رواية خادمة الألفي الجزء الثاني جميع الفصول مكتملة بقلم زهرة الندى

لمحة نيوز

و خرج من الغرفه فضحك مصطفى بمكر.. كدا كدا انا حرقتك بنارى يا اسماعيل بيه.. وقريب جدآ نارى و شرى هيحرق الكل وكل الفلوس دى هتكون ليا وبس.. بكره هيحصل حاجات كتيره يا سيف يا الفى.. نار حق ابويا لسه منتهتش.. و جحيمك لسه مخلصش يا سيف هه 
بقلم الكاتبه زهرة الندى.
خادمت الالفى 
part 2 د
كانت تارا جالسه امام البي سين وهيا تتابع بحب و اهتمام وهيا بتسبح بمهاره فى البي سين.. 
فقالت بصوت عالى.. شاطره يا زوزو.. يلا يلا بسرعه يا قلب ماما
شورت لها زهره بابتسامه ورجعت كملت عوم بمهاره فقتربت امينه من طاولت تارا وهيا معاها الاولاد و الدادا وهيا تدفع سيارت مالك ابنها.. 
فقالت.. مساء الخير.. اذيك يا تارا
ابتسمت لها تارا وقالت.. الحمدلله بخير يا امينه.. انتى عامله ايه و ولادك عاملين ايه
قعدت امينه وقالت.. الحمدلله بخير
وكانو قعدين هم الاتنين بيتبعو اولدهم بعد ما اضرت السنين تخلق مابنهم شئ من الصداقه عشان خاطر زهره اللى كانت السبب فى صداقة امينه و تارا و بعد ما شافت امينه حب تارا لزهره وهيا مطمنه عليها.. 
فقالت تارا.. شيفا مازن معاكى.. امال هيدى فين
امينه بسخريه.. من امته و هيدى بتروح مع ابنها فى حتا لتستغربى ان مازن معايا.. دايمآ هيا و ابوه عيشين حيتهم بالطول و العرض و نسيين ابنهم خالص
تارا.. ربنا يهديهم.. هيدى الدنيا سرقاها و فيه مابنها ومابين جزها خناق كتير وللاسف الطفل البريئ ده مأخوذ فى الرجلين بسبب سوء اختيار ابوه و امه 
ضحكت امينه وقالت.. هههههههه اممم معاكى حق بصراحه
تارا برفع حاجب.. بتضحكى على ايه
نظرت امينه لتارا وقالت.. عليكى.. تعرفى انك اتحولتى يا تارا 180 درجه.. بعد ما بقيتى ام لزهره.. برغم انك كنتى مستفزه و مكنتش بطيقك بس مع الوقت لقيتك بنت طيبه و تنفعى صحبه هههههه
ضحكت تارا وقالت.. ههههههههه انتى مجنونه
ضحكت امينه وقالت.. منا عارفه.. دايمآ افنان كانت تقو.. .
ثم صمتت امينه بدموع تجمعت فى اعينها و تارا تنظر لها باختناق فكل ما سيرت افنان تتذكر اممها تتذكر انها اسبب فى موتها فيزيد اختنقها و حزنها و شعرها بالذنب فحركت اديها و طبطبت على ايد امينه فنظرت لها امينه بابتسامه حزينه و رجعت نظرت بدموع بقهر للاولاد وهم بيلعبو مع بعض بحب فنظرت لزهره بابتسامه فزهره نسخه مصغره من افنان وهيا فى عمر زهره فكانت شيفه افنان فى زهره اوى ففعلآ اللى خلف مامتش.. 
فقالت
بشوق.. وحشتينى اوى يا افنان.. لسه فكراكى يا اجدع انسانه فى الدنيا دى كلها
.. فى شركت الالفى ..
كان سيف قاعد يشتغل بتركيز ففجأه خبط الباب فقال.. ادخل.. 
دخل السكرتير وقال.. سيف بيه.. تارا بيه فى انتظارك بره
قام سيف وقال.. 100 مره قولت ابنى تامر اول ما ييجى يدخل من غير استأذان
دخل شاب وسيم جدآ زو ملامح روجليه و جسد صالب و شخصيه مرحه وكأنه نسخه مصغره من والده الشهيد مصطفى صديق سيف المقرب اللى راح غدر.. 
