رواية اصابك عشق(نيره وباسم)الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسما السيد
المحتويات
مكنتيش طفله.. مكنتيش جريتي عشان تحكيلها.
المفروض انتي دلوقت ست متجوزه واللي يحصل بين الراجل ومراته.. سر بينهم
انما انتي.
نظر لها من اعلي لاسفل..
وبمكر اكمل..
انتي طفله..
جوان بغل.. وغيظ.. انا مش طفله يابدر وهتشوف
انا هعمل فيك ايه
ومن غير خالتي..
بدر بضحك عليها.. بردو طفله ياطفله..
جوان بصرااخ.. عااااا بكرهك يابدر بكرهك..
بدر بصدمه.. حد يكره جوزه..
جوان بغيظ.. متقولش زفت جوزي دي..
الجوازه باطله.. انت غصبتني
بدر بوجه مصدوم.. متهكم.. رفع حاجبه..
ازاي دا بقي ان شاءالله..
انتي يابنتي مش الشيخ سألك وقلتي موافقه وبموت فيه..
جوان بغيظ.. اااه قولت عشان كنت بتبصلي هتاكلني بعينك.. خوفت منك..
بدر بضحك.. طب كويس اثبتي بقي علي كده..
ويالا اطلعي البسيلك اي حاجه.. من عندي علي ماننزل بكره اجيبلك لبس محترم.. ومحتشم
وتعالي اعمليلي حاجه اكلها..
جوان بصدمه..
تأكل هو انت مش لسه طافح..
جز علي اسنانه.. ونظر لها بنظره ارعبتها..
اسمها طافح.. يامؤدبه.. في ست تقول لجوزها كده
بس ماشي هعديهالك انهارده..
وااه جعان مبعرفش اخد راحتي في الاكل مع حد..
فلو.. تكرمتي تعمليلي اكل..
نظرت حولها تبحث عن اي خدم بالبيت..
هو انت مفيش حد هنا بيخدمك.
بدر بحزن مصطنع.. لا.. مبحبش اجيب حد غريب البيت..
عاد لينظر لها وغمز لها بعينيه..
بس من دلوقتي بقي مراتي حبيبتي هتخدمني..
جوان بصدمه.. هااا.. انت بتقول ايه
بدر بحده.. بقولك عاوز اكل.. اتفضلي بقي..
جوان ببكاء عالي.. عااااااا منك لله يابدر
بقي اخلص من ابويا وعمايله تطلعلي انت..
ياميله بختك ياجوان..
بدر بقهقه عليها.. قدرك بقي.. اعترضي..
جوان بغيظ.. اللهم لا اعتراض علي حكمك ياارب..
ببيت عبير
انتهي العرض وانتهت معها امنياتها واحلامها..
وافقته كالميته بلا روح..
تهكمت ووضعت يدها هلي وجهها وهي تتذكر كلامه لها
flash back..
بشقتها..
اصر ان يصطحبها بنفسه.. حاولت مرارا ان تثنيه بغلظه ولا فائده..
فاستسلمت..
دخلت شقه والديها وصدمت من منظرها الجديد..
وكانها فيلا مصغره.. وجميع ما بها جديد.
عبيربصدمه.. ايه دا
دي شقتنا.. ازاي
عادت لتلقي نظره علي باب الشقه..
هي
معتصم بهدوء وهو يغلق باب الشقه خلفه..
لا هي
عبير بصدمه.. انت بتقفل الباب ليه.. اتفضل اخرج برا..
معتصم بهدوء..
تعالي ياعبير اقعدي هفهمك بالراحه..
عبير بصدمه.. تفهمني ايه وزفت ايه بقولك برا مينفعش كدا الناس تقول علينا ايه
معتصم بتهكم هيقولو واحد وخطيبته وشويه وتبقي مراته.
عبير بذهول.. نعم.. انت بتخرف تقول ايه
مرات مين.
بحده جذب يدها.. وصاح بها..
اخرسي واسمعيني.. مفيش وقت الناس علي وصول..
اخواتك كدا كدا هيبيعو الشقه.. وانا اشتريت نصيبهم..
اشتريت وكتبت عقدها باسمي..
