رواية بيدي لا بيد عمرو كاملة بقلم رانيا الطنوبي (الفصل 36)

لمحة نيوز

ردت ماما معها حق و بعدين احنا فعلا مأفورينها اوي مش كده يعني ماما طول عمرها حلوة
يوسف صح طول عمرها حلوة لكن اللي احنا شايفينه ده حاجة تانية ده ماما فاضل تعمل فيديو كليب
ردت يارا بضيق متأفورهاش بقي يا يوسف احنا نستني لما بابا يجي وكمان ساعتها نسکت و منافورهاش قدامه اتفقنا و لا حنطلع عيال
يمنى و يحيى اتفقنا
يوسف انا عارف نفسي ماتظونيش فيا خير
طرق الباب ثم دخل باتجاه مكتبه و وضع حقيبته و فتح اللاب التوب الخاص به و بدأ يتابع عمله طرق الباب مرة اخري رفع كريم وجهه ينظر لمن اتي و و هو يستقبله مساء الخير دخل هاني و اتجه الي مكتبه و رد مساء النور يا دكتور كريم شايفك مشغول مش بعادة رد كريم و هو منهمك في حاسوبه ابدا ده المشروع اللي قولتلك عليه
اكمل كريم علي حاسوبه لدقائق ثم قام من مكانه واتجه الي مكتب هاني ليسأل عملتلي ايه في موضوع داليا طلعت هي فعلا بنت محمود المليجي
رد هاني ببعض الضيق ايوة هي
سأل كريم و قد شعر بالراحة طب تفتكر اتكلم معاها ازاي عشان اتعرف علي ابوها سأل هاني بقلق انت لسه مصمم علي الموضوع ده 
جلس كريم في المقعد المقابل و رد ايوة طبعا دي السكة الوحيدة عشان اكمل مشروعي
هاني طب و بنت عمك
رد كريم باستغراب مالها بنت عمي
قام هاني من مكانه و تحرك و جلس امام كريم و رد انت عارف ان سكة معرفتك بداليا
دي ملهاش الا سكة واحدة بس و البنت سمعتها مسمعة في الكلية يعني اي كلام بينك و بينها مش حيتفسر الا في اتجاه واحدة و انت حتخسر
اوي لو اتفسر في الاتجاه ده و كمان ابوها سمعته مش بر لانت اوي برضو عليه كلام نيجي لو الخطوة اتعرفت من
خطيبتك و اهلها شكلك حيكون ايه قدامهم
كريم انا ناوي اتعرف علي داليا عشان شغل مش اللي في دماغك خالص و خطيبتي اصلا
ما تهمنيش في حاجة ما انا قايلك اني ناوي افركش بس مستني الظروف تتحسن ابتسم هاني و رد بقالك سنة مستني الظروف تتحسن واضح ان الظروف معصلجة معاك
اوي
رد كريم بتأفف و الله انا مش ناقص تريقة
ثم اتجه الي مكتبه و جلس عليه و هو يزفر نظر هاني له ثم اتجه اليه و رد مش تريقة يا كريم بس يا ريت تحسم موقفك من اللي انت عايزه انت عارف كلامك مع داليا و خطوتك بالقرب منها حتوصلك لفين صح ولا لا
رد كريم و هو يزفر صح بس
هاني مقاطعا تمام انت بقي عايز مين فيهم داليا و لا علا
رد كريم بجدية لا داليا دي معرفة مصلحة و لو حصل حاجة ممكن امشي في الموضوع وكده او كده انا ناوي افسح خطوبتي مع علا بس مستني شوية كده اقدر اخد الخطوة دي و بکده ارتاح
بنظرة ساخرة رد هاني لو فاكر انك كده حترتاح تبقي غلطان أنت كده برضو ما حسمتش امرك احسم امرك و قول عايز مين فيهم بدل اللعب ع الحبال انهي هاني كلامه ثم اتجه الي مكتبه ليترك كريم في بالغ حيرته و حينها لم يكن كريم نفسه يدرك ان حيرته بين قلبه وعقله
رکن عمرو سيارته و عندها شعر ابنائه بمجيئه بسرعة الي شباك كل غرفة اسرعت يمنى و
يارا لتطل من النافذة و هم يقولون لانفسهم جيه خلاص جيه
الفت يحيى ليوسف موقفا اياه مش قلنا
