رواية بيدى لا بيد عمرو الفصل الثالث والثلاثين 33 بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
الحقني يا ابني فين عمرو
رد علاء بقلق و انزعاج خير يا مرات عمي في ايه
سعاد ارجوك تلحقني و تشوف حد يلحق كريم ابن عمك في القسم
سأل علاء بانزعاج في القسم ليه اتخانق ولا ايه
ردت سعاد ببالغ حزنها لا يا ابني دول
رد علاء في قمة دهشته
صمت قليلا ثم اكمل طب يا مرات عمي انا حاتصرف
للمرة الخامسة يدق الهاتف بلا جدوي لا رد و ربما لا امل في الرد اعتدلت شيرين لتكتشف ان الهاتف يرن اقتربت منه لترد عليه و حينها خرج صوتها بتثاقل ايوة
أنت بتقولي ايه يا ريم قسم ايه
لا مش ممكن ممنوعات
طب اهدي و بطلي عياط طيب طيب طيب ماشي
خلاص سلام
التفتت لتجد ان عمرو هو الآخر قد نام هما الاثنين ناما دون ان يشعرا اقتربت منه وهي لا تعرف من اين تبدأ او ماذا تقول و لكن عليها ايقاظه نادت بهمس عمرو عمرو ارجوك اصحي
رد عمرو بتثاقل و هو ينظر حوله ايه ده معقول انا نمت
ردت شيرين بانزعاج ايوة بس احنا لازم ننزل دلوقتي نروح لعلا فورا
عمرو بقلق ليه ايه اللي حصل
ترددت شيرين كثيرا و لم تعرف ماذا تقول و لكنها انهت كل هذا بجملة و احنا في الطريق حاقولك
وقفت امام دولابها تجمع ملابسها و تضب اغراضها الي هذه اللحظة التزموا الصمت ولم يحاول اي منهم التحدث في شئ قرر علي التوجه الي غرفة النوم و ان يرها و يرى ماذا تفعل وقف امام الباب يتابعها دق قلبه بشدة لما رأي عليه وجهها و آثار ضربه لها لم يتوقع ان يأتي عليهم ابدا هذا اليوم ليتها تعلم
خرج صوته و نظر لها و سأل أنت بتعملي ايه يا ميار
رفعت وجهها و نظرت له ثم تنهدت زي ما انت شايف يا علي اظن بعد اللي حصل خلاص ماعدتيش ينفع لا تكمل و لا حتى نتعاتب
اقترب ببعض الخطوات البطيئة اليها و وقف امامها يسأل مرة اخري يعني مش ممكن يكون في امل انا عارف اني غلطت بس بس عايزك تقدري اني غيرت عليكي و خوفت خوفت تكوني .
نظرت له ميار بحدة فتراجع عن النطق بالكلمة وصمت للحظة ثم اكمل و الله يا ميار انا رغم اني عارف اني مش با خلف بس لما قولتي انك حامل قلت مستحيل ميار تعمل كده لكن يوم ما لقيتك مع عمرو و قالك انك جيتيله العيادة كنت حاسس اني زي المجنون الاصعب اني لما سألتك كذبتي عليا كذبك هو اللي شككني فيكي
ردت ميار ببالغ حزنها خلاص يا علي كدبك قدام كدبي و اهو بيتنا اتخرب و يا ريتنا اكتفينا بخراب بيتنا و بس احنا كمان خربنا بيت عمرو
رد علي ببالغ حزنه انا مستعد ابوس علي رجل عمرو عشان يسامحني احاول اعمل اي حاجة بس بلاش تمشي بلاش نخسر بعض يا ميار انا لسه بحبك اعذري غيرتي عليك ارجوكي
انهت ميار توضيب حقائبها و اتجهت لتخرج فامسك يدها محاولا ان يستوقفها ميار
نظرت لعينه الباكية و ردت ارجع لربنا يا علي و اطلب منه يسامحك علي اللي عملته فيا و في عمرو و مراته و ولاده و ارجوك تنساني و حاستني ورقة الطلاق عند ماما
