رواية عرفته واحببته وتزوجته في يوم واحد جميع الفصول كاملةبقلم راندا عبدالحميد
المحتويات
.
واقول من بحر الغرام ما حوته دفاترى. .
فالعمر يجرى بيننا..
والبعد يقتل ناظرى. .
والقلب يقتله الضنا..
والليل فيك مسامرى. .
وانا المعذب فى هواك..
فهل بقلبى تشعرى..
كلمات الشعر
بقلم ا.محمد عبد العاطى.
الحلقه الخامسه..
وعدت الايام.. وجه وليد عشان يشوف رونى مره واتنين. بس كل مره مش بيشوفها الا دقيقه او اتنين وبيسلم عليها وهو ماشى.
وهيا حتى مش بتبص فى وشه.
بس بتهز راسها لما يسالها.. ازيك
وتمشى وتسيبه عشان بيبقى كل قرايبها موجودين. والشباب جايين يتعرفوا عليه وعلى نسيبهم الجديد. وهيا طبعا بتبقى مكسوفه.
فبتسلم بسرعه وترجع اوضتها والمره دىالمره التالته. واصر بابها انه يبيت عندهم لانه اصلا هو وصل فى اخر اليوم.
فمش معقول يرجع فى نفس اليوم وكالعاده سلم على اهلها واقاربها وقعد معاهم لغايه الوقت متاخر وهيا اتكسفت تطلع قدامهم والكل دخل نام.
وتانى يوم الصبح باباها راح الشغل وقال هيستاذن ويرجع بدرى عشان وليد.
ومامتها راحت عند بيت جدها وحالا راجعه. واخواتها فى المدرسه. وطبعا رونى قافله عليها اوضتها مكسوفه تطلع من امبارح.
بس كانت قاعده تفكر يا ترى هو الحصل فى الفتره الاخيره ده حقيقى يعنى.
انا خلاص متجوزه دلوقت طيب وليد الكل ما اعرفش عنه حاجه غير البيحكيه الحوليا.
طيب وانا وهو مفروض اكون قريبه منه اكتر من كده واحول اشيل موضوع الكسوف ده.
انا ممكن اطلب منه نبقى اصحاب ونتعامل كاننا اخوات واصحاب وبكده مش هابقى مكسوفه منه. وممكن اقعد اتكلم معاه ونفهم بعض وتكون خطوه لقدام فى حياتنا بدل ما هنفضل محلك سر كده..
بصراحه انا صعب عليا دى تالت مره يجى المشوار ده ومشفهوش كام دقيقه على بعض مش عارفه ايه الجوازه دى دا حد باصصلنا فيها. هههههههههه.
وتشجعت وخرجت من اوضتها وبصت حواليها ما لقتش حد فى الشقه.
بس لقيت فى باب اوضه مقفول فقالت اكيد هو جوه طيب هو صحى ولا لا.
بصت حواليها مالقيتش حد بالبيت قالت ايه ده هما كلهم طفشوا وسابولى البيت ولا ايه وقعدت تضحك على نفسها.
وافتكرت انه جوا وباب الشقه مقفول. فجريت وفتحت باب الشقه عشان لوحد جه فجاه ميزعقش ليها عشان هيا ووليد لوحدها بالبيت.
وقرت شويه قران فى سرها ودعت ربنا يوفقها للفيه الخير.
وراحت خبطت بالراحه على اوضته عشان لو نايم متصحهوش وتمشى فرد وقال.. ادخل.
فاتكسفت وقالت.. ممكن يكون نايم وفاكر اخوها او بابا هو البيخبط.
طيب اعمل ايه
لقيته بيقول تانى.. ادخل.
فقالت وهى محرجه.. انا راندا.
ولقيت خلال 3 ثوانى الباب.
اتفتح وهو بيبصلها وهو مستغرب ومش مصدق انها قدامه وبتكلمه وقالها.. ازيك يا رونى عامله ايه.
وبعدين شك فى الموضوع وبص حواليها وقالها.. ايه هو فى حاجه حصلت .
