رواية ورد وسيف الانصاري كاملة جميع الفصول عشق متملك بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

صحي علي خضتها 
ايه شوفتي عفريت
ورد بصدمة وڠضب ممزوج بخوف 
اننننت نمت هنا وازاي انا نمت جمبك هنا
سيف ببرود وهو بيقوم 
زي الناس... راجل نايم في مكانه جمب مراته انتي بقي ايه مشكلتك
ورد بغضب ممزوج بخوف 
سيبني أنام في أوضة لوحدي مش عاوزة أشوف وشك اصلا
سيف ضحك بسخرية وهو حاطط إيده في جيبه
أوضة لوحدك انتي فاكرة نفسك في فندق خمس نجوم ولا إيه ده قصري يا ورد وجوزك اللي واقف قدامك وانا انام في المكان اللي يعجبني وانتي هتنامي مكان ما انا اقرر
ورد بغضب
انت مش جوزي... الجوازة دي بالڠصب وانت عارف كدة كويس ولا هتقبل علي كرامتك واحدة كارهاك
سيف شدها من دراعها بعنف
انتي فاكرة نفسك هتغلطي كتير وهسكتلك وبعدين انا اقبل اللي انا عاوز اقبله دده قصري وانتي قاعدة فيه بمزاجي ولازم تبقي عارفة ان الف غيرك يتمنى يدخله!
ورد وهي بتحاول تفلت منه
القصر ده ما يسواش حاجة بالنسبالي أنا عاوزة حريتي وانت اشبع بقصرك
سيف بقسۏة واستغراب 
الحرية الوحيدة اللي عندك دلوقتي إنك تعيشي مراتي.... غير كده مفيش فاااهمة
ورد بعيون مليانة دموع
قصرك هيفضل طول عمري سجن بالنسبالي سجن كبير قوي واتمني اهرب منه
سيف بصلها بحدة وهو بيقرب وشه من وشها
وانتي هتعيشي في السجن ده ڠصب عنك يا ورد
لحد ما انا اقرر اني اسيبك... يعني بمزاجي واوعي تفتكري ان وش البراءة ده هيدخل عليا لاني حافظ الصنف بتاعك كويس اوي
ورد بانفجار وبصوت عالي
أنا بكرهك بكرهك كل يوم بكرهك لدرجة تخليك هتندم على اللحظة اللي قررت تاخدني فيها ڠصب
سيف مسك وشها بين إيديه بقوة
اكرهيني زي ما انتي عاوزة كلامك بالنسبالي مش فارق كتير ومش انتي اللي هتخليني اغير فكرتي عن صنف حوا كله
ورد بدموعها
انت مجنون انت اكيد مش طبيعي
سيف بصوت واطي لكنه حاد
ممكن وممكن كمان اخليكي تحبيني في لحظة واثبتلك انك زي ما انا عارفكم
ورد ضړبت إيده عشان يسيبها
سيبنييي..... واعرف ان ده مستحيل انا لا يمكن هحبك ابدا... مش انت الشخص اللي انا ارضي اعيش معاه واحبه انت ابعد ما يكون عن االي بتمناه
سيف زود قبضته أكتر وقال بغضب
تمام يا ورد خليكي فاكرة كلامك عشان هتندمي اوي وهثبتلك اني كنت صح
ورد بكره 
انا لو ندمانة فعان وافقت اشتغل عند شخص زيك حقير
سيف قبض علي
ايديه جامد وبعدين سابها وخرج ووقفت هي تبص لاثره بخوف وڠضب وحزن علي اللي هي فيه بس لفت نظرها كلامه دايما عن نوعها وان كل الستات وحشين وسألت نفسها ليه شايفها كدة
............................
نزلت ورد القصر تحت وكانت بتتفرج بانبهار علي المكان ووقفت لما شافت الخدم بيحطوا الفطار على الترابيزة
سعدية وتبقي الشغالة الكبيرة 
صباح الخير يا هانم تحبي تفطري في الجنينة ولا هنا في الصالون الكبير
ورد باستغراب وبصوت متوتر
هانم إيه! أنا مش هانم وبعدين أنا مش عاوزة فطار مش جعانة.
سعدية باحترام
بس أوامر البيه إن حضرتك لازم تفطري قبل أي حاجة.
ورد بانفعال
بس أنا مش جارية عنده وأنتوا كلكم مش محتاجين تمثلوا عليا الدور
ده أنا مش ست القصر ولا عاوزة أبقى هنا اصلا
سعدية بصت لزمايلها بتوتر ولسه هتتكلم دخل سيف من الباب.
