رواية الصياد( الفصل 8 و الفصل 9) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
نعممممممممممممم
اما سليم قال بفرح
وانا موافق
فهد بحذر طيب ومى يا سليم
سليم انا ناوى افسخ خطوبتى من مى اصلا بس لما نرجع واكيد مش هجبلها سيرة الجواز علشان مجرحهاش وهيا اصلا مسافرة بره علشان الفرع الجديد للاوتيل
نوران لا طبعا انا مش موافقه
منى علشان خاطرى لو بتحبينى وبتحبى هند وافقى هند
بتحبك وبلاش تسبيها فى يوم زى ده
نوران بضياع علشان مسبهاش فى يوم زى ده اوافق على الجواز بالشكل ده يا طنط يرضيكى كده
منى بحزن هو انا مليش خاطر عندك يا نوران ده كتب كتاب وافقى يا بنتى ارجوكى
نوران بتصميم اسفه يا طنط انا مش جابراكم تاخدونى معاكم اذا كان عليا انا المفروض امشي من هنا كفايه كدا بقى لازم ارجع لحياتى اكيد عمى زهق من التدوير عليا
فهد لا يا نوران فى ناس لسه بتراقب شقتك
نوران بحزن خلاص هروح عن حد من صحباتى
سليم بغضب انا قلت مش هتمشي من هنا ويالا يا فهد انزل هات الماذون
اقتربت منه نوران بسرعه قائله
انت عايز ايه بالضبط اوقات بحس انك مش طايقنى واوقات بتعاملنى كويس ودلوقتى عايز تتجوزنى هو فى ايه بالضبط
سليم بعند مزاجى كده
منى بضيق بس كفايه كده خلاص يا بنتى هفضل معاكى هنا انا اكيد مش هسيبك لوحدك
نوران لا يا طنط سافرى علشان هند متبقاش لوحدها
منى لا طبعا مينفعش انتى بقيتى زى هند عندى ومستحيل اسيبك تقعدى لوحدك هنا
نوران طيب انا ممكن اجى واقعد معاكى فى الاوضه ونقولهم اننا كاتبين الكتاب بس ولسه هنعمل الفرح
منى مينفعش يا بنتى هيقول وازاى كانت قاعده معاكم فى نفس الشقه لا خلاص هنفضل انا وانتى هنا الا اذا وافقتى على كتب الكتاب
نوران
سليم فى نفسه اطلقك ده لما تشوفى حلمه ودنك ده مصدقت انى هتجوزك
منى بخبث ساكت ليه يا سليم
سليم بخبث مفيش يا ماما ومتخافيش يا نوران اول لما ارجع هطلقك علطول اصلك مش مواصفات فتاه احلامى
اغتاظت نوران بشده ومرت من جانبه متجهه الى غرفتها وضربته بيدها فى معدته فتاوه قائلا
ايدك تقيله اوى يخرب بيتك
ابتسمت منى بسعاده لنجاح خطتها قائله
فهد روح هات ماذون
فهد بخبث ماشيه معاكى زى السكينه فى الحلاوة صح يا خالتى
امسكت منى شبشبها قائله بتحذير
غور هات الماذون يابن نفيسه ولا الا شبشبى هيسلم عليك
اقترب فهد من سليم قائلا بغيظ وهو يلكزه فى ذراعه
منى اخدت عليا اوى يا سليم وانت تعرف البنت من شهر وتتجوزها النهارده وانا خاطب بقالى سنتين ولسه هتجوز بكرة
رفعت منى حاجبها قائله
قرك ده اللى جايبنا ورا يا ابن نفيسه
غادر فهد وهو يتافف من منى اما سليم بدا فى الضحك بشده
منى بضحك
وانت يا استاذ انا عملت اللى عليا انا كان ممكن اقدر احلها من غير جواز الباقى عليك انت بقى ورينى هتتصرف ازاى
سليم بخبث حبيبتى يا منى ربنا يخليكى ليا انا هنزل اجيب حد من الجيران الكبيره فى السن يكون وكيلها وواحد يشهد مع فهد
غادر سليم اما منى اتجهت الى غرفه نوران
كانت نوران فى غرفتها تفكر هل ما فعلته بقبول الزواج من سليم صحيح ام لا لا تنكر سعادتها المفرطه تشعر بانجذاب كبير نحوه ولكن هل سيطلقها ام لا هى لاتريد الابتعاد عنه ولكن ماذا عنه هو هل سيبقيها زوجته
تنهدت نوران بتعب قائله
