رواية عرفته واحببته وتزوجته في يوم واحد جميع الفصول كاملةبقلم راندا عبدالحميد
رواية عرفته واحببته وتزوجته في يوم واحد بقلم راندا عبدالحميد
الحلقه الاولى..
انه هنا فى هذا البيت وهذه الشقه فى هذه الحجره تسكن بطلتنا. فتاه تبلغ سنه ذات بشره بيضاء هادئه مرحه ذات نسبه من الجمال.
لها وجه مريح تملك من البرائه ما يكفيها ليجعل من حولها يلتفون حولها ويسمعوها.
ويبتسمون لابتسامتها ونقاء قلبها.
هذا القلب الذى لايحمل سوى الحب فقط لكل الناس سواء تعرفهم ام لا.
كل من يراها يشعر بانها فراشه ترفرف دائما حول من حولها.
ومن يرى دموعها يدمع قلبه قبل عينها عليها.
انها هيا كما اسماها حبيبها الذى لاتعلم بحبه الا من كلام الاخرين.
انها رونى هو لم يعد حبيبها فقط بل اصبح زوجها ايضا كيف حدث ذلك.
تذكرت رونى عندما اتى هذا اليوم الذى بعث والدهااليها ودار بينهم هذا الحديث..
تعالى يا راندا اقعدى جنبى.
فابتسمت كعادتها او لنقل فانها دائما البسمه فهى تمشى على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم بان البسمه فى وجه اخيك المومن صدقه. فجلست وقالت وقالت.. نعم يا ابو راندا امر ك.
فضحك وقال.. فى موضوع عايز اكلمك فيه واخد رايك واعرفى ان فى الاول والاخر الراى رايك ومش هغصبك على حاجه.
فابتسمت احلى ابتسامة وقالت.. ايه يابابا انت جايب عريس ولا ايه ما اعتقدش انك زهقت منى وما اعتقدش ان فيه مغامر هيغامر بحياته كده اكيده الناس مش مستغنيين عن عيالهم ولا ايه.
ضحك وقال.. هو فعلا فى عريس وبصراحه الواد عاجبنى وحاسس انه راجل بجد وهو من ساعت ما شفته اطمنتله وحاسس ان ده الهكون مطمن عليكى معاه.
فردت وقالت.. ايه ده دا الموضوع شكله بجد لا ياحج دا انا بهزر معاك والله دا انا حتى مش بعتبر نفسى انى بنت وهتجوز والحركات دى خالص.
فابتسم وقال.. انتى عارفه كام عريس اتقدملك وانا رفضتهم حتى من غير ما اقولك.
فبصتله باستغراب وقالت.. انا ودول يعرفونى من اين انا اصلا مش بعرف حد من بره العيله وكلهم زى اخواتى بالنسبالى.
فابتسم وقال.. عارفه اغلب قرايبنا ما فيش بيت مافهوش واحد الا واتقدملك.
فبصت وكل التعجب فى وهشا ومفتحها عنيها وقالت.. انا. .ازاى دا انا بحب كل ولاد وبنات العيله زى اخواتى وعمرى ما اخدت تعامل اى ولد فيهم غير كده فابتسم بحب وقالها.. عارف.. بس خلينا فى المهم ايه رايك فى العريس عشان مستعجل وعايز الرد
فقالت ومين ده كمان انا اعرفه. يعنى من العيله واشمعنى ده الوافقت عليه ورفضت كل البتقول اتقدمولى.
فقالى سوال غريب.. تعرفى مين من البيلعبوا كوره فى التلفزيون.
فاستغربت لسواله وايه داخله فى اللموضوع فقالت.. انت عارف ان ماليش فى الكوره بس عامه يعنى حسام وابراهيم الهما اخوات دول وحازم امام والغندور اممم مش عارفه يعنى مش فاكره يعنى.
لو قلت اسماء كام واحد تانى ممكن اعرفهم.
بس انت عارف ان مش بهتم بالكوره اصلا.
فابتسم وقال.. طيب فى العشرينات تعرفى حد.
فقالت.. لا.. الشباب لا لسه ما اخدوش فرصتهم معايا والله. اول ما اركز كده هاقولك.
فقال.. طيب وليد الجاسر تعرفيه.
فبصت لبعيد شويه وعملت كانها بتفكر وقالت.. شوف هو كمعرفه شخصيه لسه هو ما اتشرفش زى غيره من الشخصيات المعرفه بمعرفتى.
