رواية اختطفني وأنا صغيرة بقلم مريم الشهاوي كاملة
المحتويات
سواق حازم علجراج وبدل هدومه وركبوا عربية اسر الي كان معاه كل حاجه جاهزة للسفر بسبور جديد بإسم مزيف ووصل المطار والبنت كانت معاه وقدر انه يطلع بيها الطيارة على انها حالة مريضة ورايحه تتعالج لبرا وفي غيبوبة وهو ابوها وركب هو واسر واتنين من رجالته كانت البنت مدينلها منوم مفعوله بيدوم لفترة طويلة ادوها مرتين في وسط السفر عشان الطيارة الي كانت متجهه لالمانيا..
بعد مرور عشر سنين..
كانت بتجري في الشوارع حافيه وبتتوسل لأي حد معدي لكن كله كان بيبعد عنها بخوف فاكرينها مختلة عقليا بصت لقيتهم بيجروا وراها استخبت ورا عربية
اسر اتصل بحازم.. رجالتنا وراها متشغلش بالك
حازم.. كل شهر علحال دا هي كل شوية تهرب
اسر.. مش هتعرف تروح في اي حتة دي بلد غريبة عليها وكمان متعرفش تتكلم الماني فكل الي بتوقفهم مش بيبقوا فاهمينها خليها تشم هوا وتتفسح شوية وبترجع معانا في الأخر
حازم.. حاسب يا اسر يجرالها حاجه
قفل معاه واتجه لعربيته ومرة واحدة خبط في بنت كانت بتجري وخبطت فيه جامد وقعت علأرض.. اي دا بصي قدامك
حازم بصلها باشمئزاز من فستانها المترب و كان وشها مش باين وشعرها السايب مغطي وشها بصتله بذهول ونطقت بعدم تصديق.. انت مصري!
رفعت شعرها من على وشها وبصتله وهي بتعيط وبصتله بتوسل.. اخيرا لقيت حد مصري اقدر اتكلم معاه.. ارجوك انقذني فيه عصابه خطفاني وبتجري ورايا ارجوك.. ارجوك متسيبنيش وانقذني منهم
حازم اتفاجئ انها ليلى صحيح مشافش شكلها ولا طلب انه يعرف شكلها طول المدة دي بس ملامحها قدر يميزها بسرعة متغيرتش كتير عن ما كانت طفلة نفس الملامح البريئة الي خطفته من وهي صغيرة فضل باصصلها كتير مذهول لحد ما سمع رجالة ورا.. Da ist das Mädchen schnapp sie dir
اهي البنت امسكوها
ليلى عيطت بصويت وقامت بسرعة استخبت ورا حازم ومسكت في جاكيت بدلته.. ارجوك.. بالله عليك متسيبنيش.. دي عصابه وخطفاني.. ارجوك احميني منهم.. دنا بنت بلدك
حازم نفخ بضيق وبصلها.. اركبي العربية واقفلي من جوا
ليلى حست انها تعرف الصوت دا كويس بس مهتمتش ودخلت العربية بسرعة
حازم قرب منهم.. Du willst kämpfen komm näher
عايزين تتخانقوا قربوا
فتح جاكيت البدلة وجاب بطاقته وورهالهم
ليلى مكانتش شايفة اي الي بيحصل
حازم.. Ich bin euer Anführer ihr Idioten. Lasst das Mädchen zurück. Sie wird mit mir reiten
انا هو زعيمكم يا اغبيا سيبوا البنت هتركب معايا
الرجالة رجعوا لورا وهما بيتأسفوا ومشيوا
حازم ركب العربية وهي اتكلمت بسرعة
حازم قال في سره.. لسه فضولية زي مانتي
حازم بلا مبالاه.. ايوة معروف هنا وكل الناس بتعملي الف حساب
ليلى بسعادة.. انا قد اي محظوظة اني قابلتك.. بجد شكرا تاني.. انا اسمي ليلى.. بس حاسه اني اعرفك.. شوفتك قبل كدا
حازم.. مفتكرش اني شوفتك خالص.. هنبعد شوية واوقفلك اي تاكسي تركبي معاه تقوليله عايزة تروحي فين تمام
ليلى بخوف.. لا ارجوك.. انا مبعرفش اتكلم الماني.. والعصابه خطفاني بقالهم عشر سنين عشر سنين وانا قاعدة بين اربع حيطان باكل وبشرب وبفضل في الضلمه لوحدي ارجوك انا اتعذبت معاهم اوي دول بلا رحمة.. ولما كنت بهرب مكنتش بعرف اروح فين لاني بسأل بالعربي ومحدش فاهمني ومفهمش حاجه هنا معرفش اروح فين ولا ارجع بلدي ازاي.. ارجوك انت السبيل الوحيد لنجاتي وتساعدني اني ارجع بلدي وارجع لابويا.. انا بعيدة عن ابويا بقالي عشر سنين.
