رواية احببت مدمن رغده وقاسم كاملة جميع الفصول بقلم ايمان شلبي

لمحة نيوز

كده
قاسم وهو بيضحك بسخريه 
هههههههه لا توقع مني اي حاجه ياسمور
سامر بغيظ
احنا متفقناش علي كده ياقاسم احنا اتفقنا تتجوزها وتكون قصاد عيني مش تاخدها وتسافر
قاسم ببرود
بل الاتفاق واشرب ميته
سامر بصدمه 
يعني ايه !
قرب منه اوي وهو بيبص في عيونه بتحدي
يعني بنت عمي انا اولي بيها من الغريب
سامر وهو بيشده من هدومه وبيزعق بغضب 
بنت عمك خطيبتي
لقيت قاسم بيشد نفسه منه وبيبدل الأدوار وهو اللي بيسحبه من هدومه وبيجز علي أسنانه 
كانت خطيبتك هي حاليا مراتي
وحسك عينك تتكلم عنها تاني انت سامع!
سامر بجنون 
لا بقولك ايه مش انا اللي واحد زيك يضحك عليا
قاسم 
انا مضحكتش عليك بس مهما كان رغده بنت عمي يعني من لحمي ودمي وملهاش ذنب في اللي بيحصل عشان كده انا من النهارده مسوؤل عنها وعن حمايتها
وقرب من سامر وهو بيرفع صوابعه في وشه بتحذير 
وحسك عينك ياسامر حسك عينك تفكر بس ولو مجرد تفكير انك تقرب من رغده صدقني ساعتها هتشوف مني وش عمرك ما شوفته ابدا
كنت واقفه بسمع الحوار اللي داير وانا مش فاهمه اي حاجه !
ايه الاتفاق اللي ما بينهم انا ليه داخله في اتفاق ما بين ابن عمي وخطيبي اللي ميعرفوش بعض من الاساس !
ايه الحيره ديه ايه الغموض ده انا ليه حاسه نفسي في حلم مش مفهوم حلم غريب مليان غموض وتحدي ونظرات شر وكره من طرفين ميعرفوش بعض بالنسبالي !
ايه الكلام الغريب ده انا فين ومع مين انا ايه اللي جابني هنا انا ليه متجوزه انا ليه سامر سابني انا ليه حياتي اتشقلبت بالشكل ده !
فوقت من شرودي واسئلتي اللي منتهتش وانا شايفه سامر بيوجه المسدس نحيه قاسم وبيضحك بشر 
رغده ليا أنا وبس حتي لو اضطريت اموتك
قال جملته وضغط علي الزناد وانا مبرقه وبهز راسي بهستريه
لااااااااااااا 
لااااااااااا
اتنفضت من مكاني وانا ببص يمين وشمال جسمي كله عرق بتنفس بسرعه رهيبه
ايه ده انا فين !
ديه مش اوضتي وده مش سريري بصيت علي هدومي اللي كنت لبساها وبرقت بخوف وانا بقوم بسرعه ودموعي سابقاني علي خدي
هزيت راسي بهستريه وانا بحاول اكدب السيناريو اللي عقلي بيصوره
لا اكيد انا مش في بيت سامر اكيد قاسم مماتش انا مش فاكره اي حاجه مش فاكره ايه اللي حصل لقاسم كل اللي فكراه اني شوفت سامر بيضغط علي الزناد ومن وقتها محستش بنفسي فقدت الوعي ولحد دلوقتي مش عارفه ايه اللي حصل معقوله يكون ....
نفضت دماغي من افكاري واخدت نفس طويل وروحت نحيه الباب وفتحته وخرجت
بلعت ريقي وانا بقول بصوت بيترعش
ق قاسم
انا هنا يارغده
اخدت نفسي براحه وانا بلف لمصدر الصوت كان قاعد علي الكنبه وقدامه مخدرات وخمره كان قدامه كل حاجه ممكن الواحد يتوقعها
برقت وانا بسأله بصدمه 
ايه القرف اللي بتشربه ده!
هو ده كل اللي هامك!
