رواية خادمة الألفي الجزء الثاني جميع الفصول مكتملة بقلم زهرة الندى

لمحة نيوز

بقا
مصطفى بحنان.. لسه بدرى يا حببتى.. وبعدين كان اخوكى مالك تعبان اوى انبارح وكانت ماما جنبه طول الليل.. سبيها نيمه دلوقتي و اول ما تصحا ابقو اخرجو زى منتو عوزين.. ماشى
ليان بابتسامه.. ماشى
وجه مصطفى كلامه لمازن وقال.. مالك يا مازن ساكت كدا و زعلان.. حصل حاجه ولا ايه
هز مازل راسه ب لأه فتنهد مصطفى بضيق و تركهم و خرج من الغرفه ليذهب إلى عمله.. 
فقال للخادمه بتنبيه.. مافيش حد يصحى امينه هانم عشان منامتش طول الليل.. سبوها لحد ما تصحا براحتها.. تمام
الخادمه.. تمام يا مصطفى بيه
وتركته الخادمه ومشت فكان مصطفى نازل ولكنه توقف عندما استمع تلك الكليمات.. 
بسخريه.. ههههههه والله حلال على امينه زوج جنين زيك يا چو.. بتحب مراتك و اولادك اوى صح.. اما ابنك و عشقتك دايمآ راكنهم على الرف.. طب مش كدا عيب يا حبيبى
مصطفى بضيق نظر حوليه و جر كيندا على جنب بقلق لاحد يستمع لحدثهم فشدت كيندا اديها منه بضيق..
فقال مصطفى بحده.. كيندا.. قولتلك كتير معديش تذكر الكلام ده هنا.. ممكن تسمع امينه ووقتها هتشوفى منى وش مش هيعجبك خالص.. وبلاش بقا تقرفينى بالموال ده كل شويه احسلك لانى خلاص جبت اخرى منك
فجأه جه مازن وقال.. ماما.. ماما
نظرت له كيندا بابتسامه وقالت.. نعم يا قلب ماما.. عاوز حاجه
نظر مازن لمصطفى فتركهم مصطفى بضيق و مشا فنظرت له كيندا بغيظ و نزلت لمستوا ابنها..
وقالت.. قولى عاوز ايه يا حبيبى
مازن بحزن.. عاوز اسوف بابا يا ماما.. هوا بابا هيرجع امته من الثفر
تنهدة كيندا وقالت.. هيرجع فى اي وقت يا حبيبى.. انا هكلمه و اقوله يرجع بسرعه عشان مزونه عاوز يشوفك.. يلا بقا روح للدادا تغير هدومك عشان نروح سوا للنادى
مازن بحماس.. بجد.. و هتيجى معانا طنط امينه و ليان و مالك و كمان طنط تارا و زهره و يزن و زين
كيندا.. اممم يا حبيبى.. يلا روح غير بسرعه
طبع مازن قبله على خد امه و جره بسرعه فتنهدة كيندا وقالت.. انت الوحيد اللى متستاهلش يا مازن تشوف منى غير الوش الحنين الطيب وبس.. اما وش الشر و الخبث مكتوب للكل يا قلب امك.. و بكره لما كل ده ينتهى وخلص من كل العقابات اللى قدامى وبقا مع حبيبى سيف.. هاخدك انت و حبيبى سيف و نبعد بعيد عن هنا لواحدنا لعالم تانى خالص
وابتسمت كيندا بخبث وهيا تتوجه لغرفتها.. 
.. فى غرفت مصطفى ..
قامت امينه من على الفراش و توجهد للحمام و اخذت شاور سريع ووقفت تسشور شعرها
امام المرأه ففجأه نظرت لنفسها فى المرأه و نظرت لملامحها اللى كبرت فى عز شببها من كتر الهم و التأقلم على حياة مش لقا فيها راحتها او نفسها بعد ما اصبحت الان عيشه لاجل ولادها وبس اللى ملهاش غرهم فى دنيتها التعيسه مع شخص حولت تحبه لحبه لها لكن صعب اوى عليها نسيان اللى ليس لها واللى ليست له فتجمعت الدموع فى اعين امينه عندما تذكرت اول ليله لها مع مصطفى اللى كانت اسوء ليله فى حيتها.. 
Flash Back.. 
كانت امينه قعده على ضرف الفراش تبكى بحرقه بقلب موجوع على فقدان اغلا انسانه على قلبها وهيا مش متخيله ان افنان خلاص ماتت و معدتش هتشفها خلاص 
ففضلت امينه تعيط بحرقه وهيا بتلوم نفسها لانها سمعت كلام مصطفى يوميها ومشت معاه و سابت افنان لوحدها.. 
