رواية بيدى لا بيد عمرو الفصل الثالث والثلاثين 33 بقلم رانيا الطنوبي

لمحة نيوز

لكنهم لن يتحدثا
تنهد ثم امتزجت دموعه بابتسامة اطلت رغم كل ما فيه من وجع اطلت ربما لان عقله اكد عليه انها رغم كل ما كان لم تتركه مسح بيده دموع عيناها و امسك وجمها بين كفيه و سال ليه جيتي يا شيرين
ردت ببساطة عشان ما ينفعش اسيبك بعد اللي حصل يا عمرو انا خوفت عليك لا يزال وجهها بين يديه و لا تزال عيناها بعينه لمست كلماتها قلبه فرد انا ماستهلش يا شيرين انا ماستهلش انك تيجي انا دمرت حياتنا دمرت بيتنا و ولادنا وكل حاجة كل حاجة
حاول ان يدفن رأسه مرة اخري في ذراعيه و لكنها امسكت بوجهه و ردت مهما كان اللي حصل يا عمرو كل حاجة ممكن تتصلح كل حاجة ممكن ترجع زي الاول انا حافضل جنبك و مهما حصل نحاول نصلح ولادك انا متأكدة انهم حيسا محوك و الموضوع بمرور الايام حيتنسي وكفاية اني عارفة انك توبت و قررت ترجع لربنا من تاني صدقني يا عمرو كل حاجة حترجع زي الاول و احسن
نظر عمرو بكل ود و رد يا ريت يا شيرين و الله لو اقدر اعمل اي حاجة حاعملها ردت شيرين و قد حاولت الابتسام تقدر يا عمرو ارجع بيتك و ارجع شغلك ارجع لاهلك سامح علي رغم اللي حصل منه و ارجع الكلية اقف وسط الطلبة بتوعك و كمل و صلح و اثبتلهم ان دكتور عمرو مش زي ما هما فاكرنيه اوقف علي رجلك و انا اول واحدة حاكون معاك ارجوك يا عمرو
لم يسع عمرو الا ان احتضنها وكان بأمس الحاجة لان يستشعر وجودها الي جواره و ما ان احتضانها الا و وضعت رأسها علي كتفه
و عاد الصمت من جديد فتحت عينها لتجد ان ذراعه كان يلفها لم تعلم كم مضي من وقت و هم هنا ايقظته بهمس و
سالت ينفع كده كل النوم ده
فتح كريم عينه و ابتسم و رد تعرفي اني كنت خايف اكون باحلم
ابتسمت و ردت يا سلام طب قوم بقي عشان انا جوعت و معرفش الساعة بقت كام
دلوقتي يلا عشان صلاة الجمعة
قام بتثاقل و رد ماشي بس يكون في علمك احنا حناخد اجازة اسبوع بدل اللي راح ده
استغربت و ردت ليه
رد كريم باستغراب أنت بتسألي بجد
علا ايوة
لمس كريم وجهها بكفه و رد عشان انا ناوي اعتبر الاسبوع اللي عدي ده كأنه معداش و نبدأ من انهاردة و ناوي كمان نروح الغردقة زي ما كنا ناويين هه اتفقنا
علت ابتسامتها و شعرت ببالغ السعادة شعرت انها تريد و فقط ان تسعد و تشعر بكونها
عروس و انها تريد غض الطرف عما كان عندها سأل كريم تيجي نصلي الضحي سوا
ابتسمت و ردت ماشي
بعد نحو ساعة استعدا للصلاة ووقف يصلي بها و قبل ان ينهيا الصلاة بدأ طرق الباب بكل قوة
اسرع كريم في انهاء الصلاة السلام عليكم و رحمة الله السلام عليكم و رحمة الله
ثم نظر لعلا مين اللي ممكن يخبط كده
فتحت سعاد باب شقتها ببالغ الانزعاج تسأل خير في ايه
ليأتيها صوت اجش يرد ببالغ الضيق ده بيت كريم رشاد السويفي
ردت سعاد بقلق ايوة خير يا ابني
فتح كريم الباب ببالغ انزعاجه سائلا في ايه
ليأتيه الرد بعد دخول خمس افراد الي شقته معانا امر بتفتيش الشقة
نظرت علا و قد امسكت بيد