مش هامك دراعي اللي كان هيروح بسببك
بصيت علي دراعه اللي كان ملفوف بدأ عقلي يستوعب اللي حصل أن مسدس سامر صاب أيده
قربت منه بهدوء مريب وانا بقول بقسوه
كنت اتمني تيجي في قلبك
بصلي وهو بيقول بعتاب 
يااااه للدرجادي بتكرهيني
بصيتله وانا بزعق
وانت بعد اللي عملته عايزني احبك 
بعد ما خليت خطيبي يسيبني عشان انت تتجوزني بعد الحوار الغريب اللي دار
مابينك وبينه واللي لحد دلوقتي مش فاهماه
بعد ما حسيت اني مجرد لعبه أو رهان ما بينك وبين سامر انتوا مين انتوا عايزين مني ايه انتوا بتعملوا معايا كده ليه انا آذيتك أو آذيته في ايه فهمني انا حاسه اني عايشه في حلم انا مش فاهمه حاجه فهمني
اتنهد وساب الكاس اللي كان في أيده وهو بيقول بهدوء
ممكن تهدي وتسمعيني 
هزيت راسي برفض وانا بقوم من مكاني وبقول بأصرار
مش عايزه اسمع حاجه كل حاجه وضحت زي الشمس انا كنت رهان ما بينك وبينه ولما هو كسب الرهان وانا حبيته كرامتك نقحت عليك عشان كده قولت تهدده يسيبني مش كده مش هي ديه الحقيقه 
هز رأسه وهو بيقوم يقف قصادي 
لا مش هي ديه الحقيقه
الحقيقه إن سامر تاجر مخدرات لا متستغربيش ده كمان بيشتغل في الاسلحه وفي الدعاره سامر عباره عن بني آدم زباله سامر هو اللي جرني لطريق المخدرات سامر هو السبب في فسادي سامر كان عايز يتجوزك عشان يشغلك معاه في الدعاره سامر شخص و
انا وهو الايد اليمين لخالد الشبراوي اكبر تاجر سلاح ومخدرات دخولي السكه ديه مكانش بأرادتي كنت بشتغل معاه في شركته شركه الادويه واللي بيداري من وراها بلاوي بتحصل مضيت علي عقد بخمسه مليون جنيه من غير ما اعرف ولما عرفت أنه زباله اوي كده كنت هسيب الشركه بس وقتها جابلي العقد وقالي أنه هيرفع عليا قضيه وانه هيكسبها وهيسجني يا اشتغل معاه يا اتسجن !
وقتها مكنتش عارف افكر مكنتش عارف اعمل ايه روحت بلغت البوليس وقتها اتفقوا معايا اوافق اني اشتغل معاهم واجمع معلومات عنهم عشان يقدروا يقبضوا عليهم وانا اقدر اكون حر روحت بلغته موافقتي واشتغلت معاهم في كل مهمه كنت بجمع معلومات عنهم في كل مهمه كنت ببقي حاطط ايدي علي قلبي
انا مش زي مانتي متخيله انا مش بشع للدرجادي انا مش مدمن بأردتي سامر هو اللي حطلي المخدرات في القهوه بتاعتي في كل مره كنت بشربها مكنتش ببقي عارف انا ليه حاسس بخمول !
بقيت مدمن بسببه كان عايز يبقي هو الكل في الكل كان عايز يدمرني وفعلا دمرني مبقتش حاسس بنفسي بقيت شخص مدمن وفاسد مش بيعمل اي حاجه في حياته غير القرف وقت وفاه بابا كنت واقف اخد العزاء بالعافيه سامر كان عايز يعمل فيها صاحبي قدام خالد جه يقف جنبي في العزاء
وقتها شافك وعجبتيه لما سألني عنك عرف أنك بنت عمي جه يتقدملك من غير حتي ما ياخد رأي وانتي وافقتي مكنتش عارف اقولك مكنتش عارف اقول لعمي يرفض لأن سامر كان هيعرف وهيأذيكي انتي مش متخيله كل مره كنت بشوفك معاه كان ايه اللي بيجرالي كنت ببقي نفسي اخنقه اموته بس خوفت عليكي خوفت لعبتي تتكشف خوفت حبي ليكي يبان خوفت يعرف انك نقطه ضعفي ويأذيكي
وانا مش هستحمل يأذيكي من اسبوع خالد قالنا أن احنا عندنا مهمه خطيره جدا ولازم حد فينا يروح وبما أنه شايف اني كنت تعبان بسبب كثر المخدرات وكل المهمه ل سامر وقتها سامر كان حجته أن فرحه بعد كام يوم وأنه مش هيقدر خالد قاله يلغي الفرح ويلغي كل حاجه لان المهمه اهم من اي حاجه ولو منفذش طلبه هيرفده ومش بس كده هيأذيه ويأذي كل عيلته
سامر خاف واضطر يوافق بس كان زعلان وانا استغليت الموضوع ده روحتله وقولتله ازاي هتلغي الفرح قالي مش عارف فضل يقولي أنك مش فارقه معاه كل اللي فارق
انك تكوني مراته عشان تكوني مكسب ليه مش اكتر تخيلي اني كنت بسمع الكلام ده عنك تخيلي أن البنت الوحيده اللي بحبها بسمع من شخص حقير زي سامر أنه عايز يشغلها في الدعاره تخيل احساسي كان ايه!
