رواية خادمة الألفي الجزء الثاني جميع الفصول مكتملة بقلم زهرة الندى

لمحة نيوز

انهم كانو متزوجين
فتوقفت كيان امام المرأاه و قلعت حجابها فبعد ما انجبت سليم تحجبت فنظرت بحزن لنفسها فى المرأاه و ذهبت خلف طفلها لتڤرغ ملابسهم معآ.. 
.. تسريع الاحداث ..
توقفت سيارت سيف امام فلا الالفى فنزل سيف من سيارته ليرا هيدى خارجه من الفلا فنظرت له هيدى بابتسامه وقتربت منه.. 
وقالت.. اخبارك ايه يا سيف
سيف بابتسامه.. الحمدلله بخير.. انتى اللى عامله ايه يا هيدى
كيندا اقتربت منه وقالت.. كويسه طول ما انت كويس يا سيفو.. على فكره انا زعلانه منك اوى
سيف بضيق.. ياترا ليه
كيندا بدلع.. مش انت وعدنى انك هتيجى تسهر معايا فى يوم.. ولاااا خفت
سيف برفع حاجب.. خفت.. و هاخاف من ايه بقا يا هيدى
كيندا قالت.. قول لنفسك
سيف قال.. قولتلك قبل كدا تحترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا يا هيدى..
كيندا وهيا تنظر لاعينه.. صعب.. انت صعب تتنسا بسهوله يا سيف.. انت انسان مش عادى.
صمت سيف بضيق فنظرت له كيندا بغضب لرفضه لها كل السنين دى رغم محولتها.. 
فقالت.. هااا.. عشان بحبك و مستعده اعمل عشانك كل حاجه.. ولا انت مش بتحب غير الميتين وبس.. 
مسك سيف اديها بغضب جحيمى وقال بانفعال.. حسك عينك تتكلمى عن ستك كدا يا حقيره انتى.. اللى انتى بتتكلمى عنها دى.. كام كلهاش مثيل.. لكن للاسف الدنيا دى ميعشوش فيها الطيبين اللى زى افنان.. ومهما عملتى عمرك ما تكونى زيها يا هيدى.. عمرك متكونى افنان.. لان افنان واحده بس و متتقررش يا
نظرت له كيندا بحقد كل مدا يزيد لافنان حتا بعد ما موتتها بأديها و سيف ينظر لها بكره و قرف ففجأه جت تارا و عندما رأت ذلك المنظر تنهدة بضيق.. 
وقالت.. سيييف.. 
نظر لها سيف و كيندا فقالت تارا بضيق وهيا تنظر لكيندا.. عن اذنك يا سيف ممكن تدخل انت لان زهره جوه مستنياك
دفع سيف ايد كيندا بغضب و تركهم و دخل للفلا و كيندا مسكه اديها مكان مسكت اديه بألم فقتربت تارا منها بغضب.. 
ركبت كيندا عربيتها و مشت بنظرات تمتلأ بالشر و الحقد.. 
.. فى غرفت زهرة الالفى ..
كانت زهره عماله تذاكر بتركيز وهيا سنده رأسها على اديها ولم تشعر بوالدها اللى كان يقف عند باب الغرفه بأعين تمتلأ بالحب لطفلته اللى بتكبر يوم عن يوم امام اعينه ونظر لمنظرها وهيا بتذاكر و عاد الزمن وهوا يتذكرها بقلب حزين مشتاق لها.. 
Flash Back.. 
كانت افنان قعده على كرسى المكتب وهيا بتذاكر بتركيز و كانت سنده رأسها على اديها وعماله تكتب فى دفترها بدقه
فدخل سيف الغرفه بدون ما تحس و خضها فجأه وهيا مركزه فى المذكره..
فشهقت افنان بخضه وقالت.. حرام عليك يا سيف انت عاوز تولدنى قبل اوانى ولا ايه
ضحك سيف وقال.. ههههه اكيد مش هتولدى فى الخامس يا افنانى.. وبعدين ايدا هوا القمر بيطلع فى عز النهار ولا ايه يا روحى
افنان بضيق.. قمر ايه تنا راحت عليا خلاص بالكرش ده.. الحمل تختخنى خالص
نظر
لها سيف بعشق وقال.. تعرفى انك لما تختختى بقيتى احلا بكتير يا عمرى.. وبعدين انتى لو شفتى نفسك فى عيونى يا افنانى عمرك ما تقولى راحت عليا فى يوم
قالت بعشق.. طب انا ايه فى عيونك يا سيف
نظر سيف حوليه وقال.. هقولك.. 
