رواية اصابك عشق فراس وجميله الفصل السادس عشر 16 بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

لفصل ١٦
أصابك عشق
اسما السيد
شهقت بصوت مرتعش بعدما التفت وصدمت به 
باسم.. 
نظر لها بحقد وتهكم.. 
ايه خضيتك ولا مكنتيش متوقعه.. 
شكلك مكنتيش متوقعه اني هقدر اوصلك مش كده.. 
ولا شكلي قطعت اللحظه.. وهو بيقولك ياروحي.. 
نظر له ولها بغل وأكمل.. 
تؤ تؤ كده بردو يازوجتي العزيزه.. 
جذبها من يدها بقوه.. فتأوهت من الوجع والخوف وضغط بيده عليها.. 
وبصوت كالفحيح همس لها.. 
يالا قدامي
الا ان يدا قويا اقتلعتها من يده بقوه.. 
وجذبها لخلفه.. 
اترك يدها.. والا كسرت يدك.. 
باسم بحده.. انت اتجننت.. انت مين انت.. 
نظر له داوود بقرف وحده.. وود لو يحطم عنقه.. 
واستدار لها وسألها بهمس.. 
اذن هذا هو 
نيره بدموع تحاول اخفاءها 
وجسدها ارتعش خوفا 
لقد اقسمت انها ستكون قويه.. 
ولكن اين تلك القوه الآن.. 
نظره الامان التي رمقها بها جعلتها تهمس 
له بلا تفكير.. 
هكذا هي قلوبنا تخوننا دوما لتوقعنا بالمحذور فمن نظنه آماننا يصبح في لحظه عدوا وتنقلب الايه ويصبح آخر بعيدا.. لا صله لنا به
ولا نعرفه ولم نتوقع يوما قربنا منه
حبيبا.. امانا وسلامه.. 
من كل الدنيا تختبئ به تسلم له مقاليد قلبك واحكامه وانت سعيد
مرتاح البال.. وهانئ.. يعاتبك البعض وينتقدك فتجد نفسك تبرر بانه هو النصيب
انا خائفه داوود لا تدعه يأخذني معه.. 
لا تتركني.. 
داوود بإبتسامه حنونه.. 
لن يستطيع احد ان يأخذك لمكان مادمت لا تريدين نيره.. اطمأني انا معك.. لا يجب عليك الخوف مادمت انا بجانبك.. 
قفي واصرخي به كما اخبرتك.. انا بجانبك دوما وابدا.. 
وكأن كلماته دخلت وتعمقت بها.. وبثت الامان والطمأنيه بقلبها.. 
لمح رعشه يدها.. وتعبها.. فهمس باذنها.
اهدأي.. .و.. 
باسم بحده وصوت مرتفع وحقد بان علي ملامحه من همسه لها.. ونظره الاطمئنان التي طلت من عيونها بعد حديثه معها.. انت مين 
التف داود ونظر له بإشمئزاز.. 
تحدث بهدوء ياهذا.. وانت تتحدث معي.. 
باسم بغل وجنون.

. . ومن انت لاتحدث معك اصلا
انت مجرد انسان حقير.. وهي مجرد فتاة ملعونة 
انهي كلامه وهو يشير بيده.. بحده عليها.. 
جحظت عيناها وصدمت.. وهي تسمع يلعنها ويصفها بأبشع الالفاظ
مد يده مره اخري ليأخذها بالقوه. 
يالا.. قدامي يا وس.. 
عاد داود ودفعه بقوه اكبر.. وسحب يدها من يده مره اخري. 
وهو يصيح به.. 
تحدث معي انا.. قلت لك اتركها.. 
من انت لتجذبها هكذا ايها الحقير 
جن جنونه وبصوت قوي.. انا زوجها.. 
نظر له داود بتهكم وسخريه.. 
حقا.. واين هو اثباتك علي هذا.. 
باسم بصدمه.. ماذا تقصد.. 
هي زوجتي.. اخبريه.. 
استغل داوود جنونه وهستيريته.. 
و رفع يده يشير لاحدهم.. 
و بسرعه كان يحاوطه مجموعه ليست بقليله من الحرس المسلحين.. 
