رواية انتقام صعيدي ليل وادهم كاملةجميع الفصول بقلم إسراء ابراهيم
المحتويات
دموعها بقوة ردت بصوت في وجع
أنا كنت جاية أقتل عشان مقتنعة ان ابوك خان ابوي بس دلوقتي...
لو انت صادقساعدني
ساعدني أتوكدلو أبويا فعلا كان غالي عليكم ساعدني أعرف الحجيجة فين
أدهم قرب منها تاني نبرة صوته بقت أهدى وفيها شك
ولما تعرفي الحجيجة
هتعملي إيه
ليل بصوت قوي وهي بتعدل طرحها وتمسح دموعها
اكيد مش هفكر في الانتجام وهعيش هنامع الناس اللي أبويا كان بيحبهم بس لما اخد حجي من زينات ده لو طلعت كدابة فعلا هخليها وجتها تدفع تمن كل دمعة نزلت من عيني علي ابوي وانا مفكرة ان ابوك اللي عمل. اكده
أدهم بصلها لحظة وهو بيتأمل ملامحها وبعدين قالها بحزم
أنا هساعدكبس بشرط
تفكري جبل أي خطوة... ومتتسرعيش
تاني كيف ما عملتي امبارحوتجوليلي بتفكري في ايه
ليل ابتسمت ليه بامتنان ونظرتها بقت أهدى وكانها اطمنت
ليل بامتنان
متشكرة يا أدهم
بجد متشكرة.
أدهم اتوتر أول ما شاف ضحكتها وحول نظره بسرعة وبص بعيد وهو بيكح كحة خفيفة كأنه بيهرب من اللحظة
أدهم وهو بيبعد بسرعة
أنا عندي شغلهشوفك بعدينسلام
..............................
بليل كانت ليل قاعدة جنب قدرة بدرية وحاطة ايديها علي بطنها اللي وجعاها من الصبح
بدرية بحنان وهي بتناول ليل كوباية نعناع
خدي اشربي يا بتي ده من نعناع الجنينة اللي هنا هيهديكي ويريح بطنك.
ليل بابتسامة خفيفة وهي بتاخد الكوباية
تسلم إيديكي يا خالتي بدريةربنا يخليكي ليا .... تعرفي أنا مش متعودة على الحنية دي
شهاب بنبرة جدية وهو بيبصلها
عشان زينات متعرفش الحب يا بتي..... وبعدين إحنا أهلك يا بتي ودار عمك شهاب مفتوحة ليكي طول العمر وأنا لحد دلوقتي زعلان من نفسي إني معرفتش إنك في الدنيا الا واخري بس النصيب الحمد لله
ليل عينيها دمعت من كتر الطيبة وردت بصوت متردد
العيب مش عليكم أنا شكلي اللي اتربيت غلط حتي الحنية مكنت موجودة لدرجة اني مش مصدجة إني بين ناس طيبين ما شاء الله
فجأة دخل أدهم من بره وعنيهم اتقابلت فاتنحنح ادهم بجدية
أدهم وهو بيقعد
السلام عليكم.... كيفكم يابا انت وامي
بدرية بحب
وعليكم السلام يا ضنايااحنا بخير....انا جهزتلك الوكل هقوم احطهولك عالسفرة
شهاب بابتسامة وهو بيبص لبدرية
تعالى هنا الاول يا بدرية... رايد اتحدت في كلمتين وياكي انتي وادهم
أدهم باستغراب
خير يا بوي.... انا سامعك
شهاب وهو بيتنهد
انت خابر يا ولدي ان المفروض كنا روحنا لعمك عشان نخطب بته..... بكره العصر هروح أتحدت وياه وانت هتيجي معايا ونطلب يد بته
بدرية بفرحة
يا حبيبي ربنا يتمملك علي خير نجلاء بنتة زينة و
أدهم بيرد بهدوء
حاضر يا بوي اللي تشوفه هجوم انا اطلع اغير خلجاتي
ليل كانت قاعدة سامعه كلامهم وعينيها بتراقب أدهم ولاحظت ان وشه مكنش فرحان أوي كانت ملامحه شبه ساكتة وده كان مخليها تندها فضول
ليل وهي بتقوم بتعب
انا هطلع ارتاح شوية حاسة بطني شادة عليا يا خالتي بدرية
بدرية بحنان
روحي
يا بتي... ربنا يطمنا عليكي
طلعت ليل هي كمان اوضتها وكان متابعها شهاب بحيرة
بدرية بابتسامة
مالك با ابو ادهم... عقك مشغول بأيه عاد
شهاب بحيرة
مش عارف يا بدري... جلبي بيقولي ان الخطوة دي مش هي الصح.... وولدي انا خابره زين.... مش موافج علي الجواز من بت عمه بس هو مش رايد يردلي كلمة
بدرية بابتسامة
ان حيت للحق... انا كمان حاسة اكده.... واجولك علي حاجة كمان ولدي لو جولتله علي ايه هيوافج عشان هو خابر زين ان كلامك نافذ بس هو جلبه في حتة تانية وانا خابرة زين
شهاب بفضول
و جلب ولدك مع مين يا بدرية.... اكيد ادهم ميعرفش العشج والحديت الفارغ ده
بدرية بلهفة
العشج مش عيب يا شهاب وبعدين دي. حاجة مش بيدنا... وهو نفسه مش خابر انه عاشجان بس اجولك انت همله وهو هيعرف لحاله وهتلاجيه بيجولك من نفسه
شهاب وهو سرحان
تعرفي.... انا كان نفسي جوي اجوزه ليل بت مصطفي الله يرحمه بس مش رايد اضغط عليه واخليه يحس انه لعبة في يدي... ده ولدي برضك وسعادته تهمني
بدرية بابتسامة ثقة
خلاص يبجي همله هو يختار يا حج.... ولو اني خابرة زين هو هيختار مين
شهاب بتفكير
كانك عارفة حاجة انا مش عارفها يا ام ادهم
بدرية بضحك
وه... هو انا اجدر اخبي عليك حاجة يا ابو ادهم برضك... ده انت الخير والبركة
...................................
