رواية اصابك عشق نيره وباسم الفصل الواحد العشرون 21 بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

يأتي له بها من الخارج.. 
ولكني لم انتبه جيدا.. انه يكذب علي.. 
ولكن بعدما حدث.. تأكدت انه هو.. 
لم يكن بوعيه.. دعه يرحل مع اخيه.. 
فراس اكد لي انه مريض انفصام وكان بالمصحه يتعالج بها.. .. 
لنغلق تلك الصفحه.. لا تؤذني فيك.. ارجوك داوود.. 
زفر بتعب.. 
لن يستطع احد ان يؤذيني لا تقلقي.. 
ولكن لا تفعلي.. دعيني أثأر لطفلنا منه.. حبيبتي
نظرت له بابتسامه حزينه.. 
لربما قدر اخف وارحم من قدر.. لربما من الله علي طفلي بالرحمه.. 
من ان يولد لاب مريض.. لست حزينه.. 
انه قدر الله.. لي.. وانا راضيه به.. 
اعادت جسدها للخلف تستند علي الفراش بتعب.. 
وسالت دموعها.. .
وهو مازال علي وقفته.. يدير ظهره لها..
اقترب داود ارجوك.. 
عاد ليقترب منها.. .. وجلس بجوارها علي الفراش بلا كلام.. ووجهه بالجهه الاخري.. 
ان نظر لها سيضعف بلا شك.. 
داود.. 
لا تفعلي نيره.. انا حزين منك. جدا.. 
حزين جداجدا.. 
نيره بحزن.. 
حتي لو قلت لك.. من اجلي 
التف سريعا لها.. 
وصدم بوجهها الباكي.. 
لا تفعل داوود.. ارجوك.. 
داود بلهفه.. مد يده وجذبها اليه.. 
فتقوقعت علي نفسها.. وعادت تبكي بقوه.. 
وكأنها استفاقت من صدمتها الان.. 
داوود.. لقد خسرت طفلي.. خسرته.. لم اتمني موته ابدا.. فقط دعوت الله ان كان في رحيله راحه لي.. فليرحل.. 
لم اتمني موته.. انا حزينه جدا.. جدا.. 
حبيبتي اسف لم استطع حمايتك.. سامحيني نيره.. .لستي الملامه.. 
نيره ببكاء حار.. 
انا السبب.. ليتني انصت لك.. وذهبت معك.. 
أرجوك دعه يرحل.. اريد ان اعيش بسلام.. 
سيقتص لنا الله انا وطفلي.. 
لقد تركتها لله.. وكفي.. هو حسبي ووكيلي.. 
داوود بتنهيده.. 
لك ذلك نيره.. سأفعل.. من اجلك.. 
فقط لا تبكي.. ارجوكي.. 
لنغلق تلك الصفحه الي هنا.. وكفي..
بالمشفي
ها لقيتو حاجه. 
ايوا يادكتور.. 
لقينا محفظتها وتليفونها.. 
اهو يادكتور.. بطاقتها
طلعت مرات راجل اعمال كبير اوي.. 
وابوها دكتور كبير.. 
طيب خلي الاستعلامات تتصل بيهم.. 
عشان يجوا يخلصو الاجراءات.
. مع الشرطه.. ويستلمو الجثه.. 
حاضر يابيه..
بشقه معتصم.. 
عبير بخوف.. 
في ايه يامعتصم مالك.. مين كان بيكلمك. 
معتصم بتوتر.. وهو يرتدي ملابسه بسرعه.. 
نيرمين هربت من المصحه.. 
وهربت من الحرس.. 
عبير بصدمه.. 
ازاي راحت فين 
معتصم بقلق.. 
مش عارف.. انا لازم اروح دلوقتي حالا.. 
خلي بالك من نفسك.. .. لو قلقانه انزلي لجميله.. 
فراس سافر.. وقاعده لوحدها.. 
عبير بتفهم.. 
متقلقش عليا.. انا تمام.. بس ابقي طمني عليك.. ارجوك.. 
قبل رأسها وخرج سريعا.. 
عبير من خلفه.. 
ربنا يستر.. يارب.. طمنه عليهم..
بمنتصف الليل.. 
كان تجري بكل قوتها.. علي الطريق.. 
الي ان وصلت لتلك المنطقه المهجوره 
خواء.. خواء.. 
