اسكربت عشج طايع ولد الاكابر كاملة بقلم إسراء ابراهيم
المحتويات
هو في ايه بس انتي جنيتي ولا ايه!
أنا عيني علي ده
ده بلطجي والبلد كلها بتكرهه
بس أنا أنا بس خايفة عليكي
جولت تفكري معايا مش تتجوزيه وتسكتي
صفا بحزن وغضب
خايفة عليا ده انا لو كنت سمعت كلامي ولا كلام أمي كان أرحم
إنما أنا اللي خربت كل حاجة عشان أسمعلك
جولتيلي اكدبي وبيني لطايع انك عفشة ومش متربية و خلي أمك تشوفك مظلومة كل ده عشان اهرب منه بس الحقيقة ان أنا اللي بجيت مذنبة ووشي مبقاش ينفع يتشاف لا قدام أمي ولا قدام طايع اللي فاكرني رخيصة
مريم بتجاهل
لسه في وجت يا صفا
اسمعيني! انتي بوظي الجوازة
و اهربي اعملي أي حاجة
صفا بصدمة
اهرب! انتي اتجنيتي يا مريم رايداني اهرب من فرحي وافضح أمي جدام الخلق
انتي بتفكري كيف عيب عليكي يا مريم انا عمري ما اعمل في امي اكده
مريم بعصبية
يعني هتسكتي وتستسلمي يا صفا ! هتعيشي مع راجل كيف طايع!
هو مش انتي اللي كنتي بتعيطيلي كل ليلة وتجوليلي مش طايجاه! وانا عشان خايف عليكي وعاملة علي مصلحتك جولتلك تعملي ايه دلوك بجيت غلطانة
صفا بحزن وانكسار
مخبراش كيف مأخدتش يالي من شورتك اللي دايما بتوجعني في مشاكل و دلوك انا مش عارفة أنتي صاحبة فعلا ولا لا
أول مرة أحس إنك مش عاوزة مصلحتي كأنك ولا عمرك كنتي
مريم بتجاهل
تمام يا صفا براحتك خالص طالما انتي شايفانس عفشة جوي اكده ها جوليلي انتي هتبوظي الجوازة ازاي وأنا أساعدك
صفا بتصرخ بانفعال
انتي بجد متخيلة بتقولي ايه هو ده كل اللي همك طب انا بجي مش هبوظها وخلاص
بكفايا اللي حصل بسببك
مريم وهي بتبان علي حقيقتها
بجي اكده طب اسمعي يا صفا جوازك من طايع لو تم اعرفي انك بتخسري صحبتك الوحيدة انتي فاهمة
صفا قفلت الخط بعصبية وانهارت في العياط وهي مصدومة من صحبتها الوحيدة
صفا لنفسها
وأنا اللي كنت مفكرة إنك أختي
طلعتي بتكرهيني وكل ده عشان هتجوز طايع
بعد ما خلصوا كتب الكتاب ورجعوا البيت صفا طلعت فوق مع طايع قلبها بيخبط في صدرها مش عارفة حاسة بإيه توتر ولا خوف ولا يمكن ندم وطايع كان داخل قدامها ساكت ومكشر
صفا بهدوء وهي بتحاول تكسر الصمت
طايع ممكن نتكلم شوية
طايع بصلها بغضب وهو حرفيا مش طايقها
طايع بصيق
تتكلمي بعد إيه بعد اللي عملتيه بعد ما كنتي رايدة مرت عمي تشوفني وأنا متهم وكل ده ليه عشان بتكرهيني انتي خابرة انا شايفك كيف دلوك
صفا باستغراب
انت رايد اجولك اني غلطانة بس مسألتش نفسك انا عملت اكده ليه شايفني عفشة عشان اللي عملته وحتي مسألت روحك ايه اللي وصلني لكده وانت خابر زين ان انا م كدة ولا دي تبجي اخلاقي
طايع وهو بيبصلها بقسوة
مبجاش يفرج معايا انتي الاول كنتي تهميني ويمكن وجتها كنت هسألك واعرف بس انتي وجعتيني انتي موتيني وانتي واقفة باردة يا صفا كنت شايفك ملاك نازللي من السما كنت بجول دي اللي هتطبطب على جلبي دي اللي هتعرف تحبني زي ما أنا بس الحقيقة
انتي شيطان متغطي بشيلة بيضا
صفا اتنهدت والدموع في عينيها بس بتحاول ما تبينش ضعفها
صفا بصوت مهزوز
أنا مش كده أنا اتلغبطت وخوفت انا بس سمعت كلام حد ما يستاهلش وعرفت اني كنت غلطانة بس انت برضه مش ملاك يا طايع
طايع وهو بيرمي جلابيته على السرير بعصبية
وانا تعملي فيا كده مهما كان مين اللي انتي سمعتي حديته عني فهو ليه حق يقول عني اي حاجو لكن انتي كيف تصدجي انا للدرجادي بالنسبالك ولا حاجة عشان تصدقي عني اي حاجة حد يجولهالك اسمعي انا حتي مش رايد اعرف هو مين اللي جالك عني اي حاجة لاني من ساعتها بيني وبينك حيط حيط عالي يا صفا مش هيتشال ولا هينهد حتى لو رجعتي تبكيلي كل ليلة
صفا بحزن