كانت ليل رايحة قاعدة في اوضتها وهي تعبانة وماسكة بطنها بس بتفكر في ادهم وموضوع خطوبته وكانت مضايقة متعرفش ليه لحد ما سمعت صوت باب اوضته فخرجت بسرعة من اوضتها هي كمان
ليل بابتسامة وهي بتحاول تبان هادية
حبيت اجولك ألف مبروك يا ادهم
أدهم بيبصلها باستغراب خفيف وبنبرة جامدة
الله يبارك فيكي..... بس لية مفيش حاجة رسمي عشان تباركيلي يا ليل
ليل بتسأله وهي بتحاول تخبي ارتباكها
عاشجها
أدهم اتفاجأ بسؤالها وكشر وهو بيبصلها بنظرة خلتها تتوتر
عاشجها هو انتي نسيتي إننا في الصعيد العشج مش من عوايدناومعروف ان البنتة لولد عمها وخلاص.
ليل باندفاع وهي بتحاول تخفي غيرتها اللي مش عارفة مصدرها يعني لو قلبك مش ميال ليها هتتجوزها برضك
أدهم سكت لحظة وعينه اتثبتت في عنيها ونبرته بقت هادية بس قوية
الجلب ملوش دعوة يا ليل
إحنا بنتجوز
ليل بصوت واطي وهي مش قادرة تخبي إحساسها
بس في حاجات مفيهاش كبار وصغار الجلب ده بيدق لحد واحد بس وحرام يعيش من غيره عشان التقاليد دي
أدهم قرب منها خطوة ونبرته بقت اوضح وعيونه في عيونها انتي بتتكلمي عني ولا عنك بالظبط مش فاهم
ليل بتتلخبط وتحاول ترجع في كلامها
أنا أنا بس بسأل يعني حابة أعرف انت عشجلن حد ولا لا
أدهم بنظرة فيها حاجة مختلفة أول مرة تبان عليه
أنا مش ضد العشج علي فكرة بس عمري ما فكرت فيه لحد ما جابلت بنتة خلتني أسأل نفسي.... هو أنا فعلا ممكن اكون عاشجها ولا لاه
ليل بتتوتر ونفسها بيتقل وترد بسرعة وهي بتهرب من وضوحه أنا مش فاهمة قصدك..... احم يعني مين البنتة دي
أدهم بابتسامة خفيفة
مش لازم تعرفيها دلوجتي بس اكيد هيجي يوم وتجابليها
ليل عينيها بتلمع ووشها بيحمر وبتحاول تداري ارتباكها وكانت بتتمني فعلا احساسها يبقي صح ويكون هي البنت دي اللي ادهم بيتكلم عنها فتسيبه وتمشي بس قبل ما تمشي تبصله لحظة كأنها عايزة تقول حاجة ومش قادرة.
وأدهم يفضل واقف مكانه وعينه لسه عليها وفي قلبه حاجة لأول مرة بتتحركو إحساس جديد مش متعود عليه بيجتاحه
.............................
بليل قامت ليل مفزوعة من على السرير على صوت خبط خفيف على الباب فقلبها كان بيدق من القلق و قامت تفتح ولقت أدهم واقف ووشه عليه نظرة غريبة
أدهم بنبرة سريعة
تعالي معايا جه وجت ما تعرفي الحجيجة يا ليل.
ليل وهي قلبها بيخبط
فيه إيه يا أدهم إيه اللي حصل
وحجيجة ايه
أدهم وهو بيبعد عينه عنها
تعالي بس متخافيش أنا جارك .