اقترحت عليه اني اتجوزك مكانه لحد ما يخلص المهمه ولما يخلص اطلقك وتتجوزيه هو عملنا الخطه وعرفت اخويا واتفقنا يكون في الكافيه يومها وانا اللي خططت لكل حاجه بس من جوايا كنت مقرر أن طالما بقيتي مراتي يبقي مش هتكوني لحد غيري حتي لو اضطريت اني اموت سامر انا مش هفرط فيكي انا ما صدقت تكوني ليا بعد كل ده بعد كل البعد ده بعد كل الحب اللي شايله من واحنا لسه اطفال انا بحبك يارغده بحبك اوي
كنت واقفه بسمعه وانا حاسه اني في حلم لا حاسه اني في كابوس!
صدمه ورا التانيه ورا التالته كميه صدمات مكانش قادر عقلي يستوعبها
كنت مع كل مره بهز راسي برفض ودموعي علي خدي مش عارفه اقول ايه
مش عارفه اعمل ايه اجري عليه واقوله قد ايه بحبه اقوله قد ايه وحشني
ولا اضربه علي وشه وافضل أعاتبه أنه مقاليش من زمان !
اصرخ في وشه واقول كلام يجرحه واطلب منه الطلاق وابعد عن السكه الخطر اللي دخل فيها وسحبني معاه !
اقف معاه واعالجه وافضل دعم ليه لحد ما ينتهي خالد وسامر وكل شخص من العصابه اللي دمرته ودمرت شباب زيه !!
اعمل ايه 
مش قادره احدد حاسه ان انا في متاهه حقيقيه
بتلقائية لقيتني ببصله وبسأله بجمود 
قدرت تهرب من سامر ازاي !
اتنهد تنهيده طويله وقال بهدوء 
اتقبض عليه
بتهمه ايه !
البوليس كان مراقبنا وشافه وهو بيضربي واتقبض عليه
بصيت حوليا وانا بسأله بخوف
احنا سافرنا !
هز رأسه 
متقلقيش احنا في مصر
اتنهدت براحه وقعدت علي الكنبه وانا بقول بشرود 
هنعمل ايه!
قرب مني وقعد علي ركبته قدامي وهو بيرفع رأسه وبيبص في عيني 
هنواجه مع بعض كل حاجه هتساعديني ابطل مخدرات وهحميكي من كل الدنيا حتي لو اضطريت أضحي بنفسي عشانك
بصيتله وانا بقول برعشه
آخره شغلك مع خالد هتكون ايه !
بص قدامه وهو بيقول بكره وشر 
اخرتها حبل المشنقه هيتلف حوالين رقبته
مش خايف علي نفسك
حاوط وشي بأيديه وهو بيبصلي بحب 
مش خايف طول مانتي معايا
عيوني اتملت بالدموع وانا بقول بهمس 
ق قاسم
غمض عينه وقال بنفس الهمس 
عيونه
بلعت ريقي وانا بقول بصوت يكاد يكون مسموع 
بحبك لو جرالك حاجه انا ممكن اموت فيها
ومع آخر جمله لقيته بيسحبني وهو بيتنهد براحه وكأن كلمه بحبك رجعتله حياته اللي مكانتش ليها طعم 
فات اليوم بدون أي أحداث تانيه أو بمعني تاني صدمات !
كنت قاعده علي الكنبه وقاسم نايم علي الكنبه التانيه بهدوء
كنت براقب ملامحه قد ايه ملامحه جميله زيه
رموشه الطويله بشرته القمحيه المحببه لقلبي عيونه السوداء اللي كانت كلها حب وقلق وهو بيعترفلي بكل حاجه عروق ايديه اللي كانت بتخطف قلبي كل مره بشوفها قد ايه ملامحه بتخطفني
استغربت نفسي لما قولتله بحبك !
هو انا فعلا بحبه يعني ازاي وامتي حبيته !
افتكر أن كل تعاملي معاه واحنا صغيرين وبس معقوله يكون قلبي لسه متعلق بيه من صغرنا !
معقوله عقلي كان رافض يفتكر ذكريات محفوره في قلبي معقوله كان قادر يسيطر علي قلبي بالشكل ده عشان
ميتعبش نفسه بالتفكير !!
حيره كبيره جدا مش قادره أفسر سببها طب لما انا بحبه ليه مكنتش بعترف علي الاقل لنفسي ليه مكنتش بحاول افتكر الذكريات او يمكن لاني مش نسياها فمش بحاول افتكرها !