معدش غير نصيبك انتي وبما اني قررت انتقل هنا..
فمقدمكيش غير حل واحد.
اننا نعيش مع بعض.. بس باطار شرعي.
عبير بذهول.. انت بتخرف تقول ايه
اشبع بالشقه من حالا همشي.. استحاله اتجوزك..
يالا هات العقد ابيعلك نصيبي..
معتصم بخبث.. خلاص براحتك.. انا كنت فاكر انك معترضه ويعز عليكي شقه عيلتك اللي اتربيتي وكبرتي فيها..
بس خلاص سهله جدا.. الست اللي فوقك دي
طلبت تشتريها وانا هبيعها ليها تاني..
بس ابقي فكريلهم بقي بحجه كويسه يقتنعو بيها..
خصوصا والعماره بحالها عارفين ان الليله كتب كتابنا.. وان اننا بنحب بعض وهنتجوز..
عبير بصدمه.. انت بتقول ايه.
حصل امتا دا.. ومين عرفهم.. انت ازاي تعمل فيا كده..
انت عاوز مني ايه بالظبط..
معتصم ببرود وهو يبتسم لها.. نتجوز..
انا راجل وحداني وعاوز ست تسليني..
وحيد لا اب ولا ام..
عبير بصدمه.. انت هتشرحلي قصه حياتك..
مش عاوز اتجوز ابعد عني..
استمعت لصوت الزغاريط التي تطلقها شقيقاتها ويكأنهم يفرحون بحق..
ايه دا
دا فرحك ياعروسه..
اظاهر المأذون جه..
يالا ادخلي غيري هدومك..
فتح مسرعا وكما توقع شقيقاتها وجيرانها ومن ضمنهم تلك الخبيثه..
ام عبدالرحمن بلويه فم.. مبروك ياعبير
والله نولتي اللي في بالك من سنين اتجوزتي الداكتور..
معتصم ببرود.. مد يده واحاطها بذراعه
صدمت هي ونظرت لهبأعين جاحظه..
غمز لها بعينه واكمل..
عبير
لمعت عين ام عبدالرحمن بغل واضح وعداء..
ربنا يهني ياحبيبي.. مع ان مفيش تكافؤ خاالص
حاوطها النساء من كل جانب.. وكذلك صعد ازواجهم وفعلو معه..
العديد من المشاعر اجتاحاتها.. وهي تستمع للمأذون يسألها عن رايها..
فتحت فمها لتعترض فرأته امامها..
عبدالرحمن.. ينظر لها بحسره وندم.. عينيه تخبرها ان لا تفعليها..
غصبا عنها اشتعلت عينها وقلبها بالثأر منه..
فردد لسانها بلا وعي منها..
موافقه..
back
نظرت حولها بلا روح.. الشقه اصبحت كالنعيم..
ولكن لاروح بها..
الف سؤال وسؤال.. دار بعقلها..
وكانها استفاقت الان من غيبوبتها وان احد يشاركها بيتها وحياتها
هي بالفعل كانت كالمغيبه..
رن جرس الشقه بالحاح
همت لتفتح.. فجاءها صوته هو..
استني انا هفتح انا.. دا اكيد بتاع الدليفري خشي جوه..
فتحت عيونها بصدمه وشهقت من منظره..
عاري الصدر وبجسد مرسوم كابطال الروايات التي تقرأ عنهم
وبشعر كثيف وعيون زيتونيه
ايه دا
معتصم بتساؤل.. في ايه
يالا ادخلي.. البسي حاجه علي شعرك..
فتحت عيونها بصدمه..
وهي تتحسس شعرها..
لقد فكت حجابها بعدما تركها ودخل غرفته..
دخلت بسرعه لغرفتها واغلقت الباب..
عبير بقلب يرتعش
نهار اسود ومنيل.. ايه الواد دا
مز مز يعني..
قاطع شرودها خبطه علي غرفتها..
عبير غيري هدومك وتعالي نتعشي عشان تاخدي الدوا..
وضعت يد علي قلبها ويد علي فمها تكتم شهقتها
يالهوي علي كلمه عبير اللي خارجه من بوقه..
ربنا يستر بقي..