فردت بكسوف وقالت.. انا كويسه. انا كنت عايزه اتكلم معاك شويه لو ينفع
فابتسم وفتح الباب على الاخر وقالها.. طبعا اتفضلى. فمشيت وهيا باصه فى الارض وراحت قعدت على السرير وفضلت باصه على الارض ومش عارفه تتكلم ازاى او تبدا ازاى وتفهمه الجواها.
وعدت اللحظات وهيا ساكته وهو واقف بيبص عليها ومبتسم وفرحان.
وكان واقف ومدخل ايديه فى جيوب البنطلون ودى وقفته المفضله ونفسه يشدها وياخدها فى حضنه ويقولها وحشتينى.
بس قال بلاش اتهور يحسن تدايق.
اما هيا تشجعت ورفعت عنيها وبصتله فلقيته بيبتسم وهو بيبصلها.
فابتسمت لابتسامته وقالت.. ازيك.
فهز راسه زى ما كانت بتعمل كل مره وده خلاها تزيد ابتسامتها وقالت.. هو انا ممكن اقول حاجه.
فهز راسه تانى فده خلاها تضحك وقالت.. طيب هو ممكن نكون اصحاب وكده
فبصلها باستغراب.
وقبل ما يتكل كملت وقالت.. اصل بصراحه موضوع كتب الكتاب جه فجاه وانا ما اعرفكش ومش عارفه اتعامل مع واحد المفروض يعنى يبق.
وبصت فى الارض وهى مكسوفه تقول جوزى.
فقالت.. يعنى كاتب كتابى وكده.
فبقترح يعنى نتعامل على اننا اخوات او اصحاب لغايه ما ناخد على بعض وكده.
وكملت.. وطبعا بما اننا كاتبين الكتاب ده هيدينا حريه فى التعامل اكبر وهيبقى مش حرام اننا نبقى اصحاب.
وحبت تخلص من كسوفها ده فاضافت باسلوب مرح وهيا بتبصله ومبتسمه احلى ابتسامة.. وبعدين هتلاقينى صاحب لذيذ وممكن تعتبرنى كانى واحد صاحبك. وعلى فكره ان بعرف اكتم الاسرار كويس يعنى مش هافتن عليك وكمان هتلاقينى جدعه اوى معاك. وتخيل بس انك تدخل النادى بتاعك وانا جنبك داانا هرسمك وهاعملك منظر.
وهخلى كل اصحابك يغيروا منك انك ماشى ومعاك بنت زى العسل زيى كده. وعيش يا عم الحلم وهوافق على شروطك كمان ومش هغلس عليك. ايه رايك
انا بقول ان العرض مغرى حتى مش محتاج تفكر ولا ايه
وكانت بصاله وهيا مبتسمه وبمنتهى السعاده وحاسه انها بتبنى مستقبلها وفى طريقها لخطوه لقدام.
اما هو كان سعيد انها معاه وبتكلمه وبتحاول انها تقرب منه بعد ماكان ابتدا يياس ان ممكن يكون فى طريقه يقربوا لبعض.
بس ما ردش عليها واداها ضهروا وراح للدولاب عشان ياخد هدومه ويحطها فى الشنطه عشان هيسافر بعد الضهر وعايز يبقى جاهز.
فهى اتكسفت انه مردش وفضلت تانب نفسها.
وقالت فى نفسها
فوقفت وحبت تهزر معاه وجات تضربه على ضهره وهيا بتقوله.. هوانا مش بكلمك مبتردش ليه.
وقبل ما تكمل كان لف عليها ومسك ايدها قبل ما توصله ورفع ايده التانيه و..
الحلقه السادسه..
وحبت تهزر معاه وجات تضربه على ضهره.
وهيا بتقوله.. هوانا مش بكلمك مبتردش ليه.
وقبل ما تكمل كان لف عليها ومسك ايدها قبل ما توصله ورفع ايده التانيه ومسك ايدها التانيه وعمل كانها دايره. وبرجله جاب الكوره م جنب الدولاب وشاطلها.