فقال بمرح.. 100 مره بتقول و مافيش حد بيسمع الكلام لالالا شكلك كدا مش مسيطر يا سيف افندى
ضحك سيف بحب فتركهم السكرتير و خرج من المكتب فقال.. اهلآ وسهلآ بيك يا بطل.. اخبارك ايه
قعد تامر و سيف فقال تامر.. الحمدلله زى الفل يا باشا.. و قبل اي شئ حابب اعتزر ليك لان الايام دى مأثر معاك.. اصل اللواء احمد مطلع عنيا فى الشغل.. بطلع من مهمه لمهمه ياعم و بروح البيت اخر الليل مهدود
ضحك سيف وقال.. هههههههه ربنا يكون فى العون.. انا عارف اللواء احمد مش بيرحم حد لكن والله بيحبك وكل ده لمصلحتك يا بطل عشان مكانتك و حماية بلدك من اللى جاي من معارك.. ربنا يستر و يحمى بلدنا من شر اللى بيعدوها
تامر بتنهيده.. اللهم آمين يارب العالمين.. هاا قولى اخبار زوزو ايه
سيف بغيره على بنته.. اسمها زهره ياض مش زوزو
ضحك تامر وقال.. ست زهره كمان لو حابب ههههههه ده ربنا يعين اللى هيتجوز بنتك ياعم ده انت صعب و غيور
سيف برفع حاجب.. ومين قالك انى هجوز بنتى.. بنتى ست البنات هتفضل قعده جنب ابوها معززه مكرمه ابوها
تامر بابتسامه.. ربنا يخليك ليا يارب
سيف بتنهيده.. يارب
قام تامر وقال.. يلا اسيبك انا بقا عشان زمان سيد اللوا قالب عليا الاداره.. الايام دى فيه مهمه جديده قلبه الاداره و شكل المهمه دى هتكون من نصيب العبدلله اففف ووقتها بقا هيكون فيها ترقيه.. ادعيلى يا ابو زهره
ضحك سيف وقال بحب.. طلمه قولتلى يا ابو زهره يبقا يارب ينجحههالك و تترقا فيا يا تامر يارب
تامر بتمنى.. يااااارب.. يلا سلام
سيف.. سلام..
تركه تامر و مشا فتنهد سيف بحزن عندما تذكر نفسه فى شبابه عندما كان يتمنه بتلك الترقيه مثل تامر ولكن يارب يطلع حظ تامر احسن من حظه بكتير.. 
.. فى مكان اخر ..
كان فيه بنت مسكه كامره و عماله تجرى بسرعه وفيه مجموعت رجاله بتجرى وراها بيحولو يمسكوها فكل شويه كانت تلف البنت و تاخد ليهم صوره وهيا بتجرى بضهرها فطلعت بسرعه
على الطريق العمومى فكان ينتظرها مودسيكل ينتظرها و شخص لابس خوزه ولا يوضح منه شئ فنطت بسرعه ورا الشخص ده ولكن كانت هطيه ضهرها للشخص وقعده بالعكس فدور المودسيكل و تحرك بها بسرعه و البنت دى عماله تصور الناس وهم ينظرون لها بغيظ.. 
فقال واحد منهم.. مين البت دى.. البت دى اخدت صور و اوراق مهمه هتودينا فى 60 داهيه
واحد تانى.. البت دى لازم تتجاب حيه او ميته قبل ما تفضحنا
اما عند البنت بعد ما ابتعد الشخص اللى راكب المدوسكل عن تلك العصابه بمسافه كبيره جدآ فاوقف الشخص المدوسكل فنزلت البنت وهيا بصه فى الكامره
فنزل ذلك الشخص و خلع الخوزه ليطلع ذلك الشخص بنت كمان فراحت حدفت الخوزه على البنت التانيه ولكن لمحتها ذلك البنت و ابتعدت قبل ما تأتى فيها.. 
فقالت اللى حدفت الخوزه و تدعى حور بغيظ.. انتى مش هتعقلى بقا يا مصيبه.. يابنتى مش كل مره هتسلم الجره يا بنت المجانين انتى
ضحكت البنت بشده وهيا بتتفرج على الصور اللى التقتتها لتلك للعصابه بحماس..