دموعها نزلت.. بابا جاتله جلطة من كتر الحزن وقاعد على كرسي مبيتكلمش انا كنت بعرف اخباره من النت الطباخه هناك كانت بتبحثلي عن اخباره كل فترة لان ابويا حد معروف في البلد واصاب بجلطة من خمس سنين انا واثقة انه حصله كده بسبب حزنه عليا.. ارجوك.. متسيبنيش.. انا ما صدقت لقيت حد فاهمني
حازم نفخ بضيق.. لو انت فاكرة اني هحميكي منهم تبقي غلطانه.. انا اسوء منهم
ليلى.. مش قصة تحميني منهم.. انا عايزاك تساعدني اني اهرب من البلد دي ارجوك.. انت بتعرف تتكلم الماني كويس انا لا عارفة اتكلم مع حد وفكرة اني اطلع من البلد دي مستحيلة افهمني ساعدني اطلع هوية واسافر وارجع بلدي تاني
حازم وقف العربية وفضل ساكت
ليلى فقدت الأمل ودموعها نزلت.. يظهر ان مفيش فايدة بكلامي ولا حتى اشفقت عليا.. انا آسفة لو ازعجتك يظهر انك انطبعت بطباعهم هنا ونسيت طباع بلدك الحقيقية وهي الانسانيه
فتحت باب العربية ونزلت
حازم كلم رجالته علتلفون وقالهم على مكانها الى موجودة فيه..
وفضل يكلم نفسه.. لا يا حازم متفكرش في كلامها انت عاوز تنقذها يعني مهو انت الي عامل فيها كل دا.. متخيل رد فعلها هيبقى اي بعد ما تعرف ان الي ورا كل دا هو انت !! بلاش تتعمق في العلاقة معاها وكويس انها معرفتكش
فضل باصصلها وهي بتعدي الشارع ومش واخدة بالها ان الاشارة مفتوحة داست على ازازة في الارض عورتها.. اااه شكلي دوست على حاجه ياربي بتوجع اوي
نزلت علأرض بتتوجع من رجليها الي كانت بتنز ف تشوفها
ليلى برقت بصدمة و..
يتبع.
ليلى بصت بصدمة ومرة واحدة الترلة شالتها نطرتها لبعيد
حازم صرخ بأعلى صوته ونزل من العربية بيجري.. ليلى.. ليلى
اول ما شافها كانت علأرض مفتحه عينيها وراسها بتنز ف
دموعه نزلت وقرب منها وهو ايديه بتترعش.. ليلى.. لا يا ليلى.. متمو تيش
وبقا بيصرخ بأعلى صوت
وفجأة فاق من شروده على صوتها وهي لسه في العربية
ليلى بحزن.. انا هنزل
حازم بقا بياخد نفسه بصوت عالي وجبينه عرق
ليلى استغربت من شكله.. انت كويس
حازم بصلها ولوهلة حس انها ممكن يجرالها حاجه وهو عمره ما هيسامح نفسه ابدا لو حصلها حاجه ومرة
ليلى.. انت اكيد مش هتسيبني انزل صح
حازم فضل ساكت
ليلى.. انا هنزل من العربية..
فتحت الباب ورجعت بصتله.. انا نازلة اهو.
غمضت عينيها وطلعت رجليها برا العربية وهي بتدعي يوفقها مش عارفة هتروح فين بعد ما تنزل وفجأة حست بايديه مسكت ايديها رجعتها تاني وقفل الباب
ليلى بابتسامه.. كنت متأكدة ان قلبك ابيض ومش هتسيبني انزل وانا معرفش حاجه في البلد الغريبة دي
حازم اخد نفسه و شغل العربية ومشي بيها
ليلى احنا رايحين على فين دلوقتي
حازم.. بيتي
ليلى اتوترت وبان عليها وحازم كمل.. اي.. هتقعدي فين مثلا لحد ما تعرفي ترجعي بلدك ارجعك للعصابه تاني ولا.
ليلى.. خلاص والله انا مقولتش حاجه.. المهم اني ابعد عنهم وكويس اني هقعد مع حد فاهمني.. بس انت مش بتفكر في حاجه وحشه صح!
حازم ابتسم لطريقة تفكيرها.. مش ملاحظة انك في المانيا.
ليلى بتوتر.. مهو دا الي مخوفني
حازم ابتسم وبصلها.. مش معقولة هسيب ملكات الجمال الي في الشوارع وابصلك انت!!