نصبر يا اخي
رد يوسف و الفضول يأكله انا قلت حاجة يا عم انت اللي قمت نطيت من مكانك اول ما سمعت عربيته
رد يحيى و قد اتجه لمكتبه احنا نقعد نذاكر و نراقب من بعيد احسن لما نشوف ايه اللي حيحصل
لحظات ملأها الترقب و القلق كانت تريد نسرين ان تتلاشها لذلك اتجهت للمطبخ و شرعت في اعداد طبق حلو لتبدو منهمكة حينما يأتي عمرو لكن و بمجرد ان دار المفتاح في الباب تعلقت الانفاس و ساد الترقب أكثر الي ان دخل عمرو و اغلق الباب خلفه كانت نسرين تتذكر نفس اللحظة و قد ارتدت جلبية جديدة و عندما سألته و نظرة الشفقة في عينه و شردت فيهم مرة اخري و اعتصر قلبها الي ما تركت نفسها له و تنهدت حتي بدي صوت عمرو واضحا و هو يتحدث في الهاتف
انا لسه واصل البيت
عمتا الحالة مستقرة لحد دلوقتي و لو حصل حاجة حابقي ارجع
طب تمام اوكي سلام
اتجه عمرو لغرفة المكتب بينما أخرج الابناء الاربعة كل واحد منهم رأسه من خلف ابواب
غرفهم يترقبون هل رأي والدهم ما فعلته والدتهم
قال يوسف بهمس و هو ينظر اليهم حاموت و اروح اقوله
ردت يمنى بضيق و هي تهمس يا اخي امسك نفسك احنا عايزينه يتفاجأ
شعر عمرو بهدوء لم يعتاد عليه وزاد ضيقه من انه عاد و لم تفكر نسرين ان تحرك ساكنا و
تتحرك باتجاهه و تستقبله فتمتم في قرارة نفسه لا الاولي عدلة و لا الثانية عدلة حاجة تقرف تنفست نسرين الصعداء و قررت ان تتوجه هي الي عمرو في غرفة مكتبه كان عمرو حينها يقرأ بعض الفواتير التي قد تركتها نسرين علي المكتب لتوضح
ما اشترت بدأ الشعور بضيق يمتلك عمرو و بالتأكيد كان بانتظار نسرين ثورة علي فعلت و صرفت ليأتيها صوت عمرو و
هي متجه اليه أنت يا هانم یا ست نسرین هانم
وقفت نسرين علي باب الغرفة و ردت ايوة يا عمرو انت بتنادي
التفت عمرو و رد بعصبية أنت ازاي
ساد الصمت و حينها تهد الابناء الاربعة وقال يوسف ببالغ فضوله لا يجد الله يسامحكم كنت حاموت و اشوف وشه
يارا بضيق و انا كمان
قطع عمرو الصمت و سأل أنت صرفتي كل الفلوس دي انهاردة
اقتربت نسرین و وقفت امامه بهدوء و مدت يدها باتجاه الفواتير لتمسكها بيدها ثم ردت 
ايوة
رد عمرو بضيق معقول يا نسرين من غير ما تقوليلي
نسرين و قد تحدثت بهدوء انا قولتلك امبارح يا عمرو قولتلك اني حاخرج اشتري لنفسي حاجات
رد عمرو و هو لا يزال علي ضيقه انا قلت ماشي علي اساس جلابية و لا اتنين زي كل مرة مش كل ده
رسمت نسرين علي وجمها ملامح الحزن و الانكسار و ردت الفواتير لسة موجودة تحب ارجع اللي اشتريته
زفر عمرو و لان بعض الشئ ثم رد لا خلاص مش مهم بس مرة ثانية لو حتصر في مبلغ زي ده يا ريت اعرف ممکن
ابتسمت نسرين ابتسامة اشعرتها ببعض الانتصار و ردت ممكن
ثم اقترب منه ووقفت امامه و نظرت في عينه و اكملت ربنا يخليك ليا عمرو احضر لك الغدا و لا اتغديت برا
تنهد عمرو و رد لا حضريلي الغدا عقبال ما اغير هدومي
اتجه عمرو لغرفة النوم بينما اتجهت نسرين للمطبخ و حينها زفر الابناء الاربعة ببالغ الضيق و
اتجهوا جميعهم الي احدي غرفهم نظروا الي
بعضهم البعض وصمتوا ليسأل يحيى ممكن اعرف مالكم
رد يوسف
تم نسخ الرابط