علي بضيق ممكن تهمد و تفهمنا في ايه
عندها جلس علاء و قد زادت عصبيته و خاصة عندما بدأ يسرد ما كان منذ ان رأي هاني و هو يلاعب أروي الي ان انصرف
..
أوقف السيارة و سأل زمان الولاد ناموا مش كده
ردت نسرين مش عارفة
طب ممكن اطلع اسلم عليهم مش معقول اجي لحد هنا مرتين و مطلعش
بس ده انت كده حتتأخر اوي عقبال ما تروح
صمت عمرو و عندها اكملت عموما تعالي سلم عليهم لانهم فعلا لو شافوك حيفرحوا اوي
ابتسم عمرو و ركن سيارته و صعد خلفها و بمجرد فتح الباب كان الصمت فعقبت نسرين شكلهم ناموا
تردد عمرو في الدخول حتي دخلت نسرين و سألت مش حتدخل
ابتسم عمرو و دخل و جلس علي الاريكة و عندها نظر لنسرين و رد اكيد متوقعوش اني اطلع صح
معلش ملحوقة اعملك شاي
يا ريت لو مش حاتعبك
لا ابدا
اتجهت نسرين للمطبخ لتعد الشاي و عندها ابتسمت و هي تتذكر تفاصيل اليوم باكمله في نفسها قالت لما لم اتذكر نهلة او حتي احاول العتاب او الكلام بأمرها بصراحة انها لا تستحق ان اضيع من حياتي و لو بضع دقايق من أجلها اعلم ان عمرو قد يكون معها في الغد او بعد الغد و لكن يكفيني شعور ان قلب عمرو هنا و لن يستطع ان يجعله في مكان اخر
حملت الصنية و اتجهت للخروج ليستوقفها في مكانها رؤية عمرو و قد تمدد علي الاريكة و غلبه النعاس وضعت الصنية و اقتربت منه هامسة عمرو
و لكن لا حياة لمن تنادي لم يسعها سوي ان تسحب عمرو و قد وضعت ذراعه حول عنقها لتدخله الي غرفة النوم لم تستطع سوي خلع جاكت البدلة و الكرافت و الشراب و وضعهم جانبا و قد دثرته في السرير تنهدت بعمق و هي تنظر الي تقاسيم وجهه المملوءة بالضيق و حمل الهم و لم يسعها سوي استمرار النظر رغما عنها وضعت قبلة علي خده و قالت هامسة رغم كل اللي حصل الا اني لسه بحبك اوي أظاهر ان عمري ما حاعرف أتفطم
ثم أولته ظهرها لتنام و عندها فتح عمرو عيناه و ابتسم كان يريد ان يحتضنها و يقول مثلما قالت او يزيد لكن الممثل القدير أثر أن يأثر الصمت حتي لا ينكشف أمره فيضطر الي العودة لمنزله سيكتفي بأنه طوال الليل الي جوارها سيكفيه انه هنا و أنهم معه سيكفيه انه بعد عشر ايام مضوا ببالغ المرارة بدونهم مرة اخري الي جوارهم سيكفيه أنه ادرك قيمة ما كان يمتلك يوم شعر أنه كاد يفقده
الفصل 51 من هنا

https://pub153.

lamha.news/22663

كاملة من هنا من الفصل 1 إلى 50
https://pub153.lamha.news/14391
 

تم نسخ الرابط