رواية عرفته واحببته وتزوجته في يوم واحد جميع الفصول كاملةبقلم راندا عبدالحميد

لمحة نيوز

كده انا مش مصدقه دا انا ماما كانت دايما بتدعيلى بس مش عارفه انها كانت راضيه عليا قوى كده
فتعالت ضحكاته وقال.. مش قوى كده بس انا كنت بحوش كل مشاعرى للانسانه الهتكون من نصيبى مش عايز اوزعها يمين وشمال وبعد ما اتجوز الاقى شويه مشاعر متبقيه بس جوايا واكون انا السبب الضيعت الحاجه الحلوه البلحلال دى منى. 
فى اللحظه دى بصتله باحترام شديد وحمدت ربنا على نعمته عليا ودعيت ربنا انه يعينى واحافظ عليها وسكتوا شويه. 
وسالها ممكن اسال سوال بس تجاوبينى بصراحه من غير كسوف 
فبصت فى الارض واتكسفت من قبل ما يسال
وقالت.. اسال 
فقال انتى حبيتى قبل كده او اعجبتى بحد معين فضحكت بصوت عالى وردت بمنتهى السعاده وقالت.. طبعا حبيت كتير هو فى حد بيعيش من غير ما يكون ليه حبيب واتنين وتلاته كمان.
فقوقف العربيه فجاه وهو مصدوم ولف عليها بهدوء وفى حاله صدمه واندهاش من الجرائه بالشكل ده والمفروض انها تبقى مكسوفه منه ومن التصرف ده مش مبسوطه بافعالها
وسالها وقال.. ويا ترى مين الكنتى بتحبيه ولسه بتحبيه فردت وقالت.. طبعا لسه بحبهم بص يابنى هو فى ناس فى حياتك لما حبهم بيدخل قلبك ما ينفعش يطلع منه كده زى بابا وماما واخواتى واهلى سواء اقارب بابا او ماما واولادهم واصحابى كل دول بحبهم جدا. وبصتله وهيا لسه بنفس الابتسامه
وقالت.. ايه بتبصلى كده ليه. 
فابتسم وقالها.. عارفه انا نفسى فى ايه.. 
فقالت ببرائه.. ايه. 
فرد وقال.. نفسى اجيبك من شعرك والطش فيكى لما اخلص فيكى كل العملتيه فيا. 
فاختفت الابتسامه من على وشها ورفعت حواجبها وردت بتسال ليه هو انا عملت ايه.
فرجع ابتسم وقال.. نزلتينى سابع ارض ورفعتينى لسابع سما انتى يا بنتى كنتى هتخلينى تجرالى حاجه. بقى بعد كل الحب الحبتهولك وانتى اول واحده تدخل قلبى واتعلق بيها كده تقولى انا ليا حبيب واتنين وتلاته عارفه انا مش عارف اوصفلك ازاى الانتى عملتيه.
وبصلها بنص عين وقال.. بس ماشى يا رونى ان ما خلصت كل ده. 
فبصتله بتوتر وقالت.. بس انا يعنى ما اقصدش ازعلك وا اعمل فيك حاجه من انت قلتها دى. 
فضحك عليها وعلى خوفها منه ومسك اديها وباسها وقال.. انتى خفتى كده ليه انا بضحك معاكى. 
فبصت للارض وقالت.. مش انت قلت عايز تجيبنى من شعرى وتضربنى انا ما كنتش متخيله انك ممكن تعمل فيا حاجه كده. 
فبصلها وشاف الحزن عليها فمد ايده ورفع وشها وبص فى عنيها وقال.. رونى انا كنت بضحك معاكى انا مش ممكن اعمل كده مع اى حد فما بالك بيكى انتى حبيبتى وكل دنيتى وحياتى يعنى ما اقدرش ازعلك او حتى اشوفك زعلانه حتى لو مش منى وبعدين يا رب اموت قبل ما امد ايدى عليكى. 
فردت بسرعه وقالت.. بعد الشر عليك ما تقولش كده تانى حرام عليك.