سيف بصوت قوي
إيه اللي بيحصل هنا ده
الخدم سكتوا فورا ووقفوا زي التلاميذ
ورد بغضب وهي واقفة
زي ما سمعت أنا مش هفطر ومش هعيش الدور اللي انت عاوزني ألعبه.... وانا هنا مش هانم ومش عاوزة اكون هانم انت فاهم
سيف بقسۏة وهو يقرب منها
دور! انتي فاكرة نفسك في مسرحية يا ! ده واقع واقع انك مراتي وست القصر ده سواء بمزاجك او ڠصب عنك ولو مبطلتيش اللعبة اللي بتلعبيها دي انا صبري مش طويل
ورد بعيون متحدية
اولا أنا مش مراتك ولا عمري هبقى كدة وثانيا انا مبلعبش ومبكدبش... انت ليه مش مصدق اني مش عاوزة ابقي هنا... انا لو عليا همشي دلوقتي ومش هرجع ابدا تاني المكان ده لاني بكرهه
سيف مسك الكرسي بقوة ورماه بعيد فاتكسر ووقتها ورد اتنفضت بړعب لانها اول مرة تشوفه بالانفعال ده
سيف بغضب قوي 
قولتلك مليون مرة الكلمة دي متنطقهاش تاني... الجوازة دي تمت بالورق والقانون انتي مراتي ڠصب عن عينك انتي فاااهمة.....
ورد بعياط وهي بتحاول تسيطر على نفسها
حتى لو القانون بيقول كده قلبي مش هيقول.... ارجوك طلقني وخليني امشي
سيف بقصد وهو بيقرب منها 
انتي خلاص اتكتب عليكي تفضلي هنا طول عمرك ولو متعودتيش تبقي هانم هتبقي شغالة زي ما كنتي في بيت عمك فاهمة ولا لا
ورد بصتله بكسرة وكره ودموعها نزلت علي خدها ووقتها هو اتهز للحظة وحاول يمسك نفسه ودور وشه بعيد
سعدية حاولت تكسر التوتر
تحبي أجيبلك العصير
يا هانم
ورد بصوت مخنوق 
قلتلكم أنا مش هانم ومش عاوزة حاجة
قالت كدة وطلعت علي فوق ووقف سيف يبص لاثرها واحساس غريب محتل كيانه
سعدية بهدوء 
يلا كل واحد علي شغله
فعلا كل الشغالين راحو عالمطبخ وقربت هي من سيف بهدوء 
ليه كدة يا سيف يابني....
البنت دي شكلها طيبة ومش وحشة ابدا.... مكانش ينفع تجرحها بالشكل ده
سيف بغضب وهو بيحاول يسيطر علي نفسه 
انتي مش سامعة كلامها وبعدين ميغركيش طيبتها ده وش بس لابساه عشان تداري علي وشها الحقيقي
سعدية بتفهم وقصد 
صدقني يا سيف بابني... مش كل صوابعك زي بعض ولازم تصدق ان في ناس بريئة مش خبيثة زي نوعية البنت دي.... لازم تفوق لنفسك يا سيف عشان متبعدش كل اللي حواليك عنك
سيف بتنهيدة كلها ڠضب 
ليه كلهم مش زيك يا طنط سعدية..... انا تعبت.... انا متعودتش حد يتحداني وهي.... هي طول الوقت بتقف قصادي
سعدية بابتسامة 
وليه متقولش انها بتحاول تفهمك بس مش عارفة.... حاول اتعامل معاها كسيف اللي انا ربيته وكبرته وصدقني وقتها هتلاقيها بتبطل تعند معاك .... حاول تشوف وتفهم منها هي عاوزاك تشوفها ازاي يمكن تطلع كنت غلطان...
سيف بعصبية خفيفة 
دي مدت ايديها عليا انا عمري ما حد فكر يبصلي بس مش يتجرأ ويمد ايده
سعدية بابتسامة 
والله لكل فعل رد فعل... شوف انت عملت ايه عشان هي تعمل معاك كدة ولو اني عارفة انت عملت ايه وبصراحة تستاهل.... وده رد فعل طبيعي من بنت محترمة ومتربية يا سيف... يعني مش حاجة غريبة تخليك تعمل كل ده..... لازم تفكر وتتاكد ان مش كل البنات زي بعضها ولا التربية بتبقي واحدة يا حبيبي
سيف سرح في كلام سعدية ووقف يبص لاثرها بحيرة وهي ابتسمت وسابته ومشيت وهي من جواها عارفة انه هيفكر ويعيد حساباته
................................