أنا آسفة خابرة اني غلطانة بس انا ليا عذري يا طايع انا من يوم ما وعيت عالدنيا وانا معرف عمك حاجة غير انك شغال في الجبل وماسك اراضي ابوي اه معاملتك ليا زينة بس معرفش مع
طايع بصوت واطي وفيه وجع وغل
تعرفي بمعاملتي ليكي يا صفا بالسنين اللي قضيتها وانا بحميكي من كل اللي بيكرهك بس الظاهر ان ده مكنش كفايا عشان يشفعلي عندك انتي وجعتيني يا صفا وجعتيني أكتر من ضربة السكينة
صفا بصوت مكسور وهي بتبعد
طيب خلاص أنا هبعد ومش هزعلك تاني مني
طايع مردش عليها وسابها ودخل الحمام وهو شايل هدومه ووقتها دموعها نزلت بصمت وهي بتبص حوالين الأوضة بتردد وحزن وبعدين جابت كابرتة ومخدة وفردتها عالارض ونامت عليها وهي بتعيط لحد ما نعست
عدي كام يوم كان طايع بيحاول دايما يتجنب صفا قدام امها كان بيتعامل معاها عادي بس بينه وبينها كانها مش موجودة وده كان خانقها اوي
كانت واقفة صفا مع امها بتحضر السفرة يوم الجمعة زي عادتهم كل اسبوع
نوال بابتسامة
الوكل هيبرد روحي يا صفا نادمي علي جوزك من المنضرة عشان نتغدي زمان اهل البلد دوشوه بمشاكلهم
صفا باستغراب
كيف يعني وايه علاقة اهل البلد بطايع ومشاكل ايه دي عاد
نوال بفخر
وه وانتي مش خابرة ان جوزك كبير البلد ولا ايه وبعدين ربنا يحميه ويحرسو ده عامل لاهل البلد يوم الجمعة بعد الصلاه يجعد ويسمع مشاكلهم ويحلها واللي ليه مظلومية عند حد ياخدها
صفا كانت بتسمع وهي مصدومة وعنيها بتلمع بالدموع ومش مصدقة ان طايع طلع غير الفكرة اللي واخداها عنه وان مفيش قتال قتلة هيعمل كدة ابدا لقت نفسها بتروح ناحية باب البيت وهي بتحط طرحتها علي شعرها ومقررة تشوف بنفسها وفعلا راحت المنضرة ووقفت بعيد تسمع
واحد من أهل البلد بيقول بصوت عالي
ربنا يكرمك يا طايع بيه لو مكنتش شديت علي ولدي وبعدته عن صحبة السوء كان زمانه بجي زيهم ربنا يسعدك
وراجل تاني
والله
مل ظلمت حد ولا قصرت في حاجة مع اي حد
صفا كانت واقفة بعيد بتبص عليهم وهي مش مصدقة اللي بتسمعه دمعة خفيفة نزلت من عنيها وهي بتفتكر كلام مريم زمان لما قالتلها إن طايع بيخوف اهل البلد وبلطجي
صفا بهمس لنفسها
كل ده كدب دي الحجيجة و طايع الناس كلها بتدعيله و بيحبوه كده
انتبهت صفا لنفسها وطايع بيسحبها من ايديها وبياخدها ويدخل الدار
طايع بانفعال
انتي اتجنيتي كيف تجفي عند الرجالة اكده ويشوفوكي
صفا وعنيها فيها ندم
كنت بنادم عليك عشان تاكل معانا
انا وامي
طايع بضيق
لا كلو انتو انا ملياش نفس عاد انا راجع المنضرة
صفا وهي بتلحقه بصوتها
طايع استني
طايع وقف وغمض عنيه وهو مديها ضهره عشان يفوق من تأثير اسمه بصوتها
طايع بضيق
رايدة ايه يا صفا عاد
صفا بحزن
رايداك تاكل ويايا امي بدأت تلاحظ ان في حاجة بينا وانا مش رايداها تحزن لو ليها غلاوة عندك يا طايع متكسفنيش
طايع بتنهيدة
طيب يلا همي قدامي ومن هنا ورايح اوعاكي تخرجي برة الدار ولا تجيلي المنضرة
صفا بابتسامة
حاضر يا طايع اللي انت تشوفه
بصلها طايع واستغرب لكنه سكت وحاول يبان طبيعي قدام مرات عمه وطول الوقت كانت نظرات الندم في عيون صفا وهي بصاله
بليل كانت صفا رايحة جاية في اوضتها بحيرة وحزن وهي بتفكر في كل حاجة وبعد شوية دخل طايع شايل شنطة قماش فيها حاجات من السوق
طايع وهو بيقفل الباب
جبتلك حاجاتك اللي كنتي كاتباها في الورجة بس المرات الجاية لو رايدة حاجة تبجي تقوليالي بنفسك ما تبعتيهاش عالواتساب عشان شوفتها بالصدفة
صفا بكسوف
ما كنتش عارفة إنك فاضي وبعدين كنت محرجة
طايع وهو بيحط الحاجات على الترابيزة
احراجك مش هينفعنا بحاجة احنا خلاص بجينا تحت سقف واحد عيب نبجي نتهرب من بعض وانتي برضك بت عمي وليكي عليا اني البي طلباتك
صفا قربت منه وخطوة بخطوة كانت نيتها تصالحه
صفا بصوت واطي وهي بتشجع نفسها
أنا أنا آسفة يا طايع كنت
متابعة القراءة