رواية عزيز ونادين كاملة الى الفصل الاخير
رواية نادين وعزيز
لو مهدتيش.. ههديك بطريقتي.. و طريقتي مش هتعجبك!
صرخت بوجهه بشراسة مش جديدة عليه.. ف لم يجد مفر سوى
لاحظ صدمتها بالبداية.. لاحظ توقف جسدها عن الحركة.. و لاحظ أيضا هدوء جسدها و هو عارف إن ده مجرد هدوء من شدة صدمتها ليس إلا.. إلا إنه مقدرش يبعد.. رغم إنها بالفعل سكتت لكن هو مقدرش يبعد سوى لما ضربته بقسوة على صدره عشان تبعده.. ف فاق فعلا و سابها.. ولاها ضهره بيمسح على وشه بعنف.. بيحاول يقنع نفسه إن دي مجرد لحظة ضعف قدام بنت جميلة.. و مراته و حقه.. يعني اللي عمله طبيعي رغم العهد اللي كان واخده على نفسه إنه مش هيقربلها لأسباب كتير.. أولهم إنه واخد عهد على نفسه ميحبش.. و تاني حاجة فرق ال عشر سنين اللي بينهم كبير بالنسباله.. و أكيد هييجي عليها اليوم اللي تحس إنه مبقاش مناسب ليها و هتبقى عايزة حد في سنها!
لفلها ف لاقاها بتمسح وشها بعناد.. إستفزته حركتها.. ف قرب منها مرة تانية على غفلة و هو حاسس بأعصابة فلتت
بتمسحي ليه!! قارفانة م تردي!!
بصتله بحدة و قالتله
إنت خدت حاجة مش من حقك!!
مش إيه!!!! مش من حقي!!! أومال من حق مين
قالها و هو يمسكها.. ف كتمت تآوهاتها لتجده يهتف
غلطانة يا نادين.. اللي عملته ده حقي.. لاء ده أقل حقوقي كمان.. و أي حاجة أعملها معاك حقي.. كلك على بعض حقي و على إسمي و بتاعتي!!!
إنفلتت ضحكة ساخرة منها تقول بمرارة
بجد ناسي ليلة الدخلة قولتلي إيه و عملت فيا إيه ناسي كسرة قلبي ناسي إنك بعضمة لسانك قولتلي إنك مش عايزني
عودة إلى ما قبل ثلاثة أشهر!!
واقفة قدام مرايتها بعد ما طلعت من الفرح.. و هو واقف في البلكونة بيدخن سيجارته.. هي مبتسمة رغم الحزن اللي في عينيها على أخوها.. و رغم إنها مش قادرة تتجاوز الأمر لكن جوازها من الراجل اللي عاشت سنين تتمنى تبقى معاه خلاها تنسى أي حاجة وحشة حصلت معاها آخر فترة.. رغم بروده و عجرفته معاها إلا إنها عارفة إن جواه جميل.. و إنه أكيد بيحبها أو حتى معجب بيها.. قعدت على السرير.. بتحاولي تهدي التوتر اللي ملى قلبها من يوم زي ده.. و اللي رغم كونه زواج للثأر فقط إلا إنهم لما عرضوا عليه الفكرة مرفضش.. و ده خلاها تتأكد إنه أكيد بيبادلها نفس مشاعرها.. غمضت عينيها و حاولت تجمع قوتها و تقوم تروحله.. و بالفعل وقفت وراه و همست بصوت بالكاد طلع
عزيز..!!
لفلها و فيه سيجارة في إيده و عينيه الباردة تحثها على إستكمال الحديث.
معلش.. ممكن تفتح السوستة.. معرفتش أطولها!
ماشي!
قالها بهدوء و هو بيشاورلها تدخل.. ف دخلت الغرفة و قفل هو البلكونة وراه.. لفت ب توتر شديد لكنها شعرت به في لحظة واحدة فتحها و بعدها بيدخل البلكونة و بيقفل عليه!!
لفت ضهرها للمكان اللي كان واقف فيه بصدمة إزاي إزاي بالسرعة دي و ليه مش زي ما بتقرأ في الروايات وقف يتأمل جمالها! إزاي محاولش
للحظة حست بإهانة لأنوثتها.. ف دخلت الحمام صافعة الباب وراها و أجهشت في البكاء لكن بصوت مكتوم.. غيرت هدومها و خدت شاور و حاولت تصفي ذهنها.. خرجت من الحمام لافة فوطة حوالين جسمها و من ثم دخلت ل غرفة تبديل الملابس و لبست قميص نوم نبيتي حريري و فوقه روب من نفس اللون.. طلعت من غرفة تبديل الملابس ف سمعت صوت هدير المياه في الحمام.. نامت على السرير بشرود في اللي حصل.. لكن جفنها مكنش قادر يغمض.. رفعت عينيها للي طلع من الحمام
نزلت عينيها بسرعة بخجل و ودت وشها النحية التانية بتديله ضهرها في محاولة منها لرد كرامتها اللي بعثرها!!
بعد دقائق.. حست بحركته في الأوضة لحد ما طفى النور.. كانت فاكرة إنه هييجي ينام جنبها لكن لقت إنه طول و ماجاش.. قامت
مش هتنام على السرير
لاء!
قالها بإقتضاب.. ف قالت بهدوء
ليه الكنبة هتوجعلك ضهرك و الجو برد و آآآ!!
قاطعها بإختصار
أنا حابب أنام هنا!!
هنام مقدرتش تتحمل.. قامت منتفضة من على السرير فتحت نور الغرفة و وقف قدامه و هو مغطى عينيه بذراعه العضلي.. و قالت بحدة
في إيه يا عزيز!!! هو إنت مغصوب على الجوازة دي!
قام قعد بيفرك عينيه من الضوء اللي دايقه.. بيقول و هو باصص قدامها مش باصصلها
شايفاني عيل بريالة عشان أتغصب على جوازة!
ممكن تقوم تقف نتكلم
قالتها بضيق و غصة في حلقها لما لقته حتى مش بيبصلها.. و بالفعل لقته وقف قدامها باصصلها بعيون باردة.. مخدتش بالي من لمعة عينيه و هو شايف قدام حورية.. حورية متألقة بأحمر دامي.. ترتدي قميص للنوم يصل للأرض لكن ضيق و فوقه روب من نفس الطول ف جعله يتنهد بعمق يحاول كافة المحاولات لكي يسيطر على ما تبقى من صبره.. ف هو لازال لم يشفى من معركة خاضها معاها منذ قليل. خصلاتها الغجرية ولكن مهندمة جعلته يتمنى للحظة الغوص بهم.. نظر لقدميها التي أخذت تقترب منه بجمود يحاول