رواية ضراوة ذئب زين الحريري (الجميع الفصول مكتملة) بقلم سارة الحلفاوي

لمحة نيوز

و مين قالك إننا هنتكلم في حاجة يا قلب يسر
بصلها للحظات وظهر شبه ألم في عينيه أخفاه بسرعة ف مسكت كفه وربتت عليها حركتها دي صحت زين الصغير جواه زين الصغير حاول يقوم وهو بيكبت صغير الزين جواه إلا إنها شددت على كفه وهمست برفق متسيبنيش وتمشي..
عايز أبقى لوحدي قالها بعيون كلها جمود ورغم ده إلا إنها مبعدتش .. بل همست بألم 
سيبتك لوحدك أكتر من ساعتين .. ونمت جنب الباب على أمل إنك تفتحلي.. 
مقدرش يرد ف بصت لصدره اورفعت إيديها لموضع قلبه وعينبها لمعن بالدموع وهي بتبصله وبتهمس بحزن وكإن الوجع اللي جواه جواها قلبك واجعك يا حبيبي
إرتخت ملامحه وظهر الألم على وشه غمض عينيه 
إتصدمت لما لقته .. بيعيط.. بيعيط وهو بيصرخ بألم رهيب أنا تعبان يا يسر.. تعبان.. 
غمضت عينبها بتحاول متعيطش على عياطه 
هدرب وجع هز قلبها 
قلبي مش واجعني .. أنا .. أنا مش حاسس أصلا بيه.. حاسس إنه مات.. مات من اللي شافه.. آآآه.. 
هنا عيطت ته أكتر ورددت على مسامعه آيات من الذكر الحكيم وسط صوتها الباكي سكتت لما حست إنه هدي فضل حاضنها وردد ب وجع 
ليه .. ليه دي تبقى أمي
و إسترسل بصوت قط ع قلبها 
هو أنا ربنا مبيحبنيش أوي كدا ليه تفضل بلاء في حياتي من أول ساعة لحد م أموت
مسحت على ضهره وهي بتقول ب حنان إختلط بالحزن 
يا حبيبي .. متقولش كدا.. ربنا مش راضي على اللي هي بتعمله وصدقني هيجيبلك حقك قريب أوي.. 
نفى براسه وقال بصوت متألم 
مش عايز حقي كل اللي كنت عايزه .. أم.. 
رفعت راسها لفوق مش لاقية كلام تقوله قلبها مقهور عليه لدرجة إنها عايزة تموتها فضلت تحسس على شعره عشان يهدى إلا إنه مكنش بيهدى كان في حالة صعبة لدرجة إنها حست إنه مميكن يروح منها.. لما الفكرة جات في دماغها حاوطته أكتر ومدت إيديها وقفلت نور الأباچورة لإنها متأكدة إنه مش عايز يرفع وشه عشان متشوفش حالته المنهارة دي بعينيها زحفت ل ورا شوية وقالتله بحنو 
تعالى يا حبيبي.. إفرد جسمك ونام.. 
فرد جسمه المرهق ونام ساند راسه عليها حسست على شعره برفق بإيد والتانية مسحت دموعه الملتهبة ووشه كله بقى كتلة جمر مغمض عينيه ومستكين تماما في حها إتأكدت من نومه لما إنتظمت أنفاسه ف رفعت وشها وهي بتدعي بصوتها الحزين 
يارب .. يارب ريح قلبه يارب إنتقم منها بحق قدرتك إوجعها زي ما وجعته.. 
مقدرتش تنام فضلت صاحية مبتعملش حاجه غير إنها بتطبطب عليه وشوية بتبوس راسه بت شعره ووشه فضلت أكتر من تلت ساعات لحد م نامت غصب عنها لما صحيت ملقتوش جنبها ف إتخضت لكن لما سمعت صوت إنهمار الماية في الحمام عرفت إنه بياخد شاور قامت لبست الروب بتاعها وخرجت من الجناح متوجهة ل جناح ريا دفعت الباب من غير إستئذان لقتها قاعدة على السرير باصة قدامها بشرود ف قالت ب مقت شديد 
لسه هنا ليه يا ريا هانم.. 
بصتلها ريا بضيق وقالت حاجه متخصكيش.. إطلعي برا.. 
صرحت فيها يسر بإنفلات أعصاب لاء تخصني.. أي حاجه تخصه تخصني.. إنت عايزة منه إيه عايزة تموتيه.. بذمتك إنت أم.. يا شيخة إرحميه بقى.. مش كفاية شاف قذارتك وهو صغير كمان خليتيه يشوفها وهو كبير.. إبعدي عن حياته وسيبيه في حاله إعملي حاجه واحدة بس صح في حياتك.. .. 
هدرت ريا بغضب ناري عايزاني أمشي عشان تبرطعي في الڤيلا لوحدك وتخليه يكتبها بإسمك مش كدا.. 
بصتلها يسر بصدمة وقالت وهي مش مصدقة حقارتها 
إنت .. إنت ست مش طبيعية إنت مريضة روحي إتعالجي إنت بجد مش طبيعية.. 
و رفعت سبابتها في وجهها بحدة وقالت بقسوة قسما بالله لو ما لميتي هدومك دلوقتي .. زين هينزل وأنا مش ضامنة ممكن يعمل فيكي إيه لو لقاكي هنا.. أنا حقيقي مش ضامنة ردة فعله.. بس أنا متأكدة إنها مش هتعجبك أبدا.. 
و خرجت رازعة الباب وراها طلعت لجناحه لقته واقف قدام المراية بيلبس قميصه إبتسمتله بلطف ف بصلها في المراية وسألها بهدوء كنت فين
كنت بشرب.. 
قالت بهدوء وقربت منه وغمغمت هتنزل الشغل.. 
أومأ بنفس الهدوء اللي بقت تقلق منه ف إزدردت ريقها وخافت ينزل يلاقيها في الجناح لسه ف قالت بحزن 
طيب .. م تقعد معايا النهاردة.. 
نفى برأسه وقال 
ورايا حاجات كتير مهمة.. 
شهقت بحزن مصتنع 
يعني أنا مش من ضمن الحاجات المهمة
مردش عليها ولف ربت على خدها بإبتسامة مافيش فيها حياة وسابها ومشي مشي خطوات لحد م وقفته بصوتها الهادي 
زين.. 
غمض عينيه ووقف مديها ضهره حتى مش قادر يبصلها بعد اللي حصل إمبارح وإحساس الضعف اللي إتملكه وهو في ها وقفت قدامه وحاوطت وجنتيه بتمسد عليهم بحنان وهمست 
أنا .. أنا عملت حاجه زعلتك إمبارح
قطب حاجبيه وفكر في سؤالها لثواني وبعدها رد بهدوء 
لاء.. 
مالك طيب
قالت ب حزن عليه وبعدين أدركت غباء سؤالها أكيد لازم يبقى مش في حالته الطبيعية لما لقته مردش بعدت إيديها عنه وقالت برفق 
متتأخرش يا زين .. هستناك.. 
ماشي.. 
قال بهدوء ومشي .. تنهدت يسر ب حزن على حالته ومعرفتش تعمل إيه غير إنها راحت تاخد شاور وإتوضت عشان تصلي فرضها كالمعتاد وتدعيله..
زين كان نازل من على السلم وقف لما سمع صوت أكتر شخصية بيكرهها صوتها بقى يخلي عروقه تنفر من شدة الكره.. سمعها وهي بتندهله بحزن 
زين.. 
وقف مديها ضهره ف مسكت شنطتها الكبيرة ووقفت قصاده وقالت وهي بتبص لتنشج ملامحه وعينيها اللي مش بتبصلها حتى وقالت بصوت حزين 
أنا همشي يا زين .. هبعد عنك عشان أريحك مني.. 
وإسترسلت بألم 
سامحني يابني.. 
بصلها لما قالت الكلمة اللي طول عمره بيكرها واللي عمره ما سمعها منها ولا كان حابب يسمعها ف إبتسم وقال ب برود ثلجي خلصتي هايلة.. مش عايز أشوف وشك تاني بقى.. 
و سابها ومشي ف زفرت ريا بضيق ووقفته بصوتها وقالت طيب يا زين على الأقل إكتبلي ال compound اللي في التجمع بإسمي.. 
إبتسم ساخرا ولفلها وقال بهدوء أحسنلك يا ريا هانم تمشي من قدامي دلوقتي.. صدقيني أنا مش هفضل هادي كتير.. 
و غادر الڤيلا بخطواته الثابته.. ف ضربت الأرض بقدمها بعنف وقد فشل مخططها..
رجع من شغله متأخر دخل الجناح لقاها قاعدة بتتفرج على التليفزيون بشرود لما أدركت إنه دخل إبتسمت وراحتله ته وهي بتقول بلهفة 
إيه كل التأخير ده.. يرضيك متغداش لحد دلوقتي
مخدتش بالها إنه حتى ش ف طلعت من حه بتبصله بإبتسامة بينما هو قال بجمود 
متغدتيش ليه
قالت بلطف 
عشان مستنياك يا زين.. يلا عشان ننزل ناكل.. 
