رواية بيدي لا بيد عمرو (الفصل الرابع والثلاثون 34 ) بقلم رانيا الطنوبي

لمحة نيوز

.. بس حاخلي شيرين و طنط سعاد يجولك

ردت ريم و قد هدئت.. انا متشكرة اوي يا ابيه تنهد عمرو و اتجه للرحيل فاستوقفته ريم.. ابيه عمرو

التفت ناظرا لها و رد.. ايوة يا ريم

ريم.. ربنا يخليك لينا يا ابيه

سحبت حقيبتها و اعدت ما تبقي لها ثم نظرت لعلا.. اشوف وشك بخير يا علا

نظرت علا لميار و قد امتلكتها الدموع و سألت.. خلاص يا ميار.. مش حاشوفك تاني ردت میار و قد حاولت ان تكتم دموعها.. لا ممكن نبقي نتقابل.. لما كريم يخرج بالسلامة ابقي تعالي اسكندرية.. و انا حاعزمك علي احلي اكلة سمك

ردت علا باكية.. حتوحشني اوي يا ميار و حيوحشني كلامنا بتاع كل جمعة علي أميرة سويدان و البرفانات و ازاي نهتم بازواجنا و نحافظ على بيوتنا

ردت ميار باكية.. ما احنا معرفناش نعمل حاجة اهو.. اتهدت من قبل حتي ما نلحق نبنيها.. عموما سلميلي علي ريم لما ترجع و انا حابقي اكلمكم اطمن عليكم

توجهت ميار الي الخارج لتجد علي.. قد جلس بالخارج نظر لها ثم سأل.. خلاص حتمشي دلوقتي 
ميار.. ايوة.. كلمت ماما و هي حتستناني

سأل علي مترجيا.. طب ممكن نتكلم خمس دقايق بس

وقفت ميار في مكانها و ردت بهدوء.. اتفضل

صرخ يحيى و علا صوت صراخه و حمل الحاسوب بيده و بدأ يضربه ارضا من اجل ان بهشمه.. جروا اخواته و امه باتجاهه و سالت شیرین ببالغ انزعاجها في ايه يا يحيى.. انت بتعمل ليه كده.. جلس ارضا يبكي ببالغ حزنه.. خلاص

اتفضحنا.. خلاص اتفضحنا ،

اتفضحنا كلنا.. عشان يبقي يعجبك و يعجب دكتور عمرو.. يا ريتني كنت موت يوم الحادثة و ارتحت يا ريت دكتور عمرو كان سابني يومها اموت

وقفت شیرین امامه و سألت.. و ليه كل ده.. ايه اللي حصل

يحيى بعصبية و هو يبكي.. فديوهات بابا وصوره عن النت.. فديوهات بابا و صوره عن النت و اصحابي بعتنهالي.. صحابي بيقولولي شوف ابوك

شعرت شيرين ان اطرافها قد تجمدت و لم تعرف ما تفعله.. قام يحيى من مكانه ببالغ عصبيته و اتجه لباب الشقة نازلا يجري باتجه شقة علي.. جري اخواته خلفه و لم تعلم شيرين ما الذي عليها فعله.. تذكرت ان عمرو سيذهب الي كليته فقررت ان تتصل به لتمنعه.. جرت باتجاه الهاتف لتسمع عندها صوت يحيى يصرخ.. افتح الباب.. افتح الباب يا عمي علي.. خليك راجل و افتحه بدل ما اكسره

كانت شيرين تمني نفسها ان يرد عمرو و لكنها صعقت عندها اتاه الرد ان هاتفه مغلقا

نادي علي من امام شقة مديحة.. في ايه يا يحيى

سمع يحيى صوته فنزل باتجه شقة جدته ليصرخ بعلي و قد جذبه من ملابسه.. انت ليه عملت فينا كده.. احنا عملنالك ايه عشان تعمل فينا كل ده.. حرام عليك يا عمي حرام عليك كل ده.. ليه ليه

سألت مديحة ببالغ انزعاجها.. في ايه يا يحيى
ردت يمنى بانهيار.. مين اللي نزل صور و فيديوهات بابا ع النت

