رواية الصياد( الفصل 8 و الفصل 9) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
المحتويات
ايه مش فاهمه يعنى ايه انساهم وفهد انساه ازاى
حسين بجمود زى ماسمعتى فهد تنسيه وانتى مش هتخرجى من هنا مهما حصل وفرحك بعد اسبوع على سامح ابن عمك وهتقضى باقى حياتك هنا فى المنصورة لانك مش هترجعى هناك مهما حصل
صرخت هند بذعر وامسكت هاتفها قائله
لا مستحيل انا مش هتجوز غير فهد انا هكلم سليم ييجى ياخدنى من هنا
اخذ حسين منها الهاتف والقاه على الارض بشده حتى انكسر واصبح لا يعمل
صرخت هند بوجهه قائله
انت اكيد مش طبيعى انا لازم امشي من هنا مش هعيش فى بيت واحد مجنون زيك
صفعها على وجهها بشده فوقعت على الارض من شده الصفعه قائلا
الظاهر منى معرفتش تربيكى انا هعيد تربيتك من الاول يا بنت ناصر
سامح بغضب انا مش موافق على اللى بيحصل ده انا مستحيل اسيب خطيبتى
حسين ببرود انا مقلتش سيبها ممكن تتجوز الاتنين انت حر الشرع حللك اربعه مش هقبل بالرفض يا سامح وانت عارف انا ممكن اعمل فيك ايه ولو عايز تعرف اشمعنى انت مش اخوك لانك هتعرف تتعامل معاها اخوك عصبى وهيرفض لانه هيبقى حسين علام التانى
صمت سامح مذهولا من حديث جده ولم ينطق بحرف اما سماح وفوزيه يبكون على حال تلك الفتاه ومنصور ينظر لها بحزن يتمنى لو حذرها من البقاء هنا وحامد ينظر لها بجمود فقد حذرها من البقاء هنا ولم تستمع له
امسكت فوزيه هند وجعلتها تنهض من على الارض اما حسين غادر المكان وقد حذر الجميع من محاوله عصيان اوامره ولن يجرؤ احد على عصيانها فالجميع اصبح يعلم غضب حسين علام
اقتربت هند من حامد قائله
ياريتنى سمعت كلامك ومشيت من هنا انت كنت صح وانا مقتنعتش بكلامك
صعدت هند الى غرفتها والقت نفسها على السرير وانخرطت فى بكاء مرير
اما سامح وقف امام ابيه قائلا بغضب
انت متكلمتش ليه يا بابا مقلتش حاجه ليه هيفضل يتحكم فينا لحد امته وهو مفكرنا عبيد عنده ليه اللى حصل زمان مصمم يعيده تانى ده ظلم وحرام ذنبها ايه المسكينه اللى فوق دى وذنبى انا وخطيبتى ايه يا بابا قولى
اربت منصور على كتف ولده قائلا
ان شاء الله هتتحل وربنا مش بيرضي بالظلم واسبوع كتير مش شويه وهيحصل حاجات كتير قول يارب وان شاء الله خير
تمتم سامح قائلا
ان شاء الله يارب حلها من عندك
اتجه منصور الى ولده حامد قائلا
انت كنت عارف
حامد
حل المساء ومازالت هند تبكى بغرفتها وقد امر جدها باغلاق باب غرفتها بالمفتاح ولن تخرج من الغرفه الا يوم كتب كتابها على سامح
فى منزل سليم
كانت منى تجول فى الشقه قلقه على هند من المفترض ان تكون وصلت منذ ساعات
وصل سليم وفهد الى المنزل
وجد سليم امه ونوران يبدو عليها القلق الشديد فاتجه الى امه قائلا
مالك يا ماما وهند فين
تحدثت نوران قائله
هند مجتش وتليفونها مقفول وجدها مش بيرد على التليفون واحنا قلقانين عليها اوى
فهد بقلق يعنى ايه لسه موصلتش دى المفروض تكون وصلت الساعه اربعه والساعه دلوقتى تسعه انا حاسس ان فى حاجه غلط فى الموضوع دى مكلمانى وقالت هتيجى