فبصلها بسعاده و قال.. خايفه عليا. 
فسحبت ايدها منه وعدلت قعدتها وبصت فى الارض وسكتت
فابتسم على كسوفها وقال.. ربنا يصبرنى عليكى يا رونى.
فردت وهيا باصه فى الارض وقالت.. ايه لحقت زهقت منى لو كده روحنى احنا لسه فيها.
فعد ل نفسه وشغل العربيه وقال.. اروحك لا يا حبيبتى انسى دا انا ما صدقت ما اخدتك دا انا ليا شهور وسنين باستنى اللحظه التجمعنا وانتى تقولى روحنى انسى يا حبى انسى. 
فردت بكسوف من كلامه وقالت.. خلاص يبقى ما تشتكيش بعد كده.
فضحك وقال.. امرك يا ست البنات.
وقالت يلا ياشهر ريار كمل الحكايه بتاعتى. 
فرد وقال.. ماشى يارونى. 
فبوزت وقالت.. ايه مش هتقولى يا شهرزاد. 
فهز راسه يمين وشمال وقال.. لا طبع انا اعمل ايه بشهرزاد وغيرها وانا معايا رونى مراتى وحبيبتى وبتاعتى انا وبس. انتى يا رونى مالكيش زى. 
ففرحت هيا وقالت.. وانا باسحب كلامى ومش هاقول غير وليد جوزى وبتاعى انا وبس. 
فبصلها وقال.. انتى بتقولى ايه 
قالت.. خلاص بقا انت مش كل حاجه اقولها تكسفنى كده. 
فضحك وقال.. ربنا يصبرنى عليكى يا رونى. 
فقالت.. خلاص بقى. 
فقال.. ماشى بقولك ايه بالنسبه لحاجات الجبناها مش هانكلها ايه انتى مش جعانه. 
فقالت.. عادى ايه هناكل الوجبات هنا. 
قالها.. ايه رايك ناكل شويه شيبى تصبيره لغا يه ما نلاقى مكان نقف ناكل فيه الوجبات.
فقالت.. ماشى. ومدت ايها وجابت كيش شيبسى وفتحته ومدته ليه.
وقالت.. اتفضل. فقال.. هاكل ازاى وانا بسوق اكلينى يا عمرى. 
فبعدت بارتباك وقالت.. ايه لا طبعا ازاى يعنى. 
فرد باستعطاف وقال.. حرام عليكى جعان قوى اكلينى ولا ذنبى هيبقى فى رقبتك. وبعد تردد ابتدت تاكله وهو مستمتع وكل شويه يبعد رقبته وهيا تقرب عليه عشان تطلوله وهو عامل انه مشغول فى السواقه وكل ما تاكله يحاول شفايفه تلمس صوابعها وعامل انه مش واخد باله من كده.
وهيا اما جابت اخرها من الكسوف والاحراج
قالت.. كفايه كده شيبسى انا هاكل ايس كريم تاكل معايا فرد وقال.. ازاى ده زمانه ساح. 
فقالت بابتسامه.. انا اصلا مش باكله غير
لما يبقى سايح جربه هيعجبك. 
واخدت اتنين ايس كريم وقالت.. وقف العربيه انا مش هاكل حد. 
فضحك ووقف العربيه وقعدوا ياكلوه ويضحكوا على اشكالهم لغايه لما خلصوه طلع منيل ومسح اديه ووشه وبصلها وقال.. عندك شنب جميل اوى عايزالك صوره. 
فبصت فى المرايه وقالت.. لا بجد.
فشدها وقالها.. تعالى امسحولك. 
فاتكسفت وقالت.. لا انا معايا مناديل شكرا. 
فقال.. ايه يا رونى انا جوزك عادى يعنى. وشدها ليه لقاها غمضت عنيها بسرعه فابتسم وبدل ما يسمحلها بالمنديل مسح 
. الحلقه التاسعه
..لا انا معايا مناديل شكرا. 
فقال.. ايه يا رونى انا جوزك عادى يعنى. 