صباحا..
فتحت عيونها وهي تشعر بالبروده..
بحثت بعينها عنه..
ولم تجده..
استقامت بسرعه..
فراس..
فراس..
مريم بلهفه.. ايوا ياجميله.. سي فراس نزل من بدري..
وقالي اقولك انو راح البيت التاني ومش هيجي انهارده..
جميله بصدمه وحزن.. مشي من غير ما يودعني..
مريم بحنان.. تلاقيه وراه شغل لانه كان خارج بسرعه..
الغايب حجته معاه.. يالا بقي عشان تفطري عندك محاضره انهارده
البيه مشدد عليا تروحي..
جميله بحزن.. طب ماشي هلبس علي ماتخلصي الفطار..
بعد ساعتين..
بالمعهد.. كانت
تبحث عن مكان محاضرتها.
ترتدي من تلك الملابس التي ابتاعتها هي ومريم
بنطالا من الجينز وتعلوه كنزه سوداء انيقه
تبين مفاتنها ببزخ..
وشعر قصيرا حرا..
وعيونا تلمع كالذهب.. بعدما رفضت ارتداء الحجاب بعد تلك الليله..
حاول مرارا وتكرارا معها ولا فائده..
لم تقتنع.. ابدا..
لقد تعرت وانتهي الامر..
وضعت مكياجا بسيطا ابرز جمالها.. ببراءه
لم تهتم للفت انتباه احدهم ولكنها قررت ان تعيش يومها بيومه
ابتسمت بعدما اخيرا وجدت مكان صفها
دخلت بهدوء في مشيتها
فتركز نظر الجميع عليها..
القت السلام وجلست.
بعد نصف ساعه..
في المحاضره..
بجانبها تجلس فتاه بعمرها.. وبجانبها شابا
الفتاه ببراءه مدت يدها ليتعرفا..
هاي انا منه وانتي.
جميله بخجل مدت يدها هي الاخري لتسلم عليها.. وانا جميله اتشرفت.. بمعرفتك..
الشرف ليا انا..
ودا بقي احمد صاحبي.. وابن خالتي واخويا في الرضاعه..
احمد بااعجاب لها..
اهلا ياجميله.. ان شاءالله تنبسطي معانا..
جميله بهدوء.. ان شاءالله
بعد ساعه..
بكافتيريا الجامعه..
صوت ضحكاتهم كان يملأا المكان
اندمجت جميله معهم ونسيت همها وضغط اعصابها
وغيرتها المجنونه التيطفت علي السطح فجأه..
بدأ احمد يعذف واندمجت جميله وبدأت تغني معه.. التف الجميع حولهم..
ومر الوقت سريعا..
الي ان انتهت محاضراتهم..
امام المعهد..
احمد.. بجد ياجميله صوتك تحفه وانا مبسوط اللي اتعرفت عليكي
جميله بابتسامه.. وانت يااحمد عزفك رائع
احمد.. انتي كمان بتعزفي حلو.. ماشاءالله
مين علمك
جميله بابتسامه تزكرته هو.. حد عزيز علي قلبي اووي..
منه بفرحه.. ايه رايك تحضري معانا الليله حفله خيريه..
جميله بتساؤل.. حفله خيريه ازاي.
منه.. ياستي دار ايتام.. حبينا نفرح الاطفال فيها..
وقررنا نعملهم حفله هناك..
ايه رايك تحضري وتغني بصوتك.. دول هيفرحو اوي.. .
جميله بتردد.. بس..
احمد مبسش ولا حاجه.. دا عمل خيري ودول اطفال.. وكمان هتخرجي من هناك مبسوطه جداا
تذكرت.. اطفالها وغصه حارقه بقلبها حاولت بلعها.
وهزت راسها بنعم.. خلاص موافقه ان شاءالله
منه بفرح.. بجد.. طب
في..
منه بسعاده.. دا انتي جنبي بالظبط.. انا كمان ساكنه في الكومبوند دا..
هعدي عليكي ونروح سو.. ا والباقي يحصلونا
جميله بابتسامه.. خلاص ان شاءالله
سارت معهم الي ان وصلت
متابعة القراءة