ايه ده هو انا بقول ايهانا حاسه اني متلغبطه حاسه اني في حيره ملهاش نهايه انا بحب انا متجوزه من حب طفولتي
كل ديه اشياء جميله لكن مش دايما الحلو بيكمل
انا مهدده دائما انا في خطر مع قاسم لاهو هيقدر يبطل مخدرات ولا انا هقدر اعيش معاه وهو مدمن
لا هو هيقدر يسيب شغله مع خالد ولا هيقدر يحميني منه ولا انا هقدر اعيش مهدده طول الوقت
لازم حل لازم اخد قرار
يا اما افضل واعيش في خطر طول الوقت نهايته موته أو موتي او اضعف الايمان موت خالد وينتهي الخطر
يا اما اطلب الطلاق وأدوس علي قلبي ويفضل قاسم مدمن وطول الوقت في خطر وفي النهايه يموت برضو !
حلين نهايتهم بالنسبالي موت وخراب ديار ووجع قلب وفرقه
فوقت من شرودي وحيرتي علي صوته وهو بينازع الظاهر أن هو بيحلم
قربت منه كان جسمه كله مليان عرق التيشيرت بتاعه من كتر العرق مبلول وكأنه خارج من تحت الدوش
قعدت علي ركبتي وانا بهزه برقه
قاسم قاااسم اصحي مالك في ايه قااااسم
اتنفض من مكانه وهو بيتنفس بسرعه وكأن في حد بيجري وراه
حطيت ايدي علي أيده وانا بسأله بهدوء 
انت كويس
بصلي بأبتسامه وهز رأسه وهو بيعدل نفسه وبيقعد علي الكنبه 
انا اسف نيمت غصب عني
قومت وقعدت جنبه علي الكنبه 
ولا يهمك المهم انت كويس كنت بتحلم بكابوس صح!
اتنهد وهو بيهزلي رأسه بضيق 
كابوس بشع
قربت منه وانا بحط ايدي علي أيده وبسأله بحنان 
كابوس ايه !
مسك ايدي بين أيده وهو بيقول بنبره بتترعش 
حلمت أن سامر عرف مكانا وجه ومعاه خالد اللي عرف اني بشتغل مع البوليس و وضربوني وكتفوكي وانتي كنتي بتصرخي و وبعدها و وبعدها
غمض عينه جامد وهو بيضغط علي ايدي من غير وعي
قربت منه وسندت راسي علي كتفه وانا بقول بهمس 
مجرد كابوس احنا كويسين وكله هيعدي قول يارب
سند رأسه علي راسي وهو بيقول بهمس 
يارب يارب
حد يعرف مكان الشقه ديه 
هز رأسه بنفي 
لا الظابط اللي بشتغل معاه هو اللي دبرلي المكان ده ودبرلي حمايه لحد ما نشوف هنعمل ايه
هزيت راسي من غير ما انطق حرف واحد وثواني ونمت علي كتفه من غير ما احس
تاني يوم الصبح صحيت من النوم لقيت نفسي علي السرير ابتسمت برقه لما افتكرت أنه صحاني عشان ادخل أنام لانه مش قادر يشيلني بسبب دراعه ودقائق وحسيت بيه بيدخل الاوضه ونام وهو عمال يقولي قد ايه بيحبني وانا مغمضه عيني وعامله نفسي نايمه عشان اسمع منه كل الكلام اللي كنت اتمني اسمعه من زمان ولاول مره انام وانا متطمنه ومبسوطه
ابتسامتي اختفت لما سمعت صوته بيرجع في الحمام
اتنفضت من مكاني وروحت بسرعه نحيته وانا قلبي بيدق بعنف
قاسم
قولتها بقلق لما لقيته واقف وساند أيده السليمه علي الحوض و وشه كله عرق وكأنه بيصارع الموت
لفلي وهو بيبتسم بتعب 
متقلقيش انا كويس متعود علي كده كل يوم
قال جملته وحط رأسه تحت الحنفيه وغرق نفسه
اخدت الفوطه وقربت منه وانا بنشفله رأسه و وشه بلهفه وقلق وهو واقف بابتسامه هاديه واستسلام وكأنه طفل
سندت أيده
علي كتفي وسندت وسطه وقعدته علي الكنبه وانا بقول بسرعه 
هروح احضرلك فطار
وقبل ما اتحرك لقيته بيمسك ايدي وهو بيهز رأسه بنفي 
مش هقدر مش متعود أفطر
كشرت
تم نسخ الرابط