وشدها ليه لقاها غمضت عنيها بسرعه. فابتسم وبدل ما كان هميسحلها بالمنديل لقى نفسها بيمسحها بشفايفه. وهى كانت هتمسحها ولما شدها ليه اتكسفت وتلقائى غمضت عنيها بس اول ما حست بلمسته حست بكهربه فى كل جسمها وما قدرتش لا تفكر ولا تتحرك ولا حتى تفتح عنيها. 
واول ما خلص حط جبهته على جبهتها وغمض عنيه واتنهد ثم ابتسماحلى ابتسامة
وقال.. شفتى اخرت الايس كريم بيعمل فى الناس ايه وسكت. وفتح عنيه لقاها لسه مغمضه. 
فقال.. رونى معلش سامحينى انا والله كنت متفق مع نفسى انى مش هقربلك ولا هاعمل حاجه من كده الا لما تاخدى عليا شويه بس بصراحه انتى لذيذه قوى اكتر مما تخيلتك وكنتى شهيه قوى قدامى مقدرتش امنع نفسى. ما تزعليش منى. 
وسكت لقاها لسه مغمضه فبعد عنها شويه وقالها بصوت فيه قلق.. رونى انتى فعلا زعلتىمن فضلك فتحى عنيكى وكلمينى. 
وفعلا فتحت عنيها بس عدلت نفسها وبصت فى الارض وما اتكلمتش. 
هيا اصلا من ساعه ما شافته وحست انها مرتاحه ليه ولما شافت نظرت الحب فى عنيه اطمنت اكتر بس ما فكرتش انها هتتعامل معاه كده هيا كانت واخده الموضوع اخوه وصحوبيه تحت اطار جديد عليها اسمه الزواج بس لما باسها حست بانها اتكهربت وحست بانها اتلخبطت وان مشاعرها مش عارفه توصفها وفى عز زحمتها وتفكيرها وكسوفها لقيته بيقولها لما حس بشده كسوفها منه.. رونى حبيبتى انتى مراتى يعنى عادى يحصل كده بينا واكتر.
هو كان فاكر انه بيطمنها ويهديها بس هو زود كسوفها اكتر وارتبكت وخلاها حطت ايديها على وشها من كتر ما هيا مكسوفه منه. 
فابتسم لحركتها الطفوليه وحب يستفزها عشان تطلع من المود الهيا فيه.
فقال.. خلاص يا حبى قوليلى تحبى تاكلى تانى ايه.
وفعلا نزلت اديها من على وشها وصرخت فيه.
وقالت.. لا. اكل تانى لا. مش هناكل اى حاجه تانى لما تروح كل الانت عايزه.
وهنا هو انفجر تانى ضحك عليها وعلى شكلها
وقال.. شفتى اهو خليتك تبصيلى وتكلمينى.
باضحك وغمزلها وقال بس فيه ايس كريم كتير معانا هنسيبه يسيح كده مش هناكله. 
وهيا اتكسفت وحمرت خدودها من شدت احراجه ليها وبصت قدام وربعت اديها.
وقالت بصوت مرتبك حاولت انه يبان جدى اتفضل سوق عشان نوصل احنا مش هنفضل اليوم كله هنا. 
فابتسم وقال.. تحت امرك يا اميره حياتى وابتدا يسوق.
وقال باسلوب مرح.. مش عايزه تعرفى انا شفتك ازاى. فقالت وهى بيتبصله وفرحانه.. اه طبعا احكيلى بالتفصيل. وعدلت نفسها وكانت بصاله وحاطه اديها سانده وشها ومبتسمه. 
وقالت.. انا عارفه انه كان فى فرح بنت عمتى بس عايزه التفاصيل. 
فرد وقال بصى يا قمرى.. انا اصلا ماليش فى موضوع الافراح والدوشه بحب الهدوء اكتر بس لما حد عزيز عليا من اصحابى بيعزمنى على فرح اومناسبه بروح اقعد شويه صغيرين وامشى. 
