رواية بيدى لا بيد عمرو الفصل الثاني والثلاثين 32 بقلم رانيا الطنوبي

لمحة نيوز

حاولت اقنعه يساعدني انفذ اتفاقي مع شاهندة رفض و قالي لو حاولت مجرد محاولة حا يعرف علي و اعتبري ان مفيش فرص لحد ما جيه يوم الحفلة الحفلة اللي علي كان معزوم فيها وكان عايزني اروح معاه بعد ما راح قولت اروحله عشان الحكاية مش ناقصة و روحت الحفلة و شوفته مع مي و شوفت نظرتها له وطريقة كلامهم مشيت و اخدت اول تاكسي و من غير ما اكلم ابيه عمرو روحتلوا العيادة و يوم ما روحت كانت العيادة شغالة زي اي يوم و دخلت بین کاشفین و اتكلمت معاه و حكيتله كل اللي حصل وكان رده انه مش حيدخل و حيسيبني احل المشكلة دي لوحدي و أنا ادري بالتوقيت المناسب و هو مش حيضغط عليا تاني و بس تهدت ميار ثم نظرت لعلي و اتجهت امامه و اكملت كانت اول مرة احس فيها يعني ايه كبير العيلة في اليوم ده و من يومها مدارش بيني و بين ابيه عمرو اي حوار و لا كلام و لا فكر يسألني عن حاجة لحد ما جيه يوم فرح علا المشكلة اني شوفت داليا مخوفت تبوظ
الفرح عشان كده روحت وراهم من خوفي علي فرح علا والله مش اكثر
ردت ریم با نزعاج ميار ايه لزوم الموضوع ده
ميار بعصبية لريم لزومه ان الحقيقة لازم تكون واضحة
استغرب علاء و شعر بالقلق و سأل مين داليا دي
ردت ميار رغم ترددها البنت اللي كريم خطبها و هو خاطب علا
هتف علاء بانزعاج ايه
كادت ميار تتنطق فاستوقفتها ريم خلاص يا ميار خلصنة و يا ريت تخليكي في مشكلتك ردت ميار ببالغ عصبيتها لا يا ريم الحقيقة لازم توضح و خلاص مبقاش ينفع
ثم نظرت باتجاه الرجال و ردت قبل ما اي واحد فيكم يحاسبنا احنا الاول حاسبوا نفسكم و قبل ما تلوموا ابيه عمرو محدش في العيلة دي من الملايكة
زفرت و عادت لدموعها و ردت علي علاء ايوة داليا اللي خطبها كريم و هو خاطب علا رد علي بانفعال و أنت ازاي ما تقوليليش حاجة زي دي
ردت ميار منفعلة لان ريم طلبت مني كده بعد ما كريم طلب مننا نعدي الموضوع عشان
هو كان مقرر يكمل مع علا و يسيبها عشان كده سكت و لما ابيه عمرو عرف من داليا الحقيقة زعل مني و قرر انه يحل المشكلة بين كريم و علا و ده اللي انا فهمته ده سبب اني روحت الجراج لما شوفت داليا مع ابيه عمرو انا طلبت منه يهدى و لما عرف اني كنت
عارفة قالي يومها ليه ماقولتلوش عشان كان يتصرف قبل الفرح
رد علي بعصبية و ضيق بس انا لما روحت وراكم الجراج لقيتك أنت و عمرو لوحدكم و لما سألتك كذبتي عليا و قلتي انك كنتي بدوري علي حاجة وقعت منك ليه كذبتي عليا يا ميار ليه كذبتي و خلتي شكي زاد فيكي ساعتها 
ردت ميار بعصبية انا كنت ناوية احكيلك كل حاجة لولا ان الحادثة حصلت كمان مواجهة ابيه عمرو لكريم و ان علا عرفت الحقيقة ساعتها
ردت مديحة و هي تبكي كمان علا عرفت يا حبيبتي يا بنتي هي دي العروسة طب ما
هو بعد اللي بيعملوا اخواتها ما لازم كل ده يحصل
جلس علي ببالغ غضبه من نفسه و سأل طب و مرواحك لعمرو العيادة
