رواية حورية أخذت بيدي إلى الله سليم ونغم كاملة بقلم شيرين زكي

لمحة نيوز

ومش عارف ابطل تفكير من يوم ما شوفتك بحبك من أول لحظة عنيا شافتك فيها وحسيت إن كان فيه حاجه كبيره اوى نقصانى ورجعت
حياة وشها احمر وقلبها دقاته بتزيد ومش عارفه تقول ايه
تيم لاحظ كسوفها واتكلم ممكن أميرتى تسمح تيجى معى مكان خمس دقايق بس
حياة بعدم فهم لوين راح نروح
تيم تعالى بس ومسك أيدها
شوية ووصلوا قدام بيت وطلب منها تيم تدخل بس هى وقفت مكانها وحست پخوف للحظات وتيم لاحظ داا وقال مټخافيش يا حياة انا عمرى ما أذيكى دا انتى دنيتى كلها انتى اللى رجعتينى للحياة تانى 
حياة حست براحة من كلامه وافتكرت اول مره شافته فيها وأنه كان ممكن يأذيها ويعمل اللى هو عايزه بس أنقذها ومش سمح لحد اطمنت من احساسها ودخلت
واول ما تيم فتح الباب ودخلوا اتفاجئت من اللى شافته 
وفضلت ساكته ومتنحة وبعدها 
عند نغم 
نغم اتخبطت جامد وكمان ڼزفت وعشان كدا فقدت وعيها لحد ما فتحت عيونها ف مكان ما على نور خاڤت من شباك مكسور وجت منه الشمس على وش نغم ف أوضة ضلمة وفتحت نغم عيونها لقت نفسها مرمية على الأرض مربوطه جامد للدرجه أيدها ورجالها ۏجعوها بدأت تتكلم وتنادى لحد يساعدها وشويه واتفتح الباب ودخل شخص بس الجو ضلمه ونغم مش عارفه مين فبدأت تتكلم انت مين وانا فين
الشخص ساكت ومفيش اى رد
نغم بدأت تئن وحست بۏجع وحاولت تعدل نفسها معرفتش ولقت الشخص وهو راح واقف قصاد النور واتكلم
مقدرش اشوف وجعك يا نغم 
نغم حست أن الصوت مش غريب عنها ورفعت عيونها بصت لقت والذهول سيطر عليها 
ياترى نغم شافت مين!
البارت السادس عشر وقبل الأخير
التفاعل الحلو ومتابعة للصفحتي
نغم اتخبطت جامد وكمان ڼزفت وعشان كدا فقدت وعيها لحد ما فتحت عيونها ف مكان ما على نور خاڤت من شباك مكسور وجت منه الشمس على وش نغم ف أوضة ضلمة وفتحت نغم عيونها 
الشخص ساكت ومفيش اى رد
نغم بدأت تئن وحست بۏجع وحاولت تعدل نفسها معرفتش ولقت الشخص
نغم حست أن الصوت مش غريب عنها ورفعت عيونها بصت لقت والذهول سيطر عليها 
نغم انت ازاى جبتنى هنا وعايز منى ايه
محمود وحشتينى يا نغم وعايزك
نغم انت مچنون ايه اللي انت بتقوله دا 
محمود انا فعلا مچنون بس بيكى سيبتينى ليه دا انا سافرت عشانك سافرت عشان ارجع واخليكى اسعد بنت 
ف الدنيا دا انا بحبك اكتر من نفسي انا عارف أن عمرى
ما قولتلك انى بحبك بس كنت بحس انك كمان بتحبيني 
وعشان كدا مشيت ومحاولتش اقولك قد ايه بحبك لأنك
تستاهلي الحلال بس كان لازم اقدر اتقدملك بس رجعت
لقيتك مشيتى طيب ازاى دا انا مقدرش اعيش من غيرك
دا انتى دنيتى كلها دا انا كنت بتمنى بس انى اشوفك
أو اشوف ضحتك كنت بعمل المستحيل عشان 
منك ومع أنى سافرت واتغربت بس عمرى ما نسيتك أو غبتى لحظه من بالى وكنت راجع فرحان وجاى عشانك بس انتى بعتينى ليه يا نغم ليه!!!!!!!