وابتسم وكمل.. بس فى فرح اخت محمد صاحبى ده كان اول فرح اقعد للاخر. كان بالنسبالى نصف ساعه وامشى بس من ساعت ما شفتك نسيت نفسى والدنيا ولقيت مش حاسس بالحوليا الا بيكى وانتى كنتى كل شويه تروحى للعروسه تظبطيها وتنزلى تسلمى على الناس وترحبى بيهم وترجعى للعروسه وتنزلى تروحى للنا س كنت عامله ام العروسه. فبصتله
وقالت.. يا سلا م. ليه يعنى دى قربتى وانا بحب قرايبى جدا وبحب اشوفهم فرحانين وده فرحها يعنى لازم تحس ان الكل مهتم بيها ويفرحوها مش هيسبوها كده قاعده وخلاص. 
فابتسم وقال.. عارفه عجبتنى حنيتك قوى معاها واهتمامك بيها وبالناس انا شفت ان حتى اخواتها ما اهتموش بيها زيك. انا كنت حاسس ان عندك قدره غريبه للاهتمام بكل الحواليكى وعجبنى البسمه العلى وشك ما سابتكيش لحظه فى كل الاوقات ومع كل الناس الكلمتيهم فردت. 
وقالت.. ما هما كلهم اهلى فلازم ابتسم فى وشهم.
فقال.. عارف بس عارفه لما كنتى مع العروسه ولما لقيتى البنات طلعوا وخدوها عشان يرقصوا وانتى نزلتى ومرضتيش ترقصى معاهم فرحت قوى بيكى وعليتى فى نظرى وبعدها روحتى لترابيزه باباكى وعمامك وقعدتى تهزرى معاهم وبيقلولك مبروك وعقبالك وانتى قلتى اعتبروه فرحى يلا بقا باركولى ولفيتى عليهم وسلمتى عليهم وبوستيهم كان نفسى وقتها يبقى ليا حكم عليكى عشان اجى اشدك واقولك ما تبوسيش حد تانى. 
فردت باستغراب.. ليه ما كلهم بابا وعمامى مافيش غيرهم.

فبصلها بنص عين وقال.. طيب ما انا جوزك وانا اولى يلا تعالى بوسينى زيهم وشاور على خده. 
فطبعا هيا اتكسفت وعدلت وشها الناحيه التانيه فحب يزيد كسوفها.
وقال.. ايه يارونى اشمعنى انا يعنى. 
وحب يستعطفها شويه. 
فقال.. ولا انا يعنى عشان ماليش اهل يبوسونى ويباركولى على العموم ليا رب اسمه الكريم. 
فبصتله بحزن وصعب عليها وقالت.. ما تقولش كده انت مش قلت ان انا كل اهلك وعلى العموم مبروك وربنا يسعدك وعلى موضوع انى بستهم هما اهلى وانا عايشه معاهم طول عمرهم وواخده عليهم. 
فرد بجديه وقال.. عارفه يارونى باتوجع قوى لما احس ان برغم كل حبى ليكى الفتره الفاتت وانك بقيتى كل حاجه ليا ان بحس فى المقابل انى واحد غريب عليكى اول يوم تقربى منه النهارده القلب ده بعيد. انا عارف انه ده الواقع بس ده واجعنى نفسى فى اليوم التبقى بتحبينى زى ما انا باعشقك كده.
هيا لما سمعت كلامه وحست بحزنه فعلا حبت تغير فكرته شويه وتخفف عنه فقالت.. هو اينعم احنا النهارده اول يوم نتكلم مباشرمن غير وسيط وبس الحصل النهارده عايز شهور عشان يحصل مع غيرنا. واحنا قربنا لبعض لدرجه كبيره جدا ماكنتش اتوقعها ولا اتوقع انه فى كام ساعه اشوفك واقربلك كده انا حاسه انى اعرفك من وقت طويل حتى تلاقينى عماله اتكلم معاك وكاننا اصحاب من زمان دا انا من وقت ما خبطت عليك الباب وكان فى نيتى اننا نقرب شويه من بعض ونتكلم سوا بس ما كنتش اعرف ان ده كله هيحصل والله انا بقيت بعزك جدا زى اخويا بالظبط. 