قال بضيق 
لاء مش جعان.. 
غمغمت بحزن بريء 
يعني إيه مش جعان بقى .. أنا ميتة من الجوع.. 
و مسكت كفه وحطته على معدتها وهي بتقول 
حتى بص بطني بتعمل صوت.. 
شال إيده من عليها وقال 
مش جعان يا يسر.. لو إنت جعانة إنزلي كلي.. 
بصتله للحظات ولمعت عينيها بالدموع وهي بتقول 
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان نا.. .. 
بتر عبارتها بصوت عالي وبحدة 
و أنا مقولتلكيش تستنيني.. 
يتبع
الفصل الخامس عشر.
بس أنا كنت مستنياك تيجي عشان أنا.. .. 
بتر عبارتها بصوت عالي وبحدة..و أنا مقولتلكيش تستنيني.. 
للحظات فضلت بصاله مش عارفة تنطق لحد م إبتسمت إبتسامة كلها ألم وهمست عندك حق.. 
و مشيت من قدامه ونامت على السرير وفردت الغطا عليها زفر هو بضيق من نفسه ودخل ياخد شاور لما طلع لاقاها مغمضة عينيها وفيه دموع عالقة في أهدابها إتنهد ودخل أوضة تبديل الملابس لبس بنطلون قطن إسود وطفى الأنوار ونام جنبها كانت مدياله ضهرها فضل باصص للسقف دقايق لحد م حس ب همهمة بكاء خفيفةجدا..
غمض عينيه ومقدرش يتجاهل عياطها شدها ناحيته ف إتخضت وهمس بصوته الرجولي إياك تاني مرة تديني ضهرك تنامي في حي حتى لو ضاربين بعض بالجزم.. 
إبتسمت غصب عنها ف مد أنامله ومسح دمعاتها وقال بحنو زعلانة مني
بصتله بحزن وغمغمت شوية.. 
زيف الصدمة على وشه بشكل مضحك وصمت وبعدين قال الشوية دول لازم يتمحوا حالا.. 
نوبات ضحك جاتلها لما دغدغها..حاولت تبعده عنها وسط ضحكاتها اللي بتنعش روحه وبتخليه طاير وهو سامع نغمات ضحكها البريئة .رفع راسه وسند على جبينها ولأول مرة بعد اللي حصل يبتسم بيبتسم على ضحكاتها اللي أحلى حاجه بتسمعها ودنه لحد م أخدت أنفاس عميقة من شدة الضحك ف بصلها بيتأمل جمال ملامحها وهي بتبصله بإبتسامة بريئة وبعدين قرب منها وبعد عنها بعد لحظات من الخب بينهم وقال وهو يتنفس بعمق لسه زعلانة يا يسر
نفت براسها وحاوطت وشه وقالت بحنان لاء يا عيون يسر.. 
همس بالقرب من أذنها قوليلي يا قلب يسر.. 
إبتسم ومسدت على خصلاته وقالت يا قلب يسر وروح يسر.. 
و إبتسمت وهي مش متخيلة إن جوزها رجل الأعمال اللي بيمتلك إمبراطورية شركات والكل بيخاف حتى لما إسمه يتردد بينهم نايم في حها بيطلب منها تقوله بعض كلمات الغزل المحببة ل قلبه فضلت يسر تمسد على شعره لحد م باغتته بسؤالها وأنا مش قلب زين
رفع وشه ليها ونزلها لمستوى راسه وهمس بحنو إنت قلب زين وكل حاجه ل زين.. 
بتحبني.. سألته بدهشة وكإنها متوقعتش منه الرد ده ف أخد تنهيدة وقال بعشق أنا ميت فيك.. 
إتصدمت لدرجة إنها حاوطت وشه وهي بتبصله بعيونها الواسع المصدومة وقالت بجد.. يعني إعترفت أخيرا
إبتسم وقال..ممم.. 
قطبت حاجبيها وهمهمت بإنزعاج إنت رخم.. مقولتليش ليه من بدري
إبتسم وقال بعد م قبل دقنها مكانش باين ولا إيه
قالت بحزن مش عارفه كنت ساعات أقول بيحبني وساعات أقول بيكرهني.. 
قال بإستغراب إنت عبيطة ولا إيه ليه كنت بطفي السجاير في رقبتك وأنا مش واخد بالي إمتى خليتك تحسي إني بكرهك
ضحكت على جملته وقال بحب سيبك من كل ده دلوقتي.. 
و إسترسلت بإبتسامة فرحة قولي بتحبني أد إيه
و قامت قعدته قصادها وفرد إيديها شوية صغيرين وقالت
يعني أد كدا
فردت إيديها أكتر وقالت بحماس ولا أد كدا
و فردت إيديها بتوسع أكتر وهي بتقول بضحكة لطيفة
و لا آآآد كدا.. 
جذبها نحوه بدراع واحد وهو بيقول بسخرية .أنا لو متجوز شخصية من كارتون مش هتعمل اللي بتعمليه ده.. 
ثم قال بعشق أد ال مالا نهاية يعني لو جيبنا عشرين إيد على إيدك عشان نعرف الحب ده أد إيه بردو مش هيكفوا.. 
سندت راسها على كتفه ف قال بحب بحبك.. 
رفعت وشها ليه وبصتله وقالت بهمس وأنا كمان.. 
و إنت كمان إيه.. قال بضيق وإسترسل بغضب قوليها كاملة وإخلصي.. 
ضحكت وقالت بكسوف زائف خلاص بقى يا زين متكسفنيش.. 
و حياة خالتك قالها وشدها من دراعها ليه ف إبتسمت وقالت بخبث إنت عايز تسمعها مني يعني
أيوا قالها بضيق مقطبا ما بين حاجبيه ف إتسعت إبتسامته ثم همست قائلة أنا بحبك.. 
ضاع في سحر اللحظة معها.. ف حاولت مجاراته لكن مقدرتش ف حطت إيديها على كتفه بتبعده شوية وهمست..زين بالراحة.. 
أخد أنفاس عميقة وحاوط رأسها خالطا بين شعرها وخديها وقال بحنان حاضر.. 
داعبها ف إستجابت له فورا ليغوصوا معا في بحور عشق لا نهاية لها..
فتحت عينيها على ضوء الشمس اللي داعب جفونها صحيت وأغلقت النوافذ وشغلت التكييف ولبست الروب وإبتسمت وهي شايفاه نايم القت نظرة اخيره عليه ثم دخلت الحمام تستحم لما طلعت ضربت جسمها برودة الغرفة ف عطست مرتين ورا بعض وهي بتضم روب حولها سمعت صوته بيزمجر بحدة إقفلي الزفت ده.. 
إبتسمت ومسكت الريموت وقفلته ودخلت غرفة تبديل الملابس وغيرت هدومها ل منامية خفيفة خرجت لقت السرير فاضي وهو بيستحمى رتبت السرير وباقي أنحاء الغرفة قعدت على الكرسي ساندة راسها عليه بنعاس غفت شوية وصحيت لقت نفسها على السرير وهو بيلبس قميصه الأبيض إتخضت وقالت ب براءة
أنا نمت.. 
قال بسخرية
دة إنت شخرتي.. 
شهقت بتفاجؤ وهدرت بغضب
أنا مش بشخر أصلا.. 
إلا إنها قامت من على السرير وحاوطته وريحة برفانه خلتها تغمض عينيها بإبتسامة وغمغمت بعد لحظات
زين ينفع آجي الشركة معاك
لفلها وقال بهدوء
هو ينفع طبعا بس هتزهقي.. 
أسرعت قائلة
خليني أجرب.. 
ماشي روحي إلبسي.. 
قال بإبتسامة وهو بيرجع خصلة متمردة من خصلاتها ف قفزت بحماس وطلعت تجري على غرفة تبديل الملابس وهي بتهتف بصوت عالي
حالا..
ماسكة إيده وهو حاضن إيديها بتملك وأعين الموظفين والموظفات مسلطة عليهم دخلوا الأسانسير وضغط على رقم الطابق ف بصت لنفسها في المراية وقالت بتوتر
زين الفستان ده كويس يعني قصدي يليق بالشركة وبيك وكدا
بصلها زين بدهشة تحولت ل لين وحاوط من الخلف جاعلا منها في مواجهة المراية وقال ب حب
بصي لنفسك بنت زي القمر أشيك واحدة في المكان المكان هو اللي مش لايق على جمالك وحلاوتك.. 
تسللت الإبتسامة لشفتيها وهي بتبص لنفسها في المرايه وهمست بعشق
يا حبيبي إنت.. 
ولما وصلوا مسك إيديها وطلعوا من الأسانسير رمقت يسر فريدة بضيق من هيئتها المبتذلة لتجد زين بيقولها برسمية تعالي ورايا يا فريدة.. 
حاضر يا مستر زين.. 
هتفت فريدة بإشراقة وجه إختفت فورا لما لقت يسر في إيده دخلوا المكتب وفريدة بتجهز الورق عشان تدخل ف همست يسر ل زين بضيق
سبحان الله البنت دي مش برتاحلها أبدا.. 
إبتسم وجلس خلف مكتبه وقال بهدوء شغلها كويس.. 
