رواية حورية أخذت بيدي إلى الله سليم ونغم كاملة بقلم شيرين زكي

لمحة نيوز

ومش فاهمة ايه اللى جرالها ولما
حست
بتعب
وإرهاق قامت
اتوضت وجابت مصليتها
وبدأت تصلى وبتبكى بشكل غريب
ف السجود وبطول كمان 
سليم برا بيتكلم مع هايدى وكل محاولتها انها تراضيه
فشلت بس هى مصرة انها
مش تمشى الا لما تصالح
سليم 
هايدى ياسليم انت عارف لما بشرب مش بكون ف وعيي سامحنى بقا
سليم انت ذودتيها وبتتعدى حدودك معايا يا هايدى انت نسيتى انا مين
هايدى انت حبيبي خلاص بقا يا سولى بس هى عرفت ازاى تتحكم
فيه هو أتمالك نفسه
سليم وقال طيب امشى ومتجيش هنا تانى ونتقابل بكرا ف الشركة
هايدى حاضر ياقلبي بس خلاص بقا متزعلش وبعدين اجهز عشان محضرالك مفاجأة
مشيت هايدى وسليم كان عايز يدخل يشوف نغم بس من جواه حاجة منعته ودخل الأوضة التانيه وفضل سرحان وبيقول لنفسه هو انتى ليه يا هايدى مش زى نغم اشمعنا هى محدش يشوفهاياااه يا هايدى لو تبقى زى نغم ياااه لو تغيرى من نفسك وتكونى كدا 
قطع تفكيره رنة الفون وكانت نرمين 
نرمين صباح الخير ياقلب ماما
سليم صباحك ورد يا نونا
نرمين طمنى عليك يا حبيبي عامل ايه ونغم عامله ايه
سليم بخير يا ماما الحمد لله
نرمين طيب يلا هاتها وتعالى احنا هنستناكم
سليم حاضر يانونا
قفلوا مع بعض وسليم كان متردد يروح عند نغم ولا لأ 
دقايق وراح خبط على الباب بس نغم مش ردت فدخل
نغم
مكنتش بتصلي بس كانت لسه قاعدة مكانها وبتعيط جامد ولما حست بوجوده مسحت دموعها وحاولت تتظاهر إن مفيش حاجه وبتهرب من عينيه وبتدراى
سليم مسح عيونها ورفع وشها وقال حقك عليا يا حورى أنا آسف
نغم على ايه محصلش حاجه
سليم سامحيني يا نغم والله
مكنتش اعرف انها ممكن تيجى هنا دى زميلتى ف الشغل معانا ف الشركة و 
نغم 
قاطعته انت مش مضطر تبرر لى حاجه ياسليم 
انت حرانت قولتلى انى مليش انى ادخل ف حياتك
سليم حس بعجز ومعرفش يرد عليها ولحظات وقالها طيب يلا اجهزى عشان ننزل نروح لنونا
نغم حاضرثوانى بس
بعد شويه خرجت نغم من أوضتها وكانت لابسة فستان أزرق واسع وعليه خمار ونقاب تركواز وكانت شبه الأميرات بكل تفاصيلها
سليم باصصلها ومتنح وشوية وقال وربي قولت حورية
نغم ابتسمت وبعدها نزلوا وطول الطريق ونغم سرحانة وصوت هايدى وكلامها بيتردد جواها ومش عارفه تنسي
وصلوا الفيلا واستقبلتهم نرمين بفرحة كبيرة ومكنش هناك غير عبدالله ونرمين ونور أخت سليم الأصغر منه واللى ف عمر نغم تقريبا بس مسافرتش معاهم لما راحوا البلد لانها مدمنه فسح وخروجات وطول الوقت سفر ورحلات
شوية ودخل عماد وقال كدا من غيرى يانونا
نرمين أنا أقدر ياقلب نونا اتأخرت ليه كدا يا واد انت
عماد واد تانى ياعمتو هو انتى هتحترمينى امتى بقا
نرمين دا بعينيك مهما تكبروا هتفضلوا ولادى وهنا ومن
غير قصد عماد لمح نغم وهى رافعة النقاب ومش واخده 
بالها بتتكلم هى ونور
سليم وقف قدام نغم بغيرة وڠضب معرفش يداريهم وقالها نزلى النقاب 
نغم مكنتش عارفه ليه قالها كدا ولسه برضو ماخدتش بالها 