اقترب عامر من باسم المصدوم مما يحدث
وهمس له
قلتلك ياباسم بيه.. داوود دا مش سهل ابدا.. 
لازم ننسحب.. مش عاوزين وش مع السلطات
العين علينا.. والامن واقف منتظر يدخل
لازم تفكر بعقل.. وبعدين نفكر كويس 
باسم بحده.. انت عاوزني اسيبها كدا بسهوله.. 
دي مراتي.. انت اتجننت
عامر.. باسم بيه
انت نسيت جوازكو تم ازاي.. دي اصلا جوازكم ده جريمة 
وغير دا كله.. جوازكم مش متوثق.. 
يعني بالبلدي ممعكش اللي يثبت 
نظر له بصدمه واعد ينظر لهم بحده. فلم يجدها.. وجده هو يرمقه بسخريه وانتصار
التف حوله كالمجنون.. يبحث عنها.. 
راحت فين. 
وديتها فين 
انطق.. اين هي
داوود بتقزز من حديثه الهمجي.. 
سأنتظرك لنضع النقاط علي الحروف.. 
في.. .. الساعه.. 
من الافضل لك ان تأتي.. 
ارتدي نظارته الشمسيه بغرور ورحل يمشي بخيلاء.. يحق له وخلفه حرسه الخاص.. 
باسم بصرااخ علي عامر
انت واقف تبص عليا.. 
وراهم شوفولي راحت فين
هز عامر راسه بقله حيله.. 
وذهب واءهم.. 
وهو يصرخ بجنون.. . نيره.. مش هسيبك.. وهنتقم منك.. مش باسم اللي يتختم علي قفاه وهتشوفي.. 
ابتسم داوود بتهكم.. وصاح هو الاخر بغرور
عليه.. 
بعدما فهم كلامه معني
كلماته.. 
احرص وانت تفعل.. لان عليك ان تعدي علي جثتي اولا قبل ان تطولها.. 
احذر ياهذا.. 
دار حوله بجنون وهو يتوعد لها انه سينتقم منها
بشقه عبير
بحث عنها بالغرفه بجانبه بعدما استيقظ ولم يجدها.. 
خرج يبحث عنها وجدها.. تقف بالمطبخ شارده حزينه
عبير
التفت له بوجه حزين.. نعم
رفع يده ومسد جانب وجهها بحنان وحزن
علي حزنها.. .
تنهد واكمل.. 
انا عارف انك زعلانه عشان خبيت عليكي ومكنتش صريح من الاول معاكي.. 
بس صدقيني كان غصب عني.. وانتي مدتنيش فرصه.. الموضوع كله جه بسرعه صدقيني
ابتلعت ريقها.. وابتعدت بوجهها عنه 
قلبها يؤلمها.. وبشده
كم هي مؤلمه الحقيقه.. ومؤلم ان تشعر انك خيار ثاني.
وانك لست الاول في حياه احدهم.. وانك مضطر ان تساير امورك لتسير الحياه
تنازلات وراء تنازلات تقتل الروح وتميت القلب
اغمضت عينها بحزن.. ماذا كانت تنتظر.. 
لطالما علمت ان لا حظ لها ولله الحمد.. 
لترضي عل الله يرضيها علي صبرها
لمعت عيناها بتحدي لن ترضي ابدا بان تكون خيارا لاحدهم.. ستاخذ حقا من عين الكل
سيكون لها وحدها.. لما لا
الا يحق لها
لن تستسلم مادامت اصبحت علي ذمته 
اذن لتكرس طاقتها علي ان يكون لها وفقط.. 
افاقت من شرودها علي يديه التي أمسكتها
عبير بصدمه.. 
هيييه.. ايه اللي بتعمله ده.. 
حاولت ان تبتعد عنه.. ولكنه حاصرها
ششش اهدي.. 
استكانت ووقفت ثابته وهو يهمس لها.. 
حقك عليا.. متزعليش.. انا تايه ياعبير.. حاسس اني مش عارف عاوز ايه
عبير بهمس ورعشه من نبره صوته التي تدغدغ قلبها
انت اللي بتقول كدا
هز رأسه ثم قال
حاسس بوجع في قلبي.. انا صحيح طلقتها من اسبوع بس انا تعبان.. 