أومأت يسر

بضيق أكتر وقعدت قصاده على المكتب ف قال وهو بيفتح الورق من غير ما يبصلها
هاتي الكرسي وتعالي هنا جنبي.. 
إبتسمت وعملت زي ما قال قعدت جنبه وسكتت خالص عشان يركز لحد م دخلت فريدة بعد م إستئذنت قالها ولسه عيونه على الورق
المناقصة بتاعت إمبارح حصل فيها إيه
هتفت فريدة بفخر كسبناها طبعا يا مستر زين مش معقولة نخس
بتر عبارتها وقال بجفاء وصفقة الصين
تنحنحت بتوتر وقالت done.. 
بصتلها يسر من فوق لتحت بضيق وتلك التنورجعلتها تتضايق أكثر إتفاجأت ب زين بيرمي ورق قصادها على المكتب وبيقول بحدة الورق ده يتعدل ويتطبع تاني ده شغل بهايم.. 
شحب وجهها وهرب الد م منه ف مسكت الورق وقالت على عجالة حاضر يا مستر.. 
و خرجت من المكتب بعد ما أشار ليها بإيده.. تحت أنظار يسر المبتسمة ب شر ضحك زين من قلبه لما شاف إبتسامتها وقال بعد م قرص أرنبة أنفها إيه الشر اللي طالع من عينك ده.. 
أبدا قالت ببراءة زائفة جعلته يبتسم أكتر ليستند بظهره على كرسيه ورفع أنامله قارصا خدها بخفة إبتسمت ونهضت قائلة هقعد على الكنبة هناك عشان تعرف تركز في شغلك.. 
قال بقلة حيلة وهو بيشاورلها على الكنبة روحي أنا فعلا مش قادر أركز في شوية الورق دول والطعامة دي جنبي.. 
إبتسمت بإتساع لتقبل وجنته بلطف وراحت قعدت على الكنبة إبتدى يركز فعلا ولبس نضارة نظر وإنكب على الورق سندت يسر ضهرها على الكنبة وفردت رجلها وهي بتتفرج عليه بداية من خصلاته الناعمة نزولا لالمشدود وعيونه المرسومة بأهداب كثيفة وخضرة زيتونية بعيناه أنفه الحاد والمرفوع طرفه بغطرسة شفتيه التي لم تكن رفيعة للغاية ولا ممتلئة كانت تليق ب رجولته بشرته السمراء اللي ظهرت من قميصه الأبيض المفتوح منه أول تلت زراير إبتسمت وهي بتسند إيديها على مسند الكنبة وبتراقبه ب هيام لحد م دخلت هادمة اللذات فريدة بعد م خبطت وسمحبها بالدحول بصتلها يسر بضيق لما دخلت وقال بصوتها الدلوع المقرف بالنسبة ليسر
مستر زين طبعت الورق وهيتبعت حالا بس في ورق هنا لازم نراجعه سوا.. 
و شدت كرسي جنب زين ولسه كانت هتقعد تحت نظرات يسر المصدومة إلا إنه رفع عينيه وبص ل فريدة بنظرة أرعبتها وصوته المخيف وهو بيؤمرها بهدوء تام
رجعي الكرسي مكانه أقعدي عليه وإقرأي من مكانك.. 
إبتسمت يسر بإنتصار وهي بتجزم إن لولا إنها واقفة كانت راحت كل إنش في وجهه إعتدلت في جلستها بتبص ل فريدة اللي رجعت الكرسي قدام المكتب وقعدت عليه بحرج وإبتدت تلقي على مسامعه محتوى الورق لحد ما خلصوا وقال ل فريدة على ملاحظاته ف دونتها وراءه وخرجت من المكتب رجع كمل شغله باصص لأوراقه ف نهضت يسر اللي مقدرتش تتحمل إنها متشكروش بطريقتها على اللي عمله.. 
راحت نحيته ووقفت جنبه ف رفعلها وشه وقال إهتمام في حاجه يا حبيبي
رجعت كرسيه ل ورا شوية وقعدت على رجله وقربت منه إبتسم على حركتها اللي متوقعهاش فهمهت بعشق في إني بحبك.. أوي أوي.. 
إبتسم له ابتسامة تقول الكثير.. ف أغمضت عينيها تترقب الخطوة التالية منه ف ضهرها رن هاتفه ليفتح الخط ومكبر الصوت يقول بهدوء عايز إيه يا عابد
هتف الأخير بصوت مفزوع زين بيه.. في في حد واقف على سطح قدام شركة حضرتك ومعاه مسدس بيحاول يضرب على مكتبك.. 
يتبع
أبو الهول نطق يا جماعة ده الواحد كان قرب يفقد الأمل في زين الحريري
الفصل السادس عشر
زين بيه.. في في حد واقف على سطح قدام شركة حضرتك ومعاه مسدس بيحاول يضرب على مكتبك.. 
يسر كتمت شهقة بإيديها ف بصلها وقربها منه وهو بيغمغم 
ششش.. 
قفل مكبر الصوت ومسك التليفون حطه على ودنه وهو بيقول ببرود 
و مستني إيه يا عابد.. هاتهولي.. 
هتف الأخير بطاعة تامة 
حاضر يا باشا.. 
إتملت عينيها بالدموع وهي بتبصله بصدمة وأول ما قفل إنهارت وقالت 
إيه الهدوء دة يا زين.. بيقولك في حد عايز يقتلك ويضرب عليك.. 
و قامت مفزوعة بتتلفت حوالين نفسها بتبص من خلال الإزاز وهي بتقول برجفة وصوت باكي 
هو فين.. مش مش شايفة حد.. 
قام وقف قدامها ف أسرعت بلهفة بتبعده عنها وهي بتقول بهيستيرية 
لاء إبعد ..إبعد هتيجي فيك إبعد يا زين.. 
شدها من دراعها يقربها ليه وحاوط وشها وهو بيقول بحدة 
إنت إتجننتييعني أنا لو عندي شك واحدة من عشرة في المية إن في حاجه هتيجي فيك هسيبك تقفي كدا.. وعايزاني أبعد كمان.. 
أومال إيه.. فهمني.. 
قالت ب رعب عليه وهي حاسة إنها مش قادرة حتى تقف مسكت دراعه لصدره وقال بهدوء 
إزاز الشركة كله مقاوم للرصاص مستحيل رصاصة تعدب منه.. 
زفرت أنفاس عميقة سرعان ما حبستها بصدرها مجددا وهي بتقول ب صوت مرتعش 
بس بس فكرة إن في حد
عايز يقتلك دي أنا مش .. . 
بتر عبارتها واضعا سبابته على شفتيها ليردف يهديء من روعها 
ششش إهدي.. مافيش حاجه هتحصل.. 
إرتعشت عيناها المثبتة على عيناه رن هاتفه ف إلتقطه من فوق المكتب ورد أتاه صوت عابد يقول بحسر 
زين باشا الواد لما عرف إننا شوفناه وكنا خلاص هنمسكه رمى نفسه من فوق السطح.. 
إتحرك زين بخطوات هادئة نحية الإزاز وبص ل تحت ببرود لقى جسد هزيل واقع على وشه وفارد إيديه جنبه إبتسم زين بهدوء وقال 
طيب كويس مكنش ليا مزاج أوسخ إيدي.. 
و تابع وهو بيلف ضهره بيبص لمراته اللي قعدت على كرسي بتترعش 
إعرفلي مين إبن الو اللي باعته يا عابد.. 
حاضر يا باشا.. 
أغلق معه وإقترب من يسر ليجذب مقعد أمامها يحاوط كتفيها قائلا ب ثبات 
يسر.. 
بصتله بوشها الشاحب ف مسك إيديها ولسه كان هيتكلم إلا إنه إتصدم من برودة إيديها بصلها بدهشة وحاوط كفيها بكف واحد والأخر مسد على وجنتها يردف بقلق عليها 
إيدك متلجة.. إهدي إهدي وبصيلي.. 
بصتله بعيون بترتجف مليانة دموع ف برفق وهتف مطمئنا إياها 
يسر أنا زين قاسم الحريري.. أكبر رجل أعمال في مصر والوطن العربي وطبيعي جدا يبقى عندي أعداء ومريت بمواقف زي دي كتير وزي ما أنا إتعودت إنت كمان لازم تتعودي وآآ.. 
قاطعته بغضب نقي جعله يبتسم 
أتعود.. عايزني أتعود إن في كل دقيقة حياتك في خطر.. لاء أنا مش هتعود يا زين.. أنا أنا حاسة إن قلبي هيقف.. 
إرتجف صوتها في جملتها الأخيرة هامسا بحنان 
بعد الشر عليك.. 
حاوطت هي وشه المرة دي بإيديها ف قبل باطن كفها الموضوع على وجهه لتردف بألم نبع من عيناها وصوتها 
زين إنت لو جرالك حاجة والله والله هم و
قاطعها وهو يضم كفيها الان بين كفيه الغليظان لكي يدفئهما ..ليبتعد عنها بعد لحظات ف أسندت جبينها على كتفه حجابها وهتف ب هدوء 
عايزك تهدي.. . إتفقنا
أومأت له دون أن تراه بتاخد أنفاس عميقة بتعوض نقص الأكسچين اللي باغت رئتيها بعد الذعر اللي أصابها.. ف سمعته بيقول بهدوء تام 
نعسانة تنامي شوية.. 
