رواية خادمة الألفي الجزء الثاني جميع الفصول مكتملة بقلم زهرة الندى
الفصل الاول
كانت بتجرى وسط الزهور و الاشجار بكل بهجه و ابتسامه بريئه مزينه وجهها فجابت زهرة عبات الشمس و حطتها فى شعرها بابتسامتها الساحره و كانت بتجمع الزهور من الحديقه باستمتاع وهيا تتحدث معهم بحب وكأنهم بنى ادمين مش زهور فكانت وارثه عن والدتها عشقها للزهور
فى الوقت ده خرجت تارا من الفلا وكانت بتحضر الفطار مع الخدم على الطاوله فى الحديقه وهيا بترتب الاطباق بدقه..
فنظرت لها بتنهيده وقالت.. يا زهره.. يلا يا قلب ماما بقا عشان تفطرى.. وبعدين ابقى جمعى الورد يا عمرى براحتك
نظرت تلك الطفله الذى اصبحت فى عمى ال سنوات وكانت مبتسمه ببرائه وقالت.. حاضر يا ماما خلاص خلصت اهو والله
واخذت زهره الورد و ذهبت لتارا و مسكت ورده و مدت اديها بيها لتارا بحب..
وقالت بابتسامه جميله.. ايتها الخانم تارا الحديدى.. هل تقبلى منى تلك الزهره
ضحك تارا و الخدم على تلك الطفله الجميله المشكسه واخدت تارا الورده من زهره و بستها من خدها بحب اموي..
وقالت.. طبعآ اقبلها يا عمرى.. مش من بنتى حببتى.. يلا بقا عشان تفطرى يا قلبى
زهره بحماس.. هصبح على ماما الاول
ودخلت زهره جرى لجوا و تارا تنظر لها بحزن فقالت مدام عنيات بحزن.. زهره صعبانه عليا اوى.. امها افنان لو كانت عيشه كانت هتفرح بحب زهره الكبير ليها ده
تارا نظرت لها بحده وقالت.. افنان اه اللى ولدتها لكن انا اللى ربتها يا مدام عنيات.. حب زهره ده لافنان عادى.. لكن هيا بنتى انا ونا امها يا مدام عنيات.. ولو سمحتى متقعديش كتير تكلمى البنت عن امها.. اوكيه
مدام عنيات بحزن.. حاضر يا تارا هانم
تارا.. يلا روحى هاتى باقى الفطار
اومأت مدام عنيات لها و دخلت تجيب باقى الفطار فنظر تارا للڤراغ بحزن شديد وبعدين تنهدة بعمق و كملت تجهيز الطاوله..
.. اما عند زهره ..
طلعت زهره على الدرج وهيا مسكه بيد سور الدرج و باليد الاخره باقت الورد و جرت نحو غرفه من الغرفه وكانت تلك الغرفه مميزه عن باقى الغرف فكانت تلك الغرفه تجمع كل شئ يخص افنان و سيف لان بعد وفاة افنان صمم سيف يجمع كل شئ يخصهم فى غرفه وكان يقعد فى تلك الغرفه بالساعات يومين يبكى و يتحدث مع صور افنان عن يومه و عن الانجزات اللى عملها فى السنين اللى فاتت دى
فوقفت زهره بابتسامه بريئه امام صوره كبيره تجمع والدها ووالدتها فى يوم زفافهم وكانت بصه لوالدتها بحب يلمع فى اعين تلك الزهره فحطت الزهور فى الفاظه اللى
وقالت بحب.. صباح الخير يا ماما.. شفتى جبتلك ايه.. احنا بقينا فى فصل الربيع و الورد بقا حلو ازاى.. اوعدك انى كل يوم هجمع الورد و هاحط ورد كتيييير هنا.. مش انتى بتحبى الورد يا فنون.. بابا قالى ان كان الورد صحبك و كنتى تقعدى تكلميه بالساعات.. عشان كدا اول ما حملتى فيا سمتينى على اسمهم من قبل ما تعرفى هتولد ولد ولا بنت زهره زهره سيف الالفى.. بحبك اوى يا ماما.. ووحشتينى اوى بجد.. مع انى مشبعتش من حنانك و طيبت قلبك ولا شفتك.. لكن انا متأكده انك لو كنتى عيشه كنتى هتحبينى اوى اوى
ورفعت زهره اديها تقرأ الفاتحه لوالدتها بحب وبعد ما قرأتها بابتسامه تمتلأ بالبرائه و الحب و الاشتياق لوالدتها اللى لا شعرت بحننها او بطيبت قلبها اللى انحرمت منه منذ يوم ولادتها لسبب موت والدتها يوم ولادتها كما قال لها الجميع..