وهيا ردتهاله برجلها فشاط تانى مره فهيا رجعتهاله. واستمروا كده كام دقيقه.
حست خلالها ان الانسان القدامها قريب منها جدا كانها تعرفه من فتره مش من دقايق بس الشافته لان فى المرتين الفاتوا ما كانتش بتستجرى ترفع عينها تشو فه وحسته ان قلبها ابتدا يدق للانسان ده.
وبصت على اديها الماسكها باديها وحست كانه بيثبتلها انها ملكه بتاعته وهيا نفسها حست انها ملكه فعلا وما كانتش زعلانه من الشعور ده بالعكس كانت فرحانه جدا وفهمت ان عدم رده عليها كان بيعاقبها على عدم ردها عليه لما كان بيشوفها فى كل مره ويسلم عليها وهيا كانت بتهز راسها من فوق لتحت وبس.
ورفعت عنيها لكتفه وراسه واول مره تاخد بالها انه اطول منها كده يادوب هيا توصل لكتفه او اطول شويه صغيرين. ودققت فى ملامحه وحست انها مالوفه ليها ومريحه بالرغم من انك او ما تشوفه تحس انه مغرور وواثق من نفسه قوى لكن من خلال تعامله مع والدها واقاربها اكدولها انه متواضع جدا بس هو واثق من نفسه وقليل الكلام.
وحست ان الحاجز البينهم تلاشى وكانه لم يكن ومافاقتش من سرحانها الا لما حست ان اديها اتكتفت ورا ضهرها. فاتفاجئت منه. وركزت فى وشه وهيا مازالت بتبصله.
اما هو لما حس انها ابتدت تفقد تركيزها معاه فى اللعب فرفع عينه من الارض وبصلها حس انها بتتامله وسرحانه فيه فابتسم ورفع الكوره برجله لفوق وقرب خطوه فاستقرت الكوره بينه وبينها.
وكتف ايديها لورها وهو مازال ماسكهم.
وبصلها بضحكه وغمزلها وقال.. ايه معجبه. .
فبعدت عن عنيه عنيها وبصت للارض وهيا لسه بابتسامتها واتكسفت انه خد باله من سرحانها فيه وهيا نسيت نفسها.
لكن قطع صمت الخجل لما قال.. تسافرى معايا
فبصتله بسرعه ومفاجاه واندهاش ولا ابالغ مستفاجأةلوقلت كنت مزهوله منه ومن ردود افعاله وسالته.. ازاى
قالها.. عادى مراتى
هيا اول ما قالها مراتى حسيت كان جردل ميه اتكب فوق دماغى وارتبكت واتكسفت منه خالص وبصيت فى كل حته فى الاوضه الا هو.
لقيته بيقولى.. رونى.
قلت.. نعم.
وانا ببص فى عنيه اول مره اشوف فى عيون حد حب كده حسيت انه مشتاقلى مع انى معاه حسيت كانه بيقولى برجاء اوعى ترفضى ان محتاجلك وخفت كمان ارفض لانى حسيت بانهياره وحسيت بعذابه قبل ما انطق بالرفض وهو اكيد كان متوقع برضوا رفضى. بس وانا بتامله سالت نفسى هو معقول بيحبنى قوى كده وجاوبت على نفسى باكيد. اكيد طالما استنى السنتين دول من غير ما يكلمنى او حتى يقربلى وده بس عشان شافنى وكفايه انى حاسه بالارتياح معاه ويكفينى حب حد ليا بالشكل الانا شايفاه والحكالى عليه ابن عمتى عشان اعمل عشانه اى حاجه ولما طولت التفكير والسرحان.
ردد تانى.. رونى
فابتسمت للاسم عشان محدش قالهولى غيره.
وقلت.. رونى اشمعنا
فابتسم وقال.. مراتى وحبيبتى وبدلعها ايه المشكله
مش عارفه الواد ده مصر يكسفنى على طول كدهوكمان قربى منه كده وما يفصلش بينا غير الكوره وهو لسه ومكتف اديا وماسكهم.