قامت ورد من النوم بفزعة علي صوت سيف اللي كان عالي وكأنه مش حاسس بنفسه فقامت مخضۏضة وقربت من الباب وفهمت انه بيكلم في التليفون ففتحت الباب وخرجت وقربت من باب اوضته وسمعته وهو بيتكلم
سيف بغضب وعصبية وهو بيتكلم 
انتي عايزة إيه مني تاني! انتي اصلا لسه ليكي عين تكلميني بعد اللي عملتيه!
سكت لحظة وسمع اللي بيتقال ليه وبعدين رد بصوت عالي
عشان انتي واطية....عرفتي بكرهك ليه....
كنت فاكر إنك مختلفة كنت فاكر إنك بريئة بس اتعلمت الدرس... عرفت ان مفيش ست محترمة كلكم شبه بعض كدابين.... بتبيعوا أي حاجة عشان مصلحتكم
ورد بتتسمر مكانها وعينيها بتوسع بصدمة وخوف ولأول مرة بتفهم سر قسوت سيف فعنيها بتدمع من غير ما تحس وللحظة يصعب عليها ووقتها فجأة الباب يتفتح بعنف
سيف بعصبية ونظرات قوية 
انتي واقفة هنا ليه!
ورد واقفة بترتعش وردت بتهتهة
أنا أنا مش كنت سامعة حاجة أنا بس عطشانة ومش لاقية المطبخ.
سيف بحدة وتكشيرة
عطشانة في نص الليل وتايهة في القصر زي العيال الصغيرة وجيالي اوضتي عشان تشربي
ورد بتاخد نفسها بالعافيو 
أيوة انا معرفش فين اي حاجة هنا
سيف طول في نظرته ليها وملامحه كانت قاسية بس فيه لمحة شك جوة عينيه
سيف بجمود 
تعالي ورايا
مشيت ورد ماشية وراه بحذر وهي ماسكة إيديها ببعض كأنها بتحمي نفسها لحد ما وصلو للمطبخ تحت وفتح سيف التلاجة واخد ازازة مية ومد ايديه لورد اللي كانت بتترعش فبصلها باستغراب
سيف بضيق 
انتي مړعوبة مني للدرجادي
ورد بصوت واطي
أنا لأ بس مش متعودة انك تناولي حاجة او تساعدني في حاجة
سيف بهدوء مش واخدة عليه ورد
طب اتعودي كل حاجة هنا غير ما انتي فاكرة
مدت ورد ايديها واخدتها بإيد بتترعش وشربت بسرعة.
ورد بخجل بعد ما خلصت
شكرا
قالت كدة وهي بتبتسم ابتسامة صغيرة ضعيفة لأول مرة من ساعة ما دخلت القصر كانت ابتسامة باهتة بس صادقة
سيف باستغراب واحساس حلو 
انتي بتضحكي!
ورد وهي بتحاول تداري ارتباكها
مش قصدي بس دي أول مرة تحسسني إنك عملت حاجة عشاني.
سيف ملامحه بتتبدل لحظة وبعدها يرد بخشونة عشان يخفي ارتباكه
كل ده على كوباية مية! انتي غريبة اوي
ورد بثثة 
مش عشان كوباية المية يمكن احساس انك مهتم ده غريب عني
سيف بصلها بعمق وكأنه لأول مرة بيشوفها ولما انتبه لنفسه بعد عينه عنها بسرعة كأنه بيهرب من نفسه
سيف ببرود
ما تفسريش أي حاجة على مزاجك أنا عملت اللي عملته وخلاص
ورد نزلت عينيها و صوتها اتخنق وقالتله
يمكن بس أنا متشكرة
سيف فضل يبصلها وهو متلخبط وحاجة جديدة بتحرك جواه من غير ما يفهمها
سيف بتوتر يسيط 
طب يلا ارجعي أوضتك قبل ما أندم إني عملت كدة
ورد بهدوء 
حاضر تصبح على خير.
مشيت ورد وكلن متابعها سيف
ومن جواه صراع غريب مخليه مش فاهم حتي نفسه
...................
تاني يوم كانت ورد قاعدة في الصالة الصغيرة لابسة عباية بسيطة و بتحاول تركز في
تم نسخ الرابط