هو بيتكلم ونغم متنحة وبتحاول تستوعب هو بجد دا محمود جارهم من وهما صغيرين اللى كانت بتعتبره زى أخوها بالظبط هو ازاى بيقولها كدا هى عمرها ما شافته 
غير أخ وبس وهو عمره حتى ما لمح لها بحاجه زى دى 
نغم محمود ايه الكلام دا احنا طول عمرنا اخوات ومتربيين مع بعض وبعدين انا اتجوزت
محمود والكلام بيقطع فيه لأ يا نغم عمرنا ما كنا ولا هنكون اخوات انا بحبك وهتكونى ليا بأى طريقة حتى لو هخليكى كدا عمرك كله عشان بس متكونيش لغيرى
ويكمل لعلمك كتب كتابنا كمان شوية انا عارف انك عمرك مكنتي هتخلينى
نغم وهى بتبصله والكلام نزل عليها وكأنه صواعق انت انت بتقول ايه لأ مستحيل جواز ايه انا اصلا متجوزة 
محمود بسخرية متفرقش معايا هعتبر نفسي اول واحد بقا وخلاص مش مشكله منا بحبك بقا اعمل ايه ومش أداها فرصه تتكلم أكل كان جايبه معاه وقالها كلى وسابها وخرج 
نغم وهى بتبكى ياالله اختبارك المرة دى صعب اوى انا مش قده هيحصل ايه ساعدنى يارب ساعدنى يارب وأقف جنبى
وخليك معاياوبدأت تفتكر سليم وتمتم يا ترى هيحصل ايه وسليم هيعمل ايه هيلاقينى ولا لأ بس هو عمره ما هيخطر بباله انى
ف البلد ياالله على الۏجع
وفضلت تبكى ساعات لحد ما الباب
اتفتح تانى ودخل محمود
وبتلقائية أخدتها من المكان دا وحطها على سرير ف أوضه نضيفه وهادئة وشويه وجت الدكتورة وكشفت عليها وطلع هو برا وكان قلقان ومتوتر خصوصا أن الدكتورة اتأخرت فخلى خدامة دخلت شافتهم وشوية وطلعت الدكتورة
محمود مالها فيه ايه
الدكتورة هى الحمد لله بخير والجنين كمان بخير بس هى اتعرضت لصدمة جامدة والزعل أثر عليها وعشان كدا 
محمود باستغراب جنين
ايه اللى بخير هى نغم حامل!
الدكتورة ايوا هو حضرتك متعرفش أنها حامل بس حملها ضعيف ومحتاجه اهتمام كبير وممنوع الزعل والصدمات ولسه كانت بتتحرك وماشيه 
ا وقال الحمل دا ممكن ينزل صح
الدكتورة پصدمه ايوا بس 
قاطعها محمود مفيش بس انا عايزك تنزلى الطفل دا
الدكتورة حضرتك بقولك أنها تعبانه والحمل ضعيف وهى كمان ضعيفة جدا 
محمود بيبصلها بتوعد اعملى حسابك مش هتخرجى منها ورفضك دا هيكون تمنه حياتك
الدكتورة خاڤت منه وقالت بس هى الأول محتاجه شويه فيتامينات لمده كام يوم قبل العملية عشان متتعبش
محمود تمام
وانتى هتفضلى هنا معاها وهجبلك كمان ممرضه تساعدك وقدامك اسبوع تخلصينى من الطفل دا ونغم تتحسن فهمانى
الدكتورة هزت راسها بمعنى تمام وسابته ودخلت تانى عند نغم وشافتها بتمتم باسم سليم فاستغربت وسألت الخدامه هو اللى برا دا اسمه سليم 
صبرين
لأ يا بنتى دا محمود بيه
الدكتورة امال مين سليم دا هى دى مش مرات اللى برا
صبرين دموعها نزلت زعل على نغم لأنها عارفه الحقيقة كلها
وقالت لأ مش مراته وسابتها وخرجت وخاڤت من محمود
الدكتورة بتبص لنغم اللى بدأت تفتح عيونها وتقول سليم 
الدكتورة حمدالله على سلامتك
نغم بۏجع انا فين وايه اللى حصل
الدكتورة متقلقيش انتى كويسه والجنين بخير بس لازم تاخدى بالك من نفسك ومن أكلك عشان الطفل دا ذنبه ايه
نغم باستغراب جنين!!! هو انا حامل!!!