فقال.. ها موافقه
فابتسمت وقلت.. بس بابا وماما واهلى و.
وقطع كلامى وقال بنبره جديه.. انا بسالك انتى موافقه مالكيش دعوه براى حد تانى انا هاتصرف.
رايك ايه شعورك ايه موافقه تسافرى معايا
برضاكى انا وانتى وبس
ابتسمت وهزيت راسى بالموافقه فاتسعت ابتسامته وقالى.. قداك خمس دقايق تكونى لبستى وجهزتى نفسك. وما تجيبيش حاجات كتير الشقه هناك انا مجهزها والحاجات الخاصه بيكى والبس انا جايبلك شويه حاجات وان شاء الله اخدك وننزل تشترى كل الانتى عايزاه. فابتسمت بفرح للا نسان الجميل القدامى وحسيت قدابه ربنا كرمنى بانسان محترم وحنين وكان نفسى اجرى عليه واحضنه وقلت.. انت هتسافر بقطر ولا اتوبيس.
فضحك وقال.. لا بعربيتى. ويلا عشان ما اسيبكيش وامشى.
فسبته ورحت قعدت على السرير وحطيت رجل على رجل وقلت.. هو انت تقدر تعملها وطالما بالعربيه خلاص يبقى براحتنا مستعجل ليه.
فبصلى ورفع حاجب وقالى.. رونى تلات دقايق والقيكى قدامى جاهزه.
فقلت.. لو مستعجل كده انت شكلك خلصت شنطتك يلا بقى روح جهز شنطتى وبعدها هاجى اغير.
فبصلى بتسليه وهو رافع حواجبه وقال.. لا وليه تعالى هاغيرلك كمان هوانا اكره.
ولقيته جاى عليا.
فوقفت بسرعه وجريت لبره.
قلت.. لا شكرا انت ما بتصدق.
انت بتاخد على كلام العيال الزيى.
فسمعته بيضحك ويقول.. والله مجنونه وبموت
وقعدت افكر وانا بالبس قدام المرايه واضحك على نفسى وقلت.. وانا الكنت عايزه ادخل واتكلم معاه واخد خطوه لقدام اهى دخلت فى جواز دا انا خطوتى طلعت واسعه قوى هههههههههه.
ولقيت الباب خبط فعدلت نفسى وقلت.. ادخل.
فلقيته هو وليد وانا كنت فاكره الهيدخل ماما او حد من اخواتى فاتفاجئت بدخوله وقفل الباب وراه.
قصتى الاولى. حب العمر . قصه كامله عرفته..واحببته. .وتزوجته. .فى يوم واحد..
وجه وقف قدامى وحط ايديه على التسريحه وانا فى النص وقالى وهو واضح عليه الفرحه.. ايه حبيبى لسه ماخلصتيش لبس.
فقلت وانا محرجه من قربه كده وبلعت ريقى بصعوبه.. لسه الطرحه.
وكملت وقلت.. هما وافقوا انى اسافرح معاك فعلا.
فابتسم وقال.. انتى لسه فاكره تسالى دلوقت.
فرديت وانا سرحانه لبعيد وكنت باكلم نفسى بصوت عالى.. والله مش عارفه ايه البيحصلى انا حاسه انى اتاخدتى من نفسى فجاه ومش بفكر اصلا وكانى مسيره مش مخيره زى المتنوم مغناطيسى.
ولقيته انفجر فى الضحك عليا وقالى.. ايه ده كله من اول مره تقعدى معايا دا انتى و قعتى بقى وغمزلى.
فارتبكت وحسيت قلبى بيدق بسرعه واديا تلجت ومش عارفه اعمل ايه.
حتى مش قادره احط عنيا فى عينه.
وقلت هو لسانى ده لو يبطل كلام شويه دايما جايبلى الكلام والاحراج كده.
ولقيته مسك الطرحه وحطها على شعرى.
وقالى.. انتى بتلبسيها ازاى الفها ازاى.
فارتبكت وقلت.. لا شكرا انا هالبسها لوحدى.
فابتسم وقال.. ماتتكسفيش انا هالبسهالك.