أومأت ب حزن رافعة وشها ليه ف سرعان ما حملها بين ذراعبه وإتجه للكنبة الوثيرة نيمها عليها وسحب كرسي قعد جنب راسها إبتدى يفكلها الحجاب بالراحة لحد ما نزعه خالص عن شعرها وكان هيقوم من جنبها بعد ما غمضت عينيها إلا إنها مسكت كفه وغمغمت بحزن 
خليك جنبي متقومش.. 
سند دراعها على مسند الكنبة ورفع كفها مقبلا باطنه ثم همس بحنو 
مش هقوم يا حبيبتي.. 
و إبتدى ي شعرها لعلها تهدى وتسترخى وبالفعل أثر حنان لمساته وبطئها على بداية خصلاتها نامت بعمق لما نامت قرب وشه منها وراسها وقام أخد خطوات للمكتب قعد وسند راسه ل ورا لحد ما سمع رنين هاتفه فتح التليفون مبتسما بسخرية لما عرف دة رقم مين وهتف بنبرة إستفزاز 
لاء بس حلو ال show اللي عملته ده عجبني.. 
و على الطرف الآخر سمع ضحكته القذرة وهو يهمهم 
دي قرصة ودن بس يا زين اللي جاي هيعجبك أكتر.. 
ضحك زين بدون ذرة مرح وطلع رجله على المكتب وهو بيقول ولسة الإبتسامة على وشه 
لاء يا روح أمك فوق وإعرف إنت بتكلم مين مش زين الحريري اللي تتقرصله ودن.. وبالنسبة للي جاي ف أكيد هيعجبني بس مش هيعجبك إنت.. 
ضرب الأخير على مكتبه يحاول تهدئة أعصابه ومالقاش حل غير إنه يضغط على نقطة ضعفه ف قال بأعين لامعة 
لاء بس مراتك حلوة.. وهتبقى أحلى أكتر وهي بتصرخ تحت الكرباج.. 
نجح في مخططه لدرجة إن زين خرج من المكتب بأكمله ووقف في الردهة وهو بيهدر بصوت هز أرجاء الشركة 
الكرباج ده اللي هنسله على جتتك.. 
سمع ضحكته اللي زودت نيران قلبه ولاقاه قفل السكة خبط على مكتب فريدة بإيديه الإتنين فريدة اللي كانت مرعوبة من طريقته وكلامه وفضلت الصمت رفع تليفونه لودنه بعد م أجرى مكالمة رد الطرف التاني ف صرخ زين فيه بحدة 
عابد.. تجيبلي دياب الجندي من تحت الأرض يا عابد سامعني.. 
هتف عابد متوترا 
يا باشا تؤمر.. .. 
أغلق معه زين وراسه هتنفجر أول ما سيرة يسر إتجابت في الموضوع خلته يخرج عن شعوره هو ممكن يستحمل أي حاجه إلا إنها تتخدش بس.. غمض عينيه ودخل المكتب لاقاها لسه نايمة بوداعة قعد على المكتب بيرجع شعره ل ورا بضوافره حاول يهدى وهدي فعلا وكمل شغله عدت ساعتين ف صحيت يسر وقعدت بتفرك عينيها بصلها وإبتسم إبتسامة موصلتش لعينيه وقالت بصوتها الناعس 
نمت كتير
مش أوي.. 
قالها بهدوء ف قامت متجهة نحيته بخطوات غير متوازنه رجع كرسيه ل ورا برجليه وفتحلها دراعه الشمال فقربت منه وبتقول بصوت ناعس 
هنمشي إمتى
شعرها وقال بشرود 
شوية.. 
ماشي.. 
قالت ة عنقه ف إبتسم وقربها منه أكتر رفعت عينيها وقالت بهدوء 
زين.. 
بصلها يحثها على الكلام ف غمغمت بتوتر 
ينفع أسألك سؤال
إسأليني عشرة.. 
قال بهدوء وهو بيمسد على وجنتها بإبهامه ف قالت بهدوء 
لما جيت عندنا أول مرة وإقتحمتوا الشقة إنت بجد كنت جاي عشان شوية الملاليم دييعني أنا شايفة إنك مكنتش محتاجهم أبدا.. 
قال بهدوء 
مين قالك إني كنت جاي عشان الملاليم
قالت بحزن 
أومال إيه طيب.. 
هتف بحب 
كنت جاي أشوف البنت اللي شوفتها صدفة ومقدرتش أنسى تفاصيل ملامحها.. 
بصتله بصدمة وهمست وشاورت على نفسها 
قصدك أنا
أيوا.. 
قال مؤكدا ف همست مصدومة 
إمتى شوفتني.. 
كنت جاي لموظف في شركتي وبالصدفة طلع ساكن في الشارع ده شوفتك ولما سألت عليكي قالولي إنك أساسا قاعدة في شقتي اللي أبويا كان مأجرها ل جدتك من زمان.. 
قال وهو ساند ضهره بيراقب تعبيرات وشها عن قرب ف قالت بصدمة 
ليه مقولتليشو مدام إنت بتقول إنك أعجبت بيا للدرجة دي إيه اللي خلاك تعاملني وحش أوي كدا بعدها.. 
غمض عينيه وقبض على مسند الكرسي بضيق شديد وقال 
عشان فكرتيني بيها ريا كانت جميلة وإنت جميلة كانت بتمثل الضعف ولما لقيتك بتعيطي قدام الشركة قولت إن إنت كمان بتمثلي عشان كدا إتعصبت وقتها.. 
إزدردت ريقها بتوتر فهي وصلت معاه لنقطة مش عايزاه يوصلها حاولت تصلح الغلط ومسكت كفه بلطف وهمست 
طيب هسيبك تكمل شغل.. 
قال بهدوء 
لاء خليك.. 
و وهو بيهمس 
عايز أخد إستراحة محارب في حك.. 
إبتسمت ومسدت على خصلاته لكنها إتفاجأت ب حرارة العالية إتخضت عليه وهمست بقلق 
إنت سخن يا حبيبي.. 
غمغم بهدوء 
لاء مش سخن مصدع شوية بس هبقى كويس.. 
حاوط كتفه العريض بإيد التانية كانت بت شعره بحنان إختلط بالقلق عليه كان كويس قبل ما تنام إيه اللي حصله.. 
غمض عينيه مستنشقا عبيرها ..ف إبتسمت يسر ومسحت على خصلاته من ورا بلطف وفضلوا على الحال ده أكتر من نص ساعة لحد م رفع وشه وقال بهدوء 
يلا نمشي.. 
أومأت وقامت من على رجله ف أخد چاكت بدلته وهي لبست الطرحة بتلفها بإحكام وقفلت زراير فستانها كويس وخرجت في إيده طلعوا من الشركة كلها ولأول مرة يقف في ضهرها ويفتحلها الباب ويطمن إنها ركبت إستغربت إلا إنها سكتت هي عارفة إن دي مش عادته.. ركب جنبها وساق العربية من غير ما ينطق حرف إستغربت سكوته المريب ف سألته بتوجس 
زين إنت لسه سخن
مردش عليها غالبا مسمعهاش.. حطت إيديها على كتفه ف بصلها ورجع بص للطريق وقال 
قولتي إيه يا يسر
إنت كويس
قالتها بقلق عليه ف قال بابتسامة حارب عشان تطلع 
أنا تمام.. 
قاطعهم رنين تليفونه خده من قدامه وركن على جنب نزل من العربية تحت أنظارها المستغربة ورد 
عملت إيه يا عابد
هتف المدعو عابد 
إحنا روحنا الشقة اللي هو بيتردد عليها يا باشا لمؤخذا ولما دخلنا لاقينا بلاوي سودا إحبال وكلابشات وكرابيج وحاجات كدا متدلش غير على إنه راجل وسخ.. بس لما سألت البواب بعد م رشيته بقرشين حلوين وفتحلي الشقة بمفتاح إستبن المخفي شايله معاه قالي إنه بقاله فترة مبيجيش.. 
إضيقت عينيه زي الصقر وقال بحدة 
عرفتوا مكانه ولا لاء.. 
قال عابد ب خوف 
بصراحة لسه بس بندور يا باشا والله.. 
خد زين خطوات بعيدة عن العربية وهدر فيه بعنف 
عابد.. مش عايز الصبح يطلع غير وإنت عارفلي مكانه.. 
وقفل معاه لف للعربية إلا إنه وقف متسمر وكإن أحدهم دق مسامير في رجله لما لقى بابها مفتوح وهي م جوا.. وبصوت عالي صرخ وصدره بيعلى ويهبط 
يسر.. 