الدكتورة ايوا هو انتى كمان متعرفيش
نغم حطت أيدها على بطنها وافتكرت سليم 
الدكتورة وقالت لأ لأ بالله عليكى تهدى اللى بتعلميه دا غلط والتوتر دا هيأثر عليكى ممكن تهدى 
وفهمينى ايه حكايتك والۏحش اللى برا دا علاقته بيكى 
ايه وليه عايزك تنزلى الطفل ومين سليم دا 
نغم بدأت تمسح دموعها وتهدى وحكت لها كل حاجه حصلت معاها وحسن بارتياح نوعا ما أنها اتكلمت مع حد
الدكتورة پغضب 
نغم بصتلها وبدأت تبكى جامد وقالت بترجى بالله عليكى بلاش تموتى ابنى انا عايزاه عشان خاطري
الدكتورة مټخافيش انا مش هعمل العمليه وهساعدك تمشى منها وترجعى القاهرة تانى
نغم شكرتها وقالت طيب انا عايزه
أمشي لو سمحتى
الدكتورة وضعك صعب لو عملتى مجهود الحمل هينزل وانتى حياتك هتبقى ف خطړ احنا لازم نستنى كام يوم كدا لحد ما تتحسنى الأول
نغم بس محمود محمود قال إنه هيكتب كتابه عليا 
الدكتورة لأ مټخافيش هو عايز يتخلص من الطفل
الأول وانا قولتله انك ضعيفه ولازم اديكى شويه ادويه وبعد كام يوم نعم ل العمليه واحنا هنستغل الوقت دا فإنك تستردى صحتك وتتحسنى وبعدها ابقى أمشي
نغم نوعا ما حست بارتياح وفجأة لقت حد واقف وسمع كل كلامهم فشهقت 
ف القاهرة
بيسبها لحد ما قطعت النفس وهو سابها ومشى 
بيعدى وقت وبتفتح هايدى عيونها تلاقى نفسها على سرير ف المستشفى وتتفاجئ باللى 
هايدى انت بتعمل
ايه هنا ومين اللى جبنى حصل ايه
هو حصل أن حضرتك كنتى هتموتى
هايدى طيب وانت مالك هو انت بتراقبنى مثلا
هو لحد امتى هتفضل انانيه كدا ومش بتعملى حساب لحد ولاحتى لنفسك فاكره انك انتى بس الصح وان الكل
غلط ليه
هايدى مبقاش اللى انت وهتدينى مواعظ كمان
هو هايدى انا حذرتك كتير قبل كدا وقولتلك كام مرة مش تنسي انك مراتى وابنى ف بطنك
هايدى بقولك ايه انت اللى متنساش اللى انا قولتهولك انا بحب سليم وهنتجوز وبالنسبة لعقد الجواز العرفى اللى كان بينا فأنا قطعت الورقه والموضوع خلص على كدا والطفل دا انا أمه وانت ملكش علاقه بيا واطلع بقا من حياتى انا مش بحبك اصلا
هو انا عارف انك انانيه ومش بتحبى غير نفسك بس انا بحبك وبالنسبة ليا انتى لسه مراتى وهتفضلى حتى لو العقد اتقطع فأنا جوزك وهفضل أبو الطفل اللى ف بطنك براضاكى أو ڠصب عنك ومش هسمحلك انك تضحكى على سليم وهو يصدق أن الطفل دا
ابنه ودا اخر كلام عندى وسابها وخرج
هايدى بغيظ بتفرك أيدها الاتنين ف بعض وتكلم نفسها انا لازم اخلص منه هو والزفت اللى اسمه عمرو
اللى كان عايز يموتنى مش هسيبك لازم انتقم منه 
