رفيقي الي محكمة الاسره يزن وتسنيم جميع الفصول كاملة بقلم فرح وائل

لمحة نيوز

يزن بص بصدمة وهو شايفها نايمة في البرد
إيه اللي منيمها هنا كمان! يا تسنييييم! قومي يا بنتي قومي دخلي أوضتك الجو ساقعة وهتاخدي برد!
بس كأنك يا أبو زيد ما غزيت.. نايمة في سابع نومه!
فضل يهز فيها يحاول يفوقها مفيش فايدة.. البنت مغمى عليها حرفيا.
مافيش حل لازم أشيلها!
شالها بهدوء ولسه بيلف وشه نحية السلم لمح واحد من رجال الحراسة واقف وأول ما عينه وقعت على يزن جري.
يزن بصدمه
يا ساتر! إيه اللي جاب الواد دا فوق السطح دلوقتي!
فضل يزن يهز فيها وهو لسه شايلها
تسنيم! تسنييييم! قومي بقى يا بنتي الله يخرب بيتك قومي هنتفضح!
ملقاش حل غير إنه يقرب من ودنها ويصرخ
حريييييييق!
تسنيم صحت مفزوعة تصرخ وتتعلق برقبته وهي مش مستوعبة حاجة
إييييه! فين الحريقة!
يزن ضحك بخفة وهمس جواه وهي مش سمعاه أصلا.
قال لها بهدوء
مافيش حاجة.. كنت عايز أصحيكي ومفيش وسيلة غير دي.
بصت له وهي مغمضة نص عين ولسه مش مستوعبة بس فجأة وعيت لنفسها . عينيها فتحت فجأة وقالت بصدمة
إنت بتعمل إيه! إزاي تشيلني كده! إزاي تسمح لنفسك!
يزن برود
كنتي نايمة في الهوا وخفت عليكي تاخدي برد.
تسنيم بعصبية
وإنت مالك! اتنيل! حتى لو هتجمد مش هيبقى بردك!
يزن
خلاص أنا آسف.. كنت بحاول أساعد.
تسنيم
ساعد! نزلني يا مستفز!
نزلها يزن بهدوء وأول ما رجعت الأرض تحت رجليها انفجرت فيه
وبعدين بقى! ليه تشيلني بصفتك إيه!
يزن
قولتلك خفت عليكي خلينا نخلص.
تسنيم بصوت عالي وعيون بتلمع من الغضب
خايف! بصفتك إيه! بقولك إيه يا يزن.. أنا مش عايزاك في حياتي.. مش عايزة أي حاجة تربطني بيك.. أنا خلاص طلعتك من قلبي ومن دماغي ومش ناوية أرجع خطوة ورا!
رمت كلمتها وسابته واقف مكانه.. قلبه بينزف من الجملة الأخيرة.
بس جواه كان حاسس إن اللي جاي