دور عليها بعينيه في
الحتة المقطوعة اللي واقف فيها حس للحظة بإن نفسه بيضيق ورعشة غزت جسمه وهو بيتخيل أسوأ السيناريوهات ممشيش جري عشان يدور عليها زي المجنون.. وإتصدم لما لاقاها قاعدة على رصيف بعيد عن العربية وماسكة في إيديها قطة صغيرة بتحسس عليها وهي بتقول بصوت طفولي مضحك 
مين زعلك بس يا كتكوتة.. فين مامي ياتي فين
إنتفض جسمها لما لقته واقف قدامها بيصرخ فيها بصوت عالي 
بتعملي إيه عندك.. إنت عايزة تجننيني.. 
إتصدمت يسر وقامت بسرعة ضامة القطة لصدرها بتقول بخضة 
في إيه يا زين.. مكنتش يعني سامع صوت القطة الصغننة دي وهي ب تنونو.. 
وشه بعنف ومسكها من دراعها بحدة وهو مميل ودنه عليها 
ب إيه.. إمشي يا يسر عشان قسما بربي هخليك تنونوي جنبها.. 
بصتله بضيق وبعدت إيده وخدت خطوات للعربية حاضنة القطة ف صرخ فيها 
سيبي القرف دة من إيدك.. 
بصتله يسر بضيق وهمست 
دي قطة مش قرف.. 
قرب منها وقال بحدة 
قطة في عينك.. دي قطة شوارع تلاقيها معفنه وإنت حاضناها ومقرباها منك.. ناقص تبوسيها من بؤها.. 
إبتسمت غصب عنها إلا إنها رجعت غاضبة وبتقول ببراءة 
حتى لو قطة شوارع زي ما بتقول.. هاخدها معايا وأنضفها وأسحمها وهتبقى فلة.. 
ضرب كومة تراب برجله وهو حاسس إنه خلاص هيفقد أعصابه عليها ف بعدت خطوات لورا بخوف أخد أنفاس عميقة ورجع قال بهدوء زائف 
سيبي الزفتة دي من إيدك.. 
إزدردت ريقها وهمست ب توجس 
زين أنا عايزاها طيب.
سمعتي.. 
قالها بتحذير ف أدمعت عيناها وهي بتقول برجاء 
عشان خاطري عايزة أخدها معايا وآآآ.. 
قاطعها هادر فيها بقسوة مقرب منها 
كلامي مبيتسمعش ليه.. 
إنتفض جسمها وصدرت عنها شهقة بكاء غصب عنها وراحت حطت القطة جنب الحيطة ومسدت على ضهرها وراسها ومشيت نحية العربية وهي بتفلهق من العياط ركبت وركب جنبها رازع الباب بقسوة وبيقول بعنف 
أنا الظاهر دلعتك زيادة عن اللزوم.. لدرجة إنك بقيتي شايفاني بولع قدامك وبردو بتعندي.. ومافيش سمعان للكلام من أول مرة.. 
ضرب المقود بإيده بإنفلات أعصاب وهدر وهو بيبصلها 
بس دي مش غلطتك.. دي غلطتي إني دلعتك وخليتك تعندي قدامي في وسط الشارع.. 
بكت أكتر دافنة جسمها في الكرسي وبتشهق ب بكاء حزين من صراخه وكلماته الحادة ليها ساق العربية بسرعة عالية ف مسكت في الكرسي بتهمس بحزن وعينيها لتحت 
ممكن لو سمحت تقلل السرعة شوية.. 
ملقتش أي إستجابة منه ل كلامها وقال بعد لحظات بضيق حقيقي 
زي م بتعندي قصادي وبطلب منك الحاجة مرة وإتنين مبتتعملش ف متطلبيش حاجه مني عشان مش هعملها.. 
إرتجف جسمها وغمضت عينيها وت نفسها بكفيها وهي بتهمس ببكاء 
يا ماما يا بابا.. 
هديت سرعة العربية بعد ندائها عليهم اللي صدمه وكان زي اللكمة على قلبه إزاي نسي.. إزاي نسي إنها بتخاف من السرعة العالية عشان الحادثة اللي حصلت لأبوها وأمها هدى السرعة تماما بصلها لاقاها على حالها خايفة وبتترعش وقف العربية ولفلها بوشه مسك كفها إلا إنها بعدت كفها عنه بضيق وغمغمت بحدة 
متلمسنيش لو سمحت.. 
زفر بضيق وشال إيده وإبتدى يسوق العربية لكن بهدوء بعدت عنه لازقة جسمها في النافذة جنبها وساندة راسها عليها بصلها بضيق وسكت وصلوا ل جنينة الڤيلا ف نزل الأول وفتحلها الباب وبصلها بضيق من غير ما يتكلم نزلت ة بطنها اللي إبتدت تهادمها بوجع عرفت سببه ضيفتها التقيلة بتاعة كل شهر وصلت.. مشيت قدامه بتوتر خايفة يكون في بقع دم على فستانها الأبيض وطلعت على السلم بتجري ف بصلها بإستغراب وفسر ركضها إنها زعلانة قعد في بهو الڤيلا على كنبة وثيرة وسند ضهره عليها نده على رحاب الخادمة وقالها بتعب 
رحاب هاتي مسكن وإعمليلي قهوة.. 
حاضر يا زين بيه.. 
و إنصرفت رحاب بعد دقايق جابتله المسكن والقهوة ووهي واقفة يسر نزلت لابسة بنطلون جينز ضيق وبلوزة قصيرة وفاردة شعرها كانت نازلة بتترعش بخجل وأول ما شافت رحاب زفرت براحة إلا إنها بصت لصهر زين الموجه ليها ف مرضيتش تندهلها قصاده شاورتلها بصمت بإيديها عشان تيجي برجاء تنحنحت رحاب اللي خدت بالها منها وقالت ل زي 
حاجه تانية يا زين بيه
لاء روحي إنت.. 
قال وهو بيسند ضهره وراسه على الكنبة مغمض عينيه راحت رحاب نحية يسر اللي خدتها من إيديها وبعدت عن مسامع زين شوية وهمست في ودنها ب حرج 
حجة رحاب أنقذتيني هقولك على حاجات تطلعهالي الجناح ماشي
أومأت لها رحاب وقالت بحنان 
قولي يا يسر طبعا.. 
روت على مسامعها الحاجات اللي عايزاها ف قالت رحاب ب لطف 
ماشي عنيا الإتنين إطلعي وأنا هجيبهم وأجيلك.. 
شكرا.. 
قالت يسر بإمتنان وطلعت رحاب راحت تجيبلها اللي هي عايزاه من متعلقاتها وطلعتهم ليها زين مكنش واخد باله من حاجه أبدا يسر أنقذت الموقف وإتنهدت براحة لتتآوه بألم بعد م حست ب بسكينة بتقطع أسفل معدتها خرجت من الحمام وقعدت على السرير مميلة لقدام بألم حقيقي لدرجة إنها عيطت هي عارفة إن أول أيامها بتبقى مميتة بالنسبالها ومن شدة الوجع محستش أصلا بدخول زين الأوضة لما زين دخل وشافها بالحالة دي إتخض رمى چاكيته من إيده ومفاتيح عربيته حطها على التسريحة قرب منها وقعد قصادها تحت رجليها بي شعرها بيرجعه ل ورا وهو بيقول بلهفة 
مالك حاجة وجعاكي.. 
إتوترت لما شافته وكانت هترد إلا إن الألم ضرب بطنها بقسوة أكبر ف تآوهت إتجنن أكتر من خوفه عليها وبص لإيديها الة معدتها وقال بقلق 
بطنك.. 
أومأت بسرعة ودموعها بتنزل مسح دموعها بعد ما إستوعب اللي بيحصل وإن دي أيام دورتها الشهرية قام قعد جنبها وحاوطها بدراعه والتاني حطه على إيديها مكان الوجع وقال بحنان 
نروح لدكتورة
أدركت إنه فهم ف إحمر وشها ونفت برأسها بهزات خفيفة ف قرب وشها لصدره وإيده بت شعرها وأخرج بكفه التاني تليفونه من جيب بنطلونه وداس على رقم ورفعه ل ودنه ولما رد الطرف الآخر قال بهدوء 
رحاب طلعيلي شريط مسكن وإملي إربة فيها ماية سخنة وهاتيهالي.. وكوباية قرفة أو أي حاجه سخنة.. بس بسرعة.. 
حاضر يا بيه.. 
هتفت رحاب بتوتر قفل معاها وحاوط وش يسر وهمس برفق أنزل أجيبلك pads
نفت بسرعة بخحل رهيب طغى على ألمها وقالت 
لاء لاء خلاص جيبت من حجة رحاب.. 
ماشي.. 
قال وهو بي خديها بإبهاميه تحاشت النظر لعينيه ف نزل بعينيه ل لبسها وقال بضيق 
هتنامي إزاي بالجينز ده.. هجيبلك بيچامة.. 
و لسه كان هيقوم إلا إنها مسكت دراعه وقالت ب رجفة 
أنا هقوم معلش لو مسحت.. 
طيب.. 