حياة راحت مع تيم بيته زى ما طلب منها لأنه كان عايز يخليها تشوف اهم حاجه ف حياته بس اول ما الباب اتفتح ودخلوا حياة اڼصدمت من اللى شافته لما لقت بنوته جميله
حوالى عشر سنين عاجزة وعلى كرسي متحرك قاعدة بتلعب وسرحانة وشبه الملائكة ف رقتها وټخطف القلب بملامحها الهادئة وفيه شبه كبير من حياة واول ما انتبهت لدخولهم بصت على تيم بحب وقالت أبيه انت رجعت وحشتنى اوى كنت فين وغبت ليه عليا كدا وراحت بصت لحياة وغمزت لتيم من القمر دا مراتك صح
تيم وقال ايه رايك يا عم موزة صح
اه وحلوة اوى كمان
فضلوا يضحكوا ويهزوا ويهمسوا وحياة بتراقبهم من بعيد
تيم راح وقف قدامها وهى سرحانة وشاور بايده وهى مش معاه لحد ما همس حبيبي سرحان ف ايه!! وبرضو حياة مش معاه ولا مركزة لحد ما نادى بصوت عالى وقال حيااااة
ومرة واحدة لقى الرد بس مش من حياة
حبيبته لأ لقاه من الصغيرة اللى الكرسي لما قالت نعم يا أبيه
تيم مش بنادى عليكى يا حبيبتي انا بنادى على قمرى اللى سرحان دا وهنا حياة انتبهت للكلام وعرفت أن الصغيره دى اسمها برضو
حياة شويه ونادى تيم على الممرضه اللى قاعده مع حياة وخلاها تاخدها جوه وقعد هو يتكلم مع حياة حبيبته اللى تايهه ف دنيا تانيه 
تيم هتفضلى سرحانة كدا طيب
حياة لك هي مين بتكون تيم
تيم بصلها بحب وبدأ يتكلم دى حياة أختى الصغيرة هى
صحيح مش اختى
وانا جبتها من ملجأ بس هى بالنسبة
ليا حياتى هى أصلا احلى حاجه ف دنيتى كلها من حوالى تلت سنين كدا كنت ف ملجأ
وشوفتها هناك وكانت لوحدها بعيد عن الكل لأنهم كلهم كانوا بيلعبوا وهى طول الوقت قاعدة ولعبنا مع بعض كتير وفسحتها وجبتلها اكل ولعب وكل حاجه كان نفسها فيها ولما جيت أمشي 
وبصتلى بدموع وقالت هتمشي هتسيبنى
وقتها حسيت ان الزمن وقف بيا وحسيت انى مسؤول عنها ومقدرتش اسيبها وامشي وجبتها هنا وجبتالها ممرضه وبعمل كل اللى اقدر عليه عشان اجمع لها فلوس العمليه اللى تخلي
تمشى تانى وقررت انى ابعد عن عمرو وشغله بس هددنى أنه هيأذى حياة فبقيت بشتغل معاه كدا بالاسم بس لكن قسما بالله عمرى ما أذيت بنت ولا لمست بنت ولما دخلتلك كنت خاېف عليكى منهم وعشان كدا طلبت أننا اللى ادخل بعد ما عرفت هما هيعملوا معاكى ايه وكنت بشتغل كشير ف مول بس عمرو مكنش يعرف بس انا مش باخد منه فلوس ومش بصرف ولا جنيه حرام على
حياة وعمرى ما هعمل كدا
حياة بصتله بدموع مسح دموعها وقالها سامحيني يا حياتى انا لما شوفتك خطفتينى ولما طلبت ايدك قولت أن هى عمرها ما هتوافق لانى ف نظرك حد مش كويس بس انا مش وحش يا حياة الظروف هى اللى وحشة والأيام بتقسي بس انا المرة دى هتحدى كل الظروف ومش هضيعك ابدا منى لأنى بحبك ومقدرش أعيش لحظه من غيرك 
