رواية اصابك عشق فراس وجميله الفصل السادس عشر 16 بقلم اسما السيد
المحتويات
صغير ويرمي نفسه عليها
وهمس عبير.. انا..
وكانها قرأت مابين عيونه..
جذبت اليها وقالت..
ششش اهدي.. انا موافقه
متحملش نفسك فوق طاقتها..
اهدي وقوم اتفق معاها
واسألها..
وكمان طمني علي ابني..
ابتسم من بين حزنه.. وقال
ااااه ياعبير تعبان اوي..
حاسس ان حمل الدنيا كله فوق كتفي
قالت له بحنان
هيعدي.. ان شاءالله هيعدي
اراح راسه واغمض عيونه..
عاوزه انام.. تعبان..
بمنزل جميله..
فتحت عيونها بتعب من كثره البكاء امس..
ابتسمت وانشرح قلبها حينما احست به خلفها يمسكها
تملك يشعرها انها أمرأه وان احد يهتم بها..
كم حلمت بأن تجد من تشعر بالأمان بقربه..
شخص تلقي على كتفه كل أثقالها وتغمض عينيها مطمئنة.
أغمضت عينيها بالفعل وابتسمت ابتسامة صغيرة كأن الحلم بدأ يتحقق
همس لها..
صباح السعاده والورد.. علي احلي ورده في الدنيا..
ضحكت وهو يدغدغ بلحيتها كما يفعل دائما
فراس.. دقنك بتشوكني.. اوعي بقي احنا اتأخرنا في النوم اوي..
فراس بهمس.. مش مهم..
النهارده هقضيه معاكي..
جميله بفرحه استدارت لتنظر له.. بجد.
يعني مش هتمشي وتسيبني.
ابتسم بحنان
مش همشي.. انا عاوز افضل هنا.. انهارده
فراس
امممم.. نعم ياجميله
اغتصبت ضحكه.. حزينه وغصه وشعور بالذنب كلما شعر قلبها بالسعاده بدونهم
قلبها يخبرها بان ليس من حقها تلك السعاده بدونهم.
فرت دمعه من عيونها.. وقلبها ممزق
بين سعادتها معه.. .. وسعادتها بقرب ابناءها
اي عذاب هذا..
ولادي وحشوني اوي.. انا عاوزه ولادي
ارجوك يافراس..
بكت بحراره
تنهد بحزن ونظر بعينه للفراغ شاردا..
الي متي سيظل يماطل
يجب ان يحسم قراره معها..
ذلك النجس زوجها اصبح تحت يديه..
تنهد بحزن ويبدو ان الامر اصبح وشيكا.. وشيكا جدا.
جميلتي.
نعم..
متبكيش..
قريب اوي هيكونو معاكي
انتفضت بسرعه من بين يديه وسندت بيدها عليه
بجد يافراس..
قريب امتا بعد قد ايه
فراس بابتسامه حزينه..
بجد ياقلب فراس.. هيكونو. معاكي في اقرب وقت
جميله بلهفه.. قريب امتا
قولي يوم ايه.
ابتلع غصته.. للدرجه دي مشتقالهم..
انكمشت علي نفسها بعدما تذكرت وعده وشعرت بحزنه..
خائفه.. تريده معها.. وتخشي ان تكون هي وابناءها عبء عليه
لذا صك وعده لها من قبل
غصب عني يافراس الضنا غالي اوي
ابتسم بحزن.. ومد يده يتحسس وجهها وامنيه عالقه بقلبه..
لطالما تمناها منذ تزوجها.. ان يهديه الله منها طفلا يشبهها
يقربها منه وينقض عهده معها..
وااه ياليت المطالب بالتمني..
افاق عليها وهي تشتمه.
فراس بابتسامه.. بتعملي ايه ياجميله
جميله بسكر.. ريحتك حلوه اوي يافراس
قهقه عليها.. ونظر لها ونسي ما كان يفكر به
حبيبتي هي مش دي نفس الريحه اللي قولتي عليها من اسبوعين وحشه متشتريهاش تاني
جميله باستنكار.. لا مش انا
فراس بضحك.. اومال مين
خجلت وهي تقول.. اف الله بقي منك متكسفنيش
انا مش عارفه في ايه..
