رواية اختطفني وأنا صغيرة بقلم مريم الشهاوي كاملة

لمحة نيوز

كانت باسم مزيف
حازم دخل الاوضة علبنت ولقاها نايمه بكل براءة وصوت نبضات قلبها سامعه حس انه من اليوم دا مينفعش يسيبها دي لازم تبقى تحت عينيه هو مش متقبل فكرة ان يجرالها حاجه هي بس واخدها رهينه عشان يحرق قلب ابوها قرب منها ومسك ايديها الصغيرة واتكلم بزعل.. يا ترى هتسامحيني يا ليلى
ليلى حركت ايديها وحازم اول ما فتحت عينيها ابتسم بحب.. ليلى انت كويسة
ليلى اول ما شافته ضحكت واتبسطت اوي.. انت عرفت مكاني وجيت تنقذني.. انا كنت عارفة اننا صحاب بجد. متثبنيش تاني
حازم بحنان.. ااوعدك اني مش هسيبك ابدا
مرة واحدة الباب اتفتح ودخل منه اربع شباب ورافعين مسد سات على حازم.. اخيرا لقيناك دا انت بهدلتنا وراك يا جدع
حازم.. .
الرجالة الي دخلت دي تبع سعيد ومسكوا حازم ولا اعداء قديمة
ليلى هتفضل فاكرة ان حازم هو الي حاميها كده كتير
سعيد هيلاقي بنته ولا هيتحرم منها طول عمره
اي هو ماضي سعيد الي محسسه بالذنب لحد دلوقتي ومخلي حازم عاوز ينتقم منه
يتبع.
حازم اول ما شاف الرجالة جمد بايده على ليلى واتكلم معاهم بكل حزم.. احنا مبندخلش الاطفال في شغلنا خليني ابعد البنت ونتفاهم بعدها 
واحد من الرجالة ابتسم بسخرية.. ههه شكلها تهمك.. اخيرا لقينا حاجه تكون نقطة ضعفك
حازم.. نزل سلا حك انت عارف انه جر يمة في المستشفى.. انك تطلعه وسط مرضى
الرجالة دخلت اسل حتهم
حازم.. البنت ملهاش دعوة بلي بينا خلوني اا.
ليلى قالت بصوت مسموع في ودنه.. حازم متخافش منهم وخليك قوي متبقاش توتو كده زي ما عملت مع الي قبلهم ثاعت ما جم اخدوني من عربيتك خليك خشن كده ومتثبنيش متثمحلهمش ياخدوني
حازم.. يا بت اتلمي واسكتي
كان جاي ينزلها لكن شبكت فيه اكتر
ليلى.. اثتني هطلع على ضهرك زي حليب يا لبن عشان اشوف هتضربهم ازاي.. يارب ما تكثفني
الرجالة فطسوا ضحك من كلامها وحازم كان عايز يضحك بس مسك نفسه واستغل انهم مركزين معاه ومسك درج فيه ادوات طبيه ورماهم عليهم
ليلى بصت للي عملوا واتكلمت بسخرية.. ياربي علهبل دايا اخينا دول عصابه واربعة ضد واحد بتعمل اي انت.!
حازم نزلها علأرض.. انا مش عايز اتصرف بغباء عشانك خليكي هنا
ليلى.. دي حجتك يعني.. خلاث اديني نزلت وريني.. حاااثب
كان واحد من الرجالة جاب الدرج وخبطه على دماغه
حازم غمض عينيه بوجع وبص لليلى الي كانت خايفة ابتسملها وحاول يطمنها.. متخافيش ماشي.
