روايه بيدي لا بيد عمرو ( الفصل الثلاثون 30 ) بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
و هي لسه عروسة عشان نزوات فارغة و ميار تبقي حامل و تتعب و يتعب معاها اللي في بطنها عايزين ايه بالظبط عايزين نوصل لفين للطلاق خلاص نوصل انا اول واحدة حارتاح و مش عايزك في حياتي بعد انهاردة روح لسوسن و كمل معاها حياتك و سيبني و سيب بناتك و كفاية لحد كده انا خلاص بقي معنديش استعداد استني لما اروي و جني يدفعوا التمن لم هدومك و روح عيش معاها و كفاية بقي كفاية
ارتمت ارضا و جلست و قد دفنت رأسها بين ذراعيها و زاد صوت بكائها و ارتجافها جلس علاء الي جوارها و هو مصدوم من كل ما قالته و في غير توقع منه لكل ما سمع ضمها اليه و هو يردد يااااااااااااااه يا ريم كل ده جواكي انا اسف يا ريم و الله العظيم اسف اسف بجد
و اكملت باكية خلاص يا علاء خلاص بجد معدتش ينفع الندم خلاص خلاص
معقولة حتروح الشغل انهاردة
رد علي ببرود مروحش الشغل ليه
ميار باستغراب توقعت انك تاخد اجازة و تروح لعمرو المستشفي
بدأ علي في تناول فطوره و رد وهو عمرو محتاجني في ايه
زاد استغراب ميار و ردت اخوك ومحتاجك جنبه
رد علي ساخرا لا عمرو جنبه كتير اوي مجتش عليا
بمجرد ما استتيقظ اتجه ليتصل للاطمئنان عليهم
توجهت عبير للرد الو ايوة يا مصطفي ازيك
مصطفي ازيك انتي يا عبير و سلمي عاملة ايه
عبير بضيق الحمد لله اهي انهاردة بقت كويسة و عمرو بيقول ممكن تخرج لما نشوف
تنهدت ثم سألت و انت ناوي تعمل ايه بعد اللي حصل
مصطفي اعمل ايه في ايه
عبير بضيق يعني ايه في ايه هو اللي حصل ده مين السبب فيه مش انت ادي
مصطفي بضيق و عايزني اعمل للناس الزبالة دي ايه واحد مات و التاني اتشل اعملهم انا ايه
عبير بضيق لا و لا حاجة صحيح و انت اصلا من امتي بتعمل حاجة خاليك كده كل اللي حواليك يضحكوا عليك اصلا حيلاقوا واحد زيك فين
مصطفي بعصبية ماشي ارتاحتي يا ست هانم بعد الكلمتين دول عموما سلمي بس تقوم بالسلامة و اكيد انا ناوي ساعتها اعمل حاجات كتير
زفر و هو يغلق الهاتف و يقذفه علي السرير بكل ضيق و اتجه واقفا امام المرآة نظر الي نفسه و زفر و قال معقول اكون مغشوش في كل اللي حواليا كده سارة كانت بتحب عبد الرحمن و فرطت في نفسها معاه و انا لما سترت عليها قدرت تنساه بعدها و لا هي كمان بتستعماني يا رب متقبليش اللي عملتوا معاكي بالغدر يا سارة لاني فعلا حبتك و متمناش ابدا منك الوجع
طرق ماهر باب غرفة سلمي و قرر الدخول للاطمئنان عليها صباح الخير
قامت سلمي من مكانها و ردت صباح النور
ماهر بينما يسترق النظر لعبير لا ده احنا اتحسنا اوي
اقتراب منها يقيس النبض و يتفحصها ثم رد لا ماشاء الله كله تمام
ثم التفت لعبير بنتك ليها تحاليل عندي يا ريت تعدي عليا تستلمي نتايجهم
أومت عبير برأسها حاضر يا دكتور
خرج و تركهم لتلتف سلمي لعبير يحيي لسه مفاقش
عبير بقلق لا لسه
ثم اقتربت منها المهم انتي متفكريش في حاجة خالص دلوقتي انا عايزكي تقومي بالسلامة و تهمتي بدروسك و ترمي اللي حصل كله ورا ضهرك ابراهيم اهو ربنا خده و ريحنا و عبد الرحمن اهو اتشل
