رواية الغفير وبت شيخ البلد ادهم وقمر كاملة بقلم إسراء ابراهيم
الغفير وبت شيخ البلد
انت اتجنيت يا ادهم كيف يعني مش هدخلني دار شيخ البلد... انت مش خابر انا مين يا غفير الشوم انت ولا ايه
أدهم رد بثبات
الدار مجفولة يا حضرة العمدة حسن .... والشيخ منصور مش جوه ومفيش غير ست جمر ومينفعش تدخل لانها لوحدها
حسن بعصبية
وأنا مالي أبوها جوه ولا لأ أنا العمدة وخطيب جمر...... والمفروض أدخل وجت ما أحب
أدهم بتحدي
اللي جوه دي بنتة... وجاعدة لحالها ومينفعش راجل يدخل ليها مهما كان مين
حسن يضحك بسخرية
هو انت بجيت صاحب الدار يا ابن الغفير انت ولا ايه ! ده انت خدام في الدار... يعني تسكت وتبعد عن طريجي
أدهم بلا مبالاه
أنا خدام لجمة عيشي اه بس اللي بقوله ليك ملوش علاقة بالمجام ليه علاقة بالاصول والدين يا حضرة العمدة واللي اتربى على النخوة ما يرضاش ان حد يخبط الباب على بنتة لحالها ولو كنت خطيبها ماتجيش اهنه وانت خابر انها لحالها
حسن بغضب وغرور
باين عليك نسيت مكانك متنساش اني اجدر أطيرك من هنا بكلمة لأبويا يا غبي انت
أدهم بهدوء وتحدي
وماله طيرني.. بس جبل ما تطيرني اسأل نفسك.. انت جد دخول الدار دي ولا لا يا ولد العمدة
اتعصب حسن وكان هيرد بس وقتها قمر قاطعته وهي بتفتح باب البيت
قمر بغضب
فيه إيه الصريخ دا عاد !
حسن ابتسامة مصتنعة
جمر! دا أنا.. جيت أطمن عليكي لقيت ابن الغفير واجفلي كيف الباب وقال مش راضي يدخلني الغبي
قمر بتبص لأدهم وبعدين ترجع تبص لحسن ببرود
أدهم عنده حج عشان دي الأصول يا عمدة انت كيف تدخل داري وانا جاعدة فيها لحالي ما يصحش يا حسن.
حسن يحاول يضحك
بس أنا خطيبك ومن حجي اشوفك في اي وقت
قمر بحسم
مين اللي قال اي وقت يا عمدة احنا
أدهم ابتسم بفخر وهو باصص في الارض وعينه بتلمع وهو سامع كلامها وعلي وشه ابتسامة رضا
حسن بيتنحنح باحراج وبيحاول يمسك كرامته
خلاص آسف لو أزعجتك عن إذنك
حسن بص لادهم بغضب ومشي بعصبية.. وأدهم فضل واقف مكانه
قمر بامتنان وهي بتتنهد براحة
تسلم يا أدهم زين انك مدخلتوش
أدهم بهدوء
ده واجبي يا ست جمر.. أنا في خدمة الشيخ منصور وأهله
قمر بتميل براسها شوية
بس انت عملت الصح.. انك وجفته عند حده لما حب يقلل منك انا. مخبراش كيف ابوي شايفه زين المخبول ده
أدهم بصلها بهدوء
اللي ما يعرفش الاصول يبجي هو اللي ناقص
قمر ابتسمت ابتسامة خفيفة و سابت أدهم ودخلت وهو فضل واقف في مكانه وعينه متابعاها لحد ما الباب يتقفل.......
بعد يومين في بيت منصور شيخ البلد
منصور بانفعال
يعني إيه يا أدهم! حسن ولد العمدة وخطيب جمر جه لحد باب داري وأنا مش جوه!
ده هو عارف إن انا مش في البلد اليومين دول
أدهم بجدية
لا جه يا شيخ منصور وخبط الباب بصوت عالي وأنا جولتله إن الدار مجفولة وإن ست قمر جوه لحالها ومينفعش يدخل.
منصور بعصبية
وأنا مربيتش بتي عشان تبجى عرضه لأي حد يجي ويخبط من غير إذن وحسن ده لازم يفهم مقامنا.
أدهم بهدوء
أنا عملت اللي ربنا يرضاه وق
جمر خرجت وردت عليه الكلام وقالتله بنفسها إن اللي عملته هو الأصول.
منصور بيهدي شوية
وإنت ما خيبتش ظني فيك يا أدهم أنت راجل وأمين وأنا ما عنديش غير جمر وبأمانة الله أنت الوحيد اللي بآمن عليها معاه
أدهم بابتسامة
أنا خدامك يا شيخ منصور وفضل ربنا وفضلك فوج
راسي من بعد ما أبويا مات وانت اللي كبرتني وعلمتني الرجولة.