حاجات كتير مكنتش بحبها.. هابه علي نفسي اليومين دول ومش عاوزه غيرهم.
وخصوصا ريحتك دي
ريحتك حلوه اووي.. اخذت نفسا عميقا وهي تشمه..
فراس بابتسامه.. دا جنان رسمي.. وانا كده مش مسئول عن اللي هيجري..
هزت كتفيها ببراءه.. وايه هيحصل بقي
رفع راسها وغمز لها بمكر..
اقولك انا..
امريكا..
نزل الدرج بسرعه وفزع وقلب ينبض بسرعه
من صراخها وبكاءها..
بدر بانفاس متلاحقه.. مالك ياجوان ايه اللي حصل.
جوان ببكاء حااار.. ايدي يابدر وانا بنط عشان انزل البسين
معرفش وقعت علي ايه.. اتعور
بدر بصدمه من حديثها و من منظر الدماء..
حاول التحكم بخوفه وصدمته..
واشار لها ان تهدأ
طب اهدي.. متخافيش.. وريني كدا..
جوان بدموع ووجع.. بيوجعني اوي يابدر
بدر بحنان.. متخافيش ياعيون بدر..
مفيهاش حاجه..
بعد ساعه..
بالمشفي..
تنهد بضيق.. وهو ينظر لها وليدها الملفوفه..
مش هتعقلي بقي ولا ايه
مش هينفع العيشه كدا.. واديكي خدتي عشر غرز في ايدك.. غير كسرها..
بسبب عنادك وعدم سمعانك للكلام
جوان بحزن.. انت فرحان فيا صح..
بدر بصدمه.. اشار لوجهه بإصبعه.. بصيلي كدا
دا شكل واحد فرحان فيكي..
انا هفرح في تعبك ياجوان
جوان
انت قلتلي كدا..
بدر بصدمه من حديثها.. انا ياجوان بكرهك.. !
ايه تفكيرك دا.. انتي عدائيه ليه كدا.
وهو دا اللي وصلك من خوفي وقلقي عليكي
جوان بحزن رفعت وجهها ونظرت له
ولاول مره تشعر بأنها تريد البكاء حقا..
ولكن كعادتها ابتلعت رغبتها واظهرتها بحده..
هو انا كنت عملت ايه.. مش ذنبي.. علي فكره
دي حادثه واي حد معرض ليها..
بدر بغيظ .. حاول كبته..
عملتي ايه
لا معملتيش.. بتعندي في اي حاجه واي حاجه
لدرجه انك مبتفرقيش بين الصح والغلط..
انا امبارح قبل ماانام قايلك متنزليش البيسين..
لانه عاوز يتنضف.. واكدت عليكي بدل المره اتنين..
بس ازاي لازم تعاندي
كأني كنت بقولك انزلي..
تنهد واستدار ينظر للفراغ بحزن..
نظرت لظهره بحزن.. ويدها تؤلمها
تعلم انها مذنبه.. وانها فعلت عندا وغيظا..
به.. كل كلامه صحيح..
جوان بخجل.. بدر اناااا
بدر بهدوء استدار لها.. .انتي ايه
كنتي بتعانديني صح
هزت راسها بخجل.. بنعم
ورفعت وجهها والتقت عيناها بعينه..
انا اسفه.. انت صح..
مش هعمل كدا تاني.. اوعدك..
بدر بصدمه من اعترافها ابتلعها سريعا حتي لا يشعرها بالخجل والندم علي اعتزارها واكمل ليعاتبها..
طب استفادتي ايه غير بهدلتنا
وتعبك.. دلوقت..
نظرت له بحزن وخجل اكبر
وبتعب واضح آثرت الصمت والهرب.. من عينه المعاتبه التي توترها.. ولا تعلم مصدرها..