زى ما انت مجننى فى الحقيقه مجننى فى التفكير زى عفريت
ضحكت منى على تشبيهها لسليم عقب دخولها الغرفه قائله
تصدقى صح الواد ابنى ده زى عفريت العلبه فعلا متعرفيش تمسكى عليه حاجه
تنحنحت نوران بحرج قائله
معلش يا طنط مقصدش والله هيا جت كده وبعدين هو رخم اااه اسفه معلش بصراحه لسانى ساعات بيفلت منى
اقتربت منها منى وجلست بجانبها على السرير قائله
انا مش عايزاكى تزعلى منى الظروف هيا اللى حطتنا فى الوضع ده ومكنش ينفع تروحى هناك وانتى فى اوضه وهو فى اوضه وكمان مينفعش متروحيش وتفضلى لوحدك او تقعدوا فى اوضه واحده وهو غريب عنك دى اسمها خلوة يا حبيبتى وحرام شرعا انا واثقه فى ابنى ثقه عمياء زى ثقتى فيكى والله هو الموقف كان غلط من الاول لما قلت انك مراته قدام حسين علام مكنتش عايزاه يقول اننا علشان عايشين فى اسكندريه نبقى زى الاجانب اللى بييجوا يزوروها
نوران بابتسامه عارفه يا طنط بس انا خايفه من الخطوة دى اصله مش سهل انه اكتب كتابى واقعد مع واحد فى اوضه لوحدنا
منى بتثقى فى سليم
نوران اه بثق فيه من اليوم اللى حمانى فيه من اهلى وانا ممكن اسلمه حياتى وانا مطمنه انه هيعمل اى حاجه علشان يحمينى
منى بخبث كويس اوى وانا هخليه يطلقك اول لما نرجع من هناك حتى لو غصب عنه
ردت نوران بسرعه لا يا طنط انا مش عايزاه يعمل حاجه غصب عنه
رفعت منى حاجبها وابتسمت بخبث مما جعل نوران تدرك ما تفوهت به واخفضت نظرها قائله
او اللى حضرتك تشوفيه
منى بخبث نوران انتى عايزة سليم يطلقك
تنحنحت نوران قائله بتوتر
اااه طبعا انا مش عايزه اتجوزه مفيش بينا عمار الصراحه
منى بتحذير انا دلوقتى هاين عليا اقوم واديكى بالشبشب
نوران بسرعه لا مش عايزاه
منى انتى حرة بس الفرصه مش بتيجى مرتين ولو بتحبيه حاولى تحافظى على حبك ده
نوران بخجل اعمل ايه يعنى
منى بابتسامه اول حاجه تعترفى قدام نفسك بحبك بعدين تحاولى تكبريه وتحافظى عليه
نوران بابتسامه خلاص اعترفت احافظ عليه ازاى بقى
منى بخبث سبيها عليا انا بس مش عايزاكى تديه ريق حلو عايزاكى تبينى انك مغصوبه على الجوازة دى واول ما نرجع من هناك اطلبى الطلاق
نوران بحزن وافرضى اول ما اطلب منه يطلقنى يقوم مطلقنى علطول
منى بخبث من الناحيه دى اطمنى ده هيمسك فيكى بايده وسنانه
نوران بتساؤل يعنى ايه يا طنط
دق جرس الباب فنهضت منى لتفتح الباب قائله لها
بكرة تعرفى المهم يالا الماذون وصل
فتحت منى الباب وكان فهد ومعه الماذون وسليم واحد الجيران كشاهد واخر كولى ليها مع فهد لعقد القران
جلسوا جميعا وتحدث الماذون قائلا
اين العروس
ابتسمت منى قائله
جايه حالا يا استاذ
ذهبت منى واحضرت نوران
جلست نوران فقال الماذون
انتى موافقه يا بنتى
نظرت نوران لسليم ولم تتحدث بكلمه مما اثار قلقه ان ترفض الزواج منه
اما منى ابتلعت ريقها بخوف من صمتها
فاعاد الماذون كلامه قائلا
ردى يا بنتى موافقه ولا لا
صمتت مرة اخرى ثم قالت موافقه
تنهد سليم بارتياح لسماعه موافقتها ولكنه قال فى نفسه
بتلعبى باعصابى يا بنت القناوى الصبر حلو تبقى على اسمى وهعيد تربيتك من الاول
توقعاتكم
بقلم شيماء رضوان
يتبع الفصل العاشر و الحادي عشر
https://pub153.
الرواية من الفصل الاول من هنا