بس سمعت عنه بس بتسال ليه عنه اه صح دا انا شفته فى فرح بنت عمتى فى مصر من سنتين. سمعت انه صاحب احمد اخوها بتسال ليه ياحج
فقالها.. هو كلمك فى الفرح.
فصتله بزعل وقالت.. يكلم مين يا بابا وحتى لو كلمنى مين دى الهترد عليه.
هو عشان مشهور وكده والبنات كانوا هيموتوا عليه ابقى اجرى اكلمه.
لا يابابا مش انا دا احنا جامدين قوى ورجاله قوى ودمنا صعيدى. دا لو اتجرى بس يكلمنى كنت قطعته قطيع. وقعدت تضحك باضحك.
ففرح ابوها بداخله لاحترام ابنته لذاتها وقالها.. طيب هو متقدملك وعايز يتجوزك ايه رايك.
فبصتله بدون تصديق وقالت.. مين يتجوز مين يعنى هو يتجوزنى انا وليه هو يعرفنى من اين اصلا وشافك فين وشافنى فين و
فقاطعها والدها وقال.. استنى هو شافك فى الفرح وسال محمد عليكى.
وحتى محمد قالى انه كان عايز يخطبك من ساعتها بس هو قاله انى برفض اى حد دلوقت عشان تعليمك بس ما قدرش يستنى اكتر من كده.
فقالت.. وهو لسه فاكرنى
فقالها.. ايوه ها ايه رايك.
فقالت.. انا ماعرفوش. طيب انا اصلا يمكن شفته فى الفرح كام مره بس ده لثوانى يعنى وخدت بالى فى التلفزيون من مقابله كان يديق احساس انه ولد محترم بس مش عارفه ليه انه فى لمحت حزن بيحاول يخفيها فى اللقاء ده مش عارفه كان ساعتها كان زعلان ولا حزين اينعم انا شفت 3 او دقايق ده بس الحسيته.
فاخفض اباها راسه باسف وقال.. اصل باباه ومامته عمله حادثه وهو كان لسه فى ثانوى.
فهى صعب عليها قوى وقالت.. لا حول ولا قوه الا بالله. طيب وهو عايش مع مين دلوقت.
وعمل ايه بعدهم وعنده اخوات.
فقالها.. لا هو ما عندوش اخوات. وكمان من وقتها مرضيش يسكن
وقال.. مش هاقبل انى اكون عاله على حد. وكمان انا مش صغير وقربت اخلص ثانوى وادخل جامعه.
وهو وقتها كان بيلعب فى النادى بس لسه ما كنش مشهور زى كده.
وحط همه فى مذاكرته والكوره وبقا بياخد معاش باباه مع فلوس النادى ويصرف على نفسه لغايه لما خلص وبقى مشهور دلوقت. على فكره ابن عمتك بيشكر فى اخلاقه جدا وشفت بيته من تحت وانا رايح مشوار مع ابن عمتك. حتى عمتك بتقول لو عندى بنت مش هاقوله لا لو اتقدملها.
وراح باباها طلعلها صورته من جيبه وادهالها وقالها.. هو ادانى الصوره دى وقالى ادهالك عشان شكلك ما عرفتهو فى الفرح.
فابتسمت وقالت.. لا والله عرفته بس
الحلقه الثانيه..
باباها طلعلها صورته من جيبه وادهالها وقالها.. هو ادانى الصوره دى وقالى ادهالك عشان شكلك ما عرفتهو فى الفرح.
فابتسمت وقالت.. لا والله عرفته بس انت عارف ما ينفعش اتكلم مع ولد غريب وحتى لو مشهور مش عزر.
وبصت للصوره وقالت.. هو مش كله مغرور شويه فضحك وقالها.. وده برضوا من الصوره.
لا ياستى هو مش مغرور بس هو واثق من نفسه ومحدد اهدافه ومالوش فى الف والدوران.
كمان هو هادى ومش بيتكلم كتير.
بس هو عشان ابن عمتك صاحبه من زمان فعارفه كويس. وعمتك بتتمنى انك توافقى وعلى فكره لو وافقتى هو عايز يجى يخطبك ويكتب الكتاب الخميس الجاى.
فبصتله وقالت.. ايه دا واضح انه مجنون. يتقدم ويكتب الكتاب وهو ما يعرفش عنى حاجه.
فقالها.. هو عارف عنك حاجات كتير وطلب منى ان اسمحله يكلمك مره لو ما وافقتيش على كتب الكتاب عشان تعرفيه لانه صعب يجى ويقعد كتير عشان التدريبات والمباريات.