تابعونى. .
فبصراحه كلامه كسفنى اكتر وقلت.. لا شكرا والله هالبسها لوحدى.
ولفيت واديته ظهرى عشان البسها واديا بقت بتترعش ونسيت هيا بتتلبس ازاى.
وكانت لابسه كده.
لانه كان واقف ورايا وبيبصلى فى المرايا وزى الحس بارتباكى ومستنيى يشوف اعمل ايه.
فقلت بغيظ.. انت واقف ليه كده
ممكن تخرج عشان اكمل لبسى.
فقلى ما تلبسى حد ماسكك وبعدين مراتى وواقف وحشانى وبملى عينى منها.
وغير كده باباكى اصر طالما مش هيبقى مافيش فرح اصر انه يعزم قرايبك على الغذا.
وانا اصريت ان نشتريه جاهز عشان مامتك ما تتعبش واتصلت بالمطعم يبعتولنا الاكل.
واخوكى اصر انه ينزل يشتريلك جاتوه وتورته وابن عمك اصر يجيب الساقع مع انى والله ما كنتش عايز حد يدفع حاجه بس هما حلفوا.
فقالت.. وانت كنت معاك فلو س للاكل بابا اكيد كان هيتكفل بكل حاجه ودول اهلنا وفى بيتنا.
فابتسم وقال.. وانا العريس والمسئول عن المصاريف دى وخدى بالك برضوا يعنى احنا فاجئناهم.
وما تخافيش انا معايا الفيزا يعنى اطلبى الانتى عايزاه.
وانا كمان اتفقت مع بابكى ان شاء الله لما نرجع هاعملك حفله اكبر من اى فرح فى البلد.
وبعدين سيبك من كل ده انا استاذنت اقعد معاكى شويه لغايه ما يجى قرايبكم يعنى هنفضل نتكلم على الناس خلينى اشبع منك شويه كفايا عذاب لغايه كده.
فبصتله برجاء وهو بيقربلى وقلت.
الحلقه السابعه..
وانا كمان اتفقت مع بابكى ان شاء الله لما نرجع هاعملك حفله اكبر من اى فرح فى البلد.
وبعدين سيبك من كل ده انا استاذنت اقعد معاكى شويه لغايه ما يجى قرايبكم.
وفبصتله برجاء وهو بيقربلها.
وقالت.. مممممعلش من غير ما تزعل اخرج لانى بجد مش قادره اتلم على اعصابى.
وشوف خد شنطتى وحطها فى العربيه واعمل كانك خرجت بحجت الشنطه.
فابتسم وقرب منى وقال.. ما تتكسفيش منى او تخافى وان شاء الله ربنا يقدرنى واكون ليكى كل البتتمنيه.
وحطى فى دماغك انك اميرتى وانا رهن اشارتك خلاص ماشى يا قمرى.
وقبل ما ارد خد الشنطه وخرج.
وبعد ما مشى وقعدت على الكرسى وانا فرحانه بطيبته الحساها معاه البيشيل التوتر فيها والخوف منى شويه شويه وبيخلينى اخد عليه اكتر.
وحسيت ان فيه توافق بينا كبير ودعيت ربنا بيسر لنا الحال. وبعد شويه خبط واذنت له بالدخول.
وقالى.. رونى انتى جعانه
فابتسمت وقلت.. لا ليه.
فمسك اديا وقال.. ايه رايك ناخد وجبتين ونسلم عليهم ونتكل على الله ونمشى.
انا مش عارف مالى مش قادر اصبر وعايز اخدك واطير على بيتنا.
عايز افرجك على كل حاجه فيه واقعد اتكلم معاكى كتير من غير ما حد يكون معانا.. ماشى..
فقلت وانا باصه فى الارض.. زى ما تحب.
قال.. ربنا يخليكى ليا.
وحط ايدى على ايده وخرجنا.
وسلمنا عليهم كلهم والدموع اتملت فى عنيا.
وهو لما لقانى هاعيط استذن ومسك ايدى وماشينا.