تقدمت بخطوات
ردت ميار باكية ارجوك يا علي لو سمحت كفاية كده و سيبني امشي
رد علي باكيا لا يا ميار لا يا حبيبتي
امسك بذراعيها مستوقفا اياها و اكمل يا ميار انا ماقدرش اعيش من غيرك انا خوفت اقولك اني مش با خلف عشان اللحظة دي انا لما قولتلك اني مسافر كنت باعمل عملية لتاني مرة عشان نخلف كان كل همي اننا نخلف
معايا لا ميار مش بعد كل ده تمشي مش بعد كل ده اخسرك
بكت بشدة و ردت و انا كمان كنت خايفة اخسرك و الله العظيم كنت خايفة اخسرك بس خلاص يا علي احنا اختارنا الكدب عشان نصلح حياتنا و ادي اخرت الكدب. ما همناش رضا ربنا علينا وفضلنا نكدب و نكدب عشان نحافظ على بيتنا وادي اخرتها خلاص يا علي ابوس علي رجلك ارمي يمين الطلاق خليني امشي و تكون اخر حاجة بينا اننا سيبنا بعض بالمعروف ارجوك يا علي رد علي ببالغ حزنه يعني خلاص يا ميار مفيش فايدة
ردت ميار ببالغ حزنها ايو يا علي و يا ريت توفر عليا و عليك المشاكل و ترمي يمين الطلاق
صمت علي و بات لا يعرف ماذا يقول شعر بالارض تدور باقصي دورانها و مرارة حلقه لانه سينطق بها خنجر امتلئ بسم الفراق و اخيرا خرجت الكلمة الابغض عند الله أنت طالق
خرج من الغرفة و خرجت شيرين خلفه ليستوقفه عمرو ببالغ قلقه سائلا خير يا دكتور نظر الطبيب باتجاه عمرو و رد خير ان شاء الله يا دكتور عمرو انتم
سأل عمرو بقلق هي حامل
ابتسم و رد غالبا
عمرو طيب يا دكتور
اتجهت شيرين الي غرفة علا و نظرت لسعاد و ريم ثم الي علا التي لا تزال نائمة ترددت كثيرا و هي لا تعرف هل تبلغهم ام تصمت نظرت ريم لشيرين و سألت هو الدكتور قال حاجة
ردت شيرين بقلق خير هو بيقول تعمل تحليل حمل
ردت سعاد بقلق ممزوج بفرحة حامل
شيرين بيقول غالبا
ردت سعاد و هي تبكي يعني مش لو جوزها هنا و في حاجة زي دي كان فرح معانا يا حبيبي ياكريم يا حبيبي يا ابني
نظرت شيرين لها و الي بكائها وقامت اليها بكل تردد بداخلها تفكر للحظة ان توسيها و لا تعرف أتفعل ام انها لا تزال سعاد زوجة ابيها بعد لحظات من التردد وضعت شيرين رأس سعاد علي صدرها و قالت مواسية ان شاء الله يا طنط سعاد الامور كلها حتتصلح ان شاء الله البيوت كلها حتتعدل
ثم نظرت لريم الباكية بصمت لتسأل أنت قولتي حاجة لماما مديحة
تنهدت بحزن و ردت لا انا قلت كفاية عليها اللي حصل انهاردة بس هي كده او كده حتعرف
طرق عمرو الباب و نظر لهم و سأل علا عاملة ايه دلوقتي
ردت شيرين لسه نايمة الدكتور ادها حقنة محدثة و قال تنام لحد ما تصحي لوحدها
وجه عمرو كلامه لسعاد باقولك ايه يا مرات عمي حضري هدومك و هدوم علا و يلا بينا كلنا
ردت ريم باستغراب ايوة طب و علا
عمرو ما تخافيش يا ريم احنا حنشيلها لحد العربية
شيرين بس احنا كده حنضطر
عمرو كده او كده حتعرف المهم ما
متابعة القراءة