واخرج ابيها التلفون وقالها.. انا هاتصل بيه وادهولك تكلميه واسالى الانتى عايزاه براحتك والهتتفقو عليه انا موافق سواء رفضتيه او وافقتى وصدقينى هو ده الاقدر ائمنه عليكى. وعلى فكره مش لانه مشهور او مستقبله كويس لا لان المستقبل بايد الله بس لانه لقيته راجل بجد فى كلامه معايا.
ولما سالت عليه على فكره انا ما اكتفتش بكلام عمتك وولادها انا رحت سالت عليه جيرانه وفى النادى والمدرب وزمايله فى النادى من غير ما يعرف.
والله الكل بيقول احلى كلام فيه وانتى كلميه واعرفى بنفسك.
واتصل ابيها به وبعد ان كلمه وسلم عليه وساله على رونى ورايها قاله.. هيا لسه بتقول انها ما تعرفكش وادينى زى ما اتفقت معاك وهخليك تكلمها وانت زى ما تتفقوا اناهاوافق وواثق من ريكم.
واضاف واليه على سبيل المزاح.. حتى لو غيرت رايك انت فيها.
فرد سريعا وقال.. لا يا عمى مش هغير راى ان شاء الله. انت ما تعرفش انا نفسى فى نسبك اد ايه.
فرد ابوها وقال.. ربنا ييسر الحال ان شاء الله ويوفقكم. واداها التلفون وقالها.. انا هاخرج بره الاوضه وانتى براحتك واسالى الانتى عايزاه.
ومشى وهيا خدت التلفون وهى مرتبكه ومكسوفه وخايفه وحاسه انها بتحلم وفضلت ماسكه السماعه وبتبصلها وبتقول فى نفسها ايه ده هو البيحصل ده صحيح.
وبصت فى ايدها التانيه وشافت الصوره واخدت بالها ان فى جرح فى الجبها وقالت.. ايه الجرح ده ومين عوره يا عينى اكيد كانت وجعاه قوى وممكن كان بيعيط فصعب عليها خالص واتمنت انه يكون قدامها عشان تطبطب عليه وتقوله معلش.
وصحيت من السرحان على صوت التلفون الفى ايدها وهو بيقول.. الو عمى انت معايا على الخط فردت وقالت.. ايوه.
فقال.. رونى.
فاستغربت وقالت.. السلام عليكم انا اسمى راندا مش رونى.
فابتسم وقال.. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته. ازيك يا رونى انا عارف اسمك راندا بس من ساعت ما شفتك وانا مسميكى رونى لوده ما يدايقيش يعنى فقالت.. هو رونى حلو كدلع بس ميصحش حضرتك تقولهولى يعنى حضرتك غريب عنى فميصحش. فابتسم وقال.. من اول مره شفتك حسيت انك خطفتى روحى مش عارف والله ايه الجرالى. من اول مره عينى وقعت عليكى حسيت ان روحى هربت منى. نسيت نفسى وكل الناس والفرح ومش فاكر غيرك وانتى بتبتسمى كنت حاسس انك فراشه وبتطير بين الناس كان نفسى قوى اكلمك واقولك انت فعلا انسانه زينا انتى كده ازاى مش عارف لقيت نفسى مش قادرارفع عينى عنك كنت فى الاول.
جاى اقعد شويه فى الفرح وامشى عشان خاطرمحمد صاحبى واهله بس اول ما شفتك ما قدرتش ابعدعنك غير لما خلص الفرح ورجعتى البيت انتى ما اخدتيش بالك منى خالص.
اصل انا عارف انك مش بتتفرجى على المتشات خالص.
فقالت.. بصراحه انا وقتها خدت بالى ان فى جنب هيصه وولاد فى جنب فى الفرح.
فسالت ابن عمى هو فيه ايه
فقال.. الاعب وليد الجاسر جه. اصله صاحب ابن عمتنا وانا رايح اسلم عليه وسابنى ومشى.
وانا مشيت وراه من باب الفضول يعنى اشوف حد مشهور.
فوقفت بعيد عنكم شويه وبصيت عليكم شويه وانت بتتكلم وتهزر معاهم بس لما اخدت بالى انك شفتنى وحسيت انك من مش تنزل عينك عنى اتكسفت ومشيت.
فقالها.. بس مخدتيش بالك منى او شفتينى تانى.