وتركها سيف و اغلق ستائر الغرفه و اغلق الانوار لتصبح الغرفه مظلمه بالكامل فتعجبت افنان من اللى بيعمله ففجأه صرخت لما حد مسك اديها فى الضلمه..
فقال سيف.. متخفيش يا قلبى انا سيف
افنان بخوف من الضلمه.. انت قفلت النور كدا ليه يا سيف منتا عارف انى بخاف من الضلمه
قال لها.. اوعى تخافى فى يوم و حبيبك جنبك.. انتى تخافى فى حاله واحده بس.. فى حالت لما اكون انا مش موجود فى حياتك يا عمرى.. اما طلمه موجود يبقا قلبك لازم يطمن يا روحى.. لان مافيش حاجه تستاهل تخافى منها و حبيبك فى ضهرك وجنبك و سندك.. صح
ابتسمت افنان باطمئنان وقالت.. صح.. بردو مقولتش ليا انا ايه فى عيونك
همس سيف وقال.. ثانيه و هتعرفى..
وبعدين قال.. انتى فى عيونى النور اللى نور حياتى اللى كانت مليانه بالضلمه و الخوف و الكسره و النسيان.. انتى حييتى وسط الضلمه نور قوى جبرنى اتغير و اكون انسان جديد عشان النور ده ميفرقنيش فى يوم.. انتى
مش انسانه عاديه.. انتى هديه ربنا بعده ليا فى اكتر وقت كنت مدمر وكنت انسان حقير ميستهلش هديه زيك.. انتى روحى اللى مستعد اعمل دلوقتي اي حاجه لاحييها مش اموتها.. انا حولت كتير احميكى من نفسى قبل الكل يا افنان واعترف انى فشلت.. فشلت انى احميكى من شرى.. شرى اللى مستعد اعيش عمرى كلو اترجاكى تسمحينى على لحظه كنت فيها مش انسان.. انا كنت حيوان.. انتى حاجه كبيره فى حياتى خايف افقدها فى يوم يا افنانى ثم مسك اديها وقال.. عوزك توعدينى انك مش هتمشى و تسبينى فى يوم
نزلت دموع الفرحه من اعين افنان وقالت.. مش محتاجه اوعدك بده يا سيف لان انا و انت مش كأي حبيبين.. انا وانت انسانين بروح واحده ولو واحد منا بعت التانى يموت ونا من غيرك اموت يا سيف.. انت الروح اللى عيشه بيها و ليها.. انا النور اللى نور حياتك وانت العوض اللى ربنا بعتهولى فى لحظت ضياع و احتياج.. انت كل حاجه ليا يا سيف انت و بنتنا.. ربنا يأدرنى اقدر اسعدك و اديك اللى تستهلو يا حبيبى.. اما عن الماضى فالماضى راح بألامو.. اما دلوقتي احنا فى حاضرنا اللى مستاها نكون مع بعض لنعيشه بحلوه و مره و مسكين فى بعض لحد اخر نفس مننا.. بحبك يا سيف اوى والله
قال.. ونا بعشقك يا روح قلبى و عمرى بحالو فتاكى يا نبضى 
Back.. 
رجع سيف لحاضره الأليم اللى حرمه من نبضه و روحه و راح سيف مسح دموعه اللى نزلت بألم و شوق و رسم ابتسامه حنونه.. 