خرجت ليل ورا أدهم وهي قلقانة وصلوا للسلم ووقفت ليل تتلفت لحد ما عينيها وقعت تحت على زينات مرات ابوها وهي مرمية عالأرض قدام شهاب وبتترعش وشهاب واقف قدامها بنظرة كلها غضب
شهاب بصوت عالي
انتي اللي جبتيه لنفسك يا زينات أنا جولت خلاص روحتي لحالك بس انتي مصممة تخليني أجتلك بايديا واللي مرضتش أعمله من عشرين سنة هعمله دلوقتي.
زينات بتترعش وهي بتبصله كأنها شافت شبح
انت انت لسة عايش كيف و وليل فين
شهاب بصوت قوي ومليان خذلان
ليل ليل بت صاحب عمري اللي انتي خبيتيها عني وربيتيها على كرهي ضحيتي بيها وشيعتيها تقتلني بإيدها آه يا زينات دي راحت ضحية كرهك واتجتلت غدر وهي فاكرة انها اكده جابت حج ابوها
ليل
كانت واقفة فوق عنيها واسعة من الصدمة والدموع نازلة منها وهي بتسمعهم
زينات بصوت حاد وخالي من المشاعر
وماله لو ماتت هي كانت إيه غير وسيلة لما مصطفي جابها وهي لسة رضيعة واكتشفت إنه كان متجوز عليا وخلف ماجدرتش أستحمل
شهاب بيهز راسه بحسرة
انتي عفشة من جواكي يا زينات بس ربنا كشفك وربنا كبير...... انتي كنتي مفكرة انها هتجتلني وانتي تاخدي كل حاجة بس عشان غبية ومش خابرة اني كتبت كل حاجة باسم ولدي..... وبعدين مكفاكيش اللي ادتهولك زمان لما مصطفي الله يرحمه مات ولا طمعك خلاكي تنسي انه كان سريكي بمجهوده وانه مكانس حيلته فلوس وانا اللي عملت اكده لاجل ما اقف جاره واسنده
زينات بصوت بارد
مش مهم كان معاه ولا مكنش المهم انه بجي شريكك وياما جولتله ياخد ويضمن حاله بس هو اللي كان وش فجر وكان يجولي ده صاحب عمري مخانوش ابدا.... بس انا ربيت البت ليل عشان تجيبلي حجي فلوس الشراكة اللي معرفتش اخدها فكرت إنها لما تجتلك الفلوس هتبجي ليها وبعدين ليا بس هي طلعت غبية
ليل كانت مصدومة من كلام زينات مرات ابوها وصوت شهقتها طلع غصب عنها ودموعها مغرقة وشها وكانت صعبانة علي أدهم وهو واقف جمبها فمد إيده وبهدوء مسك إيديها وهي بصتله بنظرة كلها وجع وحزن وفجأة بتبكي زي الأطفال وأدهم اتجمد مكانه وقلبه دقاته عليت
أدهم بصوت حنين
هششش خلاص يا ليل الحجيجة ظهرت متعيطيش... انتي كنتي خابرة ان ده هيحصل
ليل بصوت مكسور وسط العياط كان كل حاجة كدب كل ده كره جواها يا ادهم أنا كنت عايشة في وهم أنا أنا كنت لعبة في يدها
أدهم وهو بيواسيها
انسي اللي فات إحنا هنا وإنتي وسط ناسك وحجك مش هيروح ولا حج أبوكي هيضيع
ليل وهي بتترعش
أنا ضايعة يا أدهم أنا ماليش مكان ولا حد يحبني بجد.
أدهم بحنية وأنا روحت فين أنا مش ههملك تضيعي ابدا ومتجلجيش كل كلمة قالتها متسجلة والنيابة هتتصرف وإنتي خلاص هنا وسط أهلك ومعايا اوعاكي تخافي
ليل رفعت راسها لادهم وبصت في عينه وقالت بصوت مهزوز
أنا مش عارفة أقولك إيه بس أنا متشكرة إنك واقف جاري ربنا يخليك ليا يا ادهم
أدهم وهو بيهمس قدام وشها بصدق
متشكرشينيش ده واجبي يمكن أكتر من كدة كمان
فضلوا هما الاتنين ساكتين
وباصين لبعض وكل واحد فيهم نظراته فيها كلام كتير
..............................
تاني يوم كان أدهم ماشي مع ليل بعد ما طلب منها يخرجو سوا يفرجها عالبلد عشان يهون عليها وليل وافقت وكانت فرحانة اوي
كانت ماشية جنب أدهم وعنيها فيها فرحة مكتومة إنها ماشية جنبه بس فجأة بتقرب منهم بنت جميلة وبتقف قدامهم وهي بتكلم ادهم اللي ابتسم اول ما شافها
البنت بابتسامة يااااه يا أدهم مش مصدجة اني شوفتك.... اصلا مكونتش متوقعة اشوفك تاني
أدهم بابتسامة خفيفة
أهلا يا فريحة ازيك
فريحة بخطوة أقرب وكأنها ناسية إن في حد واقف جنبه
بخير
ليل كانت واقفة و عينها بتراقب كل حركة وكل نغمة صوت خارجة من البنت دي
متابعة القراءة