فقالت لشققتها بشجاعه وهيا تدعى ماهى.. يابت انتى كل مره تقوليلى نفس الكلام.. يا حور انا صحفيه كبيره و شغلتى الجرى ورا المتاعب و المغمرات و الحاجات المجنونه يا حضرت الرائد حور.. امال لو مكنتيش يابت اجن منى كنتى عملتى فيا ايه.. وبعدين لمى لسانك ده شويه يا روح امك و متنسيش انى اختك الكبيره
حور بلامبلاه.. ياختى روحى.. الاخت الكبيره المفرود قدوه.. بزمت امك تهانى انتى تنفعى قدوه يا هبله
ماهى بمرح.. اديكى قولتيها.. هبله.. فأكيد مستحيل اكون قدوه انشلا لصرصار هههههه
حور بضحك.. ههههههههه والله مجنونه.. يلا يا مصيبه اركبى عشان اوصلك الجريده و اروح للاداره لان عندى شغل ياختى
ماهى.. طيب طيب اففف ابو اللى يطلب منك حاجه ياللى تنشكى فى معاميعك
وركبت ماهى من تانى خلف حور و ساقت حور بسرعه و كانت بتعدى من جنب السيارات بكل مهاره ووقفت امام الجريده اللى بتشتغل فيها شقيقتها الكبيره فودعتها ماهى و دخلت الجريده جرى بجماس لتفرج المدير على كل انجزتها فساقت حور فى طرقها للاداره وكان امام الاداره مافيش مكان للركنه سوا مكان واحد فلحظت حور ان فيه واحد عاوز يركن فى المكان ده فبسرعه تحركت بالمدوسيكل و ركنت مكانو فنظر لها صاحب العربيه بغيظ وكان صاحب العربيه تامر فنزل من العربيه.. 
وقال.. هوا فيه ايه يا كبدآ.. انت مش واخد بالك انى كنت هركن قبل ما سيدك تاخد المكان كدا عادى
راحت
حور خلت الخوزه وقالت ببرود.. والله المكان دى مش مكتوب بأسمك يا حضرت انت و ممكن عادى تروح تركن فى اي مخروبه تانيه غير دى و خف بقا لان الواحد مصدع افف
وتركته حور و دخلت الأداره ببرود ففتح تامر اعينه بغيظ وقال.. ايدا.. اه يابنت اللل.. ماشى انا هوريكى يا شبر و نص انتى.. اعرف بس مين انتى و هطلع عنيكى على الحركه دى
وراح تامر بغيظ و دمه يغلى غيظن بعد ما اضر يركن عربيته بعيد عشان مكنش فيه مكان قريب وكان متغاظ بشده من تلك البنت و عمال يشتم فيها بغضب.. 
.. فى منزل كيان ..
دخلت كيان لمنزلها بعد مرور تلك السنوات الطويله فرجعت تانى رجعت للمنزل ده مع طفلها بعد ما ماتو اهلها و زوجها شريف فى حادث سير من 3 سنين..
فقالت بحب.. ده بيت ماما يا سليم.. ايه رأيك فيه يا قلب امك
سليم اللى لسه تامم ال سنوات قال.. هديا و جميله.. احسن بكتير من بتنا القديم يا ماما هوحنا هنعيش هنة علطول ولا ايه يا كوكى
نزلت كيان لمستوا ابنها وقالت.. ايوا يا روح امك هنعيش هنا.. انت عارف ان البيت القديم بعد موت تيتا و جدو و بابا شريف وهوا بقا مومل ووحش.. وهنا انا هدور على شغل و اول ما الفصل الدراسى يبدأ هدخلك مدرسه جميله اوى هنا يا حبيبى.. هااا ايه رأيك يا سولم
سليم بفرحه.. حلو اوى اوى اوى.. طب ليه مرحناش نعيش مع اعمامى يا ماما.. مش انتى قولتيلى ان ليا تالت اعمام و جد
تنهدة كيان وقالت بحزن.. صح انت ليك تالت اعمام.. لكن جدو مات من زمان يا سليم.. ونا اوعدك ان قريب هاخدك تشوف اهل بابا الله يرحمه
سليم.. الله يرحمه.. هوا بابا كان بيحبك يا ماما زى ما بابا شريف كان بيحبك
نظرت كيان لغرفت نومعا بحزن و تذكرت ذكريتها مع امير وكل حاجه وحشه عملها فى حقها و التجريح اللى جرحه ليها و للاسف لسه لحد الان بتحبه و مش نسياه و دايمآ تحكى لسليم كتير عن ابوه بالخير.. 
فقالت بابتسامه.. بص يا سولم.. احنا دلوقتي رجعين تعبانين يا روحى.. خلينا نفضى الشنط و نعمل حاجه سوا ناكلها.. و بعدين ننام شويه و بكره مستعده اجوبك على كلللل اسألتك
سليم.. ماشي.. انا رايح افضى شنطى
وجره سليم على غرفته فتنهدة كيان بحزن و راحت اخرجت صوره تجمعها فى شببها مع امير الالفى اول و اخر عشق فى حيتها حتا شريف برغم خيانته لها فى الماضى ولكن عندما عاد
عاد بالحب و الحنان و الاهتمام بها و بأبنها وكان ونعنى الاب لسليم و كمان ونعمى الزوج و الاخ لها
فكانت حياتها معاه زوجين
امام الكل و اخوات فى السر فعمره ما طلب حتا منها حقوقه برغم
تم نسخ الرابط