من عماد لانها هى ونور كانوا ف زواية بعيد عن الكل مسافة 
جامدة ولسه نغم بتبص حواليها وعايزة تعرف قالها تنزله ليه
بس سليم مستناش ا
سليم أنا مش قولت نزلى النقاب
نغم ايوا ليه يعنى فيه ايه
راح سليم قالها لسه بتسألى ليه ونزله هو
كل دا والكل بيتفرج عليهم بعدها سليم من عماد 
اللى لسه ف ذهوله وقال 
سليم فى حاجة ياعم
عماد لا ابدا يا كابو سلامتك بس جامدة ياض صاروخ وربنا
سليم بغيرة بقولك ايه احترم نفسك
عماد حاضر ياعم وسع كدا أما اسلم على مرات اخويا
عماد ازيك يانغم عامله ايه ألف مبروك ومد ايده يسلم
نغم من بعيد الله يبارك فيك
تسلم يارب وكانت هتمد 
ايدها وقالت انا اصلا لابسه جوانتى بس سابقها سليم 
ومد هو ايده وسلم على عماد وقاله
ايدك يا بابا لتوحشك
عماد حاضر حاضر خلاص ماخدتش بالى انها مش بتسلم
سليم طيب خد ياسطا المره الجاية
الكل بيبصلهم وبيضحك على هزارهم والمشاكسة اللى بينهم زى الاطفال
أكلوا كلهم وبعدها عماد حب يغيظ نور كعادته هما أصلا ناقر ونقير وبيحب يغلس عليها فقال بتريقة
والله كويس انك هنا والواحد شافك ايه مفيش خروج النهاردا ولا ايه
نور وانت مالك متخليك ف حالك انا اخرج وقت ما احب
عماد هو انا كلمتك ولا انتى متلككة
نور شايف يابابا عجبك كدا ياسليم ما تشوفى ابن اخوكى يانونا هو ماله بيا
سليم وبعدين معاكم هو انتو مش هتكبروا ابدا عاملين زى الأطفال علطول مش هتكبروا
نرمين يا نورى هو بيهزر معاكى يا حبيبتي
عبد الله خلاص بقا كفاية لعب عيال انتو الاتنين واعملى حسابك يا نور من بكرا هتكونى ف الشركة
عماد بشهقة يا
ليلة طين هتروح تنيل ايه دى
نور يابابا
انا قولتلك مش عايزه
عماد بركة يا جامع جت منها
نور بتقول حاجه
عماد لا ابدا بقول اللى يريحك
عبد الله خلاص يانور احنا خلصنا كلام ف الموضوع دا وبكرا تكونى هناك مش هقول تانى
نور يووووه بقا
عماد يادى النيله
خرج عبدالله وعماد وسليم يصلوا وبدأوا يتكلموا ف الشغل وعبدالله كان مبسوط من سليم جدا بسبب عرض جديد قدمه للشركة ومن عماد لانه خلص الموضوع اللى سافر عشانه
سليم بينادى على نغم عشان يمشوا بس من غير وعى قال 
يلا يا حورى
والكل متنح وعماد قال الاه حور دى مين يلا
سليم لحق نفسه قصدى
يلا يا نغم 
خرجوا من الفيلا وسليم قالها ايه رأيك نتعشي برا يا حورى
نغم من غير اهتمام زى ما تحب
سليم أخدها وراحوا مكان هادى وجميل جدا وكان مبسوط اوى وهو معاها بس نغم مكنتش معاه على قد ما كانت مبسوطة بس مش عارفه تنسي كلام هايدى وبالتحديد لما قالتلها دى مش أول مرة أجى الشقة
سليم مالك يا حور
نغم لا ابدا مفيش
سليم لا فيه
نغم ابدا كل الحكايه انى مصدعة بس شوية
سليم پخوف طيب يلا نروح أو نروح لدكتور
نغم مش مستاهلة أنا كويسه
سليم لا مستاهلة يلا قومى
روحوا البيت بعد ما جابلها مسكن واخدته نغم وحاولت تنام بس معرفتش ومع انها غمضت عيونها عشان سليم يطمن ويروح اوضته الا انها كانت صاحيه والتفكير بيرهقها
يوم جديد على ابطالنا