فقالت.. باى يا فنون.. ووعدك هجيلك تانى
ونظرت زهره لفستان والدتها الابيض اللى كان محطوت على المنى كان باكسسوراته و اغراده وراحت له وكأنها تتخيل والدتها وهيا كانت مرتدياه فأد ايه كانت والدتها جميله و طيبه وهيا طلعه زيها نسخ الاصل عن والدتها فتنهدة زهره و خرجت من الغرفه و قفلت الباب خلفها وكانت مشيا فى الترقه..
فجأه.. زهراااااا.. زهرااااا
بوزت زهره بضيق وهيا تسمع تلك الهمسات بأسمها بشكل مخيف فلفت وفضلت تدور على اللى بينده عليها ولكن ملقتش حد فبتلف لتنزل للاسف..
فجأه.. بخخ..
زهره بغيظ.. هاهاهاها مخوفتنيش على فكره يا زين.. وكنت عارفه على فكره ان انت انتم الرخام اللى بتندهو عليا.. امال فين الاستاذ يزن بقا.. اطلع اطلع يا استاذ
طلع يزن من ورا اللحائط ووقف جنب شقيقه وكانو نسخه من بعض لانه توأم وفى عمر ال سنوات..
فقال يزن.. فيه ايه يا زهره.. مش بنهزر معاكى.. ليه متخضتيش بقااا..
زهره برفع حاجب.. يمكن عشان بتعملو فيا كدا كل يوم يا هبل منك له
زين بتفكير.. تصدقى معاكى حق.. خلاص نعمل حاجه بقا مختلفه يا زوزو
وغمز لتوأمه وفجأه شدو هم الاتنين شعر زهره و جرو بضحك فقالت زهره بغيظ.. اااااه والله العظيم انتم رخام و هشكى لعمو منكم بقا
وراحت زهره بغيظ لغرفت عمها اللى كان بيراجع شغل على الاب فدخلت زهره الغرفه بزعل فترك اللاب..
وقال.. ايدا.. زهرة الفلا زعلانه ليه كدا.. قولى مين اللى مزعل قلب عمها ونا اجبلك حقك منه يا قلبى
زهره بضيق و زعل.. ولادك يا عمو.. شدو شعرى.. يرديك
عمر
زهره بضحك.. طب ليه بتشتم نفسك دلوقتي يا عمو
عمر بضحك.. منا كدا كدا بتشتم بالام و الاب يابنتى عشان الجزم دول.. فا مجتش عليا بقا اشتم نفسى مره.. صححح
ضحكت زهره جامد وقالت.. صحح
ثم نظرت زهره لصورت نور زوجت عمر اللى على الحائط وقالت.. هيا طنط نور الله يرحمها كانت طيبه كدا زى ماما الله يرحمها يا عمو
ابتسم عمر بحزن وقال.. بصى هيا امك ما شاء الله مكنش ليها نسخه تانيه منها.. كانت ست الستات.. بس اه كانت نور الله يرحمها طيبه و حنونه وكانت بتحب امك اوى.. كانو لبعض اكتر من اخوات.. هاااح الله يرحمهم و يسكنهم فسيح جناته
زهره.. اللهم امين..
عمر بحنان.. طب مش يلا بقا لنفطر.. انا عندى انهارده شغل كتير.. المرضا النفسيين بالتوبير بيستنونى يابت
ضحكت زهره فأخدها عمر بحب و خرجو من الغرفه بعد ما نظر عمر لصورت مراته بحزن و قفل الباب و نزلو معآ للاسفل..
.. اما فى غرفت سيف الالفى ..
كان سيف نائم بعمق بوجه متعرق بشده وهوا يشاهد فى نومه تلك اللحظه الذى رأه فيها حببته للمره الاخيره تبكى و تترجاه ببكاء فذلك اليوم لا يترك عقله لا وهوا صاحى ولا وهوا نايم ففجأه
سيييييييييييييف..