و وجودك امبارح معاه روحتيله ليه تاني
ردت ميار ببالغ ضيقها و عصبيتها عشان تعرف ان الشك كان عميك من انك تشوف
الحقيقة لو كنت كلفت خاطرك انك تطلع العيادة ماكنتش حتلاقيني لوحدي العيادة كان
فيها مرضي وكان فيها التمرجي اللي شغال مع عمرو انا دخلت لعمرو بين حالتين زي المرة اللي قبلها و ما قعدتش غير نص ساعة بس و نزلت و روحت اتكلم مع عمرو في اني حاقولك الحقيقة و اني حاكون محتاجة واقفته جنبي و هو شجعني اجي اقولك و خلاص ادي كل
الموضوع و دي كل الحقيقة
ثم صرخت بكل عصبيتها خلاص عرفت الحقيقة يا علي عرفت عرفت اني مش حامل و عرفت اني كنت باكذب يا علي ايوة انا كنت كذابة يا علي بس ماكنتش خاينة بس انت خاين و غدار و جبان يا علي و انا ما عنديش استعداد اعيش معاك لحظة واحدة بعد انهاردة طلقني يا علي طلقني
جلس علي بكثير من اليأس رفع نظره لتقع علي وجه شيرين و نظرة حزن مما فعله بها و بابناء عمرو نظر الي دموعهم و شعور الانكسار البادي علي وجوههم طافت عينه لتقع علي امه و انكسار قلبها و القهر الذي ذاقته من كلامه نظر الي ميار و لم يعرف ماذا يقول فصمت لتعيد ميار الجملة قلت طلقني يا علي سامع و دلوقتي ولا ما بقتش بتسمع رد علي بكتير من الحزن لازم تعرفي انك .
قاطعته بغيظ و ردت اني ايه يا علي اني كدبت و ماله حتى لو كنت كدبت و غلطت فانا معترفة بغلطي
طافت حوله بكثير من السخرية واكملت لكن انت كدبت و خنت و غدرت و ظلمت و في الآخر دبحت بسكينة تلمة و دلوقتي
مش عارف تقول ايه قول اسف يا علي لعمرو عمرو اللي كان كل همه انه يحافظ على بيتك و خاف على مراتك و عليك وكان جزاته منك انك طعنته في ضهره طعنة غدر انت شخص لا يأتمن يا بشمهندس و انا اسفة اسفة علي كل لحظة حب او اخلاص اديتهالك يا علي و انت ماكنتش تستهلها زي ما كنت راجل اوي و قلت بكل رجولة اني خاينة عايزة اسمع منك أنت طالق اتفضل
ساد الصمت الي حد ان دقات قلب علي المتلاحقة من هول صدمته كادت تسمع و عند
هذه اللحظة انهمرت دموع عينه و لم يعرف باي رد يرد فصمت ثم قرر التوسل طب ممكن نفكر بشوية عقل انا عارف اني غلطت بس ده من حبي ليكي و غيرتي عليكي
ردت میار وقد نظرت باحتقار حب يااااااااااه يا علي انت بتعرف تحب تمد ايدك عليا لدرجة اني كنت حاموت في ايدك و تقولي حب لا يا علي الحب مش امتلاك الحب احترام الحب احتواء الحب امان انت ما عملتش حاجة من ده أنت كنت اناني و بس يا علي
تقدم علاء خطوة بينهم وتحدث محدثا اغزوا الشيطان دلوقتي مهما حصل انتم الاتنين غلطوا بلاش تتناقشوا دلوقتي
نظر الي علي و جذبه . من ذراعه و اكمل تعالي انت معايا و سيبهم دلوقتي و بعدين عمرو حا
نظر حوله و لم يعرف اين ذهب عمرو نظروا جميعهم حتى شعرت شيرين انه رحل رحل دون ان يحاول شرح او تبرير ما حدث لم يعد له عين بها يواجه او يتكلم لقد ايقن انه خسر كل شئ زوجته و والدته و اخوته و ابنائه و سمعته لم يعد له شئ حتي يبرر فاكتفي بالرحيل و رحل