صحى سليم عادى وكانت نغم حضرت فطار واطمن عليها سليم وبعدها نزل الشركة
هايدى مع السكرتيرة بيتكلموا
ينفع أدخل للبشمهندس سليم 
ثوانى أسأله واستأذنته وسمح لها تدخل
هايدى صباح الخير يا حبي
سليم صباح النور يا بشمهندسه وياريت تلزمى حدودك
هايدى انت لسه زعلان يا سليم بعد ما روحتلك وصالحتك مع انك اللى غلطت فيا وضربتنى
سليم انا مغلطتش انى اللى محتاجه تفوقى من اللى انتى فيه دا وتشوفى نفسك وتبطلى اللى بتعمليه
هايدى ابطل اللى بعمله واشوف نفسىلا تكون عايزينى كمان اقعد ف البيت والبسلك حجاب زى الفلاحه
سليم بعصبية متجبيش سيرة نغم تانى فهمتى بعدين ياريتك فعلا
تهتمى بلبسك وافتكرى انك مسلمه ودا مش لبس اسلام من اصله
هايدى هو فيه ايه يا
سليم وايه اللى انت بتقوله دا انت عايزنى ابقى زى الناس المتخلفة دى
سليم بيأس انتى اصلا مفيش فايده فيكى
هايدى ببرود هنتقابل
النهارده ياسولى صح
سليم هبقى اكلمك
خرجت هايدى من عنده على اخرها ومش طايقه حد
خلص اليوم وروح سليم عادى وهايدى فضلت مستنية يكلمها بس هو اتجاهلها تماما
لبست هايدى ونزلت وواقفة على باب الشقة
بترن الجرس
وبيفتح عماد 
عماد انتى ايه اللى
جابك هنا
هايدى انا يتبع 
ياترى راحتله ليه وعايزة منه ايه!!
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد عدد ما كان وعدد ما يكون وعدد الحركات والسكون
البارت الخامس 
فتح عماد الباب لقى هايدى قدامه فقالها
انتى ايه جابك هنا
هايدى أنا جيت أشوفك يا عماد وأسلم عليك بعد ما رجعت من السفر مش احنا زمايل
عماد لا مش زمايل انا مش يشرفنى انى يربطنى بيكى أى علاقه حتى لو زماله
هايدى يعنى مش هتقولى اتفضلى ياعماد انا عايزه اتكلم معاك شويه وجتلك لحد هنا
عماد احنا مفيش بينا كلام وانا عارف اللى عندك بس مش هتدخلى 
حاول عماد يتخلص منها معرفش فأخدها ونزل وراحوا مكان عام قعدوا فيه
عماد انتى عايزة ايه يا هايدى
هايدى كنت جايه اطمن عليك
عماد لا انا عارف انك مكنتيش جاية عشان كدا انتى جايه عشان تطمنى قولت لسليم حاجة ولا لسه
هايدى لا يا عماد انا جايه عشانك
عماد أنا عارف انك جايه عشان تعرفى اذا كنت قولت لسليم عن اللى عملتيه معايا قبل ما اسافر ولا لأبس متقلقيش لو كنت قولتله مكنش زمانك بتتكلمى معايا دلوقتي وبرضو مټخافيش انا مش هخلى سليم يوقع ف واحده زيك ابدا واعملى حسابك انك لو جيتى عندى تانى مش هعديهالك يا بشمهندسه هايدى يلا سلام وحط الحساب على الترابية وسابها ومشى وهى على اخرها وتتوعد وتقول بقا أنا تعمل فيا كدا يا
عماد مش هسيبك وهدفعك تمن اللى عملته ف هايدى الدسوقى غالى اوى يا بشمهندس ووقتها مش هينفعك سليم ولا غيره 
رجع عماد البيت وكان مخڼوق وحاول كذا مره يكلم سليم وعايز يحكيله على كل حاجه ويعرفه حقيقه هايدى بس هو
عارف ان سليم مش هيصدق انها بتلعب
بيه وعايزه فلوسه مش اكتر وانها مش بتحبه وحتى لو حكاله اللى عملته معاه قبل السفر برضو مش هيصدق ان دى مكنتش اول مره تروحله شقته 
ف الشركة
عماد احم احم ينفع ادخل
نور اتفضلهنتبدى بقا