قام سيف باعين حمراء على صرختها بأسمه الذى اصبح كالرنين فى اذنه يرن اول ما يبدء عقله يحاول نسينها فدفع سيف الغطا باختناق وقام و اخذ كوب الماء و شرب القليل منه بمراره وجاب القدم الاصتناعيه و ارتداها وقام و نزل تحت مياه الدوش الكثيفه وهوا ساند على الحائط بدموع محبوسه فى اعينها فمر 9 سنوات على موتها ولكن صرختها و ترجيها له لم يغيبو عن رأسه يومآ و يطارتون يومين احلامه بكل ندم انه تركها فى اليوم ده و مشا لكن هوا لو كان تبقا معاها كان والده هيموتها لكن بردو لما مشا و تركها خلفه ماتت و تركته هوا و بنتهم يعانون وهيا مش معهم
فبعد وقت وقف سيف امام المرأه وهوا يردتى ملابسه بنظرات تمتلأ بالجفاء و الصرامه عكس ما كان فيه من دقايق
ففجأه اقتربت تارا منه وهيا حامله چاكت البدله و سعدت سيف فى ارتدائو بحب وهيا تنظر له بابتسامه..
فقال سيف ببرود.. مش قولتلك 100 مره متدخليش اوضى من غير ما تستأذنى يا تارا
تارا بتنهيده.. شكلك نسيت يا سيف انى مراتك.. وليا حق فيك قبل نفسك.. ليه يا سيف بعد كل المسافات دى بعد موت اونكل عاصم
ابتعد سيف عنها ببرود وقال.. انتى عارفه من الاول انى اتجوزتك
وتركها سيف ولسه هيخرج فقالت تارا بحزن.. افنان ماتت اه يا سيف.. لكن شكل كدا وانت بتدفن افنان تحت التراب دفنت كمان معاها قلبك و روحك وعمرك يا سيف.. انا مش هطلب منك نكون كأى زوجين سعداء.. لكن من حقى اطلب منك نكون على الاقل اسره سويه عشان خاطر زهره.. بنتنا..
سيف بحده.. بنتنا..
تنهدة تارا باختناق.. اه بنتنا يا سيف ثم اقتربت منها بألم وقالت.. انت عارف كويس انى حبيت زهره زى متكون بنتى و جبتها من بطنى انا.. مش بنت مراتك.. وكفايه اوى يا سيف انى قبلت ابقا على زمتك 7 سنين وكأنى مش متجوزه.. ونا فى اوضه و انت فى اوضه لان نفسى اكون ام فى طفل منك يا سيف.. و انت حارمنى من طلبى الوحيد منك.. ليه يا سيف
سيف بضيق.. لان مش عاوز طفل منك يا
تارا تمام.. وانتى عارفه كويس انى عمرى ما حبيتك لكن انتى مصممه تجرحى نفسك و تعشمى نفسك بحاجه.. انا مش هقدر ادهالك يا تارا فى يوم ابدآ
وتركها سيف وخرج من الغرفه بضيق فنزلت دموع تارا باختناق فراحت تغسل وجهها فى الحمام قبل ما تخرج من الغرفه عشان زهره متشفهاش معيطه و تزعل..
.. فى فلا الخولى ..
.. فى غرفت مصطفى ..
كانت امينه نائمه بعمق و شعرها مفرود على الوساده بحريه فقترب مصطفى منها و فضل ينظر لها قليلآ بحب ثم ذهب بسرعه لفراش طفله الرضيع اللى بدأ يستيقظ و يصدر منه اصوات فحمله مصطفى باهتمان وحب..
وقال بهمس.. بس بس يا قلب بابا.. كدا هتصحى ماما من النوم.. تعالى يا حبيبى لما اوديك للدادا تأكلك مم
وخرج مصطفى بالطفل من الغرفه و ذهب لغرفت الاطفال فكان يوجد ولد فى عمر ال سنوات و بنت فى عمر ال سنوات يشبهون الملائكه وكانو عمالين يجرو ورا بعض بضحكه عاليه..
فقال بابتسامه.. صباح الخير يولاد
الاطفال بحماس.. بابااا.. عمووو
وجرو الاطفال على مصطفى فقال مصطفى بتنبيه لهم.. وطى صتكم يولاد عشان مالك ميصحاش.. انا مصدقت انه رجع نام تانى ونا جاي.. عبير.. عبير
جت الدادا عبير وقالت.. نعم يا مصطفى بيه
مصطفى مد ابنه مالك ليها وقال.. خدى نيمى الولد فى سريره و بلاش تصحى امينه هانم دلوقتي لانها كانت سهرانه معاه طول الليل لانه كان تعبان
عبير.. ماشى يا مصطفى بيه
واخدت الدادا مالك من مصطفى و ذهبت إلى غرفت مالك الملتحقه بغرفت الاطفال..
فقالت الطفله ليان بتعجب.. هيا ماما