وانا ما كنتش شايفه من الدموع الماليه عنيا.
وزعلانة و باعيط
وما كنتش متخيله ان الفراق صعب كده وحسيت انى موجوعه قوى على بعدهم.
وما حستش بحاجه غير لما هزنى بايده فبصتله وبصيت للمكان الاحنا فيه.
لقيت اننا ركبنا العربيه ومشينا شويه وخرجنا من منطقتنا. وانا كل تفكيرى كان مع الناس الاول مره ابعد عنهم واروح مع واحد كل التعامل الحقيقى ابتدا بينا النهارده.
فقالى.. رونى بصى انا عايزك تعرفى انى مش هاخطفك من اهلك.
بس والله انتى اغلى حد ليا فى الدنيا وكل البتمناه انى اكون معاكى وما تغيبيش عن عينى لحظه.
بس طبعا عمر ما هتكون رغبتى على حساب رغباتك واحتياجاتك.
ولو
وما تشيليش هم حاجه.
وانا هاعتذرلهم ووقت ما تكونى مستعده هاجى اعمل الفرح واخدك بس اهم حاجه ما تزعليش.
فبصتله وشفت علامات الحزن والضيق على وشه وحسيت بالصراع الجواه حسيت بيه وبوجعه فمسحت دموعى وقلت.. ما تفهمنيش غلط انا صعبان عليا فراقهم ودى اول مره. بس طبعا مش ندمانه.
وكملت وانا مبتسمه.. دا كفايه انى هابقى مع وليدالجاسر. انت مش عارف قيمت نفسك يا كابتن.
فشدنى ليه والفرحه ابتدت ترجعله وقالى.. ربنا يخليكى ليا. وان شاء الله مش هاخليكى تندمى ابدا على القرار ده.
فابتسمت وقلت.. ان شاء الله.
فقالى بمرح.. تيجى نجيب شويه شيبسى وكانز وشويه حاجات نتسالى بيهم فى السكه.
فقلت.. ماشى. . انت بتحب تجيب ايه وانت مسافر
فقال.. وانا لوحدى مش بجيب حاجه انا ببقى مركز فى السواقه وببقا عايز اروح عشان ارتاح شويه قبل التدريب واشوف الورايا.
بس طالما انتى معايا الوضع يختلف بل كل دنيتى هتختلف.
فابتسمت وبصيت حوليا عشان ما اشوفش وشه.
وقلت.. بص هناك فيه سوبرماركت تعالى نرحله وانا هظبطك.
قالى.. ماشى ولما وقف العربيه جيت انزل.
قالى.. على فين
قلت.. هانزل اجيب.
قالى.. انتى فاكره انك متجوزه كيس جوافه. .
لا يا حبيبتى انتى تقعدى اميره وتحطى رجل على رجل وتقولى طلباتك وانا تحت امرك.
فابتسمت بفرحه وحسيت قد ايه هو راجل بجد وفعلا فردت نفسى على الكرسى وحطيت رجل على رجل وقلت وانا بعد على صوابعى.. عايزه شيبسى بالجبنه والكباب والفراخ ويكونوا من الحجم الكبير مش الصغير.
وكانز فانتا تفاح وبرتقال ولو فيه كوكاكولا مافيش مانع وتفتح تلاجت الشكولاته وتنوع بقى براحتك وعايزه ايس كريم شيكولاته وفانليا وبسكوت بوريو ولبان سماره وشكلس وكيك هوهوزز وكاراتيه بالجبنه وعصير مانجا وجوافه وتفاح.
وتجيب من المحمصه الجنب السوبر ماركت لب وسودانى وحمص وفشار ونوع فى الب والمخبز الجنبهم هات بتيه وشويه مقرمشات ومعجنات وفطير وبقسمات و بص يعنى شوف بقى انت عايز ايه تانى.
وحطت ايدي على وشى وقعدت اضحك.
وقالت.. بص ما فيناش من ضرب ماشى. .
وهيا بتضحك ولما هديت لقيته لسه واقف مبتسم وحاطط ايديه فى جيوبه وباصصلها.