فدخل مصطفى الغرفه وقعد جنبها وقال.. خلاص بقا يا حببتى كدا هيجرارك حاجه يا قلبى.. بنت خالتك دلوقتي بقت فى مكان احسن بكتير و ادعلها يا حببتى بدل منتى قهره نفسك كدا
امينه ببكاء.. مكنش لازم اسبها لواحدها فى اليوم ده.. يارتنى مكنت سمعت كلامك يوميها و مشيت معاك و سبتها معاهم لواحدها.. على الاقل كان فدها دلوقتي عيشه وسطينا و بنتها .. بس منهم لله اللى كانو السبب فى موتها.. منهم لله
تنهد مصطفى وهوا بيحاول يهديها و امينه منهاره بقهر 
وقالت.. ايه اللى انت بتعمله ده يا مصطفى
امينه بحده.. بزمتك ده وقت اللى انت بتقوله ده ها.. انا لسه بنت خالتى ميته و 
فقال بغضب.. دلوقتي ممنعه عشان بنت خالتك اللى ماتت صح.. لكن قبل كدا كان ليه ياترا.. اقولك انا ليه.. عشان قلبك ده لسا بيحب ادم الالفى اللى راح و خطب حببت القلب ونتى لسه بتحبيه.. لكن خلاص يا امينه انا جبت اخرى منك و انهارده هيتم الموضوع ده بارادك او غصب عنك
Back.. 
غسلت امينه وجهها باختناق و ألم يملأ قلبها التعيس وقالت.. يارب ساعدنى و هدى النار اللى جوا قلبى.. عسه انى بموت يارب بالبطئ ونا بحاول اتأقلم على حياة غير الحياة اللى كنت بتمناها.. بجد بتمنه حب ادم يبعد بقا عن قلبى و عقلى لان حقيقى تعبت و مصطفى مهما كان قاسى.. لكن لكن ميستحقش منى كدا
ونظرت امينه لوجهها فى انعكسها فى المرأه بحزن و اخدت نفس عميق و هيا بتحاول تدى لنفسها القليل من الطاقه ليمر ذلك اليوم مثل باقى الايام فى السنين اللى فاتت دى.. 
.. فى الطائره ..
وفى طائرة نيويورك الذى كانت فى طرقها إلى القاهره كان
ينظر ادم الالفى للڤراغ ببرود تام بعد ما قرر يرجع من تانى لمصر بلده بعد غيابه او هروبه لنيويورك لمدت 8 سنوات سند ادم رأسه على كرسيه بتنهيده طويله.. 
وقال لنفسه.. هااااح وفى الاخر رجعت من تانى لبلدى بعد ما هربت كل السنين دى بره مصر.. تعبت من البعد و حولت انسا و منستش جرح الماضى
ثم نظر لطفله الوحيد بدر اللى عوضه الله بيه ليكون كل شئ فى حياة ابوه و تذكر معناته مع ابنه اللى مريض بمرض التوحد فكان ماسك التاب بيلعب بانشغال فحرك اديه على شعره بحنان فنظر بدر لوالده بابتسامه و رجع نظر للتاب تانى.. 
فقال عمر لنفسه.. عشانك يا حبيب ابوك مستعد اعمل اي حاجه.. ولازم ارجع وسط اهلك و ناسك يمكن تتحسن و تعيش حياتك من غير اي مشاكل يا حبيبى.. كفايه غدر امك اللى كان معندهاش لا رحت الاصل و رمتك ليا لحمه حمره و سابت مسؤوليتها و طلبت الطلاق منى لتشوف حيتها بعد مكانت السبب فى تدمير كل شئ حلو فى ادم الالفى يابنى.. بس ده جزاد اللى يبيع الغالى بالرخيص.. لكن فى الاساس الغالى هوا اللى بعنى مش انا اللى بعتها
.. فى القاهره .. 
.. فى شركت الالفى ..
توقفت سيارت سيف الالفى امام مقر شركته الضخمه فنزل السائق و فتح باب العربيه لراجل الاعمال المشهور و الناجح سيف الالفى اللى مع مرور السنوات بنا لنفسه مكانه كبيره وسط عالم رجال الاعمال وحقك امبراطريه كبيره امبراطرية سيف الالفى اصغر منيونير فى القاهره 
فنزل سيف من العربيه بكل هيبه و كبرياء و شموخ و دخل لمقر شركته بوجه بارد و اعين تمتلأ بالصلابه تحت نظرته الشمسيه فتوقف له الموظفين احترامآ و تقديرآ 
فدخل سيف إلى غرفت الاجتماعات بصحبت سكرتيره و مدير الحسابات 
فكان سيف الالفى عامل اجتماع مهم لشركائو فى الشركه و اللى هم مصطفى الخولى و اسماعيل الحديدى 
اللى عدت السنين ولم يقل شئ من كبريائه او حقده او جشعه او طمعه وهوا كل مدا كان يجمع فى اموال اكتر وكتر بدون شبع
فرحبو
بسيف الالفى هم الاتنين بنوايه حاقده و مغلوله لسيف الالفى شخصين اللى مهما انكسر و خسر ناس مهمين عن قلبه لكن كل مدا يزيد قوه.. 