تيم حياة انتى موافقة تتجوزيني
حياة سكتت شويه وتيم بيراقبها بعيونه 
تيم حياة ردى عليا موافقه ولا لأ
حياة بصت الناحية التانيه وبشغف اطفال قالت اى موافقه
تيم بفرحة والنبي قوليها كمان مرة وعمال يلف حواليها
حياة بكسوف لك بكفى تيم هي انا وافقت
تيم طيب واحدة بحبك بالله عليكى ھموت واسمعها
حياة وشها جاب ألوان وھتموت من الكسوف وهو مصر وراح قاعد على الأرض ومد لها ورده وقال بحبك يا حياتى
حياة همست واخدت الوردة وقالت وأنا بحبك تيم
هى قالتها
بيعدى
يوم واتنين وتلاته والوضع زى ما هو الكل قلقان ومتوتر على نغم اللى محدش عارف عنها حاجه وهايدى لسه ف المستشفى واللى بيروحلها والدها وحسام اللى المفروض أنه جوزها وسليم وعمرو وعماد بيدوروا على نغم بمساعده الشرطه بس محدش عارف يوصلها ولا حد متخيل انها تكون ف البلد عند محمود 
سليم ف شقته حاسس بعجز وزعلان من نفسه أنه مقدرش يحميها أو يحافظ عليها وإحساسه باليأس بدأ يتملك منه دخل اوضته وبص لكل مكان فيه ذكرى بينه وبين نغم ولقى نفسه
بيبكى المكان اللى نغم كانت بتصلى فيه ومسك مصحفها وبيبكى بۏجع وافتكر شكلها وهى بتصلى وصوتها وهى بتقرأ قرآن ولقى نفسه ساجد بيعيط بۏجع
وفضل يدعى كتير ويقول يارب انا عارف انى مستهلهاش بس انا بحبها واتغيرت عشانها انا عارف انى مقصر وانى مش ملتزم بس بلاش تعاقبنى بيها انا مقدرش أعيش من غيرها رجعها ليا وانا هحافظ عليها وفضل كتير ساجد بيبكى ويدعى أنها ترجعله وشوية ويرن جرس الباب ويفتح سليم 
ويتفاجئ بنغم قدامه تعبانه جدا واول ما تشوفه تقول سليم وتقع عليه وتغمض عيونها سليم بياخدها ف وېصرخ بصوت عالى نغااااام نغم حبيبتي قومى يلا 
لما تحبوا شخص عرفوه وكمان كرروها عشان يطمن ودايما خلى بينكم ود وبلاش لما يغيب عنك شخص غالى عندك لما يرجع
تعاتبه على غيابه قابله بابتسامة وبلاش جفا واوعى تخذل قلب لجأ لگ لأنه مجاش إلا عشان شاف فيك أمانه
البارت السابع عشر والأخيررر
مش علشان اخر فصل مشهنعم ل متابعة للصفحتي هنتفاعل
وخلى بالكم فى جزء تانى من الروايه لو لقيت المتابعة زادت هنزل الجزء التانى
وضعت السكر فى الشاى ونسيت أن أحركهوشربت منه فكان طعمه مرا ولكنى أعلم أن مرارة الشاى لا تعنى أنه لا يوجد به سكر فبمجرد تحريكگ الشاى ستظهر حلاوتهفالسكر موجود ولكنه
يحتاج من يحركه وكذلگ الخير والحب موجود عند غالبية البشر ولكنه بحاجة إلى من بلطف يحركه حركوا الخير والحب فى نفوسكم ونفوس من تحبون ووقتها ستشعرون بحلاوة طعم حياتكم وتكتسبون طبيعة
أسمى وأرقى 
فما أنبل قطعة السكر!