عماد ها بتقولى ايه
نورشيبسى وكراتيه هههه
عماد نعم ي ختى لا بقولك ايه احنا ف الشركة مش البيت
فوقى كدا واجهزى عشان هتحضرى معانا اول اجتماع
نورياعم انا لحقت دا انا حتى لسه مأكلتلش حاجه كان مالى بۏجع القلب دا بس ياربي
عماد اه ما انتى مش شاطره ف حاجه اللى الفسح مش كدا
نوراه ياعم مش كدا يلا امشى بقا خلينى اكل
عماد بقا كدا امشى وانا اللى كنت جاى اساعدك سلام بقا
نوراستنى استنى يا اسمك ايه تعالى تتفاهم
عماد اه كدا اسحبي ناعم
نور تعالى بس تعالى دا انا بنت عمتك برضو
عماد طيب انا هاجى على نفسي والتنازل واساعدك
نور ف سرها استنى عليا هفتحلك دماغك بس اما تعلمنى الاول
عماد بتقولى حاجه
نور لا ابدا بقول مش عارفه مين غيرك كنت عملت ايه يلا اتنيل فهمنى واخلص
بدأ عماد يشرحلها ونور كانت ذكيه واستوعبت منه وكمان عماد كان متمكن وبالفعل راحوا الاجتماع والكل كان مبسوط من نور وخاصه عبدالله وعماد كان مبسوط عشانها اوى على قد ما بيحب يغيظها الا ان ابتسامتها عنده بالدنيا
نغم كانت ف اوضتها وخبط سليم ودخل
سليم كنت عايز اتكلم معاكى ف موضوع يا حور
نغم 
اكيد اتفضل
سليم انتى إيمانك بربنا كبير يا حور وعارفه
إن كل حاجه بتحصل لينا ربنا بيكون له حكمه فيها حتى لو احنا مش عارفين ايه هى
حكمته دى
نغم اكيد ونعم بالله بس ليه بتقولى كدا يا سليم 
سليم فيه حاجه يا نغم احنا كلنا كنا مخبينها
عليكى 
بس انتى لازم تعرفى ودا من حقك
نغم حاجة ايه دى
ياسليم وبتتكلم
كدا
ليه
سليم كان لسه هيتكلم بس جاتله مسدج
من هايدى وفتحها وكانت بتقوله ينزل يقابلها حالا لان ف حاجه مهمه
سليم استأذن من نغم وقالها إن فى حاجة مهمه تبع الشغل وفعلا نزل لانه كان خاېف إن هايدى لو منزلش تيجى هنا تانى وهو مش عايزها تضايق نغم ولا يحصل مشاكل
راح سليم لكافيه وهناك لقى هايدى قاعدة ومستياه
سليم فى ايه يا هايدى وايه الحاجه المهمه اللى خلتينى انزل عشانها
هايدى طيب الأول اقعد ياسليم وقولى ازيك حتى
سليم ايه اللى حصل يا هايدى اتكلمى
ومكملش الكلمه ولمح عماد داخل من الباب فشاورله وجالهم
هايدى ازيك يا عماد عامل ايه
عماد الله يسلمك كويس
سليم ما تقعد يبنى واقف ليه
عماد لا انا ماشى سلام
سليم هو انت كنت جاى عشان تمشى
عماد انا كنت مخڼوق ونزلت اتمشى بس خلاص بقيت كويس ومروح وقرب من سليم وقاله بلاش تستبدل ماس
بصفيح وسليم فهم إن عماد قصده على نغم وهايدى
بعد كدا مشى عماد وسابهم
سليم حاجة ايه يا
هايدى اللى عايزه تقوليها
هايدى وحشتنى يا سولى
سليم هايدى بطلى استعباط منزلانى عشان كدا
هايدى مالك ياسليم من ساعت ما اتجوزت وانت بتعاملنى كدا هو فيه ايه
سليم انا اللى المفروض أسألك فيه ايه وايه هى الحاجه المهمه اللى قولتى عليها
هايدى سليم أنا حامل 
نرمين وعبدالله بيتكلموا
نرمين أنا بقول
نقولها من حقها أنها تعرف 
عبدالله خاېف عليها يا
أم سليم البنت مش
هتستحمل كفايه عليها الصدمة اللى اخدتها
فى مۏت أبوها وأخوها قبل كدا لو عرفت أن
أمها مريضة هتنهار 