صدم علي و حينها تذكر ما فعل و لم يجد عنده رد و هو يهتف.. ايه

صدمت ميار و مديحة و علا و

نظر الجميع باتجاه علي.. نظر علي لهم و الي عيونهم المملؤة

بالاتهام و رد.. انا . انا

رد يحيى ببالغ حزنه.. انت ايه.. انت ايه حرام عليك.. حرام عليك

علي و قد دمعت عينه.. انا و الله ما قصدتش كل ده

رد يوسف بعصبية.. ما قصدتش تفضحنا.. ما قصدتش تشوه سمعتنا حرام عليك يا عمي حرام عليك

نزلت شيرين تجري السلالم و تنظر باتجه ابنائها و تتحدث بخوف.. عمرو قافل تليفونه و مش عارفة اوصله و رايح ع الكلية دلوقتي.. انا خايفة يحصل حاجة

اعيدت النظرات باتجاه علي الذي عجز عن الرد ثم حاول ان يوضح.. انا و الله يومها ماكنتش في وعيي

ردت ميار ببالغ عصبيتها.. ماكنتش في وعيك ايه بس.. ربنا يستر يا اخي حرام عليك

ما كفكش كل اللي عمتله كمان نزلت الصور ع النت.. انت ايه يا علي.. انا مش قادرة اصدق ابدا انك تعمل كل ده في عمرو

دقت الساعة لتعلن انها العاشرة والنصف.. وقعت دقاتها في قلب شيرين و هي تنظر لها ثم لهم صارخة.. محاضرة عمرو الساعة 11.. انا لازم الحقه

خرجت تسرع خطواتها لتتجه الي كليته.. لعلها تستطيع ان تمنعه من الذهاب او مواجهة الامر فهي لا تعرف كيف سيكون رد فعل طلابه لما عرفوه

امسکت بیده و نظرت لعینه و قد فتحها ببطئ.. ابتسمت ابتسامة ممزوجة بالدموع و ردت.. حمد الله علي سلامتك يا حبيبي

شعر بأن الكلام سيؤلمه فخرج صوته حثيثا.. سام حيني
شعرت بألمه فقبلت يده و احتضانتها بين يديها و وضعتها

علي خدها و ردت.. ما تتكلمش كتير يا علاء.. انا عارفة ان الكلام حيتعبك.. اي حاجة في الدنيا تهون.. صدقني مش مهم أي حاجة.. المهم انك جنبي

دمعت عينه و هو يشير برأسه.. عندها قررت ان تقبل رأسه و تبكي.. مهما حصل.. مهما حصل انا معاك و ايدي في ايدك.. و مسامحاك و الله

حاولت ان تبتسم و هي تمسح عنه دموعه و ترد.. عارف انا ممكن مسمحاكش امتي.. لو سيبت ايدك من ايدي.. لو فارقتني.. ساعتها مش حاسمحك ابدا

تمني لو استطاع ان يحرك يده ليمسح دموعها و لكنه لم يستطع.. تمني لو استطاع ان يحرك شفتاه ليرد عليها و لكنه لم يستطيع.. كل ما يستطيعه هو ان ينظر لما فعله.. لما تمرد عليه يوما من اجل ما لم يكن يستحق

وقفت سيارة الاجرة لينزل عمرو منها و يتوجه الي داخل كليته.. و بمجرد ان خرج منها علا صوت التصفير.. صوت الضحكات بين الطلاب و اصوات الهمز و اللمز.. ليرميه احدهم بتعليقه هاتفا.. دكتور عمرو يا جااااااااااامد

فيزيد الأمر من استغراب عمرو.. ينظر حوله ليجد من يتمتم.. استغفر الله العظيم فيزيد الامر في بال عمرو و هو لا يفهم.. يحاول القاء السلام علي احدهم فيقابله بنظرة احتقار

، يحاول عمرو اللا يلقي بالا للامر و يتوجه الي غرفته.. يستوقفه ورقة ملصقة علي باب غرفته قد كتب عليها بعض العبارات البذيئة.. يشدها عمرو ثم يمزقها و يحضر اوراق المحاضرة و يتجه باتجه مدرج ستة

نزلت شيرين من سيارة الاجرة و هي

لا تعرف كيف لها ان تصل الي عمرو او ان تعرف مكانه و الي اللحظة لا يزال هاتفه مغلقا 

تم نسخ الرابط