أعطت الشاى ما لديها ثم اختفت
وكذلگ المعروف بحياتنا عليگ أن
تكن كقطعة السكر حتى وإن اختفت
تركت
أثر جميل فمثلها كن انت 
فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها
سليم ف شقته حاسس بعجز وزعلان من نفسه أنه مقدرش يحميها أو يحافظ عليها وإحساسه باليأس بدأ يتملك منه دخل اوضته وبص لكل مكان فيه
ذكرى بينه وبين نغم ولقى نفسه بيبكى قرب من المكان اللى نغم كانت بتصلى فيه ومسك مصحفها وبيبكى بۏجع وافتكر شكلها وهى بتصلى وصوتها وهى بتقرأ قرآن ولقى نفسه ساجد بيعيط بۏجع 
وفضل يدعى كتير ويقول يارب انا عارف انى مستهلهاش بس انا بحبها واتغيرت عشانها انا عارف انى مقصر وانى مش ملتزم بس بلاش تعاقبنى بيها انا مقدرش أعيش من غيرها رجعها ليا وانا هحافظ عليها وفضل كتير ساجد بيبكى ويدعى أنها ترجعله وشوية ويرن جرس الباب ويفتح سليم 
ويتفاجئ بنغم قدامه تعبانه جدا واول ما تشوفه تقول سليم وتقع عليه وتغمض عيونها سليم بياخدها ف وېصرخ بصوت عالى نغااااام نغم قومى يلا 
سليم مكنش عارف يعمل ايه بس حس بفرحة كبيرة لمجرد أنه شاف نغم وأنها بين ايده وبتلقائية لقى نفسه بيسجد ويشكر ربنا وبعدها شالها ودخل أوضه النوم وكانت درجة حرارتها عاليه بدأ يعملها كمدات وكلم أهله طمنهم أن نغم رجعت بس طلب منهم أن محدش يجي لانه هو اللى عايز يهتم بيها وفكر كذا مرة أنه يوديها المستشفى بس كان خاېف عليها وكمان هو مش عارف حصل معاها ايه فعشان كدا اهتم هو بيها وفضل حوالى 48 ساعة صاحى ونغم نايمة بس لاحظ حاجة غريبة وهى إنها طول الوقت حاطة أيدها على بطنها وسليم مش فاهم السبب
وكل ما يشيلها تحطها تانى للدرجة أنه افتكر أنها حاسه بۏجع ف المكان دا وفعلا بدأ وبعد وقت مش قليل فتحت نغم عيونها وهمست سليم 
فلاااش باااااك
نغم كانت بتتكلم هى والدكتورة ومرة واحدة نغم تنحت لما شافت محمود واقف قدامهم وتقريبا كدا سمع كل كلامهم بس فضل ساكت لحظات وكان دا هدوء ما قبل العاصفه 
وسابهم وخرج
وغمضت عيونها وعياطها مش مخليها عارفة تقول ولا
كلمة بس الغريب أنها فتحت عيونها لقت الست دى وبدأت تبكى هى كمان
صبرين مټخافيش انا مش هأذيكى انا هساعدك
نغم بفرحة بجد هتخلينى أمشي
صبرين ايوا بس لازم الأول تأكلى عشان تتحسنى
نغم نوعا ما خاڤت تانى بس حاولت تطمن نفسها أن ربنا معاها واكيد مش هيخذلها وفعلا صابرين كانت صادقه معاها واستنت الوقت المناسب وساعدتها وجابت لها إسدال ونقاب وطلعتها من
البلد وبعد كدا كملت نغم الطريق لوحدها وطبعا ف وضعها دا كان صعب عليها جدا بس ه قاومت واستحملت
لحد ما وصلت لشقتهم بس كانت خلاص فقدت كل طاقتها 
بااااك صلوا على رسول الله
نغم بدأت تستعيد وعيها وأول كلمها قالتها كانت سليم 