فقالت.. يعنى لمحتك كام مره بس
بس فى مره لما طلعت بره القاعه ومشيت فى الجنينه وكنت واقفه عند شجره ورد وبكلم التلفون وبعدها لمحتك جاى فبصيت ناحيه الشجره. وقعدت اكلم الورده شويه ولم اتعدلت عشان ارجع تفاجئت انك قريب منى.
واقف وحاطط ايديك فى البنطلون وبتبصلى ومبتسم. بصراحه كسفتنى جدا وانا اصلا كنت فاكره انك سبت الفرح وماشى. ما كنتش عارفه انك واقف ورايا وساعتها سبتك ومشيت.
بس بعد الفرح يعنى معرفتش عنك حاجه غير انك صاحب ابن عمتى وسمعتك مره فى التلفزيون ومرتين سمعت اخبار عنك فى التلفزيون بس بالصدفه والله مش قاصده.
فضحك وليد وقالها.. عارفه انتى جميله فعلا زى ما حكولى عنك طيبه وصريحه وبريئه وكمان عجبتينى لما ما وافقتيش عليا على طول.
بحب انا التقل ده والبنت الصعبه.
فقالت.. بس انا ما كنتش بتقل. بس يعنى ما اعرفكش ازاى اقبل بواحد ما اعرفش عنه حاجه اعرف ممكن شويه معلومات عن كابتن وليد المشهور بس مش وليد الانسان.
فقالها.. انا بحمد ربنا ان خلانى قابلتك واتمنى فعلا انك تكونى من نصيبى. وفعلا اوعدك ان شاء الله انى هاعملك بما يرضى الله وصدقينى انتى غاليه قوى فى عينى وعلى قلبى بس اتمنى انك توافقى على كتب الكتاب عشان نعرف نتكلم مع بعض براحتنا وتعرفينى اكتر وصدقينى مش هتندمى.
فردت.. بس كده بنتسرع يعنى مثلا خطوبه شويه الاول.
فقال.. بصى انا من يوم الفرح هتجنن عشان اشوفك واسمع صوتك ومش عايز يخرج منى حاجه ت ربنا وعايزك تبقى براحتك معايا.
طيب هاسالك سوال انتى خايف منى او مش مرتحالى او فى حد تانى فى حياتك
ارجوكى ردى عليا بصراحه عايز حياتى معاكى نبداها صح. وصدقينى هكون ليكى صديق قبل ما اكون زوج
فردت وقالت.. .
رواية عرفته واحببته وتزوجته في يوم واحد.
بقلم رندا عبدالحميد.
الحلقه الثالثه..
طيب هاسالك سوال انتى خايفه منى او مش مرتحالى او فى حد تانى فى حياتك
ارجوكى ردى عليا بصراحه عايز حياتى معاكى نبداها صح وصدقينى ههكون ليكى صديق قبل ما اكون زوج
فردت وقالت.. اولا انا مش خايفه منك بالعكس حاسه انى مرتاحه بس فى حاجات ساعات هيا البفكر فيها بتخلينى متردده.
فقالها.. زى ايه
فقالت.. انا معرفش عنك كوليد حاجه حياتك ميولك بتحب ايه ومش بتحب ايه وازاى عايش وكده. فقاطعها وقال.. بصى انا التدريب هيبدا دلوقت فمضطر اقفل بس اوعدك يا رونى انك لو وافقتى عليا باذن الله هتكونى اسعد وحده فى الدنيا. وهابقى كل دنيتك زى ما انتى كل حاجه حلوه فى حياتى وهاستنى ردك النهارده بالليل لو امكن لانى بجد مش قادر اصبر اكتر من كده وعايز اطمن.
يلا هسيبك دلوقت عشان المدرب بيشاورلى بس عايزك تفهمى حاجه واحده بس انك ليا حلم من اول ما شفتك وباتمنى اليوم اليجى ويتحقق. يلا استودعك الله وخلى بالك من نفسك.
فردت وقالت.. حاضر فى حفظ الله مع السلامه.
فرد.. مع السلامه.
وقفلوا وراحت ادت
التلفون لباباها وقلها.. ها ايه رايك.
فابتسمت وقالت.. هاصلى استخاره وارد بالليل ان شاء الله عشان هو كمان مستنى الرد بالليل.
فقالها.. ماشى براحتك وربنا يوفقك يا رب.