وقال.. ممكن ادخل يا باشمهندسه زهره الالفى
زهره بفرحه قامت وقالت.. انت بتستأذن تدخل اوضت بنتك يا بابا.. ده انت تدخل و تأمر و تعمل اللى انت عوزه يا باشا مصر.. لكن لحظه انا زعلانه خالص
منك.. يلا نزلنى بقا كدا
ونزلت زهره بجد بزعل فنزل سيف لمستوها بتفاجأ وقالت.. الله ليه كدا.. زهرتى زعلانه ليه منى ياترا.. قوليلى باباكى عمل ايه ونا اطلع عنيه عشان زعل زهرتى حببتى
زهره وهيا عطيالو ضهرها و مربعه يديها بزعل قالت.. قالى ياسيدى انه هيرجع بدرى انهارده عشان يلعب معايا ونعمل كب كيك سوا و نقعد نتكلم عن ماما شويه و دلوقتي راجع متأخر و طبعآ هيقولى تعبان و عاوز ينام ونا زعلانه منه ومخصماه خصومه
ابتسم سيف بحنان و قلع الچاكت و رماه على الكرسى بأهمال وقال.. ومين قالك انى هنام بقا.. دى زهرتى تأمر ونا انفذ من غير كلام.. هاا زهرتى عوزه نعمل ايه الاول
زهره بحماس نظرت له وقالت بتفكير.. اممم نروح نعمل سوا الكب كيك و تقعد تحكيلى عن ماما فى الجنينه وحنا بناكل الكب كيك
سيف بحب شال زهره وقال.. بس كدا عيونى الاتنين يا زهرتى.. يلا بينا يلا بينا
وشال سيف زهره بنته على كتافه بحب و نزل جرى بيها و دخل المطبخ و قال لكل الخدم يخرجو من المطبخ وقعد هوا و زهره يعملو سوا الكب كيك وضحكهم بيرن فى المطبخ بحب و زهره عماله تنفخ الدخان على والدها فحمل سيف حبت دقيق على اديه و غرق بيه وجهها بحب وضحك فكانت تقف تارا عند الباب تتابعه بحب ثم تنهدة بحزن و طلعت غرفتها لتنام فبعد ما خلص سيف و زهره الكب كيك اخدو الكب كيك و العصير و بعض من المسليات وقعدو سيف و زهره على المرجيحه تحت ضوء القمر و سيف ضامم بنته بحب و حنان و احتواء و سيف عمال يحكى لزهره عن والدتها الراحله لحد ما راحت فنظر سيف لزهرته بابتسامه حنونه و راح شال طفلته على زرعيه و طلع بي بنته لغرفتها و نيم بنته على الفراش وفضل شويه جانبها وبعدين ذهب لغرفته ليبدل ملابسه و ينام هوا كمان بتعب من ذلك اليوم الطويل.. 
.. فى اليوم التالى
 ادم وقال.. حمدلله على سلامتك يا ادم.. نورت بلدك من تانى يا معلم
ادم بابتسامه.. البلد منوره بأهلها يا دوك.. امال فين عيالك و زوزو فيين
نزلت زهره جرى وقالت.. انا اهو يا عمو.. بجد فرحت اوى انك جيت
ادم بحنان وقال.. ونا كمان مبسوط اوى اوى انى شفت اجمل و احلا زهره فى الدنيا دى كلها.. وحشتينى اوى اوى اوى والله يا زوزو
زهره.. وانت كمان وحشتني اوى اوى اوى اوى اوى اوى
ابتسم ادم وكان الكل يرحب به وهوا ضامم بنته بحب فكل العائله يعشقون زهره كثيرآ فنزل سيف.. 
وقال.. ايدا ده الخبر بجد بقا.. واخيرآ رجعت يا واطى انت وسط اهلك وخواتك
 وقال بحب.. والله وحشتنى يا سيف.. ومش عارف وحشتنى ليه مع انك جزمه و لسانك طويل لكن اعمل ايه اخوك على عيبه بقا
وجزه سيف بضحك فنظرت تارا لبدر ابن ادم وقالت.. و بدر عامل ايه دلوقتي يا ادم
تنهد ادم بحزن وقال.. زى ما هوا والله يا تارا مافيش اي جديد.. الدكتره نصحونى انى اقعدو احسن وسط علته يمكن يبقا احسن وسطهم و ربنا ييجى بنتيجه لانى حقيقى تعبت
طبطب عمر و سيف على
اخوهم بحنان وهم ضمين بعض هم التلاته بحزن دخل كل قلب حد فيهم فهم التلاته معدش لهم حد فى دنيتهم الان غير عيالهم اللى بقو عيشين ليهم و عشنهم بعد ما فقدو هم التلاته نصفهم التانى اللى كانو بيكملوهم و دلوقتي بقو نقصين من غير روح او حياة او حاجه يعيشو ليها غير عيالهم وبس فى الدنيا
فذهبت تارا مع الخدم يحضرو طعام الغداء مابين ذهبت زهره مع ولاد اعممها يلعبو فى الحديقه 
فكان سيف ينظر لابنته بشرود فطبطب ادم على رجل شقيقه سيف.. 