فبصلها ورفع حواجبه. 
وقال.. واواصحابيا خبر وكمان اخويا لا والله كتر خيرك اما بالنسبه للايس كريم وكده ده تبع اصحاب ولا اخوكى.
فضربته على كتفه وقالت.. بس بقا دا انت غلس كل شويه تقولى ايس كريم ايس كريم مش هخليك تدوق من الباقى مهما اتحايلت عليا. 
فابتسم وقال.. وانا موافق انا مش عايز ايس كريم انا كفايه عليا امسحه وغمزلها. 
فقعدت تضربه على كتفه وبتقوله.. كفايه كده بقا اسكت محرجةانت مش بتبطل تكسفنى كده. 
فقعد يضحك ومسك اديا بايد وحده وشدها ليه وحط ايده على كتفها ووشها
كان فى صدره. 
وقال.. كفايه يا مجنونه مش عارف اسوق وبعدين كده لا قدر الله لو عملنا حدثه مش هنعرف نروح وتستفردى بيا وانا عريس ونبقى انا وانتى والشيطان تالتنا وكده.
فبعدت عنه وهيا مكسوفه وقالت.. بطل كلام بقى اسكت عارف انت عايز واحد زى رايا وسكينه هيا الهتعرف تسكتك ولا ليه ما انا اهه.
وبصتله واتكلمت وهيا شاده على سنانها. 
وقالت.. دا انا مدوباهم اتنين.
فتصنع الخوف وقال.. ايه ده يا وليد انت الجبته لنفسك محدش قالى على موضوع ريا وسكينه ده انتى ناويه تستفردى بيا عشان انا وحدانى وماليش اهل يسالوا عليا. فلقيت فجاه دموعها ملت عنيها وطبطبت على كتفه. وقالت.. انا اسفه يا وليد حقك عليا وان شاء الله ربنا يقدرنى واعوضك عن التحرمت منه. وباست كتفه ومسحت عليه وقالت وهيا بتبتسم من بين دموعها.. اوعى تشيل هم تانى وانا معاك واعتبرنى كل اهلك وناسك ودنيتك وان شاء الله عمرى ما هاخزلك ولا هازعلك. 
ولما بص ولقاها فعلا بتعيط قال.. رونى حبيتى ما تعيطيش انا كويس وراضى بقضاء ربنا ويا حبيبتى انا باعتبر ان ربنا عوضنى بيكى وان بحنانك هتعوضينى كل الدنيا دى وانا مش عايز غيرك من الدنيا دى.
كلامه حسسها بقدايه هو حاطط امل فيها وده خلاها تحس انها مسئوله عنه ورفع راسها ومسح دموعها. 
وقالها اوعى تعيطى تانى سامعه حتى لو عشانى. فابتسمت وقالت.. حاضر. 
فرد وقال.. وانا مش عايز اكتر من البسمه دى انام واصحى عليها ربنا يخليكى ليا
.. الحلقه العاشره.. ..
فرد وقال.. وانا مش عايز اكتر من البسمه دى انام واصحى عليها ربنا يخليكى ليا احلى ابتسامة
وكمل كلامه وقال وبعدين يعنى انتى حلوه على طول كده زعلانه ولا فرحانه حلوه. 
فاتكسفت وقالت عشان تدارى كسوفها.. ايه هو عشان انا كتبت عليك هتاخد عليا ولا ايه.
فاستغرب وقال.. لا يا شيخه. دا انا كنت فاكر ان انا الكتبت كتابى عليكى طلع العكس. 
فقالت.. لا طبعا انا الكتبت عليك اصلا انا منشنه عليك من زمان وكنت باعمل كده عشان اضحك عليك اصلا مش فاكر لما شربتك حاجه اصفره وكتبت كتابى عليك. 
