رواية سليم العزايزي وجميلة جميع الفصول كاملة بقلم دعاء حبيب

لمحة نيوز

عارفة القواعد.
سليم بحدة 
أنا ما عنديش جديد وقديم... عند الغلطة مافيش تهاون.
مين دي
كل ده والبنت الصغيرة واقفة وسمعة كل كلمة.. وعيونها كانت على وشك الدموع.
سليم بص ناحيتها.. ولما عينه قابلت عينها... اتفاجئ!
لكن أول ما حاول يقرب منها.. ملقهاش...
بص حواليه.. وشاف بنت صغيرة بتجري بعيد.. لكن ما اهتمش.
سليم ببرود 
مخصوم منك شهر.
دخل القصر.. وبدأ يستعد للخروج للشغل.
في مدرسة من المدارس الثانوية
كانت قاعده بنتين مع بعض.. جميلة ونور.. وبيتكلموا في وسط الفسحة.
نور
قوليلي يا جميلة.. عملتي إيه في البيت الجديد
جميلة
إنتي مش عارفة اللي حصللي النهاردة!
نور بفضول
إيه اللي حصل! قولي بسرعة!
جميلة متضايقة وهي بتضحك
يخرب بيتك.. اسكتي بس وأنا
هاقولك!
وقعدت جميلة تحكي اللي حصل معاها بالتفصيل.. ونور ما بطلتش ضحك.
جميلة مستغربة
بتضحكي على إيه
نور
ولا حاجة... على هبلك بس.
جميلة
آه! إيه يعني
نور بضحكة
مش أنا قلتلك إنك هبلة! في حد يعمل اللي إنتي عملتيه! تهربي منه ليه ده لو شافك هيقع في حبك من أول نظرة!
جميلة باستغراب
ليه يعني!
نور بمزاح
إنتي مش عارفة نفسك! ده أنا بنت وعايزة أكلك!
وقعدوا يضحكوا لحد ما خلص اليوم الدراسي.
جميلة كانت فعلا بنت جميلة جدا.. كل اللي يشوفها ينبهر من جمالها. عنيها لونهم أزرق زي البحر.. بشرتها بيضا وشعرها بني طويل. عندها ١٧ سنة.. في تانية ثانوي. بتحب صحبتها نور جدا.. وبتصلي.. رغم إنها مش محجبة.
أما نور.. فهي كمان بنت جميلة وخفيفة الدم. عنيها بني.. شعرها
أسود طويل.. وبشرتها بيضا زي جميلة. عندها نفس السن.. وبتحب الصلاة وبرضو بتحب صحبتها جدا.
بعد المدرسة.. رجعت جميلة البيت.. خلصت كل دروسها ونامت.
في جناح سليم بيه.. كانت في بنت بتصرخ بصوت عالي.
سليم صحى من النوم وهو متضايق.
سليم ببرود
الفلوس عندك... خديهم.. ولما أطلع من الحمام مش عايز أشوف وشك.
البنت خدت الفلوس ومشيت وهي مبسوطة.. كإن ما حصلهاش حاجة.. مع إنها كانت لسه متعرضة للإهانة من شوية.
سليم بيه كان بيكره الستات... مافيش مشاعر.. ولا احترام.
الصبح...
في أوضة جميلة.. وبعد ما أمها خرجت على الشغل في القصر.. خلصت دروسها وحست بالزهق.. فقررت تنزل تتمشى في الجنينة.
وهي ماشية وسط الزرع.. عينيها وقعت على ورد لونه أسود... حاجة أول مرة تشوفها!

جميلة باندهاش
الله! إيه الجمال ده! عمري ما شفت ورد لونه كده!
قربت منه.. وقعدت تصوره من كذا زاوية... بس فجأة حست بظل وراها.
ولسه بتلف.. سمعت صوت خشن بيقول
سليم
إزاي دخلتي هنا!
سليم أول ما شافها.. اتصدم... مش من جمالها.. هو شاف كتير. لكن في حاجة فيها شدته... يمكن براءتها.. يمكن خوفها.
جميلة وقفت مكانها مش عارفة ترد.
سليم بعصبية
أنا مش بسألك! جاوبي!
جميلة بدأت تترعش.. وعينيها دمعت... كانت هتعيط من الرعب.
سليم حس بغضب أكتر.. ومسك دراعها بعنف.
جميلة صرخت من الوجع... حست كأن دراعها اتكسر!
سليم بصوت عالي جدا
أنا لما أسألك... تردي! فاهمة!
صوته كان عالي لدرجة إن كل اللي في القصر سمعوه.
جميلة كانت مرعوبة.. ودموعها نازلة وهي بتحاول تنطق
جميلة
وهي بتبكي
أنا... أنا... أنا...https://pub153.lamha.news/35666

تم نسخ الرابط