قال وهو مش عايز يضغط عليها ف قامت دخلت غرفة تبديل الملابس بتحاول تهدي تسارع أنفاسها الخجولة غيرت لبسها ل بيچامة محكمة ولكن مريحة خرجت حاطة إيدها فوق معدتها السفلية لقته بيحط مشروب القرفة على الكومود جنب السرير وجنبه كوباية ماية والإربة على السرير قربت من السرير وقعدت عليه بتوتر ف لفلها مسك إيدبها برفق وقومها وقعدها على مكان قريب من المخدة أفرغ حباية في كفه من شريط المسكن ف قالت بخجل 
بلاش مسكن في ناس بيقولوا إنه بيمنع الحمل وآآ ..
قاطعها بحدة 
يمنع الحمل مش مهم بس مش هسيبك بتتقطعي من الوجع قدامي كدا عشان عيل مالوش لازمة.. 
و حطها في بؤها وشربها ماية وهو بيقول ساخرا 
و بعدين حمار مين اللي قال كدا.. 
مردتش عليه ومنعت إبتسامة من التشكل على ثغرها وهي بتبصله دفع كتفيها ب رفق وهو بيقول 
نامي إفردي ضهرك.. ضهرك واجعك صح
بصتله بصدمة وقالت وهي بتنام على ضهرها 
إنت عرفت إزاي كل دة.. 
قعد جنبها وقال بهدوء 
قرأت عن الموضوع عادي.. 
أخد الإربة السخنة وإطمن بإبده إنها مش سخنة أوي عليها ف حطها على معدتها السفلية برفق حطت يسر إيديها على إيده اللي على الإربة وهمست بإمتنان 
أنا مش عارفة أقولك إيه.. 
إبتسم بهدوء و خصلاتها وقال 
قوليلي إنك بقيتي أحسن.. 
أسرعت بتقول بإبتسامة 
الغريبة إني فعلا بقيت أحسن.. 
إبتسم وقال بهدوء 
طيب الحمدلله.. 
بعد دقائق سندت شهرها على ضهر السرير ومسكت كوباية القرفة وشربتها دفعة واحدة لتنكمش محياها بإشمئزاز ف إبتسم وقال 
براڤو
حطت الكوباية على جنب بصتله بتردد وقالت بنبرة خجولة 
زين ينفع أنام على الكنبةخايفة أبوظ السرير يعني وآآ
بتر عبارتها قائلا بضيق 
و بعدين في فردة الجزمة اللي في دماغك دي.. نامي يا يسر ربنا يهديكي.. 
إبتسمت غصب عنها ف شال الإربة من على بطنها وحطها على جنب طفى الأنوار ف نامت على جنبها مقربة قدميها لصدرها كانت مدياله ضهرها لما نام جنبها إتفاجإت بيه وراها..ف قالت بتوتر زين.. 
قال برفق عايزك جنبي بس متخافيش.. 
غمضت عينيها ونامت بعمق ونام هو الآخر بعمق.. 
يتبع
أنا إتكسفتلها والله زين الحريري مافيش منه إتنين. 
الفصل السابع عشر
صحيت من النوم وهي حاسة بكل جزء في جسمها واجعها بصت جنبها ملقتوش دعكت عينيها وبصت للسقف إلا إنها سمعت صوت غريب دة صوت قطة.. قامت إتنطرت من على السرير وهي شايفة قدامها القطة البيضا بس شكلها بقى أنضف لمعت عينيها وكانت هتصرخ من الفرحة للحظة نسيت التعب كله وجريت عليها وميلت خدتها في حها وهي بتصرخ بفرحة.. 
يا نهار أبيض.. يا روحي إنت.. هو اللي جابك صح زين اللي جابك.. 
ورفعت القطة بسعادة رهيبة وهي بتكلمها بصوت مليان فرحة 
زين جابك يا قطتي.. جابك عشان خاطري أنا هموت من الفرحة.. 
ضمتها لصدرها ولقته طلع من الحمام لافف فوطة سودا على خصرة وفي فوطة على كتفه جريت عليه وقالتله بعينيها اللي بتلمع 
جبتها إمتى.. وإزاي.. 
إبتسم تلقائيا لما شاف كم السعادة اللي على وشها وقال 
بعد الفجر كدا كنت خايف ملاقيهاش مكانها.. 
بس دي نضفت أوي.. 
قالت وهي بتبص للقطة وبتحسس على راسها ف هتف بهدوء 
أيوا .. روحت طعمتها وخليتهم ينضفوها ..
و إسترسل بسخرية 
هسيبك يعني حاضناها كدا وهي معفنة.. 
ضمتها لصدرها أكتر ف قال بضيق زائف 
م تحطيها جوا البلوزة أحسن.. ولا أقولك .. بوسيها في بقها.. 
ضحكت من قلبها وبتلقائية ضمته بإيد واحدة بتربت على ضهره وبتقول 
والله ما عارفة أقولك إيه.. إنت مش متخيل فرحتي.. مش عشانها بس .. عشان أنا مهونتش عليك.. 
ضهرها بإيد واحدة وقال بهدوء فداك الدنيا.. 
إبتسمت ملء ثغرها وهمست بحب إنت دنيتي.. 
و بعدت عنه ورفعت القطة لوشه وهي بتقول ببراءة بص .. بص جميلة إزاي ومقطقطة.. 
بص للقطة بإشمئزاز وقال..مبحبهمش دة أنا مسكتها بالعافية.. 
إبتسمت يسر وقعدت على الكنبة بتلعب مع القطة وهو دخل يغير هدومه لبس قميص إسود وبنطلون من نفس اللون ولما طلع لاقاها نايمة وحاطة القطة على معدتها وبت شعرها إتافف بضيق ومشي ناحيتها بخطوات غاضبة شال القطة من ضهرها بشكل مضحك ورماها على الأرض ف قطبت يسر حاجبيها بغضب وقالت وهي بتكتف دراعها 
بترميها ليه.. وبعدين شايلها من قفاها كدا ليه.. 
ميل عليها وقال بحدة وهو مقرب وشه من وشها 
بقولك إيه.. متخلينيش أرميها مكان ما جبتها.. 
كشرت بضيق وغمغمت بحزن 
ليه يعني.. 
بصلها للحظات ثم رفع إيده وفرد حاجبيها وهو بيقول بإبتسامة فكي المية وحداشر دي.. 
تلقائيا إبتسمت ف نزل بعينيه لمعدتها ورجع بصلها وقال بإهتمام عاملة إيه دلوقتي
الحمدلله..غمغمت ب حرج والحمرة تتشرب وجنتيها ف إبتسم وكان هيقوم إلا إنها مسكت دراعه وقالت بلهفة 
زين.. 
قولي يا قلب زين..قال بهدوء وهو بيرجع ف إبتسمت للحظات ورجعت قالت بتوتر..أنا .. أنا عايزة أنزل أجيب حاجات ليا.. 
قال بهدوء..خلاص هأجل إجتماعاتي النهاردة وننزل أنا وإنت.. 
نفت براسها فورا وهي بتقول بإهتزاز..لاء وليه تلغي إجتماعاتك يا حبيبي أنا هنزل وهاجي على طول.. 
قام وقعد على طرف السرير ملتقط سيجارة من داخل الكومود وأشعلها بقداحته ونفث دخانها وقال بهدوء زائف مافيش نزول لوحدك.. 
قامت وقفت قدامه وقالت برجاء زين عشان خاطري آآ.. 
قطع عبارتها وقال بحدة 
مش عايز مناقشة في الموضوع ده يا يسر.. 
قعدت على الكنبة تاني حاطة وشها في الأرض بحزن بتفرك أناملها اللي بتترعش ف إتنهد وقال وهو فاتحلها دراعه اليمين وقال بهدوء 
تعالي يا يسر
راحتله قعدت جنبه فقال لها بصوت هادي عكس اللي في قلبه من نيران متقدة من خوفه عليها 
أنا بخاف عليك يا يسر.. في ناس كتير عايزة تإذيني وأنا مش عايزهم يإذوني فيك.. 
رفعت وشها من على صدره ليه وقالت بحزن 
بس يا زين أنا مش هتأخر هروح المول وهرجع على طول صدقني.. 
الحرس هيبقوا معاكي.. 
قالها بنبرة قاطعة لا تقبل نقاش ورغم ضيقها من الأمر إلا إنها قالت بإبتسامة 
إتفقنا.. 
و وقالت ب سعادة 
هنزل المغرب كدا مش دلوقتي ماشي
طيب.. 
قال وقام متجه أمام التسريحة بيشمر أكمام قميصه ونثر عطره المفضل ف يسر بصت للإزازة بإهتمام لإنها قربت تخلص لكن متكلمتش وجابت القطة قدامها وقعدت تكلمها بجدية 
بصي بقى أنا هسميكي أم صابر.. 
صدحت ضحكاته وهو بيمشط
شعره وبيبصلها في المراية وقال مبتسما 
شردتيها.. 
إبتسمت يسر وأكملت بنفس الجدية 
و أنا يسر .. والقمر اللي واقف هناك دة زين.. بس بقولك إيه ملكيش دعوة بيه خالص مش عشان هو زي القمر هتستفردي بيه عشان مقولش لأبو صابر وصابر هيقطعوكي.. 
لفلها زين بيضرب كف على آخر وهو بيقول بقلة حيلة 
يارب الصبر من عندك.. 
يا خلاثو إنت عينك زرقا.. 