وقال عارفه.. وانتى بتتكلمى حسيت ان معايا طفله.
وميل عليها من الشباك وقالها.. عارفه انا عايز اكلك انتى مش كل البتقولى عليه.
وسابها ومشى راح يشترى الطلبات وهيا قالت لنفسها ايه ده.
بدل ما هو احنا فينا من كده لا انا مش لاعبه.
وبعد شويه لقيته جاى وجايب اكياس كتيره.
وقالت.. والله انا كنت بهزر انت ما تتعودش تسمع كلامى دا انا متعوده لما اخواتى يقلولى احنا عازمينك اقولهم كده.
وبصتله بحزن مصطنع وقالت.. بس مش عارفه هما بيلغوا العزومه بعدها ليه
فقعد يضحك عليها
وقال.. والله انتى زى العسل. ويا ستى انا معاكى وامرينى فى اى وقت وانا شبيك لبيكى وملك اديكى وانا بموت فى طلبات العيال الزيك بس انتى امرى.
فاتكسفت وقالت.. شكرا. . ربنا يخليك.
فابتسم وقال.. ماتشكرنيش دا حقك يا اميرتى انتى مراتى والنعمه الربنا بيعوضنى بيها وانا كلى ليكى. .
يلا بقى نتوكل على الله ونمشى.
فردت وراه وقالت.. توكلنا على الله.
وبصيت لقدام وقعدت باحمد ربنا يارب على انه رزقنى بواحد زيه راجل محترم وبيحبنى وحريص على سعادتى.
وكانت سفريه جميله جدا مش هنساها طو ل عمرى.
وبعد شويه سالته.. انت ازاى شفتنى اول مره
فعلا كانت فى فرح ابن عمتى عايزه اعرف كل حاجه ممكن تحكيلى
فابتسم وبصلى لحظات ورجع بص قدامه وقالى.. بصى يا رونى انا فى حياتى من بعد موت بابا وماما الله يرحمه فى الحادثه وانا مقرر انه.
.. الحلقه الثامنه. .
فابتسم وبصلى لحظات ورجع بص قدامه
وقالى.. بصى يا رونى انا فى حياتى من بعد موت بابا وماما الله يرحمهم فى الحادثه وانا مقرر انه هاحاول على قد ما اقدر انى اتقى ربنا فى تصرفاتى وكان من ضمنها موضوع البنات واصلا انا مش بحترم البنت البتيجى تكلم ولد وعامله نفسها انه عادى وانهم اصحاب او فاكره انها بتصطاد عريس هيا ناسيه ان نصيبها هيجى لغايه عندها وانا طبعى ما بحبش اصاحب بنات
واضاف بشى من المرح.. وانتى عارفه طبعا بما انى واد امور وكد فالعين عليا وبصلها وغمزلها
فبصتله بجديه وقالت.. هو انت زعلت انى لما جتلك الاوضه قلتلك نبقى اصحاب ده زعلك
فبصلها بابتسامه وقال.. لا طبعا انتى ما تتصور يش سعادتى كانت ازاى انتى مراتى يعنى غير اى وحده غريبه عنى واننا نكون اصحاب دا شى كويس دا انا اصلا كنت بفكر ايه الطريقه الممكن اخليكى تشيلى الكسوف الكنتى فيه وكان كل ما اجى مش بشوفك الا كام ثانيه وتدخلى اوضتك وما تطلعيش منها الا لما امشى.
فردت بابتسامه وهيا باصه فى الارض.. خلاص ما يبقاش قلبك اسود كده كمل كلامك يلا وبعدين.
قالها.. ماشى مفيش انا كنت قافل حياتى على نفسى اغلب وقتى بذاكر او فى التدر يب وحتى لما بطلع اى فسحه او سفريه بيكون عشانك
فبصتله باستغراب وقالت.. يا سلام ازاى بقا.
قالها.. كان نفسى اعرف
فبصتله بانبهار وقالت.. مش ممكن معقول يكون فى ولاد بتفكر
متابعة القراءة