فاندهش وضحك وقال.. هيا وصلت للاصفره يا رونى وانا كنت فاكر ان انا البجرى وراكى اتاريكى انتى البتضحكى عليا. وضحكوا على بعض. وبصلها وقال.. عارفه انا حياتى كانت ليل وانتى الشمس الكنت مستنى انها تيجى تنور حياتى. فضحكت وقلت.. ايه ده دا كله ليا بتجرى ورايا انا انا دا انا هتغر ومش هتعرف تتكلم معايا تانى.
فرد وقال.. عارفه لو تعرفى الجوايا ليكى مش هتصدقى. 
فابتسمت وقالت يا رب يديمه نعمه ويحفظه من الزوال. 
فابتسم وقال.. تحبى اكملك الحكايه بتاعتك. 
فضحكت وقلت.. مش عارفه ليه كل ماتتكلم كلمتين فى حكايتى تدخل فى موضوع تانى وننساها. 
بص كمل وانا مش هقاطعك تانى. 
فهز
راسه لفوق وتحت كانه بيقول موافق.
وقالى.. هو مش كتير يعنى بصراحه انا اصلا من ساعت ما عينى وقعت عليكى وانتى ما بعتيش عنها لغايه لما خلص الفرح بقيت باحفظ كل حركاتك وضحكتك والناس الكلمتيهم بصراحه من غير زعل فصصتك حته حته لغايه لما روحتى بيت عمتك واول ما شفت ابن عمتك سالته عنك وهو استغرب انى بسال على بنت والفضول جاله ووقف معايا لغايه لما جات لحظه الحوالينا مش واخدين بالهم من البقوله فميلت عليه ووصفتك ليه فضحك. 
وقالى.. انت بتوصفها ولا بترسمها. 
فادايقت منه بس طبعا مش هينفع اتخانق معاه الا لما اعرف انتى مين وفعلا اول ما شافك جه جرى وكان مبسوط. 
وقالى انك بنت خاله وانك اكتر بنت محبوبه فى العيله وكلهم بيعتبروكى اختهم وقعد يقررنى ويسال فيا بس انا الكنت غايز اعرف كل حاجه عنك. 
ولما ادايقت منه قمت وقلت انا ماشى بس طبعا ما كنتش هامشى واحرم نفسى منك. 
وعشان يصالحنى اشترطت عليه انه يحكيلى كل حاجه عنك حتى لو كانت حاجه صغيره مهما ان كانت وفضل اغلب الفرح جنبى يكلمنى عنك وانا مش قادر ابعد عنيا عنك واتفقت ان تانى يوم هاجى واخليه يعرفنى على باباكى وهو اتفاجى من السرعه بتاعتى بعد ما كنت مش بطيق البنات. المهم تانى يوم فعلا رحت وفى نيتى اخطبك. 
بس اتفاجئت بابن عمتك بيقولى ان فى واحده كانت امبارح عايزه تخطبك لا بنها فى الفرح وباباكى رفض 
وقال انك لسه صغيره. 
فقالى انه مش قدامى غير استنى شويه واتقدم لو انا عايزك انتى بالذات مش اى بنت عجبتنى وخلاص. 
بس لما اتاكد انى متمسك بيكى اتفقت معاه دايما يجيبلى اخبارك وكان نفسى يدينى صوره ليكى من عندهم بس هو رفض بشكل قاطعى. 
بس وعدنى انه كل شويه هيجس نبض البيت عندكم ولما يجى الوقت المناسب يبلغنى. 
بس فضلت سنتين وكل فتره يقولى حد اتقدم وباباكى رافض او كل ما يجرجره بالكلام يلاقيه لسه رافض وطبعا الفتره دى كنت عايش على اعصابى وربنا يعلم بحالى لو عرفت ان حد شافك واعجب بيكى او حد اتقدملك كنت بتجنن ومش بيصيرنى غير ابن عمتك.
لغايه المره القبل كتب الكتاب انا عرفت انه هيجى فى شغل هنا واتجننت وحسيت مش هينفع استنى تانى لازم اكلمه باى شكل مهما حصل واتفقت مع ابن عمتك بعد ما ياس منى. 