ومشيت راحت تصلى وتدعى ربنا لو ليها ا لخير فيه يوفقها معاه ولو شر يبعده عنها يارب وفضلت كده لغايه ما نامت مكانها.
وصحيت على ايد باباها بيصحيها و يقولها.. انتى نايمه على المصليه قومى نامى على السرير.
فقامت وقبل ما تنام سالها.. انتى نمتى ما فكرتيش وليد كان على التلفون اتصل يعرف ردك لما ما اتصلناش وانا ما رضتش اجى اسالك الا لو جيتى انتى تقولى ردك النهائى.
فردت وقالت.. انت شايف ايه يا بابا فرد.
وقال.. ما اتمناش احسن منه ليكى راجل محترم وشاريكى لا بعد حد. دا حتى قالى هامضى على ورقه بيضه وادهالك تحط الضمان اليعجبكم عشان نثق فيه فقالت باستغراب.. ازاى..وهو ازاى يعمل كده من غير ما يعرفنا
فابتسم الوالد ورد وقال.. هو انا قلت له زى ما انتى رديتى كده.
قالى.. انا واثق فيكم. وانا متابعها عن بعد واعرف عنها حاجات كتير واعرف انكم بيت بتتقوا ربنا وواثق انكم هتتقوا ربنا فيا زى ما انا هتقيه فى بنتكم.
ففرحت بداخلها وقالت.. انا صليت الاستخاره وحاسه انى مرتاحه. وشوف حضرتك ايه الصح واعمله يا بابا. وانا كمان واثقه فيك.
فاتصل ابوها وبلغه الموافقه. وان كتب الكتاب يوم الخميس وانتشر الخبر فى وسط العائله.
وابتدى الكل فى التجهيزات لحفلت الخميس.
واحتفال الكل بعروسه العائله الجديده. التى احبها الجميع وحاول الكل ان يبدى ما اقصى ما عنده لاسعادها والظهور بمظهر لائق لها.
حتى اتى يوم الخميس وحضر وليد فى الظهيره واستقبله الجميع باحلى ابتسامة اجمل استقبال. واحضر معه الشبكه وكان معه بعض اصدقائه الذين اصروا على الحضور معه فى هذا اليوم.
والسفر كل هذا الطريق من القاهره الى الصعيد حتى يدخلوا الى قلبه
وحضر الماذون على العصر وكتبوا الكتاب فى المنزل لضيق الوقت.
وتم الاحتفال به فى المنزل لضيق الوقت الذى لم يستطيعوا ان يحجزوا قاعه ولكن زينوا المنزل وعملوا الحفل على اجمل ما يكون وكان الحفل منفصل و
الحلقه الرابعه..
وعملوا الحفل على اجمل ما يكون وكان الفرح منفصل. يعنى الرجاله فى مكان والستات فى مكان. وطبعا لما جابوا الاكل للكل طبعا هو اتكسف يسيب اصحابه لوحدهم مع ناس مايعرفهمش وياكل معاها فاستاذن من باباها انه هيفضل مع اصحابه
وبعد الاكل جاله باباها وقاله.. ايه يا عريس مش عايز تباركل للعروسه.
فاتكسف وليد منه وقاله.. اه طبعا بس يعنى عشان شايف ما شاء الله البيت مليان وكده فمش قادر اتكلم. فضحك باباه وقال.. والله انا قلت مش هاعمل الا حاجه على الديق. بس زى ما انت شايف ماشاء الله كل دول اهلنا وناسنا. وكل اليعرف يقول لازم اجى. وهيا غاليا على الكل قوى والحمد لله زى ما انت شايف كل دول اهلنا وناسنا مفيش حد غريب.
فابتسم له وليد وقال.. ماشاء الله ربنا يخليكم لبعض. معلش انا اهلى كل واحد الدنيا واخداه فالعدد الجه معايا قليل شويه وخاصه عشان المشوار بعيد وانا محبتش اعزم ناس كتير عشان قلنا هنعمل حاجه بسيطه.
فرد الاب مدرك ما دار بداخل وليد.. والله انا قلتلهم انا حاجه بسيطه. بس كل الانت شايفه اخواتها وشباب العيله هما العملوه. قالوا مش بنت عمنا الكتب كتابها يبقى على الضيق لازم نفرحها هيا وعريسها وخاصه انهم بيحبوك كمان ومصدقوا يشفوك.
المهم تعالى معايا عشان تشوفها وتسلم عليها. واخذه معه وادخله احدى الغرف وقام بنداء احدى البنات وقال.. يارا تعالى سلمى على العريس.