منصور
وأنا باشوفك كيف ولدي بالتمام ويعلم ربنا ان غلاوتك في جلبي كبير يا ولدي
أدهم بصوت واطي
اللي زيك يتشال على الراس يا شيخ منصور وإن شاء الله أكون دايما قد ثقتك.
منصور براحة
تسلم ياولدي صح جمر عندها فرح صحبتها النهارده وناس البلد هناك وأنا ما أرتاحش غير لما إنت تروح معاها وتبجى في ضهرها.
أدهم بصوت فيه رهبة
تحت أمرك.. أنا أروح وأراعيها بعينين ما تنامش.
في اللحظة دي قمر نزلت من فوق لابسة لبس بسيط وشيك وقربت بخفة ناحيتهم
قمر بابتسامة
السلام عليكم كيفك يا ابوي
منصور بحب
وعليكم السلام يا ضنايا انا زين يا روح جلب ابوكي يلا يا ادهم وميف ما جولتلك خليك جارها أدهم هيروح معاكي الفرح يا جمر
قمر بابتسامة خفيفة
طيب ماشيانا اصلا كنت هطلب منه يوصلني وبعدين يا ابوي انت بتوصيه عليا أدهم دايما واخد باله مني ومش محتاج تفكره
أدهم بصوت هزار
ربنا يسترها المرادي بجي
قمر بتضحك بتلقائية
بتجولها كأننا رايحين غزوة دا فرح يا أدهم مش مأمورية عاد
أدهم بابتسامة
اللي يهمني إنك ترجعي بالسلامة
قمر بتلقائية من غير ما تقصد
ما تقلقش.. طول ما إنت جنبي مش هخاف ابدا
اادهم ابتسم بتلقائية وقلبه دق فهرب بعنيه بعيد احسن تفضحه وتبين اللي جواه
وشوية وخرجو من المجلس عشان الفرح
قمر بتردد
أدهم.. كنت رايدة أسألك علي حاجة اكده
أدهم بسرعة
طبعا جولي يا جمر علطول
قمر بحيرة
تعمل ايه لو لجيت نفسك مربوط بحد مش طايجه ومجبور عليك توافج لاجل المصالح
أدهم بتلقائية
كنت أسمع لجلبي.. ولو جلبي
قال ما ينفعش ما أكملش واهمل الطريج ده علطول
قمر بصوت فيه تفكير
طيب..
أدهم حس بنار في قلبه لما فهم ان قمر بتحب حد تاني
يبجى لازم الحد ده يعرف.. حتى لو طلع مش شايفك بس عالاقل تبجي عرفتي الحجيجة
قمر بتبصله بحزن
ولو هي خايفة تتحدت معاه احسن تنجرح لو طلع مش بيبادلها الشعور ده
أدهم يبص قدامه بحزن
يبجى الواحد يعيش علي الوجع بس ما يخدعش نفسه بوهم انه ممكن يحصل
قمر بصوت واطي
حديتك دايما وجيع يا أدهم بس صادج.
أدهم بهمس
الصدج.. هو اللي باقي يا جمر
وصله الفرح وادهم كان واقف برة البيت ولمح نظرات شاب ليها من بعيد وقمر كمان بصتله وابتسمت فتوقع انه ده الشاب اللي كلمته عنه ووقتها حس بغليان في قلبه
ادهم بغيرة مكتومة
مين اللي بتضحكيله ده تعرفيه منين يا جمر
قمر بابتسامة
ده يونس يبجي اخو رحاب صحبتي واعرفه من زمان من واحنا عيال صغيرة
ادهم بخنقة
تمام يا جمر يلا ادخلي عند الحريم وانا مستنيكي اهنه لما تخرجي
قمر بسرعة
ادهم اوعاك تبعد خليك جاري اهنه اخرج الاقيك
ادهم بهدوء
متجلجيش لا يمكن اهملك واصل لحالك هتخرجي تلاجيني يا برنسيسة يلا ادخلي
ابتسمت قمر ابتسامتها اللي بيعشقها ادهم وسابته ودخلت ووقف هو يتابع يونس بغضب وغيرة مش قادر حتي يظهرها
في بيت منصور كانت زينب مراته وام قمر قاعدة جمبه بس مترددة تتكلم
زينب بصوت هادي بس فيه تردد
منصور... أنا رايدة أكلمك في موضوع شاغلني من بدري
منصور بقلق وهو بيتعدل
جولي يا زينب مالك فيكي ايه
زينب بحزن واندفاع
أنا مش مرتاحة... ومفيش راحة في قلبي في جوازة قمر من حسن ولد العمدة.
منصور بتنهيدة
يا زينب أنا فاهم خوفك بس الجوازة دي فيها مصلحة كبيرة
ولسمعتنا قدام الناس
زينب بضيق
وإيه يعني المصلحة لما أجوز بنتي وهي مش مرتاحة!
إحنا مش بنبيع جمل يا منصور دي