فقال سيف الالفى بجديه.. انا حدت المتنج ده انهارده لنراجل كل ملفات الصفقات اللى دخلت للشركه طول السنين اللى فاتت.. انتم عارفين ان شركات الحديد بتزيد نجاح و مبعات وعبر السنين بقا اسمنه مسمع فى كل البلاد.. عشان كدا عاوز اعمل حفله كبيره.. نزيع
فيها كل نجاحتنا و انجزتنا لكل الشخصيات المهمه عبر العالم كله
مصطفى الخولى بنظرات ماكره.. فكرتك حلوه يا سيف بيه.. بس طلمه هتقيم حفله كبيره زى دى.. لازم الاول نشتغل على الصفقه الجديده اللى جت للشركه.. انت عارف لو اخدنا الصفقه دى هتنقل الشركه لمكان تانى خالص
اسماعيل الحديدى.. ده فعلآ يا سيف بيه.. الصفقه دى بيتنافس عليها كل رجال الاعمال اللى فى السوق.. لكن لو دخلنا فيها بتقلنا هنعرف ازاى ناخدها بطرقتنا الخاصه
سيف بتفكير.. انا فعلآ فكرت كويس فى الصفقه دى.. بس مش عارف ليه مش مطمن ليها.. ازاى أأمن اخد صفقه كبيره زى دى لراجل اعمال لا اعرف عنه شئ غير انه كان مهاجر من سنين بره مصر و لسه راجع من كام شهره مع علته و بنا اسمه وسط السوء بالسرعه دى فى خلال كام شهر.. انا مش مطمن للراجل ده و حاسس ان الصفقه دى فخ لاي راجل اعمال هيقع فى مصيده.. عشان كدا مش مرجع الفكره دى
مدير الحسابات.. والله يا فندم انت برده مش قليل فى السوء و ليك اسمك و مكنتك وسط عالم البزنز.. ومن رأيي تفكر كويس فى الصفقه دى و كدا كدا راجل الاعمال ده هيصدتف اللى هيديو الصفقه هوا و عائلته و شركائه و عائلتهم اسبوعيين فى الغردقه كابنا صداقه جديده و يعرف كويس هيدى الصفقه دى لمين بالظبط.. وممكن طول الاسبوعيين دى تدرس كويس شخصيت راجل الاعمال ده قبل ما تحط ايدك فى ايده
فضل سيف يفكر فى كلام مدير الحسابات ببعض من الاقناع من كلامه و مصطفى و اسماعيل ينظرون له بانتظار رده.. 
فقال سيف باستفسار.. اسم الراجل ده ايه
السكرتير.. اسمه كمال الشيمى يا فندم
فضل سيف يفكر كويس فى الموضوع فقال اسماعيل.. هااا.. ايه ردك يا سيف
سيف قام و اغلق زرار البدله وقال.. انا شبهآ ما موافق.. لكن هراجع بردو الموضوم بينى و بين نفسكم و هرد عليكم قريب ان شاء الله
وتركهم سيف و خرج من الغرفه ببرود و مدير الحسابات و سكرتيره وراه فكان مصطفى الخولى يتابعه بشر فقام و لسه هيمشى ولكن اوقفه اسماعيل.. 
وقال.. استنا يا مصطفى بيه.. ايه اخبار الشحنة اللى هنسلمها
مصطفى بخبث.. شكل الفلوس اللى دخلت ليك من الشغل اياه خلت قلبك جامد و بقيت بتتكلم فى الموضوع ده فى اي حته يا اسماعيل بيه.. عمومآ انا اتكلمت مع الرئيس و الشحنه جاهزه و هتتسلم فى اي وقت.. بس اصبر انت و بطل زن شويه
اسماعيل بسخريه.. وانت اللى يشتغل معاك يا شطان انت يبطل زن او يصبر.. تنا لو غفلت عنك شويه نارك
اللى جواك هتحرقنى قبل الكل يا مصطفى بيه ههه
وتركه سليمان
تم نسخ الرابط