نرمين عندك حق والله بس برضو لو عرفت 
أننا كنا عارفين وخبينا عنها هنجرحها وكفاية
معاملة سليم وأنه مش بيحبها
وهنا بيدخل سليم ويقطع كلامهم وبفزع نرمين بتقول
مالك يا حبيبي فيه ايه وليه جيت 
هنا ونغم فينها
بخير صح
بخير يا ماما متقلقيش كدا كل حاجة 
كويسة ونغم بخير اطمنى انا بس كنت 
مخڼوق
وتعبان شويه ومقدرتش اروح 
البيت ولقيت نفسي جاى هنا
عبدالله بقلق مالك ياسليم حصل ايه وليه متوتر كدا
ولا حاجه يابابا انا بس عايز ارتاح وهطلع فوق بعد اذنكم
بيطلع سليم اوضته وبتبدأ أفكار كتيره تهاجمه 
ومش عارف يتخلص منها وبيكلم نفسه هو
أنا زعلان ليه كدا منا أصلا بحب هايدى وكدا 
هى هتكدب مثلا اكيد لأ ياربي طيب أنا زعلان ليه
وليه مشتاق لنغم كدا حتى وأنا مع هايدى كنت بفكر 
بس ف نغم هو أنا ليه بحب اشوفها وبحب ضحكتها
ليه بتخطفنى بكل تفاصيلها ذنبها ايه ف كل دا
سليم مكنش عارف يطلع من اللى
هو فيه ولا عارف يفكر ف حاجه غير
نغم فأخد بعضه ونزل بقلمى شيرين ذكى 
جرس الباب بيرن وبتفتح نغم وبتتفاجئ بعماد 
عماد السلام عليكم ازيك يا نغم عامله ايه
نغم وعليكم السلام ازيك انت يا عماد اخبارك ايه
عماد بخير الحمد ممكن ادخل وتتكلم معاكى شويه لو 
1011 
الحلقة العاشرة
هايدى كانت فرحانة اوى لما سليم قالها أنه هيروح يقابل والدها ويطلب أيدها وارتسمت على وشها فرحة معرفتش تخبيها بس اختفت ووشها جاب ألوان أول ما سليم قالها
أنه أخد لها ميعاد عند دكتوره نسا عشان يطمن عليها 
هايدى بتوتر وخوف دكتوره دكتوره ليه يا سولى انا
كويسه متقلقش عليا
سليم انا عايز اطمن عليكي يا قلبي عشان انتى تعبتى الصبح وحاسس انك مش بتاخدى بالك من نفسك
هايدى بقلق بس انا بخير ياسليم متخافش
سليم انا عايزك بخير دايما بس دا عشان اطمن عليكي
هايدى خلاص يا روحى اللى تشوفه وفعلا راحوا عند الدكتورة ودخلت هايدى وهناك 
نغم عمالة تدور على حياة زى المچنونة ومستغربة هى ازاى مشيت هى متعرفش حاجه وياترى راحت فين ولا حصلها ايه وأسئلة كتير تانيه بتهاجم نغم ومش
عارفه تتصرف
ازاى ولا تعمل ايه مسكت فونها ورنت على سليم 
نغم سليم الحقنى أنا مش لاقيه حياة ف اى مكان واختفت من جنبى مش عارفه هى فين ولا عارفه اعمل ايه وبتعيط 
سليم أهدى يا نغم بس هى هتروح فين يعنى أهدى بالله عليكى وانا شويه وهكون عندك اهو
سليم بيبص حواليه وحاسس أنه تايه ومش عارف يعمل ايه هايدى جوا ومعاها الدكتورة وهو بره مستنيها بس نغم بكاها ۏجع قلبه ومقدرش يستنى وساب هايدى ومشى 
بيروح سليم للمكان اللي نغم فيه وبيلاقيها مڼهارة لغياب حياة بيحاول يهديها وبياخدها البيت ويبلغ الشرطة 
ف الفيلا
سيرين فين حياة يا نغم انتو خرجتوا مع بعض صح هى فين ومجتش معاكى ليه
نغم بتسكت وسليم بيرد ويفهمها اللى حصل وأنها اختفت
سيرين يالله ازاى يحصل كدا ومن أول مرة تخرج فيها
وبتبكى وټنهار والكل بيحاول يهديهابيعدى وقت مش قليل وبيتفاجئ الكل بحياة داخله من باب الفيلا 
بتجرى عليها سيرين وتاخدها ف وتقولها حصلك ايه ياقلبي كنتى فين