انا عاوزه اروح يابدر.. انا تعبانه ومش مرتاحه هنا.. وديني عند خالتي..
بدر بهدوء..
هروحك بس مش عند خالتك..
هتروحي علي بيتك..
جوان بصدمه. بيتي!.بس انا تعبانه ومش هقدر اخدمك وديني لخالتي ارجوك
واوعدك مش هكلم ولا اقولها حاجه..
بدر بحنان.. شش بطلي سوء ظنك دا..
وبعدين ماتقولي اللي يعجبك.. انتي بقيتي مراتي ومفيش قوه في الارض تخليني اطلقك..
وبعدين ليه مفكره واجباتك الزوجيه خدمه..
دي تقدير منك ولو مش عاوزه تعملي متعمليش
انا مش هجبرك..
انا بس كنت بمسك علي عندك..
جوان
ونظرت حولها.. هو فين بدر
انت تعرف راح فين..
ضحك بعلو صوته عليها وضرب جانب راسها..
باصبعه..
انا اهو ياغبيه.. قدامك.. انتي بس اللي بطلعي اسوأ مافيا
جوان بحزن.. ياسلام.. انا مش مطمنالك..
انت عاوز ايه يابدر
بدر بخبث اقترب ونظر لها..
عاوزك تحبيني لاني مش هسيبك ولا هطلقك..
جوان بعدائيه وهجوم.. ابدا بعينك..
ضحك وغمز لها بعينه.. طب وحياتك لاخليكي انتي تيجي تقولي بحبك يابدر
جوان بتهكم.. احلم احلم..
بدر بثقه.. وحلمي هيتحقق وهتشوفي
ويالا بقي بيناا..
حملها بخفه علي ذراعيه.. علي غفله منها.
جوان بشهقه.. هقع.. انا بعرف امشي نزلني
رجلي سليمه
بدر بضحك.. عروسه مكسره
جوان بصدمه.. نزلني يابدر الزفت
بدر بضحك.. عيب ياجوجو.. دا انا جوزك حبيبك
جوان بغيظ.. عاا حبك برص
وديني لخالتي.
بدر بابتسامه.. لا.. مراتي انا اولي بيها وهي مكسره..
نظر لها واكمل بغمزه.. اصل محبش مراتي تنكشف علي حد غريب
جوان بعيون مصدومه بعدما فهمت قصده..
هيه.. يلهوي.. نزلني.. عاا
بدر.. لا واسكتي بقي انتي تقيله ليه كدا
جوان.. يلهوووي عاااا.. ياخالتي..
بالبيت
جوان بصدمه.. وهي تراه يقترب منها يحاول أن ينظف ملابسها من آثار الدم .
انت هتعمل ايه ياجدع انت
بدر بمكر.. مينفعش تقعدي كدا
جوان بصدمه.. لالا مينفعش انا هغير لوحدي
انا هعرف.. ابعد بابدر.. عاااا
بدر بشماته.. متأكده
انا قولت اساعد
بس مادام انتي مش عاوزه..
خلاص انتي حره بقي..
انا هنزل اعمل الفطار اللي بقي غدا دا بقي..
وامري لله..
خرج بعدما رمقها بشماته..
فعبست وتنهدت وجلست تحاول ان تخلع ثيابها..
حاولت ولم تستطع.. ان تخلع ملابسها
فسالت دموع الطفوله من عيونها.. وتذكرت والدتها..
لا احد يعوضها عنها.. وكم تمنت ان تكون بجانبها الان..
خالتها لم تقصر معها ابدا ويشهد الله انها تعشقها.. ولكن..
تبقي وحدها الام ومكانتها بقلوب ابناءها لا احد ياخذ مكانها.. ابدا
حاولت كبت دموعها ككل مره حينما تتذكرها
ولكنها
دفنت وجهها بالوساده حتي تكتم شهقاتها وهي تناديها بحرقه..
ماما..
ولكن هيهااات.. سمعها من كان يقف يستند بجسده علي الباب المفتوح
قلبه لم يطاوعه ان
متابعة القراءة