مش سهل.. لا ليه ولا ليها.
الصبح
نزلت تسنيم تقعد على الفطار وعينها بتدور عليه في كل أركان البيت.
كل الناس موجودة.. إلا هو.
زعل من اللي حصل أكيد زعل.. بس الكلام اللي قالته كان لازم يتقال من بدري.
الفطار عدى من غيره بس هي فضلت تدور عليه بعنيها.
الغدا
نزلت من أوضتها تاني يمكن تشوفه..
فضلت تبص حواليها بس برضه مش موجود.
قعدت تاكل من غير نفس وعينيها دايبة في طبقا لحد ما دخل يزن..
بهيبته بنظرته اللي دايما ليها معنى.
بصت له وسرحت لحظة.. عنيها قالت كل حاجة بس هي خبتها بسرعة.
وهو ولا كأنه شافها.. كان وشه ماسك وعينيه ساكتين.
مهران والد يزن قال
اقعد يا ابني.. هو في إيه واخدك مننا كده!
يزن
معلش يا بوي الشغل واخدني جامد اليومين دول.
مهران بفخر
طول عمرك شايل مسؤولية يا ولدي.
يزن اكتفى بابتسامة هادية ورجع يسرح في طبقه وتسنييم كانت بتراقبه من بعيد..
بتحاول تفهم إيه اللي مخبي وراه كل السكون دا.
المساء
مهران بصوته الجهوري هتف
ييييييزن!!
صوته دوى في البيت كله.
نزل يزن بسرعة وقال بخوف
خير يا بوي!
مهران
اللي سمعته في البلد دا حقيقي
يزن
سمعت إيه
مهران
إنك كنت شايل بنت عمك فوق السطح نص الليل!
يزن سكت ما اتفاجئش.. كان متوقع اللحظة دي تيجي خصوصا بعد ما شاف راجل الحراسة.
بس مهران ما سكتش
يعني سكت! الكلام دا طلع صح!
يزن حاول يشرح
والله يا بوي أنا ما...
مهران قاطعه بحدة
ششش.. ولا كلمة!
وبص لتسنيم اللي كانت واقفة فوق السلم إيديها على بقها بتحاول تكتم شهقاتها.
مهران بصوت أرعبها
تسنيم! انزلي!
نزلت تسنيم بخوف وقفت جنب يزن.
نعم يا عمي
مهران
إزاي تسمحي بحاجة زي دي تحصل! إزاي يا بت أخوي!
تسنيم عيطت من غير ما تقدر ترد ويزن مد إيده خباها وراه وقال بحدة
هي مالهاش ذنب يا بوي أنا
اللي غلطت.. كانت نايمة ومكنتش بتصحى فشلتها أنزلها. ماكانش في وعي ولا قصد.
مهران بهدوء قاتل
مايهمنيش كل دا.. أنا يهمني كلام الناس. ومش هقبل بنت أخويا تكون سيرتها على لسان الكل. لازم نسكتهم!
يزن
اللي يريحك يا بوي أنا موافق.
مهران بحدة
يبقى تتجوز بنت عمك تسنيم!
الكلمة نزلت على تسنيم زي الصاعقة قعدت تعيط في صمت ماسكة في قميص يزن كأنها بتستنجده.
يزن
وأنا موافق يا بوي.
تسنيم حاولت تعترض
يا عمي أنا...
مهران بصوت عالي
ششش.. ولا كلمة! أنا لسه ماسك نفسي بالعافية فا سكتي!
تسنيم حاولت ترد تاني
والله يا عمي أنا...
مهران ضرب عصايته الخشنة في الأرض بصوت رج البيت وصاح
تسنييييييم!!
تسنيم صرخت بفزع وتشبثت في قميص يزن أكتر وعينيها مغمضة ودموعها نازلة بحرقة شهقاتها كانت موجعة.. فقال بعصبية
كفاية يا بوي! بقولك تسنيم مالهاش ذنب ف اللي حصل وكانت نايمة ومكنتش في وعيها.. واللي تأمر بيه هيتنفذ بس بلاش ترعبها!
مهران بص له بنظرة غريبة وبدون ما يعلي صوته قال بهدوء
كتب كتابكم بكره بالليل.
رماها زي رصاصة ولف وشه ومشي من غير ما يستنى رد. القرار اتقال وخلاص.. ما فيهوش رجوع.
البيت كله اتقفل على صمت وكل واحد دخل أوضته وسابوا تسنيم ويزن واقفين لوحدهم.
بص يزن لتسنيم لقاها بتعيط بعنف ملامحها مرعوبة ولسه ماسكة في قميصه بإيدين بتترعش.
قالها بهدوء
تسنيم ممكن تهدي وتبطلي عياط!
بس هي ما ردتش دموعها نازلة على خدها وهو بيحاول يهديها مسك إيديها بلطف لكنها سحبتهم بسرعة منه وصرخت بحدة
إبعد عنييييي!.. متلمسنييييش!!
كل اللي بيحصل ده بسببك!
أنا بكرههك يا يزن بكرههك!
يزن وقف مصدوم بس حاول يخبي ده فضل ثابت وقال بنبرة هادية رغم النار اللي جواه
أنا ماعملتش حاجة تستاهل كل ده والله أنا
قاطعته
بصوت عالي مليان غضب
ماعملتش حاجة! أنا هتجوز غصب عني بسببك هسيب جامعتي اللي في محافظة تانية وأتسجن هنا بسببك وتيجي تقولي ماعملتش حاجة!
ضيعت عليا حلمي كنت عايزة أعيش فترة خطوبة أحب وأتحب زي البنات تحس بيا بجد مش كأني فرض عليك!
وتيجي تقولي إنت ماعملتش! طب قولي مين اللي عمل قووولي!
الكلام نزل عليه كالصاعقة.
هي كانت بتتمنى حياتها تكون مع حد غيره كانت بتتمنى حب مش منه
وقف مش قادر يرد مفيش أي كلمة خرجت من بقه.
سابت مكانها وهي بتبكي وطلعت تجري على أوضتها بتنوح على حظها اللي رماها في طريقه بالعافية.
بالليل
كانت الأوضة ظلمة وساكتة وهدوء مخيف مسيطر على المكان لحد ما سمعت خبط خفيف على الباب.
قامت بسرعة لبست الحجاب وفتحت تشوف مين لقت يزن واقف شايل طبق فيه أكل هي بتحبه.
قالت بجمود
في حاجة
رد بهدوء
ماشفناكيش في العشا أكيد جعانة جبتلك اللي بتحبيه.
تسنيم بصوت بارد
مش عايزة شكرا.
وحاولت تقفل الباب لكنه مد إيده ومنعها.
قالت بحدة
في إيه تاني الأكل مش عايزاه الموضوع انتهى.
رد بنبرة حاسمة
لا ما انتهيش وهتاكلي يعني هتاكلي.
اتسعت عينيها بدهشة
إيه! هتعمل إيه يعني
قالها فجأة
هعمل كده.
وجذبها من إيدها بالعافية وخرج بيها للڤرندا الكبيرة اللي كانت فاضية مفيش حد غيرهم.
صرخت
سيب إيييدي يا مجنون!!
أول ما قعدها على الكرسي قدامه قال بهدوء
اديكي قعدتي وسبت إيدك.
بصت له بعيون مش فاهمة وقالت
إنت بتعمل كده ليه!
قالها ببساطة
بعمل إيه
صرخت فيه بحرقة
ليه عايز توريني إنك بتحبني! ليه عايز تخليني أحس إنك خايف عليا
ليه عايز تبان كويس وإنك مهتم!
رد بصوت واطي بس واضح فيه وجع
ليه! هو انتي شايفاني وحش كده!
قالت وهي بتبص له من تحت لحاف الغضب
معايا! آه.. أنا شايفك كده.
وحش معايا أنا يا يزن.
..
ماعرفش يقول إيه يمكن لأنها معاها حق. فعلا هو طول الفترة اللي فاتت كان بيعاملها بجفاء بقسوة ما يستحقهاش قلب زي قلبها. بس دلوقتي حس بظلم كبير بيقع عليها وخصوصا
تم نسخ الرابط