اتجهت منى الي سليم قائله
احنا لازم نسافر المنصورة يا سليم قلبى مش مطمن عايزة اشوف هند
سليم بهدوء ظاهرى ولكن داخله قلق على اخته الصغيرة هنسافر بكرة الصبح كلنا حتى نوران لانى مقدرش اسيبها هنا لوحدها
فى الصباح
غادر الجميع متجهين الى المنصورة
فى منزل حسين علام
كانت هند ترفض تناول الطعام ولم ينقطع بكاؤها من الامس
وصل كلا من سليم ونوران وفهد ومنى الى منزل حسين علام وطلبوا من احدى الخادمات رؤيه هند
ذهبت الخادمه واخبرت حسين فصعد الى غرفه هند
وقف امامها قائلا
منى وسليم ومراته وفهد تحت
ابتسمت هند بفرح وازالت دموعها وحاولت النزول اليهم الا انه امسك ذراعها بشده قائلا
قبل ما تنزلى فى كلمتين عايزك تسمعيهم
عايزك تقوليلهم انك هتفضلى عايشه معايا هنا ومتجبيش سيرة جوازك من ابن عمك خالص وتفسخى خطوبتك من الواد ده فاهمه ولا لا
هند بغضب لا انا مش هقول كده وهمشى معاهم ومش هرجع هنا تانى
حسين بفحيح غاضب يبقى اتشاهدى على سليم وفهد لانى هخلص عليهم
ضحكت هند بسخريه قائله
دول اكتر اتنين متعرفش تعمل معاهم حاجه دول هما اللى يعملوا معاك ومع البلد كلها دول ميتخافش عليهم اصلا الاحسن تخاف على نفسك منهم
ضغط حسين على يدها بشده قائلا
يبقى منى اللى هتتشاهدى عليها
هند بفزع اكيد مش هتعمل كده
حسين زى ما منى قالتلك على اللى عملته زمان اكيد انها قالتلك انى مستعد اعمل اى حاجه علشان انفذ اللى انا عايزه ها هتنفذى
هند بفزع لا خلاص هنفذ
ابتسم حسين قائلا
كده صح يالا غيري هدومك علشان ميحسوش بحاجه وانزلى قوليلهم اللى انا قولته ليكى
تركها حسين ونزل لاستقبالهم
اندفعت منى اليه قائله
بنتى فين ياحاج
حسين ببرود دى مش بنتك يا منى بنتك ماتت دى حفيدتى انا
سليم بغضب هند فين يا حاج حسين
جاءه الرد من هند قائله
انا هنا يا سليم
نزلت هند اليهم وارتدت قناع الجمود
اندفعت منى اليها واحتضنتها ولكن لم تبادلها هند الاحضان وداخلها يحترق شوقا لها
استغرب سليم من هند التى لاتبدى اشتياقها لهم فقال
مالك يا هند
ابتسمت له بتصنع قائله
انا كويسه اهه يا سليم مفيش حاجه ثم وجهت نظرها الى فهد قائله
اذيك يا فهد
ابتسم فهد لها بحب قائلا
الحمد لله يالا يا هند علشان ترجعى معانا انا اتفقا مع سليم ان فرحنا الاسبوع الجاى
ضحكت هند وداخلها يتمزق قائله
فرح مين يا فهد مين قالك انى هتجوزك اصلا
منى بدهشه فى ايه يا هند ايه اللى بتقوليه ده
هند الصح انا بقول الصح يا خالتى
منى خالتك
هند بسخريه اه خالتى انتى مش امى اصلا انا امى ماتت
اقترب سليم منها وامسكها من ذراعها قائلا بغضب
انتى فيكى ايه مالك بتتكلمى كده ليه
نفضت هند ذراعها منه قائله
انا اخدت قرارى خلاص انا هعيش هنا واتمتع بفلوسي اللى اتحرمت منها سنين وانا عايشه معاكم اتحرمت من العز اللى انتوا شايفينه ده
فهد بتساؤل يعنى ايه يا هند
هند يعنى خلاص يا فهد كل شئ انتهى انا فسخت الخطوبه خلاص وخلعت دبلتها واعطتها له ثم قالت