وقال.. مالك يا سيف.. ليه حاسه مش كويس
سيف بسخريه.. ونا من امته ونا كنت كويس يا سيف.. المهم عوزكم فى موضوع كدا يخص الشركه
عمر بجديه.. محنا سيبين كل حاجه تخص البزنز فى اديك يا سيف وانت صاحب الامر و النهى فى الشركه بعد موت بابا الله يرحمه
سيف بهدوء.. حتا لو كدا بس ده حقكم ولازم يكون عندكم علم بكل حاجه تخص الشركه
ادم بانصاد.. تمام قول
يا سيف.. خير
سيف بتفكير.. فيه صفقه كبيره لو كسبتها الشركه هتنقل الشركه لمكان تانى خالص.. انا مكنتش حاطت الصفقه دى فى راصى لكن مع اصرار شركائى قررت اقبل مأقدآ الصفقه دى ولو حسيت بأى غدر او حاجه غلط.. الغيها قبل ما تتمضى
عمر بتفكير.. تمام يا سيف.. اللى شيفه كويس للشركه اعمله من غير ما تقولنا
سيف بجديه.. تمام يا عمر.. بس خدو بالكم انا كمان بعرفكم عشان اقول ليكم اننا هنسافر كلنا لصاحب الصفقه اسبوعيين فى الغردقه.. احنا و شركائى واا علتهم
انتبه ادم لكلامه وقال.. تقصد بشركائك دول مصطفى الخولى وااا علتك
سيف بتنهيده.. للاسف.. .
ادم.. يبقا انا مش رايح فى حتا.. انت عارف انى مش بطيق مصطفى الخولى ولا مر.. .
وصمت ادم باختناق حتا وصفها بالكره صعب عليه فقال عمر.. انساها بقا يا ادم.. دلوقتي امينه بقت مرات مصطفى الخولى و عندها اولاد.. حتا انت اتجوزت وبقا عندك ولد.. انت هربان كل السنين دى عشان تنسا فلازم تنسا يا ادم عشان خلاص مستحيل اي حاجه كانت ممكن تحصل.. تحصل يا ادم.. انا شايف ان السفريه دى مكسب ليك لتسبت لنفسك ان امينه دى معتدش بنسبالك اي حاجه
تنهد ادم وهوا مش عارف يقول ايه لاخوه فقدام الكل هوا بيكرهها و بيحاول ينساها لكن قدام نفسه هوا كل يوم عن يوم عشقه و شوقه لها يزيد داخله.. 
فقال بتنهيده.. خلاص يا جماعه.. شوفو هتعملو ايه وبقو عرفونى
سيف.. تمام.. هتكلم مع شركائى و هرد عليكم علطول.. روق يا ادم
ادم بابتسامه.. اطمن يا سيف.. انا رايق اهو متقلقش يا غالى
ابتسم سيف وهوا فاهم شقيقه كويس فتنهد وفضل يفكر فى الصفقه الجديده دى و بعد ما تناولو طعام الافطار هم التلاته ذهب سيف على الشركه وطلع ادم يرتاح قليلآ و ذهب عمر إلى عياده مابين جلست تارا فى الحديقه تتابع بحب الاولاد وهم بيلعبو مع بعض لحد ما جت حوريه والدت تارا وقعدو يشربو القهوا مع بعض وهم يتحدثون سوا فنظرت حوريه لزهره بحب و سرحان..
وقالت بتنهيده..
وووووو.. يتبع
بقلم الكاتبه زهرة الندى 
التالي

https://pub153.lamha.news/26609

تم نسخ الرابط