رواية بيدي لا بيد عمرو الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
صنبور المياه ثم نظر لها نظرة حادة و تحدث بعصبية أنت ناوية تولعي في المعمل مش تركزي
دمعت عين علا و ادركت خطأها و نظرت باتجاه زملائها و قد شعرت ببالغ الحرج ليأتي الي جوارها من يرد عنها خلاص يا دكتور نبيل ما احنا عارفين اللي بيحصل في المعمل و الخطأ وارد من اي حد
زفر نبيل بشدة ثم عاد ليجلس في مكانه التفتت علا لتعتذر لتجد من يقاطعها و يبدأ
معقول يا علا أنت اللي تغلطي الغلطة دي ده كل الدكاترة بتقول احنا مستنين علا معانا و دي اخر سنة حتجي علي اخر سنة و تعملي كده
رفعت علا وجهها بهدوء و ردت و الله يا دكتور احمد ماكانش قصدي
رد احمد بهدوء طب روحي اغسلي وشك و ارجعي كملي شغل
انصرفت علا الي الحمام و بعد لحظات خرجت خلفها احدي صديقتها لتطمئن عليها و ما ان دخلت الحمام حتي و جدت علا تبكي بشدة و ببالغ ضيقها فانزعجت و اقتربت تسأل في ايه يا بنتي مالك
بكت علا اكثر و ردت مفيش و الله يا عليا بس مخنوقة شوية
ردت علياء بقلق مخنوقة من ايه يا بنتي بس لا حول و لا قوة الا بالله طب اغسلي وشك و تعالي نقعد في الكافتريا تحت كده كده خلاص السيكشن خلص
عادت علياء للمعمل لتجمع اغرضها و اغراض علا تابعها احمد بقلق و لكنه حاول ان يخفيه خرجت علياء لترافق علا الي كافتريا الكلية و تجاوروا
تنهدت علا و ردت معاكي حق انا فعلا غلطانة و لازم اواجه و اقف و اتكلم و ما ينفعش ابدا الهروب و لا اللي انا باعمله
علياء باستغراب هروب من ايه بس انا مش فاهمة حاجة منك
جمعت علا اشيائها و همت بالوقوف انا حابقي احكيلك كل حاجة بعدين سلام دلوقت اتجهت و لم تحاول ان تعطي فرصة لصديقتها من اجل الكلام و خرجت خارج الكلية ضربت علياء كف بكف و اتجهت باتجاه المحاضرة المتبقية ليستوقفها صوت قد نادي عليها
من الخلف علياء
التفتت و نظرت له ثم تقدمت باتجاهه و قد استغربت خير يا دكتور احمد حضرتك بتنادي عليا
شعر احمد ببالغ حرجه و لكنه تجاوز ذلك و سأل علا عاملة ايه دلوقتي
علياء و قد فهمت كويسة عمتا هي مشيت دلوقتي
احمد بانزعاج مشيت انتم مش عندكم لسه محاضرة
علياء ايوة بس هي مشيت علي طول
شعر احمد بالقلق و اتجهت علياء لتنصرف فاستوقفها احمد و قد قرر ان يسأل معلش يا
علياء انا اسف بس ممكن اسألك سؤال بخصوص علا
وقفت علياء و ردت اتفضل
ردت علياء و قد ابتسمت رغما عنها اللي اعرفه انه لا
رد احمد ببعض الراحة أنت متأكدة
علياء مؤكدة ايوة يا دكتور احمد
ببالغ السعادة انصرف احمد و هو يرد انا متشكر اوي
ضحكت علياء وقالت في نفسها و هي تتجه الي المحاضرة ده انت مشكلة
تنهدت بضيق ثم وقفت و سألت يعني برضو ما وصلتيش معاه الحاجة
تنهدت میار بضيق اکبر و ردت لا
صمتت لدقيقة ثم عاودت كل ما اجي افتح الموضوع مع علي يتقمص هو و يزعل و ابقي انا اللي غلطانة لدرجة اني ما بقتش عايزة اتكلم في الموضوع ده
شاهندة بضيق خلاص تعالي معايا العيادة و نمشي احنا في الخطوات بتاعتنا
ردت میار بضيق لا يا شاهندة انا مش ناوية اعمل حاجة من وراه يا اما علي يبقي عارف يا اما خلاص
مشوا سويا يتابعون مشاهدة المحلات حتي وقفوا امام احدي محلات الهدايا عندها لمعت في عقل شاهندة فكرة فقالت مسرعة طب باقولك ايه يا ميار ما تجربي بس بطريقة تانية
نظرت لها ميار باستغراب و ردت طريقة ايه
اشارت شاهندة علي احدي الساعات و ردت اشتريله هدية يا ستي و جري معاه ناعم
شوية و هاتيها بطريقة مختلفة من غير زعل ايه رأيك
لمعت الفكرة في عقل ميار و ردت و الله ليه لا بس تفتكري يعني ممكن يديني فرصة و يتكلم و يتناقش و كده يا ريت
ردت شاهندة في محاولة لاقناعها جربي أنت حتخسري ايه و انا بقي حاقولك ع فكرة تقدمي بها الهدية و تبقي فاجئتيه ايه رأيك
ردت میار بنفاذ صبر و ماله ماشي
وضعت
ردت سعاد بفرحة يا بنتي قولتلك ما تقلقيش أنت مش خلاص فطمتيها خلاص الببرونة بتاعتها معايا و لو جاعت انا موجودة المهم روقي كده و اخرجي انا ماصدقت انك تطلعي من حالة الحزن اللي كنتي فيها
تنهدت ريم بكثير من الراحة و قبلت طفلتها ووالدتها و اتجهت حيث وجهتها الي احدي محلات الكوافير و دخلت و هي لا تعرف ماذا تفعل وكأن سنوات طويلة مرت عليها رغم انها لم تتزوج الا من ثلاث سنوات الا انها باتت تشعر من كثرة الخلافات و المشاكل وكأن مر عليها دهر جلست في حيرة حتي تقدمت منها احدي العاملات و سألت ايوة يا
فندم حضرتك حتعملي ايه
شعرت ريم بالقلق و ردت حاعمل شعري سشوار بس
ردت العاملة طب اتفضلي ارتاحي
جلست ريم تنظر باهتمام الي كل ارجاء المحل الي ان وقع نظرها باتجاه زبونتين احدهما
تعمل بادكيير و الاخري تصبغ شعرها و قد دار بينهم حوار تابعته ريم فكل اهتمام من كثرة
وضوح الصوت
هووووووووووووو لا متقوليش يخرب بيته
تؤ تؤ تؤ و بعدين طلبت الطلاق
لا طلاق مين
أنت عارفة من الاول
اووووووووووووووبا
تعالت ضحكاتهم و عندها انزعجت ريم التي وجدت يد تطرق علي
انزعجت ريم و ردت هه ايوة
متابعة القراءة