وقام وقف بصله
الراجل.. وحشتنا يا راجل
حازم.. والله وانتو اكتر
ومرة واحدة حازم مسك راسه تحت دراعه وبقا بيضرب فيه بايده
ولوح راس الراجل وقع علأرض وبص لليلى الي ظهر عليها الفرحة وبتسقفله
واحد هجم عليه وبقا بيضربه في بطنه قام حازم مسكه من رجله شاله من علأرض رفعه ورجع هبده علأرض تاني ومسك رجله عوجها والاتنين التانين مسكوه وبقوا بيضربوا فيه لحد ما وشه كله جاب د م ووقع علأرض مش قادر يتحرك بس لمح ليلى بتعيط على جمب والراجلين قربوا منها.. اي رأيك تيجي معانا يا قمورة هنجبلك شوكلاته
الراجل وطالها.. حازم يقربلك اي بقا شكلك قريبته جدا ومهتم بيكي
صاحبه التاني.. لا يعم دي اول مرة نشوفها تلاقيها بنت حد عزيز عليه مش اكتر وبيحميها بس حلوة دي الزعيم هيفرح لو اخدناها تبقى رهينة لحد ما يرجع الفلوس والا نخلص عليها
بص لحازم.. الزعيم بيقولك متلعبش معاه اللعبه دي تاني ومش هو الي حتة عيل زيك يخدعه ولو مرجعتش فلوس البضاعة يبقى باي باي يا عنيا وابقى سلم على بنوتك القمر دي
رجعوا بصولها.. ها يلا تعالي معانا انت بنت قمورة وشكلك بتسمعي الكلام
ليلى بصت وراه ولاقت حازم بيزحف علأرض ورايح لطفاية الحريق حاولت تشغلهم
ليلى.. طبعا موافقة بس خليني اسلم على حازم صحبي.. متثتغربوش اني بقوله حازم.. اصل انا برضو بقول لولاد خالتو نعمه كده الي هي تبقى بنت عم ماما هي يعتبر زي اختها فانا بناديلها خالتو نعمه عندها ياثر دا اكبر مني بناديله ياثر عادي اه هو اكبر مني بس انا
ومرة واحدة حازم خبطهم بطفاية الحريق على راسهم والاتنين وقعوا علأرض
ليلى ابتسمتله.. يث.. انتصرنا على الاشرار.. بحييك يا معلم حازم
حازم كان شايف قدامه بالعافيه بس قاوم وشالها على ضهره وطلع بيها برا الاوضة وكل المستشفى كانت شايفاهم
.. ييا روحي اكيد انقذها منهم
.. اما اب شجاع
ليلى همستله في ودنه.. انت احلى حازم في الدنيا.. انا بحبك 
ممرضة وقفته.. البنت لسه مش بخير وحضرتك لازم توقف النز يف دا ممكن تتفضل معانا عشان لسه في تحقيق شرطة
حازم اتوتر بس معرفش يظهر دا ودخل الاوضة مع الممرضة
وقفتله النز يف وكان ظاهر عليها انها معجبه بيه لانه كان وسيم
خرجت الممرضة برا تجيب حاجه وليلى فضلت باصه لحازم كتير وهو اتكلم.. انا توتو ها
ليلى ضحكت بطفولة جامد.. كنت فكراك كده لكن دلوقتي انت قوي وشجاع اوي بالنسبالي
حازم اتكلم بزعل مصطنع.. لا انا متضايق منك اتريقتي عليا وحش قدامهم متعمليش كده تاني
قامت وقفت علسرير وقالت.. متزعلش مني انا آثفة انت مش متصور انا كنت خايفة قد اي كويث انك كنت معايا
حازم ابتسم وطبطب عليها.. طول مانا معاكي متخافيش
ليلى بصتله وابتسمت.
. انا حاثه بالأمان معاك زي ما بحث مع بابا بالظبط
سكتت وعينيها دمعت وقعدت على طرف السرير
حازم قلق عليها وقرب منها.. مالك
ليلى بدموع.. بابا وحشني اوي.. عمري ما بعدت عنه الفترة دي كلها تلاقيه بيدور عليا ومش لاقيني.. انت هتوديني ليه صح... انت قولت انك مش هتثيبني
حازم قام وقف ومردش عليها الممرضة دخلت.. الشرطة على وصول.. خليك مرتاح عشان الجروح الي عندك تتداوى كويس لو احتجت حاجه انا موجودة
ليلى بصتلها بضيق.. خليكي في حالكهو مش تعبان وكويث جدا
حازم بصلها باستغراب ورجع بص للممرضة.. متاخديش في بالك دي طفلة
الممرضة ابتسمت بحب.. لا عادي.. هي تقربلك اي.. اختك الصغيرة
ليلى قربت من حازم ومسكت ايديه وهي بصالها ومكشرة وابتسمت بسماجه.. بنته.. يلا يا بابا عشان ماما مستنيانا في البيت
حازم حط ايده على بوقه يكتم الضحكه ورفع شعره لفوق يستوعب الي قالته.. ماشي يا حبيبتي
حازم وطى لودان الممرضة يهمسلها.. ممكن ممرض راجل عشان مراتي بعتاها معايا ومتشكش في حاجه انت عارفة الاطفال بتنقل كل حاجه خدي دا رقمي بس ابعتيلي ممرض راجل دلوقتي عشان بنتي معايا
الممرضة ابتسمتله واخدت الورقة منه.. حالا
طلعت وفعلا جابتله ممرض من برا
حازم.. حاولي تلهيه بأي حاجه لما الممرض ييجي
ليلى.. احسا انك غيرتها.. مكنتش مرتحالها اساسا
حازم ضحك وحاول يقلدهايلا يا بابا عشان ماما مستنيانا في البيت
ليلى باقت بتقلد الممرضة بمياعة.. انت شوف كانت بتتكلم معاك ازاي قال خليك مرتاح عشان الجروح الي عندك ولو احتجت حاجه انا موجودة وكانت بتبصلك وبتعاكثك بعضلاتك وهي بتعالج التعويرة
حازم نعكش شعرها وهو بيضحك.. قرشانه عيلة قرشانه المهم عايزك لما الممرض يدخل تقوليله..