و إبتدت تدغدغها في معدتها ف نطت القطة من على الكنبة هربانة منها بصت يسر ل زين وقالت بحزن زائف 
هي مشيت ليه يا زين
بتنفد بجلدها يا عيون زين.. 
قال بعد ضحكة رجولية منه وفتحلها دراعه وقال بإبتسامة 
قربي مني.. 
راحتله جري وتصنعت الإبتسامة وهي بتبعد عنه ف قال بهدوء 
قبل ما تنزلي كلميني .. مش محتاج أقولك.. 
حاضر.. 
قالت بهدوء عكس الخوف اللي سيطر على قلبها خرج ال creditcard بتاعته وإداهالها وقال بهدوء 
إشتري بيها اللي إنت عايزاه.. 
قالت بلهفة 
لاء لاء إنت كنت مديني فلوس قبل كدا كاش هشتري بيها.. 
قال بحدة 
خليها معاك إحتياطي يا يسر.. هبعتلك الباسوود بتاعها في مسدچ.. 
حاضر ..
قالت مبتسمة ف إتنهد وإسترسل ب ضيق 
فكرة إنك نازلة من غيري مش مطمناني ف هتبقي معايا على التليفون من وإنت بتشتري لحد م تروحي سامعة.. 
حاضر يا حبيبي.. قالت بلطف فإبتسم لها ثم قبل مقدمة رأسها ومشي قعدت يسر على الكنبة بتكتب على تليفونها اللس كان جايبهولها الحاجات اللي المفروض تشتريها وكلها كانت تخصه هو برفيوم النوع اللي بيحبه قميص جديد شبه اللي قطعته قبل كدا وحاجات تانية فضلت قاعدة واخدة القطة في ها وبتتفرج على التليفزيون عدت ساعة وإتنين وتلاتة ف قررت تقوم تلبس وتطلع نزلت من على السلم وهي حاطة تليفونها على ودنها وبتقول بهدوء 
زين أنا نازلة.. 
ماشي في عربيتين حرس هيمشوا وراك وإنت خليكي مع الحاج محمد.. 
قال بعد م خرج من الإجتماع عشان يكلمها ف قالت مبتسمة 
مش عارفة ليه القلق دة كله.. 
إسمعي الكلام وخلاص.. 
قال بضيق ف قالت بقلة حيلة 
م أنا بسمع كلامك أهو .. أعمل إيه بس إحنا أوامر ماشية ع الأرض.. 
و من ثم هتفت بحماس 
يلا سلام.. 
سلام.. 
قال بإبتسامة سلمت يسر على عم محمد وركبت معاه ووراها فعلا عربيتين ضخمتين للحرس وصلوا المول ف نزلت ونزل وراها أربع رجالة حرس بصتلهم بضيق وقالت 
إنتوا هتيجوا ورايا كمان.. 
بصوا في الأرض أول ما لفتلهم وقالوا بحزم 
دي أوامر الباشا يا هانم.. 
نفخت بضيق ومشيت وهي بتمتم بصوت متخفض 
الباشا يؤمر وإحنا ننفذ طبعا.. 
دخلوا وراها المول ف إلتفت الأنظار حولهم دخلت يسر محل لبس نسائي ف كانوا هيدخلوا وراها لولا إنها نهرتهم بحدة 
مش للدرجة دي بقى أنا داخلة محل لبس حريمي أكيد مش هتدخلوا ورايا.. 
بصوا لبعضهم بتردد ف قال أحدهم 
خلاص يا هانم إتفضلي وإحنا هنستنى حضرتك هنا.. 
متشكرة
قالت بضيق ودخلت إبتسمت لإن مخططها نجح مش هينفع على أي حال يبقوا معاها وهي بتشتري حاجات ل زين هي متأكدة إنه هيسألهم وهيقولوله والمفاجأة هتبوظ طلعت من المحل الكبير من النحية التانية وإتسللت من وراهم متجهة ل محل ملابس رجالي إشترت القميص ولحسن حظها لقت البيرفيوم بتاعته هناك ولإن الحاجات كانت غالبة ف إضطرت تسحب مبلغ من الفيزا بتاعته ولما خلصت خرجت وهي بتقول لنفسها بضيق 
يعني جايباله هدايا على حسابه.. والله م ينفع.. 
خرجت من المحل ولفت تدور عليهم لاقتهم واقفين مش واخدين بالهم ومن النحية التانية نزلت من السلم الكهربا ودخلت محل رجالي بيبيع خواتم وساعات رجالي جابت خاتم أنيق جدا وخرجت سرعت خطواتها ل برا المول وراحت تدور على العربية اللي عم محمد فيها إلا إنها ملقتهاش أبدا إستغربت وقالت بدهشة 
العربية كانت هنا.. راحت فين.. 
دورت كتير وسط العربيات وملقتش العربية ف ظنت إنه غير ركنته أو رجع البيت لأمر طارئ عنده طلعت تليفونها وإتصلت ب زين إلا إنه مردش ف ملقتش حل غير إنها تطلع للشارع الرئيسي وتركب أي تاكسي ييجي قدامها وتروح على البيت فكرة إنها ترجع مع الحرس وتركب معاهم دي حاجه مستحيلة إستقلت تاكسي بالفعل وحطت الحاجات جنبها وقالتله عنوان الڤيلا سندت راسها على النافذة وبصت في تليفونها بتتأمل صورة زين على الواتساب إبتسمت وهي بتمسح ب إبهامه على الشاشة حطتها خلفية تليفونها ورجعت بصت قدامها وإتصدمت ده مش طريق الڤيلا.. ولا حتى طريق مختصر.. ده طريق صحراوي بعيد تماما إزدردت ريقها وبصت للسواق اللي كان بيسوق بهدوء تام ورجعت بصت ل تليفونها وسبحان من ألهمها تبعتله رسالة كان محتواها 
زين أنا ركبت تاكسي وحاسة إنه مش رايح طريق بيتنا أنا خايفة يا زين.. 
و ألحقت بالرسالة دي رسالة تانية فيها الموقع الحالي بتاعها وسابت التليفون ورفعت وشها للسواق وقالت بهدوء ظاهري 
دة مش الطريق اللي قولتلك عليه.. 
هتف السواق ب ثبات 
طريق مختصر يا فندم.. 
قال بحدة 
لاء مش مختصر.. لو سمحت نزلني على جنب.. 
و إبتدت تخبط على باب العربية بعنف ف قفل قفل العربية كلها وزود السرعة ل سرعة مهولة شهقت بخوف والدم هرب من جسمها مسكت في الكرسي وهي بتصرخ فيه 
إنت حيوان.. بقولك وقف المخروبة دي ونزلني على جنب أحسنلك.. 
صرخ فيها السواق بحدة 
أحسنلك إنت تخرسي خالص.. .. 
إرتجف بدنها وأنفاسها عليت وهي بتبص حواليها برعب خبت تليفونها في جيب فستانها من غير ما ياخد باله لحد م وقف قدام مكان غريب شبه المخزن ورجالة قصادها بيشبهوا في ضخامتهم ضخامة حراس زين وأول ما العربية وقفت والقفل إتفتح نزلت ب رعب وهي بتبصلهم بعيون جاحظة من الخوف 
إنتوا .. إنتوا عايزين مني إيه.. 
ظهر راجل من وسط يبدو في أواخر الأربعينات بدين وعلى وجهه إبتسامة لم ترى في خبثها من قبل.. في إيده سجارة وفي إيده التانية .. حبل.. 
بصتله من فوق لتحت وقطبت حاجبيها وهي بتقول بحدة 
إنت مين.. 
إبتسم وقرب وقف على بعد خطوات منها وعينيه بتمشي على كل جزء في جسمها ووشها إشمئزت من نظراته وحمدت ربها إن لبسها فضفاض ف قال وهو بيبتسم بخبث 
أنا دياب .. دياب الجندي.. أنا اللي لسه ق اتل جوزك من خمس دقايق.. 
جحظت عينيها بصدمة وللحظة حست إن الأرض بتميد بيها لدرجة إنها سندت على التاكسي وعينيها إتملت بالدموع وهي بتقول بخفوت من أثر الصدمة 
إنت بتقول إيه.. 
قرب منها أكتر وقال ب سخرية 
تؤتؤ إهدي كدا وأصلبي طولك.. والدموع دي متستنفزيهاش دلوقتي.. لسة بدري أوي عليها.. 
رمى الحبل ل أحد حراسه وقال ببرود 
إربطوها بالح بل دة في السرير اللي في الأوضة اللي جوا.. 
صرخت يسر بأعلى قوتها منهارة من اللي سمعته عقلها مش قادر يتخيل مجرد التخيل بس إنه جراله حاجه قعدت على الأرض بتصرخ وبتضرب على الأسفلت بقوة وإسمه بيصدح في المكان مصدرا صدى صوت 
زين.. زين .. آآآآه.. 
بصلها دياب بإبتسامة وهو حاسس بإنتعاش ل روحه من صراخها وعياطها وراح ناحيتها مسك دراعها عشان يقومها ف نفضت دراعها بعيد عنه وهي بتصرخ فيه 
متلمسنيش يا وسخ.. 