فقط لا غير.. 
انتبهت لهاتفها التي بيديها.. 
وبلا تردد ضربت رقمه.. 
رد عليها بلهفه.. 
نيرمين انتي فين
الحقني يامعتصم.. هيقتلني.. الحقني والنبي.. 
شهقت ووقع الهاتف منها.. 
حينما صدمت بوجهه.. من خلف سيارته مره اخري.. 
ولسوء حظها وقعت علي الارض.. 
وبجنون.. وخوف.. 
لالا.. .. انا مش هقول علي حاجه.. والله ما هقول.. 
انا مشوفتش حاجه.. انا اساسا معرفكش.. 
استقامت مره اخري وعاودت الركض.. 
وهو خلفها.. .بسيارته.. 
قبل ان تقترب السياره منها لتدهسها كانت هناك يد قويه.. امسكت بيدها.. .
عرفتها جيدا.. .الحارس الذي عينه معتصم لمراقبتها.. 
اركبي بسرعه.. 
بلا تفكير قفزت علي الموتسيكل خلفه.. 
ولكن طلقه ناريه غادره.. غرزت بظهرها.. 
جعلتها تصرخ بقوه.. 
اااه.. 
وراحت بدنيا اخري..
القاهره
صباحا.. 
بالمشفي.. .
خرج منكس الرأس حزين من غرفه العمليات.. 
قابلته هي بلهفه.. 
معتصم.. .حصل ايه طمني.. 
رفع وجهه سريعا وصدم من وجودها.. 
عبير انتي
عبير بحزن عليه.. .
مقدرتش اسيبك لوحدك.. في ظرف زي دا.. 
قولي ايه اللي حصلالطفل بخير.. 
اغمض عينيه بألم.. .
لا ياعبير مش بخير.. 
عبير بخوف.. 
جراله ايه
معتصم ببسمه حزينه.. متهكمه.. 
فقدناه.. وتصوري كان سليم معافي مفيهوش
تشوه.. ذنبه الوحيد ان اللي جوه دي امه.. 
وضعت يدها علي فمها بصدمه.. 
واكملت
وهي
معتصم بتنهيده.. 
غيبوبه واحتمال متقومش منها.. ولو عاشت احتمال كبير تكون اثرت علي العمود الفقري وتعيش مشلوله.. باقي عمرها.. 
عبير بصدمه.. وضعت يدها علي فمها.. 
يالله.. رحمتك يارب.. 
مين عمل فيها كده.
وكانت بتهرب من مين.. .
اخرج نفسا متعبا من صدره 
وااه مكبوته تبعته.. وجلس علي مكتبه.. 
معرفش.. انا كنت مكلف واحد يراقبها عشان مكنتش واثق فيها.. وخايف تخرج وتحاول تنزل الجنين.. 
وللاسف قدرت تخرج من وراه.. .بردو.. 
وبعد ما خرجت من عندك.. لقيتها بترن عليا.. 
بتقولي الحقني هيموتني.. 
والتليفون قفل.. 
حددنا مكان التليفون لاني كنت واثق انها هتخرج او تحاول تخرج فخدت منها القديم واديتها واحد جديد.. فيه جهاز تتبع.. 
والحارس قد يوصلها.. 
بس بعد ما انقذها في حد ضرب عليها النار.. .
وجري بسرعه.. 
عبير بشهقه.. 
ايه الاجرام دامعقول في حد كداا.. 
تفتكر مين عمل كدا.. .والحارس مخدش نمره العربيه ليه.. 
معتصم بشرود.. 
مش عارف.. بس اكيد هي عارفه.. والعربيه مكنش عليها نمر للاسف..
اسبانيا.. 
صباحا.. 
فراس بحزن عليها.. 
نيره.. 
انا مهما قولتلك عارف مش هعوضك.. 
وبخيرك لاخر مره.. لو عاوزه تسلميه للشرطه معنديش مانع.. دا حقك ونمشيها قانوني.. 
بس للاسف هيخرج منها.. لاني ساعتها هحارب عشان اطلعه.. لانه فعلا مريض نفسي ومعايا اللي يثبت ده.. 
ودا مش تهديد ابدا.. بس حطي نفسك مكاني.. 
دا اخويا مهما عمل.. 
نيره بحزن.. 