ثم مسحت علي رأسها و ابتسمت ماشي يا سمسمة
ابتسمت سلمي مستغربة يااااااااااااه دي اول مرة تقولي يا سمسمة
شعرت عبير بضيق من نفسها و ردت ده انتي احلي سمسمة يا سمسمة كبرتي و بقتي عروسة كمان بس انا اللي مكنتش شايفة ربنا يخليكي ليا انتي و طارق و نور
قامت من مكانها و اتجهت للباب انا حاروح اشوف الاخبار و اطمن علي يحيي و يمني و ارجعلك
اتجهت الي غرفة ماهر و لكنها وقفت امامها للحظة و ببالغ التردد امسكت بالمقبض و لكن بعد لحظة رجعت خطوة للخلف و قررت ان تذهب باتجاه عمرو فتح ماهر باب غرفته و نظر ليجدها قد انصرفت فنادي مستوقفا عبير
وقفت بقلق و التفتت لترد ايوة في حاجة يا دكتور
ماهر بضيق التحاليل الخاصة ببنتك مش حاتخديهم
ببالغ التوتر تقدمت بعض الخطوات ووقفت امام الباب ثم ردت ماشي اديهوملي
دخل ماهر الي الغرفة ثم وقف امام مكتبه و نظر اليها تعالي خوديهم اهم
دخلت عبير و ما ان دخلت حتي اقترب منها انتفضت و ابعدته و ببالغ عصبيتها كان ردها انتي بتستعبط ايه فاكرني ايه بالظبط
استغراب ماهر من طريقتها و من تغيرها و رد ليه هي اول مرة و لا انتي ناسية قبل ما تتجوزي سي مصطفي
عبير بخوف ده كان زمان كنا بنحب بعض و كنا فاكرين اننا حنتجوز لكن خلاص خلصنا انت اتجوزت و انا اتجوزت و خلصنا و يا ريت يا ماهر ننسي اللي فات و كل واحد فينا يشوف حياته
ماهر بانزعاج كده ببساطة
عبير بترجي ملوش لزوم نخرب بيوتنا و مهما كان اهو احنا ولادنا يعوضونا و لا ايه
ماهر
عبير ببعض الراحة و هو ده عشمي فيك يا ماهر
استفاق من مكانه ليجد نفسه قد نام علي الاريكة في غرفة الصالون قام و اعتدل و نظر حوله و لكنه لم يسمع اي صوت في الشقة تحرك باتجاه غرفة النوم ليجدها مفتوحة علي مسرعيها و لم يجد اي اثر لعلا بحث حتي شعر فوجودها فاطمئن و اتجه الي غرفة السفرة ليجدها تجلس امام الحاسوب الخاص بها و تضع بعض الاوراق امامها و بدي عليها الانهماك اقترب منها و ووقف الي جوارها محاولا ان يفتح حوار صباح الخير
ردت باقتضاب صباح النور
ابتسم و جلس الي جوارها و اكمل بتعملي ايه
علا ببرود ابدا باكمل رسالة الماجيستر بتاعتي كفاية الوقت اللي ضاع
كريم باستعطاف طب تحبي اسعدك في حاجة
علا ببرود لا شكرا
تنهد و قام من مكانه فاستوقفته انا حضرتلك الفطار في المطبخ
التفت بضيق و رد هو انا حافطر لوحدي مش حتفطري معايا
علا و لا يزال نظرها في الحاسوب انا فطرت خلاص
كريم بضيق يعني نبقي لسه عرسان و ده حالنا طب عشان ايه كل ده مش عايز افطر يا علا
لم ترد و اكملت كتابة ما كان بيدها و لم تفكر حتي ان تنظر باتجاهه عاد ووقف الي جوارها مرة اخري و اكمل طب زعقي اتخنقي اعملي اي حاجة بس بلاش كده
ظلت علي حالها و لم تعقب فاكمل يااااااااااااه للدرجة دي يا علا انا مكنتش فاكرك قاسية كده
رفعت عينها بهدوء و ردت يا ريت متتكلمش عن القسوة لانك اخر واحد تتكلم عنها اسمع يا
بيه دلوقتي
متابعة القراءة