نغم سليم 
سليم نعم يا قلب سليم مټخافيش انا جنبك
نغم بدأت تبكى وافتكرت اللى حصل وسليم أخدها ف وحاول يهديها وبعد فترة بدأت نغم تهدى وحكاتله كل حاجه حصلت معاها من وقت ما قامت من النوم ومش كان جنبها لحد ما لاقها على الباب وسليم طمنها ووعدها أنه هياخد لها حقها وفعلا عمل مكالمة ومحمود اتمسك عشان يتعاقب على اللى عمله ف نغم 
عدى كذا يوم ونغم وسليم مع بعض وهو بيحاول على قد ما يقدر ينسيها اللى حصل وبيتعامل معها بلطف كبير وهى كمان بتتجاوب معاه وابتسمتها رجعت تانى وراحوا الفيلا والكل اطمن عليها وطال الحديث بينهم 
ف الفترة دى مش بس نغم وسليم قربوا من بعض دا كمان تيم وحياة قربوا من بعض جدا وحياة حبت حياة الصغيرة واتعلقت بيها للدرجة تيم بدأ يغير منها وطول الوقت كانوا بيخرجوا ويتفسحوا وتيم بيراقب ابتسامتهم
الاتنين ولأول مرة يحس بعوض
ربنا ويعرف هو قد ايه عوض ربنا جميييل
هايدى خرجت من المستشفى بس لأول مرة تعرف معنى الاهتمام من حسام اللى حول حياتها لحاجة تانية خالص بحبه الحقيقي ليها اللى كانت فعلا محتجاه وبتدور عليه
هى مكنتش وحشة بطبعها بس هى حياتها اللى صنعت منها شخصية هايدى البنت المغرورة الأنانية ودا عشان هى من وقت ما اتولدت وعمرها ما لقت حب او اهتمام اتولدت يتيمة وأبوها كان بينفذلها كل اللى يتطلبه ويدعمها ف قراراتها
اللى كلها غلط وحياتها كلها كانت عبارة عن شرب ورقص وخروج وحاجات غلط كتير فكان طبيعي أنها تكون كدا عايزه تكون هى وبس هى مبتحبش سليم هى بتحب نفسها ومكنتش عايزة تحس انها خسړت فكل اللى عملته دا كان عشان ترضى غرورها مش اكتر بس لما لقت اهتمام حقيقى اتغيرت وحسام خلاها فعلا تعرف معنى الحب وبدأت تنسي سليم واتجاهلته تماما وخاصة بعد ما حسام قرر يتجاوزها رسمى وقبل البيبي اللى ف بطنها وبدأت تتولد من جديد وحياتها اتغيرت خالص
عمرو بدأ شغل جديد لأن دماغه حلوة ونضيفه قدر ينجح بسهولة وبسرعة وسيرين كانت بتدعمه وسامحته وعرفته على حياة ونغم اللى رجعلهم أخ وسند حقيقي وحياته بقت احسن وافضل كتير وبدأ يتعلم أن الحياة مش بتقف لما نخسر حد غالى عندنا المفروض يكون إيمانا وثقتنا بربنا اقوى من ضعفنا بكتير لأن ربنا دايما بيكون له حكمة ف كل حاجه بتحصل لينا حتى لو احنا مفهمناش دا 
سليم ونغم كانوا قاعدين مع بعض ولحد دلوقتي سليم لسه معرفش أن نغم حامل وهى مش عارفه تقولهاله ازاى وكانت محتارة وهو لاحظ أنها سرحانه ومش معاه 
سليم حبيبي سرحان ف ايه
نغم لأ ابدا ولا حاجه ومن غير ما تاخد بالها حطت أيدها على بطنها وسليم لاحظ وافتكر لما كانت تعبانه وبرضو كل شويه تحط أيدها على بطنها 