عارفه ياابيه.. ان الشرطه مش هتاخد حق ولا باطل.. 
بس في اللي فوق بيخلص.. وحقي وحق ابني عنده.. 
مش عاوزه حاجه.. انا عفيت عنه.. ارجوك خده.. 
مش عاوزه اشوفو تاني.. 
أغمض فراس عينه بحزن عليها.. .
حاضر يانيره.. سامحيني لاخر مره.. 
ويمكن ربنا عمل كدا.. لحكمه انتي مش عرفاها.. 
وهيظهر حكمته بعدين.. 
انا مضطر امشي.. وانا لسه قد كلامي وقت ما تقولي يافراس.. .
هجيلك جري.. .
ابتسمت بحزن له.. .
عارفه.. ربنا يخليك ليا.. مع السلامه.. 
سلم
عليها.. ورحل.. 
قابله هو بالخارج.. 
فراس بهدوء.. حافظ عليها داود.. واعمل جيدا علي محو ذكري اخي السيئه.. 
انت تستحقها.. هي بامانتك.. 
داود بابتسامه حزينه.. سأظل ادعو علي اخيك ليلا مع نهار.. كلما تذكرته.. 
لانه كان سببا في بكاءها يوما.. 
لاتقلق.. ساحارب طيفه ليلا مع نهار.. ولن يتبقي منه شيئا اعدك.. 
فراس.. بتنهيده.
اعلم.. داود.. 
اين هو
داود بحده.. 
بالخارج.. خذه الي الجحيم.. ستجده مع رجالي.. 
القي كلمته ودخل لغرفتها واغلق الباب.. 
رفعت وجهها له.. 
انتهي
انتهي حبيبتي.. من اجل عينيكي.. سأنهيه هنا.. 
اقترب منها..
لم يعد هناك ما ننتظر من اجله نيره.. 
تزوجيني وانيري دنيتي.. 
ردت عليه وهي تبكي.. 
أشعر بشئ ثقيل علي قلبي.. 
سيزول.. حبيبتي.. 
سألها 
هلا سمعت ردك الان.. 
وهل ستغصب علي ان ارتدي النقاب!
بالطبع.. هذا شرطي
داوود!
لك ان تطلبي شرطا انتي الاخري.. .
نظرت له بهدوء.. 
حسنا سافكر به.. 
ابتسم بحنان.. معك وقتك حبيبتي..
بعد ساعات.. 
بأمريكا.. 
باسم بصدمه.. 
انت جايبني هنا ليه.. تاني
فراس بهدوء.. .عشان تكمل علاجك.
باسم بصراخ.. انت ليه مصمم اني مجنون.. 
انا مش مجنون.. مش مجنون.. 
فراس بحنان.. انا عارف انك مش مجنون.. ياباسم.. 
كلنا بنمر بأزمات نفسيه.. بس انت ازمتك كبيره شويه.. 
باسم بصدمه.. 
انت عاوز تحبسني هنا
لا مش هحبسك.. هعالجك.. انت دمرت نفسك.. وابنك موته.. 
مش ابني قلتلك مش ابني.. .انا عارف نفسي.. 
ولو جبتلك الاثبات.. 
كلهم شهدو ضدها.. كلهم كدابين.. 
خافو من امك ياباسم.. عاوز تسمع الحقيقه.. 
ولا عاوز تفضل في ضلالك.
دار حول نفسه بجنون.. 
هتقولي ايه
هتقول ايه
فتح فراس هاتفه علي التسجيل الصوتي التي اعترفت فيه الخادمه بما حدث.. 
بعد دقائق كان يجلس مصدوما.. 
واضعا راسه بين يديه بحسره وندم.. 
وعاد فراس ليجلده.. 
انت محبتهاش ياباسم.. 
اللي بيحب حد مبيأذهوش كدا.. 
انت من الاول كنت بتمارس عقدك عليها.. 
ازدواج الشخصيه اللي عندك خسرك كتير.. 
آن الاوان
بقي تفوق لنفسك.. وتتعالج صح.. 
والمره دي مش هسمحلك تتراجع.. 
رفع رأسه المنكس بخزي.. 
انا قتلت ابني يافراس.. قتلته.. 
كانت بتحلف انه ابني.. بس انا مرحمتهاش.. 
فراس بحزن.. 
هتتعالج
نزلت
تم نسخ الرابط