بعد فترة الممرض دخل عليهم
الممرض.. ايوا حضرتك محتاج مساعدة
حازم.. مش انا هي
ليلى بتعب مصطنع.. زوري واجعني اوي
الممرض مسك كشاف وقعد جمبها علسرير.. الف سلامه يا كتكوته يلا افتحي بوقك وطلعي لسانك
الممرض.. قولي ااااه
ليلى.. اااااه
الممرض.. مفيش حاجه انت زي الفل مجرد بس.
حازم ضر ب في رقبته حقنة منومه خلت الممرض يقع علأرض
ليلى اتخضت.. ليه كده.. دا كويث مش وحش
حازم.. اسكتي دلوقتي وبعدين هفهمك
مسكه من دراعاته وبقا بيجرجره علأرض دخله الحمام وبعد دقايق طلع منه لابس لبسه.. يلا بسرعة
ليلى.. يلا ليه
حازم.. يلا يا ليلى مفيش وقت
ليلى.. طب مش هنستني الشرطة عشان نقولهم على العصابه الوحشه الي هاجمتك
حازم في سره.. احنا اصلا بنهرب من الشرطة
مسكها من ايديها وهي شدت ايديها
منه.. فهمني الاول يا حازم عشان ابقى ماشيه معاك علخطه عامل خطه قولي عليها احنا بقينا فريق خلاص
حازم اتضطر يكدب عليها عشان تمشي معاه وهي ساكته لانها عنيدة.. الممرض كان من العصابه ومتنكر وانا اضطريت البس لبسه عشان نقدر نهرب من العصابه الشريرة الي برا فيلا بسرعة قبل ما يكتشفوا ويجوا يضربوني تاني
ليلى.. يلا بسرعة مثتني اي
مسك ليلى من ايديها وطلع بيها برا الاوضة وبقا ماشي باصص في الارض ومتوجه لبوابة الخروج
الشرطة وصلت وحازم اول ما شافهم استخبى ورا السور بسرعة واخدها على جمب
ليلى.. الشرطة جات اهي يلا نرو..
وطى ليها وقال انا مش عاوزك تتكلمي خالص دول متنكرين برضو لازم نهرب العصابة متنكرة عشان يلاقوني تاني.. افضلي ساكته ومتتكلميش خالص وامشي جمبي وانت ساكته ماشي
ليلى.. حاضر
حازم بص للشرطة ورجع بصلها وحط صباعه على بوقه.. هوووششش
ليلى بابتسامه تخطف القلب عملت صباعها زيه.. هووشش
اخدها وحاول يتمالك نفسه وعدى من جمب الشرطة عادي لحد ما طلع اخيرا من المستشفى
واول ما طلع ركب في عربية كانت مستنياه وركب ليلى جمبه
السواق.. كنت هتتقفش هربت من الشرطة بأعجوبة
ليلى بصت للسواق.. عمو هي دي شرطة متنكرة.. ولا حقيقية
السواق.. مفيش حاجه اسمها شرطة متنكرة يا حبيبتي دي اكيد شرطة حقيقية
ليلى بصت لحازم.. اومال ازاي.
حازم.. خوفت عليكي اوي خوفت يإذوكي الحمد لله اننا طلعنا بخير
ليلى ابتسمت.. هرجع لبابا اخير
حازم بحزن.. اه يا روحي اخيرا
ومرة واحدة ض رب حقنه في رقبتها خلتها تنام حطها على رجله وجاله رنت تلفون من صاحبه اسر.. الحق
حازم.. خير يا اسر
اسر.. العصابة عرفت مكانا ودمرت البيت كله
حازم غمض عينيه.. كنت عارف الي يخلي هاشم يبعتلي رجالته المستشفى مطرح مانا كنت اكيد هيكون عرف مكاني
اسر.. كده مش هينفع ترجع عليك خطر واه صح جوازات السفر طلعت.. ما تسافر النهاردة وبلاش تأجل لو فضلت في البلد احتمال متعرفش تخرج نهائي يا من هاشم يا من سعيد يعرف مكان بنته
حازم.. لا انا طالع علمطار الحقني على هناك واه هات كل الاوراق المطلوبه ان البنت مريضة ورايحة تتعالج برا
اسر.. يوصلوا حالا في الانجاز.. سلام
السواق بقلق.. باشا في عربية بتطاردنا
حازم.. دي اكيد رجالة هاشم
ضر بوا نار على عربيتهم
حازم.. اطلع علجراج قريب من هنا اسر هيروح على هناك وهنتطلع سوا علمطار
السواق بقا بيتفادى الطلقات وبيروح يمين وشمال لحد ما لقى كوبري وكان هيطلع عليه ومرة واحدة حود يمين ونزل من تحت الكوبري
الرجاله الي في العربية
الي بتطاردهم.. يا غبي دخل يمين وقف العربية قبل ما يضيع مننا ولف
عبال ما جم يلحقوهم تاني كانت العربية تاهت عنهم
طلع
تم نسخ الرابط