انا هعيش هنا يالا اتفضلوا ورايا حاجات عايزة اعملها وعايزة اشوف الارض اللى هيكتبهالى جدى
فهد بغضب انتى فيكى ايه يا هند ايه اللى حصلك
هند بسخريه عادى يا فهد انا فوقت خلاص وعرفت مصلحتى فين والاكيد انها مش معاكم
حاول سليم صفعها على وجهها لعلها تفيق الا ان نوران امسكت يده قائله
سليم مينفعش كده اهدى ارجوك
سليم مش شايفه هيا بتعمل ايه ثم اتجه الى حسين قائلا
انت عملتلها غسيل مخ ولا ايه دى مش هند اللى انا اعرفها انت قلتلها ايه
حسين شرفتوا كنت عايز اقوم معاكم بالواجب بس انتوا مش مرحب بوجودكم هنا
امسكت منى يد سليم وهى تنوى
يالا يا سليم نمشي من هنا
التفتت منى اليها قائله بغضب
انتى فعلا اثبتى انك مش بنتى لان بنتى عمرها متبقى بالحقاره دى
غادرت منى وسليم ونوران وفهد الفيلا وانهارت هند على الارض
اقترب منها حسين قائلا
برافو يا حبيبتى حلو اوى كده
استقلوا السيارة عائدين الى الاسكندريه فتحدث سليم قائلا بغموض
فى حاجه غلط ولازم اتاكد منها هند زى ما تكون مجبورة على حاجه
توقعاتكم
بقلمشيماء رضوان
الفصل التاسع
اخذت سماح هند وادخلتها غرفتها مرة اخرى قائله
ليه يا بنتى مقولتيش على اللى حصل ليه قلتلهم كده
شهقت هند ببكاء قائله
هددنى بيهم مكنش قدامى حل غير انى اسمع كلامه
قصت هند كل ما قاله حسين علام فتنهدت قائله
الراجل ده مش بيتعظ ابدا هيفضل كده علطول عمره ما هيتغير
هند انا مش عايزة اقعد هنا
سماح حافظه رقم حد
هند رقم ماما منى وفهد وسليم
سماح خدى اكتبيه على موبايلى
كتبت هند الرقم على هاتف سماح ثم قالت بخوف
انتى هتعملى ايه
سماح بغموض هعمل زى اللى عملته زمان هساعدك زى ما ساعدت ابوكى وامك
هند بس ده ممكن يؤذيكى
سماح بابتسامه متخافيش يا حبيبتى انا هتصرف المهم تاكلى
هند بعناد انا مش هاكل حاجه الا لما اشوف عيلتى قدامى
سماح بتنهيده انتى ماكلتيش حاجه من امبارح
هند بدموع لو سمحتى متضغطيش عليا لان لو معرفتيش تتصرفى يبقى الموت عندى اهون
سماح بخوف لا يا بنتى متقوليش كده ان شاء الله كل حاجه هتتحل
غادرت سماح غرفه هند واغلقتها بالمفتاح حتى لا يشك حسين فى امرهم
فى منزل سليم
وصل سليم وامه الى المنزل
جلست منى وبكت كثيرا على ما حدث اقترب منها سليم قائلا بتعب
كفايه عياط يا ماما
نظرت له منى بدموع قائله
هند يا سليم كانها مكنتش فى وعيها وحد ضاغط عليها علشان تقول كده
جلس سليم بجوارها قائلا
معاكى حق هند كانت بتمثل لانها كانت عماله تفرك فى ايدها ومتوترة وعنيها عماله تروح يمين وشمال كان مش عايزة عنيها تيجى فى عنينا
نوران بحزن طب والعمل ايه هنسيبها كده
سليم بغموض متقلقيش يومين وهند هتبقى معانا هنا انا لاحظت فى حراسه كتير على البيت لازم اظبط مع فهد هندخل البيت ازاى
دق هاتف منى وكانت سماح واخبرتها ما حدث مع هند
اغلقت
شفت يا سليم قلتلك هند كان حد ضاغط عليها الراجل ده غلط زمان وبيكرر نفس الغلط دلوقتى
سليم بحده متقلقيش
متابعة القراءة