كريم من الخوف و سألت في ايه يا كريم
كريم مهدئا و هو ينظر اليها مفيش حاجة
ثم نظر الي الضابط الذي وقف امامه يا فندم اكيد في سوء تفاهم اكيد فيه حاجة غلط
خرج احدهم من احدي الغرف و تحدث مفيش حاجة يا فندم
ثم اتي اخر و رد و مفيش هنا كمان
الا ان اتي اخر و حمل حقيبة بيده قائلا اتفضل يا فندم
فتح الضابط الحقيبة بيده و نظر لها ثم نظر باتجاه كريم و وجه له الكلام أنت حتتفضل معانا
سال كريم بانزعاج ليه
علا يبالغ خوفها و قد امسكت بيده لا طبعا ليه
الضابط يعني مش عارف ليه حضرتك عندك في بيتك ممنوعات و مش عارف ليه
ردت علا ببالغ انزعاجها لا مش ممكن
رد كريم بعصبية انا ما عرفش حاجة عن الشنطة دي صدقني
الضابط الكلام ده تقوله في القسم ثم نظر لمن كانوا معه هاتفا هاتوه
امسکت سعاد و علا بیده و بدأوا بالصراخ لا لا كريم كريم
تعالي صوت صراخهم و هم يتمسكون به و هم يسحبوه و لا يفهم ثم يعلو صوته انا و الله ما اعرف حاجة عن الشنطة دي و الله مش بتاعتي
يتعالي صوت علا و بكائها بينما تسحب يدها من يده رغم شدة تماسكها به كريم كريم
لا تشعر بالزمن و لا باي وعي ليكون اخر ما يراه كريم انها قد اغشي عليها ثم يختفي يسمع
صوت سعاد تصرخ علا علا ردي عليا فتبكي عينه لانه لا يستطيع ان يفعل لهم شيئا يركب سيارة الشرطة باكيا ليجد ان داليا كانت اسفل منزله مستندة على سيارتها و قد رمقته بكل نظرات التشفي ابتسمت عندما وقع بصره عليها
و حينها فهم ان ما حدث كان ثمن ما فعل فاللعب بالنار ليس هزلا
جلست الي جواره و لا تعلم من اين تبدأ و لكنها بدأت ممكن افهم طب انا عملت ايه عشان تاخد مني موقف دلوقتي
اشاح بعينه بعيدا و رد يعني مش عارفة ليه مقولتليش موضوع كريم و انا كنت حاتصرف ردت ريم بضيق حتتصرف ازاي يعني و بعدين هو اصلا كريم كان عمل ايه لكل ده قبل ما تتكلم عن كريم شوف انت نفسك الاول على الاقل كريم ما اتجوزيش على اختك زي ما انت عملت في اخته
نظر علاء ببالغ غيظه و رد و أنت و اخوكي حبيتوا تردوهالي مش كده يعني اخوكي كان عايز يرد القلم بس في اختي صح
جرحها كلامه و استشعار الظلم و ردت مفيش حد يعرف بموضوع جوازك من سوسن الا میار و بس
رد علاء بعصبية ده علي اساس ان ميار حد عدل اوي ما هي طلعت كدابة اهي و وديت البيت كله في داهية
ردت ريم بعصبية يا سلام بقي ميار هي السبب ميار هي اللي خبت انها مش بتخلف ميار هي كدبت و رجعت سكرانة و فضحت عمرو و قلبت الدنيا انت بتدافع عن علي باي وش اصلا
رد علاء ببالغ عصبيته بوش راجل حر عنده دم و من حقه يغير لما يلاقي  انا لو كنت مكانه برضو كنت حاشك و اكثر منه و ماكنتش حاستني لما مراتي ترجع كنت حاطلع اجيبها من شعرها هي و اخويا و ومرتاحش الا لما اخلص عليهم
نظرت له مليا و لم تجد لديها اي رد التفت ليخرج لصلاة الجمعة فاستوقفه رنين الهاتف كانت ريم تتجه للرد لكن سرعان ما اتجه علاء للرد هو و قد
بدي عليه الضيق ايوة
ليأتيه صوت سعاد باكية ايوة يا علاء
تم نسخ الرابط