سليم نغم هو انتى كويسه انتى ليه بتحطى ايدك على بطنك كتير كدا انتى تعبانه
نغم لأ مش تعبانه انا والټفت الناحيه التانيه واستجمعت شجعتها وقالت سليم أنا حامل
سليم فاتح بوقه ومتنح وساكت ونغم التفتت لقته كدا فضلت تضحك عليه وهو قام 
سليم نغم انتى بتتكلمى جد ولا بتهزرى
نغم بدلع لو مش عايز بلاش
سليم يلهوى مش عايز
ايه دا انا مصدقت
سليم بغيظ يخربيت كدا
ونغم فطست ضحك على منظره
سليم ألو يا زفت عايز ايه
عماد انا اللى زفت ولا
انت اللى معندكش ډم الحفله
بدأت يا استاذ وانتو لسه مش جيتوا
سليم بيحط ايده على دماغه يلهوى نسيت
عماد وحياة امك نسيت خطوبتى انا واختك طيب ونغم كمان نسيت خطوبة حياة
وتيم 
سليم 
ياعم مكناش فاضيين اخرس
بقا
عماد وربنا انتو بتهزروا نص ساعة وتكونوا
هنا
سليم خلاص
يا عم جايين وقفل معاه ورجع لنغم تانى اللى قامت وقفت وقالت على فكره احنا
اتأخرنا فعلا ياربي
سليم ماسكها من أيدها تعالى هنا رايحه فين
نغم يلا عشان نلبس ونمشى
سليم نمشى فين احنا هنعيد المشهد دا تانى استنى اكشن تانى مرة 
نغم سليم بلاش قلة ادب يلا هنتأخر وهيزعلوا
وجريت من قدامه بسرعة
سليم بغيظ ماشي يا حورى هتروحى منى فين
بيلبسوا ويروحوا الحفلة ويتكون جميله
جدا بكل تفاصيلها وسيان نور وحياة ونغم بيكونوا أميرات والكل بيكون مبسوط جدا وبتخلص الحفلة وبيحددوا كتب كتاب نور وعماد 
وحياة وتيم والفرحة بتكون كبيرة
ف شقة سليم 
نغم ف الحمام وعمالة تصوت
نغم سليم يا سليم الحقنى
سليم مالك يا نغم فيه ايه افتحى طيب
نغم بعياط مش هعرف افتح
بيكسر سليم الباب ويدخل يلاقيها واقفة ف جنب وخاېفه
سليم مالك يا نغم خاېفه كدا ليه تبص قدامها يلتفت سليم يلاقى صرصور 
سليم صرصور تانى يا نغم ويطلعوا الاتنين يجروا
نغم عجبك كدا انا مليش دعوة وبعدين انت سبته وخرجت
سليم بقا بذمتك ينفع اروحله واسيب الجمال دا كله
نغم خلاص انا ماشيه ها
نغم بغيظ اطفال انا مليش دعوه بقا خلاص مۏت الصرصور الاول
سليم لأ اموته ايه انا بقول نمشي من الشقه دى عشان حوارتها كترت وبصراحه انا بخاف
نغم بتضحك عليها وهو اتغاظ 
نغم پخوف سليم بالله عليك انا بخاف من الضلمة وانت عارف ۏلع النور عشان خاطري
سليم بتحدى قولى لى بحبك الأول وقام ۏلع النور
سليم لو مقولتليش بحبك هطفيه تانى
نغم پخوف لأ لأ خلاص بحبك
سليم وقال أخييرااا قالها بحبك يا حورى
بدأوا الاتنين حياتهم تكون هادئه ومستقرة والاتنين بيعينوا
بعض على الطاعه ومع بعض قيام الليل ويسمعوا لبعض ورد يومى وسليم بقا ملتزم جدا وحياته بقا ليها معنى 
احنا كلنا بشړ مش ملائكة وكلنا بنغلط بس كلنا جوانا حاجة حلوة كلنا جوانا خير وكل اللى محتاجينه أن حد يقدر الحاجة الحلوة اللى جوانا ويحركها..

تم نسخ الرابط