فابتسمت وقالت.. اهلا وسهلا مبروك يا عريس والله عرفت تختار ربنا يباركلكم ان شاء الله.
فابتسم بدوره وقال.. الله يبارك فيكى شكرا ربنا يكرمك ان شاء الله.
فقال لهاعمها.. يلا يا يارا قولى لراندا كلمى بابا.
فردت وقالت.. حاضر يا عمى عن اذنكم.
وذهبت لتناديها وعندما اتت قالت بتلقائيه وباسلوبها المرح دائما.. نعم يا ابوراندا انت بعتلى وعايزنى.
وكانت لابسه كده
قصتى الاولى. حب العمر . قصه كامله عرفته..واحببته. .وتزوجته. .فى يوم واحد..
اكيد وحشتك صح معلش اصلى معايا البنات هخلص عليهم قصدى هخلص معاهم واجى اقعد معاك عشان تحكيلى عملت ايه من غيرى النهارده.
وبتبص ورا باباها لقيت وليد واقف والابتسامه ماليه وشه وواضح عليه الفرحه فتنحت وما نطقتش. وبسرعه البرق كانت اختفت من قدامهم.
فبص الاب ووليد ببعض باستغراب وانفجروا فى الضحك.
واعتذر ابوها منه وقاله.. معلش يا ابنى هيا بس مكنتش تعرف انها هتشوفك هنا. بس من المفاجاه وكده ثوانى وانا هاروح اجيبهالك.
فرد وليد محرجا.. لا يا عمى خلاص سيبها براحتها هيا عشان مش متعوده عليا بكره تعرفنى وتاخد عليا. بس انا كان معايا حجات جايبها ليها واصحابى كانوا جيبين هدايا عايزين يقدمهالها.
بس خلاص يعنى حضرتك ابعت حد ياخدهم من العربيه والشبكه اهى اتفضل ادهالها. وان شاء الله اول ما الظروف تسمح هاجى تانى وابقى اتكلم معاها.
فرد ابوها محرجا.. يا ابنى استنى وانا هندهالك معلش انت عارف البنات وكسوفها.
فردهو بدوره.. خلاص ياعمى والله انا كان نفسى اشوفها واطمن عليها. بس طالما هى مكسوفه كده خلاص مش عايز احرجها اكتر من كده وانشاء الله تتعوض. وانا مضطر امشى عشان يادوب الحق اوصل واريح شويه عشان عندى تدريب.
فحاول ابوها ان يبيت معهم ولكنه اعتذر عشان التدريب. واخد اصحابه واقاربه وكل واحد ركب عربيته ولكنه هو كان معاه اصحابه الاتنين كانوا جايين مع بعض بعربيته وروحوا مع بعض.
وكان خالد صاحبه بيسوق ومحمد نام.
اما هو اغلق عينيه ولكن كان ابتسامته التى غابت اكثر الوقت من زمن عادت اليه.
فلم يكف عنها طول الطريق واخذا يفكر فيها منذ ان راها فى فرح بنت عمتها
وتذكر كلامها مع اخوها وهزارها معاه وكم تمنى فى هذه اللحظه ان يكون هو مكامه. وتذكر عنما خرجت من الفرح وكان مكان القاعه قريب من البيت ورجعت لبيت عمتها وقد كان قريبا من الفرح.
وهنا الخوف والغيره وكل المشاعرتملكته وسال نفسه هيا ايه الجابها دلوقت لوحدها والبيت فاضى ولكن بعد فتره قليله وجدها نزلت بس كانت مغيره هدومها فاستشف انه اكيد الهدوم اتوسخت او انه اتكب عليها حاجه عشان كده رجعت البيت.
ولانه كان واقف فى الشارع مستنيها وفضل ماشى وراها من غير ما تحس لغايه لما رجعت الفرح. وشاف قد ايه اول ما بتبقى فى مكان الكل بيتلف حواليها وحس اد ايه معاملتها حلوه مع الحواليها. وكم اتمنى انها تكون من نصيبه. وافتكر لما شافته النهارده وازاى اتفاجئه وهربت منه.
كان احساس لذيذ انه يشوفها بس حمد ربه انها هربت لانه ما كنش هيقدر يبعد عنها او كان هيحضنها بس ابوها واقف.
ولقى نفسه بيتنهد ويقول
يقول ابيات الشعر دى..
راندا اما ان الاوان بان ابوح مشاعرى.