الكل مستنى حياة تتكلم وتقولهم كانت فين بس هى ساكته
نغم وتقولها مالك يا حياة فيكى ايه وحصل ايه
حياة بضعف ما صار شي
وهى أنا منيحة بس بدى أمشي من هون وما راح ضل وانتى راح تيجى معى ماما مو هيك
سيرين نمشي نروح فين بس يا حياة وليه يا حبيبتي
حياة نحنا ما إلنا شغل هون ماما وانا بدى ارجع ع دمشق وما راح نضل هون بمصر ولا دقيقة زيادة
بتحدف حياة الكلام وبتسبهم وتطلع أوضتها وعلى وشهم علامات
استفهام وأسئلة كتير
بتطلع حياة أوضتها وعلى سريرها بتبكى بۏجع وتفتكر اللى حصل معاها وهى مع نغم ف المول 
flash back
حياة كانت واقفة جنب نغم بس لفت نظرها طفل صغير عايز يجيب لعبة بس كانت بعيدة عليها ومكنش فيه حد جنبه
حياة وبلطف جابت له اللعبة 
وبتلتفت تلقى شخص شكله غريب
حياة لك شو بدك منى وليش ع 
هو بقولك ايه احسن لك تمشي معايا وانتى ساكتة
حياة شو ها الحكى صاير الك شى بعقلك هادا
هو
لا يا حلوة انا مچنون وبصي كدا ويشاور على
نغم وحياة تبص پصدمة تلاقى شخص بعيد عن نغم خطوات بس موجه
ياجماعة تابعوني عشان الحساب ميتقفلش واقدر اكمل بنفس السرعة
مسډس عليها وحياة بتيجى تتكلم تلاقى الشخص دا وقال لو سمعت صوتك ھتموت وحياة مش فاهمه حاجه بس عشان حياة نغم سكتت 
وفعلا مشيت معاه
بتفتح حياة عيونها تلاقى نفسها على سرير ف أوضة ف منتهى البشاعة والقذارة بتفتح الباب وتخرج تلاقى واحد
قاعد شكله وحش وباين عليه الإجرام پتخاف منه حياة 
بيصلها الشخص دا پشهوة ممزوجة پغضب ونظراته كانت
بتوجعها وأخيرا اتكلم وقال
هو العصفورة فاقت أخيرا حمدالله على السلامه يا حلوة
حياة مين انت وشو بدك منى وليش جبتنى هون
هو مش لازم تعرفى ليه بس انتى مطلوبة بالإسم
حياة بعدم فهم لك ليش عمتحكى هيك معى انت
بيبصلها ومش بيتكلم وشوية وبيقوم وبقولها ادخلى
الأوضة تانى وأحسن لك مش تطلعى
حياة كانت هتتكلم بس خاڤت منه وفعلا دخلت
الأوضه
شوية والباب اتفتح ودخل شاب وبترفع حياة عيونها ليه
وبتتقابل مع عيونه ف نظرات طويلة ومش مفهمومة
حياة مين انت كمان وليش انا هون حدا يرد عليا
الشاب مش وقت كلام بس اللى لازم تعرفيه أنهم 
مش هيسبوكى فعشان كدا لازم تسمعنى كلامى 
حياة بشو بدك يانى اسمع كلامك ومين هدول 
يلى ما راح يتركونى
حياة بيأس من الواقع اللى هى فيه وبدموع قالت بس 
الشاب بتفهم والله ما احنا عايزينه يصدق التانيه وحياة حست بصدق ف كلامه بس مقدرتش
اتنهدت وبدأت تبكى واستغربت نفسها هى ازاى بالضعف دا
الشاب
لها خلاص من غير ما تبكى طيب 
خليكى بلبسك انا والله ما عايز منك حاجه انا عايز اساعدك وفعلا عملت حياة كل اللى قال عليه وكمان حطت ميك اب ف وشها يظهر على أنه كدمات آثار ضړب وكدا وبعدها طلب منها تصرخ 
مش
بتكمل الكلمة ويقاطعها ويقولها قولتلك مټخافيش يلا
وفعلا بيخرجوا ويركبوا العربية وبيوصلوا للفيلا وبيقف 
ويقولها مش هسيبك على فكره الأحسن انك تبعدى من هنا
حياة بتبصله ومش بتشيل عينيها عنه ولحظات وبتنزل من غير ولا كلمة وهو بمجرد نزولها بينهار ويبكى ويلف بعربيته بأقصى سرعة وبيوصل 