ليلى اتغيرت ملامح وشها ورفعت حاجبها.. اي
حازم ضحك جامد وبصلها.. زي ما سمعتي.. انا لو عاوز اعمل فيكي حاجه وحشه.. كنت عملت ومحدش لامني.. انت الي فارضة نفسك عليا من الأول
ليلى بصت في المراية الي جنب الشباك وبصت على نفسها اه كانت مبهدلة شوية شعرها هايش بس هي مازالت جميلة ليه بيقول انها مش حلوة
كانت بتعدل شعرها بايديها وحاولت تخف هيشانه بايديها وعدلت حواجبها ونزلت القصة على عينيها وهي باصه في المراية وكانت بتبتسم وترجع تجرب ابتسامه تانيه كل دا كان حازم مراقبها من المراية وكان ميت ضحك من جواه وهي بتجرب ابتسامات وبتشوف شكلها حلو ولا لا وكان هو سرحان في جمالها.. اي يا حازم بتفكر في اي.. ركز في الطريق بالله عليك مهياش ناقصة
موبايلة رن ورد من السماعات الي في ودنه.. اايوة يا اسر
اسر.. فين البنت.
حازم حاول ميبينش ان الكلام عليها.. متقلقش الشنطة معايا
اسر.. تقصد اي.. هي معاك دلوقتي شافتك ازاي
حازم فضل ساكت.. اخدتها معايا بقا هوديها على بيتي احسن ما تضيع .. هكلمك بعدين افهمك يلا سلام
ليلى.. مقولتليش اسمك اي
حازم.. اسمي.. اسمي حازم
ليلى اتفاجئت من اسمه هيه فاكرة الاسم دا كويس جدا استحالة يغيب عنها دا اخر شخص هيه قابلته في مصر والي انقذها من العصابه في المستشفى عمرها ما نسيته طول السنين دي وبتفكر فيه دايما
ليلى بتوهان.. حازم
ليلى في سرها.. يمكن يكون هو.. لا.. لا مش هو.. انت غبية هو اي الي هيجيبه المانيا.. العصابه قالولك انه ما ت وهو بيدافع عنك قبل ما يسفروكي.. اي الي هيجيبه.. دا ذكرى في حياتك لطيفة وبتطلبيله الرحمة لانه عمل عشانك كتير واخرته ضحى بحياته عشانك تلاقيه مجرد تشابه اسماء مش اكتر
حازم وقف العربية قدام مول كبير
ليلى بذهول.. واااو.. كل دا بيتك!
حازم ضحك.. دا مول.. هننزل نجيبلك كام غيار عشان تلبسيهم في الفترة الي هتقعدي فيهم عندي
ليلى ابتسمت ونزلت من العربية تحت انظار الكل دخلت المول وهي حافية والكل مستغرب من شكلها
دخل حازم.. هتعرفي تنقي
ليلى بحرج.. عمري ما رحت اجيبلي لبس انا اتخطفت وانا طفلة وكانوا بيدخلولي اللبس كل فترة لو صغر القديم عليا انا اصلا عمري ما دخلت مول زي دا ولا افتكر اني اعرفه
واحدة من المحل.. Brauchst du Hilfe?
محتاج مساعدة
حازم.. Jaich möchte ein paar Sets für meinen Freund
ايوة.. عايز كام طقم لصديقتي
واحدة من المحل.. Welche Grösse hat es?
مقاسها كام
حازم.. Ich weiß es nicht aber ich denke klein
معرفش بس اعتقد small
البنت باقت بتدور على اطقم لليلى وجمعتلها شوية وادتهم لليلى
ليلى.. اعمل بيهم اي
حازم.. ادخلي قيسيهم
ليلى.. فين
حازم.. في البروفا وراكي
ليلى كانت مستغربة من الي بيحصل اول مرة تنزل تجيب هدوم لنفسها.. وهي صغيرة باباها كان بيجبلها هدومها ولما كبرت كانت بتجيلها هدوم بتلبسها وخلاص عمرها ما اتحطط في الموقف دا فمستغربة!
ليلى كانت بتقيس كل واحد وحازم قاعد علكرسي تطلع توريله ويقولها رأيه
ليلى.. ما تنجز بقا انا تعبت
حازم.. هما اخر اربعة حلوين الباقي لا
ليلى.. ايوة بس انا عاجبني دا.
حازم بعصبية.. لا طبعا.. دا قصير جدا
ليلى.. ما برا كلهم لابسين كدا.. حازم انت الي منقيهم كلهم وهما مش عاجبني اساسا دا الوحيد الي اختارته
حازم بضيق.. الجو ساقعة ودا رجلك هتبقى
ليلى.. مش هسقع
حازم.. ليلى متعصبنيش.. انا قولت لا.. ليه... قولت السبب قصير جدا والجو ساقعة
ليلى شبطانه زي
متابعة القراءة