رواية بيدي لا بيد عمرو كاملة بقلم رانيا الطنوبي (الفصل 36)
المحتويات
خلصتي السندوتشات و لا لسه
ردت عبير و قد انهت اعدادها خلاص اهو
سحب كل من طارق و سلمى و نور اشيائهم و ردوا سلام بقي
و اتجهوا ليفتحوا الباب ليجدوا اما مهم ابناء خالهم الاربعة ليتجه الجميع للنزول كلا في اتجاهه يحيى و طارق الي مدارسهم الثانوي يمنى وسلمى الي مدارسهم الاعدادي و اخيرا يوسف و نور و يارا الي مدراسهم الابتدائي
اتجهت عبير لتضع الفطور علي السفرة ثم اتجهت لغرفة النوم لا يقاظ مصطفى لتجد عدة فواتير بجوار السرير اخذتها لتراجعها ثم ايقظت مصطفى مضطربة و هي تهتف مصطفى قوم يا مصطفى
استفاق مصطفی و رد ايه ايه يا عبير في ايه
سألت عبير بغيظ ايه الفواتير دي
تثاءب و رد طب قولي صباح الخير
صباح الخير ايه الفواتير دي
نزل من سريره و رد و هو يتجه للحمام فواتير المستشفي بتاعة عم مهدي الله يرحمه
ردت عبير بغيظ و لما هو كده او كده كان الله يرحمه تقوم تدفعله كل ده في علاجه
معقول اللي شغالين عندك ياخدوا منك كل الفلوس دي انت كان مخك فين يا مصطفى و انت بتدفع
رد مصطفى بضيق ده خير و ربنا حطه في طريقي و مدام ربنا مقدرني معملوش ليه فركت عبير يدها و اتجهت و جلست علي السفرة بينما دخل مصطفى للحمام بدأت في الاكل و هي تتمتم و تزفر ببالغ ضيقها و هي لا تعرف ماذا تقول و ما ان خرج مصطفى حتي عادت من جديد لتبدأ كان من بقية عليتنا عم مهدي ده
زفر مصطفى و رد و هو يجلس علي السفرة يعني اسيب الراجل عيان و انا عارف ظروفه و بعدين ده طول عمره بيخدمنا
ردت عبير بضيق هو يعني كان
زفرت عبير و ردت و طبعا حتطلع لمراته و عياله مرتبه و كمان زايدة شوية ما انا عارفاك
مش حتبطل طيبتك اللي على طول مودياك في داهية
زفر مصطفى بقوة اكبر و رد الملافظ سعد ع الصبح أنت ايه يا شيخة مفيش فرامل للسانك ده ابدا ايوة يا عبير هو معندوش الا بنت و انا اللي حتكفل بيها لحد ما اجوزها و استرها و دي وصية ابوها الله يرحمه
ثم قام من مكانه بضيق و اكمل في اي اسئلة تانية يا حضرت المفتش كرمبو
ردت عبير بغيظ بقي كده ماشي يا مصطفى انت كده ما بتحمدتش ربنا ابدا ده بدل ما تقولي كتر خيرك انك خايفة علي فلوسي
اتجه الي غرفة النوم من اجل ان يبدل ملابسه ثم رد بسخرية يا ريتك يا عبير بتخافي عليا ربع ما بتخافي علي فلوسي
انهي ارتداء ملابسه ثم جمع اغراضه و فتح الباب و اكمل و هو يخرج لو عوزتي حاجة ابقي كلميني
ثم اكمل بضيق و متقلقيش حتلاقي لسه معايا فلوس سلام
بعد عدة سويعات كانت نسرين تطالع ما اشترت بفرحة عارمة اجتحاتها اتجهت لدولابها و قامت بطي كل جلاليبها فلم تعد تناسبها من الان وضعت بدلا منها كل الملابس الجديدة و اختارت لنفسها طقم لترتديه و هو بنطلون اسكيني احمر و تي شيرت ابيض كت ضيق مطبوع عليه هانا مونتانا و صندل احمر بكعب عالي ثم اسدلت شعرها الذي قد صبغته باللون الكستنائي و وضعت بعض الرتوش البسيطة جلوس
من كثرة ما كانت به نسرين من شرود لم تشعر بدوران المفتاح في الباب و دخول ابنائها الاربعة الي المنزل استوقف الابناء الاربعة رائحة اخاذة و لكنها لم تكن طعام بل كانت عطرا نسائيا مميزا نظر الابناء الاربعة الي بعضهم البعض و سأل يوسف البرفان ده في
بيتنا عادي كده
ردت يارا يمكن عندنا ضيوف
اتجهوا الي الصالون ليجدوه فارغا و المنزل صامت الا من صوت والدتهم بالمطبخ اذا لا جديد توجهوا باتجاه المطبخ ليتسمروا فجأة و يقفوا الاربعة في مكانها بينما نسرين شاردة تقطع السلاطة في صمت اقترب الابناء الاربعة ثم وقفوا امامها ثم هتفوا في ذهول ماما
فزعت نسرين و عادت خطوة للخلف و هي ترد خضتوني بجد
اشرق وجه ابنائها الاربعة بالاعجاب و ردوا ده احنا اللي اتخضينا يا نوسة ايه الحلاوة دي ابتسمت و ردت بجد
يحيى معقبا طبعا من ابيض و اسود للالوان الطبيعة وش
رد يوسف الوان ايه يا ابني قول LCD
تعالت ضحكات الابناء و عقبت يمنى لا يجد ايه اللي حصل يا ماما فجأة كده
لترد يارا ما هي حلاوتها انها مفاجأة
ثم سألوا هو بابا جه
ردت نسرين لا
جري الابناء الاربعة
رد يوسف ايوة الاحسن مفاجأة
رد يحيى طب ما تكلموا عمتا و مش لازم نجيبلوا سيرة اهو نكلمه و خلاص و نقوله
متتأخرش
ليأتيهم رد هاتف ابيهم صادما كالعادة حيث انه مشغول بينما يرد عمرو بضيق لا طبعا مش مبسوط و مخنوق و مش طايق نفسي و ماكنتش اتوقع الرد ده من والدتك ابدا
غمزت نهلة بعينها باتجاه والدتها ثم اصتنعت الحزن و ردت و الله يا عمرو حاولت و حاولت
لحد مش عايزة اقولك كنت حاوطي علي رجيلها ابوسها و هي برضو مصممة علي رأيها
زفر عمرو و رد طيب خلاص براحتها و راحتك يا نهلة
شعرت نهلة بالقلق و ردت قصدك ايه بقي يا عمرو ممكن افهم
رد عمرو بضيق انا مضطر اقفل دلوقتي علشان في حالات عندي حابقي اكلمك بعدين سلام
ردت نهلة بضيق استني بس يا
زفرت ثم ردت علي والدتها قفل معقول يعمل كده
ردت والدتها بضيق أنت كده شدتي بما يكفي ارخي بقي شوية بدل ما يزهق و هو مش حمل كده
ردت نهلة بقلق لا ماعتقدتش عمتا انا حكلمه باليل و اقوله اني حاحاول اقنعك تاني
اهو نعدي شوية وقت لحد ما يعرف يعرفهم يا اما بقي .
سألت والدتها باستغراب يا اما ايه
نهلة و هي تزفر يا اما ابلغهم انا
زفر يحيى و رد قفل التليفون
اتجهت نسرين لهم و ردت معقبة انتم ايه الفرح اللي عاملينه ده كل ده عشان صبغت شعري ما يجي بابا وقت ما يجي و لما يجي يحلها ربنا ماشي
انهت كلامها و اتجهت للمطبخ من
متابعة القراءة