بعدها بتدخل حياة الفيلا
back
حياة بكاها بيزيد وبتقوم وتفضل تكسر ف كل حاجه من غير وعى لحد ما بتفتح سيرين أوضة حياة تلاقيها مرمية على
الأرض وتبدأ تصرخ حياه حياه 
بيمشى تيم بعربيته بعد ما بتنزل حياة بس بيسوق بسرعه چنونية وفجأة 
مين تيم وايه حكايته وحصله ايه! وياترى حياة حصلها ايه
وبكدا هايدى خلاص هتفلت من سليم والحظ ساعدها ولا محدش لسه عارف القدر مخبي ايه دا بقا اللى هنتوقعه
مع بعض ونعرفه ف البارت الجديد 
البارت الحادى عشر
حياة لما افتكرت اللى حصل معرفتش تتمالك نفسها ولا تسيطر على عصبيتها وقامت تكسر ف كل حاجه ف الأوضة ودخلت عليها سيرين لقتها مرمية على الأرض وفيه إزاز متكسر وسيرين لما شافتها بۏجع
بدأت تصرخ والكل جه وأخدوها المستشفى وهناك 
نغم وسيرين الاتنين بيبكوا وبيحاولوا يهدوهم بس محدش بيقدر
وبعد وقت مش طويل بتفوق حياة وبترجع البيت بس بيكون حصل ف المستشفى حاجه غربيه ومش مفهومة 
جه ميعاد سليم مع والد هايدى بعد ما هايدى عملت كل اللى طلبه منها سليم وراحت معاه عند الدكتورة بس بسبب الحظ قدرت تفلت أو يمكن اصلا تكون حامل فعلا 
سليم اتكلم مع أبوها واتفقوا ومن غير ما يرجع لأى حد
قرأ فاتحته بس بشوية غباء من هايدى بسبب فرحتها حبت تغيظ
عماد وافتكرت أنه هيقول لنغم بعتتله صوره لسليم وهو معاه
عماد لما شاف الصورة وسليم عندهم ف البيت فهم أنه كدا خلاص قدرت هايدى تسيطر على سليم وفكر أنه يكلم نغم 
بس افتكر وضع حياة وان الكل متوتر والوقت مش مناسب
فكلم سليم وطلب يقابله بس سليم ف الوقت دا كان معاها
اصلا وسمعت هايدى المكالمة وعرفت أنه جاى بس عماد مش
كان يعرف انها موجوده واتفاجئ بوجودها بس كان خلاص 
لازم يتكلم مفيش وقت والا سليم هيتجوزها وفعلا بدأ يتكلم
عماد سليم انت لا يمكن تتجوزها انا مستحيل اسمح بكدا
سليم جرالك ايه يا عماد وايه اللى انت بتقوله دا ما الكل كدا كدا عارف انى بحب هايدى من زمان ودلوقتي هى بقت خطيبتى وف بطنها ابنى
عماد لا يا سليم انت مخدوع انت مش
بتحبها ولا حاجه دا كله كڈب هى كذابه وكمان 
بتقاطعه هايدى
وتقوم تقف مع عياط وبتنهيد كفايه كدا يا عماد انا مش هسمحلك تغلط فيا اكتر من كدا عشان تحاول تخبى اللى انت عملته وبصت لسليم وكملت هو اللى عمل
كل حاجه عشان يبعدنى عنك يا سليم 
هو اللى بيستغلك 
من كل حد يخصك وانت مش واخد بالك وبيحاول يوقع بينا عشان خاېف لاكشفه 
عماد لا ياسليم دى كدابة دى 
هايدى مش بتدى فرصه لعماد يتكلم وبتغطى عليه
وتكسب تعاطف سليم 
وطلعت هايدى من شنطتها كام صوره
ورتهم لسليم منهم صور لهايدى وعماد
ونغم وعماد وكمان نور وعماد لما خرجوا
عماد ياسليم الصور دى كلها كڈب والله العظيم هفهمك
هايدى تفهمه ايه انت حاولت معايا وانا رفضت وقولتلك انى بحب سليم ولما ملقتش منى قبول روحت لنغم 
ونور
عماد
پغضب رفع ايده
وكان هيضرب
هايدى بس
سليم مسك ايده واخيرا
اتكلم بعد صمت 
سليم
تم نسخ الرابط