التفتت شيرين حولها ثم توجهت الي علي و نظرت له قائلة على الله تكون مبسوط يا سي علي مش كده و يا ريتك فضحته في حاجة عملها غلط الست زيزي ما قلتلكش انه كان متجوزها
ثم نظرت لاولادها و قررت ان تدافع عن عمرو الصور دي صور بابا مع مراته و انا كنت عارفة عشان بس تكون فاهم يا علي انا كنت عارفة و لما واجهته طلقها و انتهي كل اللي بينهم و خلاص الموضوع خلص و لو كانت ست محترمة ماكنتش صورت نفسها مع جوزها لكن نقول ايه
ثم نظرت لعلي باحتقار و اكملت انت بقى بدل ما توقفها عند حدها و بدل ما تدافع عن اخوك تعمل كده تصدقها و تتصرف کده
احتضنت ابنائها و قررت ان تتجه للصعود و لكنها التفتت لعلي اخر التفافة و ردت عمرو
ما كانش يستاهل منك كل ده الله يسامحك يا علي الله يسامحك بجد
صعدت باسرع خطوات لديها تبحث عنه و ما ان فتحت الباب نادت عمرو عمرو
اطل يحيى برأسه و رد مشي
وقفت شيرين تنظر له و ردت بقلق ايه اللي حصل
نظر يحيى بكثير من الاستغراب و رد لسه بتسألي عليه بعد كل اللي عمله ما تقلقيش عليه زمانه عند واحدة من اياهم مش حيغلب
تجمدت غير مصدقة انه يتحدث بهذه الطريقة عن والده و تقدمت بخطوات و وقفت امامه بانزعاج انت ازاي تسمح لنفسك تتكلم كده عن والدك
نظر يحيى الي اخواته ثم نظر لها احنا من اللحظة دي ملناش اب
بملء غيظها صرخت فيه اخرس
ثم نظرت لابنائها الاربعة وردت انتم الاربعة لازم تفهموا ان بابا ما عملش حاجة غلط
ردت يمنى بعصبية احنا ما بقناش صغيرين عشان تتضحكي علينا بكلمتين احنا من زمان و احنا حاسين بحاجات كتير بس مش عايزين نتكلم
ردت يارا معقبة علي كلام يمنى ايوة حتي لو متجوز يتجوز واحدة زي دي
ثم يوسف بكل غيظه بابا مافكرش فينا ليه و هو بيعمل كده ليه يسمح لواحدة زي دي تدخل حياتنا و يحصل اللي حصل
ثم ردت
يمنى بعصبية أنت بتلومي علي عمو علي طب ما من حقه يشك في بابا ما هو اللي تصرفاته فرضت علي اللي حواليه كده
يحيى مثبتا كلام يمنى خلاص يا ماما و لازم تعرفي ان بابا اللي باع يوسف معاتبا و بعدين احنا حندافع عنه فكرة انه ساعتها حيحس بينا
يارا و كمان ده بيقوله كان في ستات ثانية
شيرين صارخة فيهم و قد انهمرت دموعها كفاية كفاية يا ولاد كفاية ده برضو بابا
نزلت ارضا باكية بمرارة و قد دفنت وجهها في يدها كفاية حرام عليكم ارحموه ده برضو بابا ده برضو عمرو
اقترب منها ابنائها الاربعة و احتضنوها و عادوا الي لحظة بكاء تجمعهم الخمسة زاد بكائهم من بكاء شيرين و هي تنظر لهم فكرت لو استطاعت ان تقول شيئا يشفع له عندهم ان تذكرهم بشئ من اجل ان يسامحوه ويغفروا و بعد انخراطهم في بكاء مرير ادركت ادركت ان ما هم فيه اصعب من اي تخفيف فالجراح الماهر الذي عاشروه سنين قد لمس موضع الالم في قلوبهم و بدل من علاجه اتي بأحد مشرط لديه و طعنهم طعنة في موضع الألم ألم أب باع و زوج هجر
التالي من هنا
https://pub153.lamha.news/15728
البداية
من هنا
https://pub153.lamha.news/14391

 

تم نسخ الرابط