من غضبه مسك دراعها بعنف شديد غارزا ضوافره في لحمها وهو بيصرخ في الحرس بتوعه 
إمشوا في ستين داهية مش عايز أشوف وش واحد فيكم هنا النهاردة.. سامعين.. .. 
و بالفعل فرغ المكان من الحرس وحتى السواق اللي كان واحد من رجالته رمي الأكياس على الأرض ومشيوا بالتاكسي حاولت تبعده بعياط وصريخ إلا إنه مبعدش وجرها نحية أوضة مجهولة رماها ب طول دراعه جوا الأوضة ف إتخبط ضهرها في كرسي وراها وقعت على الأرض بصرخ يأبم رهيب وهي تجزم بإن ضهرها عضمة فيه إتكسر بصت للكرسي اللي إتخبطت فيه وراها لقته حديد.. كان غريب كإنه إتعمل مخصوص للتع ذيب بصت للأوضة حواليها وإتصدمت لما لقت أدوات تع ذيب أكثر وحشية كل دة مهمهاش حاولت تقوم وراحت ناحيته وهي بتترجاه ب وجع وبتقول 
أرجوك.. قول إنك مقت لتوش.. قول إن جوزي كويس.. 
بصلها بإبتسامة دنيئة وقال 
لا قت لته.. ولو مش مصدقاني مستعد أجيبلك جث تة لحد عندك.. 
إنهارت على الأرض بتعيط بأقوى ما لديها ف ميل عليها وقاب ب لذة 
صوت عياطك .. مخليني طاير.. 
رفعت وشها وبصتله ب مقت ووقفت عياط محستش بنفسها غير وهي بتسحب عصاية حديد كانت جنبها وبتضرب رجله بقسوة وقع على الأرض بيصرخ ولحسن حظها الأوضة كانت عازلة بصتله بهلع ورجعت خطوات ل ورا طلعت برا الأوضة بتتأكد إن مافيش حرس لما لقت المكان فاضي مشيت بصعوبة بتجر رجليها حاطة إيديها على ضهرها بوجع شديد لمحت الأكياس بتاعتها ف ميلت خدتها وهي بتصرخ من الألم النفسي والجسد ضمت الأكياس لصدرها وهي مش قادرة تصدق إنها مش هتشوفه تاني فضلت تمشي بصعوبة والعياط مالي وشها طلعت الشارع الرئيسي
ومن التعب قعدت على الرصيف منهارة في العياط ضامة الكيس ل حها حاسة إنها مش قادرة تاخد نفسها حطت راسها على ركبتيها والألم بيتغلغل ل جسمها وقلبها.. 
حست بضوء عربية قوي ضرب في وشها رفعت وشها للعربية اللي جاية تجري نحيتها ومن ضوءها مخدتش بالها دي عربية مين حطت إيديها على عنيها بتحجب الضوء القوي لحد م وقف العربية قصادها بالظبط شالت إيديها عشان تشوف مين 
زين.. وكإن قلبها وقف عن النبض زين واقف قدامها.. الصدمة إرتسمت على وشها وهي بتحاول تقوم مش قادرة من ضهرها لحد م لقته جه سندها بإيده وهو بي وشها واللهفة مرسومة على وشه وبيتفحص وشها وجسمها بيهدر بقلق رهيب 
عملك حاجه.. حصل فيكي حاجه يا يسر.. 
عيطت وإنهارت وهي ماسكة دراعه وبتقول ب بكاء 
إنت .. إنت كويس صح.. 
قربت منه.. زين واقف قدامها وفضلت تعيط في وهو بي حجابها لحد م حس ب جسمها تقل بين إيديه أدرك إنها فقدت وعيها شالها وحطها في العربية ورا مسك الكيس المرمي في الأرض وحطه جنبها وهو فاكرها حاجتها طلع تليفونه وعمل مكالمة وحطه على ودنه وأول ما السكة إتفتحت صرخ بعنف وهو بيهدر 
عابد.. هاتلي الرجالة وتعالى على اللوكيشن اللي هبعتهولك دلوقتي.. بسرعة يا عابد.. 
و قفل التليفون بعتله رسالة باللوكيشن وبأقصى سرعة كان بيسوق عربيته نحية الڤيلا لما وصل شالها بين إيديه وطلع بيها الجناح دفع الباب ب رجله بعنف وحطها على السرير بحذر قفل النور عليها وسابها ومشي خرج من الجناح ونزل على السلم بيطوي الأرض تحت رجليه من عصبيته خرج من الڤيلا كلها وساق العربية بسرعة كانت هتخلص عليه لولا مهارته في القيادة وصل للمكان اللي لاقاها فيه وفضل ماشي بعربيته لحد م لمح مخزن غريب مستناش الرجالة ييجوا ودخل هناك وقف العربية بشكل مفاجئ ف عملت صرير عالي وبعنف كان بيلتقط مسدسه المرخص من صندوق العربية التابلوه خرج من العربية رازع الباب وراه وبخطوات غاضبة دخل المخزن رفع سلاحه وضرب رصاصتين على الباب المقفول قصاده فتح الباب لاقاه قاعد على سرير حديد وماسك قماشة بيكتم بيها ن زيف راسه الذعر بان على وشه أول ما شاف زين ف قام مصدوم وقال بصوت مهزوز 
إنت عايش.. 
إبتسم زين ونزل المسدس فرد ذراعيه المفتولين جنبه وقال مبتسما بسخرية 
مفاجأة مش كدا
و كمل وهو بيقرب منه 
مش قولتلك اللي جاي هيعجبك يا إبن الجندي.. 
و إسترسل وهو بيخرج سيجارة من علبة سجايره السودا وبيقول بإبتسامة 
إنت فاكر يا وسخ لما تبعتلي حد من رجالتي القدام يقتلوني هيعرفوا.. دة أنا مربي ماجد على إيدي.. هو آه طلع تربية وسخة وعض الإيد اللي إتمدتله .. بس أنا مبشغلش حد عندي غير وأنا عارف كل نقط ضعفه وبدوس عليها برجلي عشان لو فكر بس يخون يبقى عارف إنه هيم وت وحبايبه وراه.. 
نفث دخان سيجارته في وشه وقال 
و دة اللي حصل فعلا قتلته بنفس المسدس اللي بعته يقتل ني بيه.. بس عشان أنا مش ظالم سيبت مراته وعياله في حالهم.. 
إسترسل والسيجارة بين إصبعيه 
و أديني عايش أهو قدامك.. بس عارف مين اللي هيموت دلوقتي
هرب الدم من وش دياب وهو بيبصله بخوف حقيقي ف بصله زين من فوق لتحت بيقول بإبتسامة 
متقولش إن مراتي اللي عملت فيك كدا.. 
رفع مسدسه وقال وهو بيدخن بإيده التانية وقال بخبث 
حرم زين الحريري مش أي حد بردو.. 
إترجاه دياب ووقع على ركبه 
زين .. تعالى نتفاهم.. 
ضحك زين من غير ذرة مرح ونزل مس دسه حطه في جيبه اللي ورا وإلتقط سوط وقال بمكر 
لاء .. تعالى نلعب.. 
و تعالت ثغره إبتسامة وهو بيقول 
و ده الكرباج اللي قولتلك قبل كدا إني هنسله عليك
و رفعه عليه وهو مبقاش متحمل ضرب أكتر فضل زين يضرب فيها لمدة متقلش عن ساعة لحد م أنفاسه ممات في الاخر وبعدين خرج لقى عابد والرجالة داخلين عليه نزل عابد ونفسه عالي وهو بيقول بصوت مهتز 
زين بيه أسفين على التأخير آآآ.. 
بتر عبارته وهو بيقول بسخرية 
ما لسة بدري.. 
خدت أنفاسها الي كانت محبوسة في رئتيها ولما أدركت إن هو اللي جابها قلبها إرتعش ب فرحة إنه لسه عايش قامت بصعوبة من ضهرها اللي واجعها بشكل مش طبيعي دخلت المرحاض تنضف نفسها خدت شاور ولبست بنطلون وبلوزة كت سابت شعرها وخرجت وقفت
قدلم المراية لفت ورفعت البلوزة وإتفاجئت ب كدمة في ضهرها شبه بنفسجي.. أدمعت عيناها وهي بتفتكر لحظات عدوا عليها سنين دورت على تليفونها بعينيها عشان تتصل تطمن عليه وهي شبه متأكدة من اللي بيعمله دلوقتي لكن ملقتهوش قعدت على السرير ة ذراعيها بكفيها بتبص لنقطة في الأرض وعينيها بتلمع بالدموع وهي بتسترجع اللي حصل.. لقت باب الأوضة بيتفتح رفعت عينيها وتلقائيا الفرحة ظهرت في عينيها وهي بتقول بصوت على وشك البكاء 
ز .. زين.. 
قامت من على السرير وكانت هتجري عليه إلا إنه رزع باب الأوضة بعنف وهدر فيها بقسوة 
مكانك

يتبع

يتبع .. التالي

@https://pub153.lamha.news/19701

 

تم نسخ الرابط