وجيت وكنت يا قاتل يا مقتول باى شكل لازم تبقى ليا. 
المهم عرفنى عليه والحمد لله واتكلمنا واقتنع 
بس المشكله كانت انه قالى.. انك مش بتحبى الكوره وده ممكن يخليكى ترفضى. 
وانا قلت.. لو رفضت هاسيب الكوره وهاعمل مشروع او شركه خاصه بيا. 
فضحك عليا وقالى.. طيب هيا ممكن ترفض كتب الكتاب كده على طول. 
بس انا قلت.. لو رفضت اسمحلى اكلمها لو مره فى التلفون وان شاء الله اقنعها. ولو ما اقتنعتيش كنت هاجيلك اتكلم معاكى مره واتنين وعشره لغايه ما تزهقى وتوافقى. 
عارفه يا رونى كان نفسى اول مره اكلمك اشوفك وتشوفينى واكلمك وانا ببصلك بس كان استعجالى انك تبقى ليا وخوفى من بعدك اكبر من كده. فقلت اكتب الكتاب واقعد اتكلم براحتى معاكى. 
بس للاسف وضحك بسخريه اتارى مكالمه التلفون ارحم من الحصلى بعد كتب الكتاب. 
فردت وقالت.. انا بقى باعتبر اول مره اشوفك واعرف النهارده لا وكمان نتجوز شفت عصر السرعه اشوفك واعرفك واتجوزك فى يو م واحد.
فابتسم وقالى.. قولى انتى بقا ازاى الجرائه جاتلك بعد كل العملاه فيا وتخبطى الباب عليا انا كدبت ودانى اول ما سمعت اسمك. 
فضحكت باضحكوقلت.. لو تعرف انا من امبارح وبشجع نفسى عشان اخبط عليك وكان عندى فضول اشوفك بصراحه المرتين القبل كده ما عرفتش غير شكل الجزمه بتاعتك بس ما كنتش متجراه ابصلك. 
بس اتفقت بينى وبين نفسى انى اتعمل معاك زى اخويا او قريبى او صاحبتى بس على ولد يعنى اعتبرك كحد ارتاحله وقلت لنفسى احنا مكتوب كتابنا يعنى عادى ممكن اكلمك. 
فابتسم وقال طيب هو بعد الايس كريم وما بعد الايس كريم والحصل يعنى ينفع نكون اخوات وكده ولا ايه.
فضربته فى كتفه وقلت.. كفايه بقى يا اخى مش عارفه ليه بتحب تكسفنى كده. 
فابتسم وقال ك اعمل ايه مش انتى الكنتى مغمضه افهم ايه انا يعنى غير انك عايزه كده. 
فبصتله بزهول وقلت.. لا مش معقولانت فكرت كده والله ما اقصدش كده دا انا كنت مكسزفه من انك تمسحلى بمنديل واكون قريبه منك كده فغصب عنى لقيتنى بغمض عنيا. 
فضحك وقال.. حتى لو عايزه كده عادى انا جوزك ومن حقك كده واكتر. 
فضربته تانى على كتفه وقلت.. انت قليل الدب على فكره. 
ما تتكلمش خالص تانى ورجعنى لبابا انا غلطانه انى وافقت اجى معاك. 
وكنت مكسوفه جدا
فضحك وقال.. فى واحده فى ليله فرحها تضرب عريسها كل شويه فى كتفه وتقوله روحنى. 
فردت بغيظ وقلت.. فرحنا هو فين ده. بص شريرةبقى انت جبته لنفسك انا مش هادخل الشقه الا بفستان الفرح اتصرف بقا. فبصلها باستغراب واتكلم بجديه.. وقال ازاى كده. 
احنا قربنا
نوصل القاهره والفستان البنات بتلف عليه كذا يوم واحنا مش حاجزين قاعه ولا مجهزين حاجه. 
اما انا عجبتنى الفكره وصممت عليها وقعدت تفكر فى حل. 
وقلت..
تم نسخ الرابط