عبير بحزن.. بتحبها.. 
بسرعه هز راسه بالرفض.. عمري ماحبيتها ويمكن دا اللي معذبني.
دفعته عنها والتفت له.. 
عبير بهدوء ممزوج بغيره لا تعلم مصدرها
انت هتجنني ايه التناقضات دي.. يااه يالا.. 
استدار ليخرج من المطبخ.. .
فسارت خلفه بسرعه.. 
انا بكلمك.. رد عليا.. 
ارتمي علي الفراش وفرد جسده بتعب
وزفر بهم.. 
نيرمين
حامل ياعبير
واحتمال كبير الطفل يكون من ذوي الاحتياجات الخاصه.. معاق يعني
وضعت يدها علي فمها بصدمه.. 
نزلت دمعه خائنه من جانب عينه.
واكمل وهو يتذكر صياحها بكره طفلها وكرهه وانها لا تريده.. 
قالت مش عوزاه.. مش عاوزه طفل مني 
مش عاوزه المعاق
انا حاسس اني تعبان.. ومبقتش عارف افكر
اقتربت منه وبلهفه مسحت دمعته التي رأتها.. 
وبسرعه اجابته.. 
ازاي مش عارف تعمل ايه
هي مش عوزاه.. لانها مش عارفه قيمته.
بس انا عوزاه.. 
ابتلع ريقه بصدمه من ردها.. 
انت عارفه بتقولي ايه
عبير بحسم.. اه عارفه.. انا عاوزه الطفل دا.. حتي لو مش هنكمل مع بعض
انا عوزاه ارجوك هاته.. انت عارف انا كنت بفكر اتبني طفل.. يونسني في وحدتي ويشغل وقتي
وفعلا سألت وقالولي مينفعش لازم تكوني متجوزه.. 
هاته يامعتصم ارجوك.. انا عوزاه.. 
معتصم بصدمه من تفكيرها وردها.. 
ابني هيكون.. .
وضعت يدها علي فمه بسرعه.. 
مش مهم.. يكون الي يكونه.. مش ذنبه.. وانا راضيه بيه.. 
دا طفل وانا امبارح وافقت ابدا معاك بإرادتي.. 
محدش غصبني.. 
صحيح انا اتفاجأت انك كنت متجوز.. 
واتفاجات اكتر انك هتكون اب.. 
بس فعلا كل حاجه جت بسرعه.. عندك حق.. 
انا رضيت بنصيبي يامعتصم.. 
وموافقه ابدأ معاك.. 
بس بشرط.. 
معتصم بصدمه ولهفه.. شرط ايه
عبير بابتسامه.. طليقتك تمضيلي تنازل رسمي عنه ومترجعش تطالبني بيه.. لاني استحاله هفرط فيه
هي باعت بالرخيص وانا اشتريت بالغالي
قوم يامعتصم روحلها ولو وافقت.. 
هكون اسعد واحده في الدنيا.. اوعدك اشيله بعنيا.. 
معتصم بخوف وتوتر.. مش هتندمي
دا طفل واحتمال كبير يكون معاق.. هتستحملي ياعبير
مش هيجي يوم تقولي مش عاوزه اكمل ابنك السبب
ابنك هيبقي ابني.. ولو قولت كده من زهقي 
انت مش هتصدقني.. 
مش هتشخطي فيه.. لان ساعتها مش هستحمل.. 
عبير بإبتسامه هستحمل.. لان انت هتبقي عارف اني بشخط فيه عشان مصلحته
حد لو عندي منك عشره عيال.. لو اشتكيتي منه وضايقتيه هبعد.. واختاره هو
عبير بابتسامه..
 
ماتبعد.. هو هيختارني.. 
ولو في يوم مديتي ايدك عليه.. ه
قاطعته هي ببسمه.. 
هيبقي ابني وبربيه ملكش انت دعوه ساعتها هيقولك امي.. 
ابتسم بمراره وهو يقاوم ان ينفجر كطفل
تم نسخ الرابط